الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة الاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين الامام النووي رحمه الله تعالى
يقول في باب الامر بالمعروف النهي عن المنكر عن ابي الوليد عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى اثرة علينا
وعلى وعلى الا ننازع الامر اهله الا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله تعالى فيه برهان وعلى ان نقول بالحق اينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم متفق عليه
يقول عبادة ابن الصامت رضي الله عنه بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى اثرة علينا  هكذا بايع الصحابة رضي الله عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
على السمع والطاعة وهكذا يبايع المسلمون ولي امرهم حاكمهم على السمع والطاعة قال في العسر واليسر والمنشط والمكره يعني في الامور التي فيها مشقة وعسر او في الامور التي فيها يسر
فلو امر ولي الامر مثلا جماعة بان يخرجوا الجهاد او الدفاع عن البلد. وان كان هذا امر شاقا لكنه يجب اذا امرهم بذلك ويتعين عليهم وهكذا اذا امر بامر وان كان فيه مشقة
ما دام انه ليس فيه معصية لله فيجب ان يسمع له ويطاع اليوم بعض الشباب ربما يستثقلون الخدمة الوطنية ويرون ان فيها شيء من المشقة والتعب وكلما مر وقت ايضا لابد ان يجدد العهد بها
سنقول هذا من السمع والطاعة لولي الامر في العسر ويؤجر المسلم على هذا واجرك على قدر نصبك على قدر تعبك فاذا يسمع المسلم بولي امره في عسره ويسره قالوا وفي المنشط والمكره
ايضا يعني هذا من باب التوكيد في المنشط والمكره يعني في الامور. قال النووي اي في السهل والصعب. في المنشط يعني فاليسر والمكره الذي هو عسر. لان اذا كان الامر شاق ربما تكرهه النفوس
لا اثر لهذه الكراهة في عصيان ولي الامر بل يجب ان يسمع له ويطيع وان كان يكره هذا الامر ما دام انه ليس بمعصيته لله وانما اذا امر بمعصية هنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
اذا امر بشيء فيه معصية فهنا لا تفعل المعصية لكن لا يعني هذا انك تخرج عليه وانك تثير الفتنة بسبب هذا اذا قال في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى اثرة علينا
وعلى اثرة علينا يعني ان نصبر ونسمع ونطيع وان كان ولاة الامر اثرة استأثروا بالدنيا علينا يعني حتى لو ان الحاكم نهب خيرات البلد واخذ الدنيا عن الناس وما اعطاهم حقوقهم فهذا لا يسوغ الخروج عليه
لكن ما يظن بعض الناس بعض الناس يظن ان الحاكم اذا ظلم او فسق او اخذ الدنيا فيجب ان يخلع بالقوة ويجب ان يخرج الناس عليه وهذا باطل يخالف حديث النبي صلى الله عليه وسلم. قال وعلى اثرة علينا
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم ستلقون بعدي اثرة النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن هذا انكم ستلقون بعدي اثرة. يعني يستأثرون بالدنيا عليكم قال فاصبروا حتى تلقوني على الحوض
مقال فاخرجوا ولا قال فقاتلوا قال فاصبروا حتى تلقوني على الحوض وسئل النبي صلى الله عليه وسلم قال له قائل يا رسول الله ارأيت لو قام قام فينا امراء يسألونا حقنا
آآ قال يسألون حقهم. نعم لو قال لو قام فينا امراء يسألون حقهم ويمنعوننا حقنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا فانما عليكم ما حملتم وعليهم ما حملوا. يعني كل واحد سيحاسبه
والله تعالى انت تؤدي الحق الذي عليك السمع والطاعة لولي امرك حتى لو لم يعطك حقك بل كما جاء في الحديث عند مسلم قال اسمع واطع للامير وان ضرب ظهرك واخذ مالك
فاسمع واطيع بعض الناس عندما يسمع مثل هذه الاحاديث ربما يتعجب ويقول لماذا هذا الذل والهوان  الرضا هذا الحاكم الظالم الفاسق نقول ليس هذا رضا بالذل والهوان وانما النبي صلى الله عليه وسلم انما امر بالصبر على الولاة
فما الفسقة لانه ينظر الى مآلات الامور وعواقبها اي امر في حياتك اذا اردت ان تعمله لا بد يكون هناك خسائر وارباح لابد يكون هناك مصالح ومفاسد وهكذا يعيش الانسان
في امر في اي امر يفعله في حياته في اسرته في وظيفته يوازن والا ما كان عاقلا ما كان حكيما طيب الان الخروج على ولاة الامر لو يقارن اي عاقل بين المصالح والمفاسد التي
تحصل في هذا الامر يزعم بعض الناس انه يريد ان يغير المنكر فيخرج على ولي الامر الظالم الفاسق. ما الذي يحصل طبعا القوة في الغالب تكون مع ولي الامر عنده الجيوش والقوة والاسلحة
يصبح هذا الصدام يحصل صدام بين الشعب بين الناس المساكين وبين الجيوش يعني قوة ولي الامر فيروح الناس ضحية هذا الامر يرفع الامن  اه تسفك الدماء تنتهك الاعراض يموت الابرياء
ولا يكون هناك اي تغيير للمنكر في الحقيقة ولنا فيما حصل للدول المجاورة عبرة نسأل الله ان يرفع الفتن عن بلاد المسلمين اجمعين لكن هذا الذي حصل لما خرجوا على ولاة امورهم
راح الاف مؤلفة من الناس من المسلمين ضحية هذا المنهج الفاسد لان ليس بمنهج رباني ولا بمنهج نبوي. الله تعالى يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
تريد تغيير الحاكم ما يكون هذا بالقوة ابدا. ولهذا لما ذهب بعضهم الى الى الحسن البصري يستشيرونه في على الحجاج بن يوسف الثقفي وكان سفاكا للدماء قيل احصوا ما قتل الحجاج فاحصوا فوجدوا انه قتل اكثر من مئة وعشرين الف نفس
مئة وعشرين الف نفس هذا بدون قنابل. بدون اسلحة بالسيوف بالسيف فالناس عانوا في زمانه من الظلم والقتل والقهر ارادوا الخروج عليه ذهبوا الى الحسن البصري من ائمة المسلمين والتابعين
فقال لهم حذرهم من الخروج عليه وقال ان يكن الحجاج عقوبة من الله فما انتم برادي عقوبة الله باسيافكم وان يك بلاء فاصبروا وحدة من الثنتين اما يكون عقوبة عليكم سلطه عليكم فلن تردوا عقوبة الله باسيافكم
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وكما قال بعض السلف عمالكم اعمالكم وقال كما تكونوا يولى عليكم. وما ربك بظلام للعبيد وان يك بلاء اذا كان بلاء من الله يختبركم اذا فاصبروا
ما سمعوا كلامه وخرجوا في فتنة ابن الاشعث وقتلوا  هكذا منهج الائمة ومنهج النبي صلى الله عليه وسلم والذي شرعه لنا. قال وعلى اثرة علينا وعلى وعلى الا ننازع الامر اهله. لا ننازع
ولي الامر يعني امر الحكومة وامر الامارة قال وعلى ان لا ننازع الامر اهله. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم متى يجوز الخروج على ولي الامر؟ قال الا انظر الى القيود الدقيقة
الا ان تروا هذا اولا تروا كفرا هذا ثانيا كفرا لا شك فيه. بواحا معلنا ظاهرا عندكم من الله تعالى فيه برهان اذا اولا قال الا ان تروا يعني تروا باعينكم يكون هذا يقين لا شك فيه
ما يقال يعني قيل ان الحاكم يفعل كذا او شائعات تنتشر لا يكون هذا امر بالرؤيا المحققة ثم قال كفرا كفرا ما يكون امرا محتملا للكفر ولهذا اكده قال النبي صلى الله عليه وسلم عندكم من الله تعالى فيه برهان
يعني دل الدليل القاطع والبرهان الساطع على ان هذا الفعل كفر اما ان يكفر الناس الحاكم بشبهات كما يحصل اليوم يقول الحاكم كافر لماذا لانه حكم بغير ما انزل الله في المحاكم. قوانين وضعية
طيب هل الحكم بغير ما انزل الله؟ هكذا كفر مطلق؟ لا قال ابن عباس رضي الله عنهما ومن لم يحكم بما انزل الله فاولاكم الكافرون. قال من جحد ما انزل الله فهو كافر. اذا جحد الشريعة
قال ما في شرع ما في قرآن هذا كافر قال ومن اقر به ولم يحكم به فهو ظالم او فاسق ما يصل درجة الكفر ثم الذي يقول كل من لم يحكم شرع الله فهو كافر مطلقا هكذا. ما يسلم احد من المسلمين الا ويكفر. سيكفر الناس كلهم
لان مثلا الاب اذا فظل ولدا على ولد في هدية يقول هذا كافر لانه ما حكم بما انزل الله اه مدير في دائرته اه مثلا قبل رشوة هذا كافر لانه ما حكم بما انزل الله وهكذا سيكفر المجتمع كله
بل سيكفر كل من يعصي الله بشرب خمر او بزنا او بربا يقول هذا ما حكم حكم الله على نفسه؟ اذا هو كافر اذا ما يسلم احد هذا هذي عقيدة الخوارج الذين يكفرون بالمعصية
اذا هذا ليس بكفر مطلق يقولون حاكم كافر لماذا؟ لنوالي الكفار طيب كيف يوالي الكفار؟ ماذا فعل قالوا نعم هناك عهود بينهم وهناك اه اتفاقيات وهناك اه قواعد عسكرية وهناك كذا وهناك كذا
طيب تعال موالاة الكفار ايضا هل هي كفر مطلقا هكذا تكفر مسلم هكذا مطلقا حاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه كما تعرفون فتح مكة كتب رسالة من حطب بن ابي بلتعة الى كفار قريش يخبرهم بخروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة من المدينة الى مكة
قتال اهل مكة في عام الفتح والنبي صلى الله عليه وسلم اوصى الصحابة ان لا يخبر احدا بذلك يريد ان يفاجئهم حتى ما يستعدوا لقتال حتى ما يحصل سفك دماء في البلد الحرام. المهم حاطب كتب رسالة وارسلها
الى كفار قريش وهو صحابي جليل طيب هذي ليست موالاة للكفار بل هذي من اعظم صور موالاة الكفار ان يسرب سرا خطيرا للكفار هذا في القوانين الدولية اليوم هذا جاسوس حرب هذا يقتل
مباشرة لكن النبي صلى الله عليه وسلم اوحي اليه وبالفعل اتى بالرسالة وجدها بالفعل مكتوبة من حاطب الى كفار قريش تأمل قال النبي صلى الله عليه وسلم لحاطب ما حملك على هذا يا حاطب؟ استفصل عن مقصوده عن نيته لان هذه افعال محتملة ما
يمكن ان تحكم انها كفر الا اذا صرح فاعلها بذلك. اذا سأله قال ما حملك على هذا يا حاطب لا تعجل علي. والله ما فعلت هذا رضا بالكفر. تأمل ما فعل هذا رضا بالكفر
وانما انا ملصق في قريش. يعني انا لست منهم ما عندي نسب في قريش. واهله كانوا بمكة قال فاردت ان اصطنع معروفا لكفار قريش حتى يحموا اهلي انهم اذا رأوا حاطب مع المسلمين في جيش المسلمين في فتح مكة ربما يقتل اهله
لكن المهاجرون مثلا الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم لهم قرابات. ما يقتلون اهاليهم فاراد ان يصطنع معروفا لكفار قريش خوفا على اهله. وهو على يقين ان الله سينصر محمدا صلى الله عليه وسلم
فقال انا اكسب على الاقل اهلي والله ناصر نبيه يعني تأول صحيح الذي فعله لا يجوز لكن تأمل عندما فعل هذا الفعل الذي هو موالاة للكفار ما فعله لاجله لاجل انه يحب ان ينتصر الكفار على المسلمين
او لاجل دين الكفار؟ لأ وانما فعله لمصلحة دنيوية هذا ليس بكفر ولهذا يعني هذا هو الظاهر هذي كلها مصالح دنيوية والا الحاكم في بلده ما يحارب المسلمين يبني بيوت الله والمساجد في الاحياء ويرفع الاذان وتقام الصلوات ويقام الدين
لو اراد بهذا حرب المسلمين لبدأ ببلده وهدم المساجد فاذا ما يكفر الحكام باي شبهة هكذا. قالوا الحكام كفار لانهم استحلوا الربا. كيف استحلوا الربا؟ قال بنوا بنوك ربوية طيب هل كل من يتعامل بالربا يكون كافرا يكون مستحلا؟ فرق بين المستحل للمعصية وبين الذي يفعل المعصية
الاستحلال يكون بالتصريح يقول الربا حلال بدون شبهة. ما عنده شبهات ولا تأويل ولا شيء يقول الخمر حلال. الربا حلال الزنا حلال هذا يكفر اما انسان يفعل هذا شهوة يفعل هذا لاجل الدنيا
مثل ما يفعل العصا يرابون او يزنون او يشربون الخمر هذي معاصي ما تصل درجة الكفر ولهذا هذه الشبهات التي يكفر بها الحكام في الحقيقة ليست بكفر نعم فاذا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم بواحا يعني معلنا لا شبهة فيه
ثم ايضا مع ذلك العلماء يعني يقولون شرط اخر لجواز الخروج على ولي الامر. طيب اذا وجد نفرض انه وجد الكفر البواح حاكم ملحد او يعني انكر الدين وهدم مساجد المسلمين
وهو حرب على الاسلام واهله لكن الناس ما عندهم قوة ما عندهم قدرة يخلعونه ويأتون بواحد صالح بدله قال العلماء ايضا في هذه الحالة لا يجوز الخروج الا اذا كان الشعب يملك قوة يستطيع ان يعزل هذا الحاكم يجعل بدل حاكم اخر
لماذا؟ لان هذه الشريعة قائمة على دفع المفاسد وجلب المصالح اذا تعارضت كما قلنا المصالح والمفاسد تقدم دفع المفسدة على جلب المصلحة انت تريد الان صح الصلاح والخير للناس لكن تعرف انك اذا اتخذت هذه الخطوة ستكون هناك مفاسد اكبر
نقول لا درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم فتح في مكة اراد ان يغير بناء الكعبة ويبنيها على قواعد ابراهيم وهي رمز المسلمين الكعبة بيت الله في الارض معلم التوحيد والاسلام
فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يجدد بناءه ويبني الكعبة كما كانت على قواعد ابراهيم يعني مستطيلة يدخل الحجر في بناء الكعبة. لكن تأمل قال عائشة لولا ان قومك حديث عهد بكفر لهدمت الكعبة وبنيتها على قواعد ابراهيم. لكن منعوا من ذلك ماذا؟ ان الناس ما يتحملون
سيقولون هذه بعثة او او هذا هو مقصد الرسول من الدين كله من فتح مكة يريد ان يخرب بيت الله فربما ارتدوا عن الاسلام الان دخلوا في الاسلام جديدا ما يطيقون مثل هذا فترك
هذا الامر خوفا من هذه المفسدة وكذلك لا شك ان الناس اذا ما كان عندهم قوة فلا يجوز الخروج ابدا حتى لو كان الحاكم كافرا هنا ماذا يفعلون كما قال الله تعالى
قال لموسى عندما اشتد اذى فرعون على بني اسرائيل ماذا قال لهم واوحينا الى موسى واخيه ان تبوأ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة. واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين. خلاص ما تملك قوة
ما عليك الا ان تقيم دين الله في بيتك في مسجدك بقدر المستطاع. الى ان يستريح الناس من هذا الفاجر ويستراح منه فاذا هذه الشروط مهمة ولذلك لما اخل بها بعض المسلمين كما نرى حصلت الفتن
هذا منهج عظيم منهج نبوي هذا من اعظم ما ينبغي ان يقرر في واقع المسلمين اليوم مهما اراد المسلمون ان يعني اه يعيد العزة والقوة والتمكين لهذه الامة هذا ما يكون الا بالطريق الشرعي. الا بالدعوة الى الله
نشر العلم النافع وبهذا ينصلح للناس شيئا فشيئا باذن الله ان عليك الا البلاغ قال وعلى ان نقول بالحق اينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم نعم هذا هو الشاهد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
وهذا يعني من القوة في دين الله لا نخاف الله لومة لائم يقرر الحق تنكر المنكر لكن لا يعني هذا انك تنفر الناس الذي يدعو الى الله ويأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابد ان يكون حكيما رفيقا عالما بما يأمر عالما بما ينهى
واذا علم انه اذا تكلم بشيء ربما تكون المفسدة اكبر من المصلحة فربما يسكت لا خوفا من انكار المنكر وانما من باب مراعاة المصالح والمفاسد وهذا فقه عظيم في الدعوة الى الله تعالى
فاذا ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلوا بالتي هي احسن لذلك مثلا اذا علم الانسان مثلا انه اذا تكلم في موظوع معين انه سيوقف عن الكلام وعن الخطابة وعن الدروس
هذا الخير كله. طيب لماذا؟ ما كلفك الله تعالى فوق طاقتك لماذا تمنع الخير الذي عندك؟ بسبب مسألة واحدة وانت تستطيع ان تعلم الناس الدين هذا ليس من الحكمة وليس من الشجاعة اصلا
فلا بد ان يكون المسلم على بصيرة من امره وحكمة في عندما يأمر وينهى واذا يعني صار الدعاة والعلماء على المنهج الرباني والمنهج النبوي كان هذا فيه رحمة على الناس
وبهذا يجتمع الراعي والرعية. يكون بينهم محبة وتراحم وتلاحم. ونحن نحمد الله تعالى على هذه النعمة التي نعيشها ونشعر بها في بلادنا وهذا من الخير والله من اعظم الخير عندما يكون هناك ترابط وتراحم وتلاحم بين الرعي والرعية
فهذا من اعظم اسباب وجود الامن في البلد وحصول الخير. نعم التقصير موجود التقصير موجود في الجميع في الراعي والرعية  والكامل هو الله جل وعلا لكن كيف نصلح التقصير والزلل والمنكر هذا ما يكون بالقسوة والعنف والشدة ابدا. وانما يكون بمنهج
المنهج النبوي والمنهج القرآني بتغيير ما في النفوس والاصلاح والدعوة الى الله تعالى والنصيحة والامر معروف عن المنكر والاجتهاد. كل مسلم يجتهد بما يستطيع على نفسه على اهل بيته على اصحابه في عمله. وهكذا ننشر الخير جميعا
ونسأل الله تعالى ان يعفو عنا وان يغفر لنا ويرحمنا. اسأل الله تعالى ان يحفظنا في بلادنا. نسأل الله تعالى ان يوفق ولاة امورنا لما يحب ويرضى نسأله تعالى ان يوفق ولاة امور المسلمين لما يحب ويرضى
نسأله تعالى ان يعز الاسلام واهله. نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
