الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم كل مجتهد مصيب في سلوك طريق الاجتهاد وليس عفوا كل مجتهد مصيبة في سلوك طريق الاجتهاد لا في اصابة عين الحق
كل مجتهد مصيب هذا باب الاجتهاد والتقليد في اخر ابواب اصول الفقه. اخر ابواب اصول الفقه كل مجتهد مصيب باعتبار سلوك طريق الاجتهاد لا في اصابة عين الحق. انا اطلب من طالب
جيد يشرح لنا هذه القاعدة. كل مجتهد مصيب باعتبار سلوك الطريق. لا في الوصول للنتيجة طيب شوفوا يا جماعة معليش يا حسين اختلف العلماء هل كل مجتهد مصيب ولا ليس بمصيب على قولين؟ ها القاعدة هي الوسط منهم من قال كل
واجتهد من مصيب مطلقا. ومنهم من قال ليس كل مجتهد مصيب مطلقا. القول الصحيح لا. هو مصيب لما سلك طريق الاجتهاد. لان المسائل التي نطلب احكامها نسلك طريق الاجتهاد فيها. فاذا هو امتثل امر الله في سلوك الطريق ولا لا؟ اذا هو مصيب في سلوك الطريق. لكن هل كل من
طريق الاجتهاد يوفق للحق عند الله احيانا يجتهد ويخطئ. واحيانا يجتهد ويصيب فهو يثاب بثواب على طريق الاجتهاد فان اصاب صوابا اخر وهو موافقة الحق فله ثواب اخر. فالمجتهد المصيب كم له من ثواب؟ ثوابان ثواب
الاول على ماذا؟ على سلوك طريق الاجتهاد والثواب الثاني على اصابة الحق. طيب اذا سلك مجتهد اخر طريق الاجتهاد ولكن اخطأ الحق يكون مصيبا بماذا؟ من جهة واحدة وهي فاذا هو اصاب في سلوك الطريق وليس يلزم منه الاصابة في عين لان الحق عند الله كم
واحد لكنه مجتهد. والمجتهد مأجور على كل حال. وعلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا حكم الحاكم فاجتهد ايش؟ فاصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد
