الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة التي بعده مخالفة الحديث لعمل اهل المدينة ليس نسخا له مخالفة الحديث لعمل اهل المدينة ليس نسخا له
وهذا لا بد من الايمان به. فالمقدم هو الحديث دائما. واما عمل اهل المدينة انه ليس بحجة ان ثبت انه مخالف للحديث الصحيح. فالذي نطلب له العذر انما هو عمل اهل المدينة
واما ان ننسف العمل بالحديث الثابت لمجرد ان اهل المدينة عملوا بخلافه فهذا لا يجوز البتة فاذا سمعت المالكية يقول هذا النص منسوخ لان اهل المدينة يعملون بخلافه فلا تقبل هذه الدعوة ابدا
وانما تردها بقولك بان الحديث حجة بذاته وان عمل اهل المدينة بخلافه
