الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم رواية المدلس لا تقبل الا صرح بالتحديث والتدريس قريب من الارسال. التدليس فيه اسقاط ايضا. فهو فالمدلس يأتي ها ويروي الحديث عن من لم يسمعه. يسقط يسقط هذه الواسطة. وغالبا لا يسقطها الا اذا
رأى ان ذكرها تؤثر في روايته. فهو يسقطها تدليسا والتدليس حرام طبعا. التدليس حرام وقد وقع بعض الثقات في التدليس. يعني انهم يسمعون الحديث عن ضعيف ولا يذكرون هذا الضعيف وانما يروون
الحديث عن من فوقه بصيغة عن او ان  واشهر من عرف بالتدليس رجل يقال له الوليد بن مسلم. فمتى ما رأيت المدلس روى حديثا بكلمة عن او ان فاياك ان تقبل حديثه. لكن اذا روى حدثنا سمعنا فاذا تقبل حديثه. فالمدلس لا
حديثه الا اذا صرح بالتحديث او السماع. المدلس لا يقبل حديثه الا اذا صرح بالتحديث او السماع  ومن المشهورين بالتدريس قلت لكم الوليد ابن مسلم. وهو الذي روى حديث تفاصيل الاسماء
اسماء الحسنى عند الترمذي ولكن في طريقها الوليد بن مسلم. ومنهم رجل يقال له ابن جريج فهذا لا نقبل روايته الا اذا صرح بالتحديث. ومن اشهر المدلسين الذين نقلوا الاحاديث محمد ابن
اسحاق رجل يقال له محمد ابن اسحاق فهذا لا نقبل روايته ايضا الا تحديث. اذا اذا فلان سمعت فلان قبلنا لكن عن فلان ان فلان قال فلان لا غير مقبول. وعندكم رجل ايضا يقال
له الحجاج بن ارطأة الحجاج بن قر طأه. هؤلاء انا خصصتهم لكثرة روايتهم. الوليد مسلم ابن جريج محمد ابن اسحاق الحجاج ابن قر طأت. هؤلاء مدلسون. فاذا فاذا رأيتهم في
اسناد فلا تقبل روايتهم الا اذا رأيتهم صرحوا بالتحديث
