الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة التي بعدها عمل الراوي بخلاف مرويه ليس نسخا روايته تفضل عمل الراوي بخلاف مرويه ليس نسخا لروايته خلافا للحنفية رحمهم الله. فالقاعدة عندهم ان عمل الراوي يعتبر
ناسخا لروايته. ولكن القول الصحيح ان عمل الراوي هو من يطلب له العذر واما الحديث المرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم فانه على مكانته وحجيته
