الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة الاخوات اصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى. وختم
النووي رحمه الله تعالى باب الامر باداء الامانة بقصة عجيبة وهي مثال رائع في الحرص على الديون ورد الامانات. وهي قصة الزبير ابن العوام رضي الله عنه. وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم فامه صفية بنت عبد المطلب وعمته خديجة بنت
خويلد رضي الله عنها فهو الزبير بن العوام بن خويلد يروي لنا هذه القصة ابنه عبد الله ابن الزبير ابو خبيب رضي الله عنه يقول لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت الى جنبه
فقال يا بني انه لا يقتل اليوم الا ظالم او مظلوم ويوم الجمل كما تعرفون واقعة حصلت بين الصحابة رضي الله عنهم بسبب الخوارج الذين اثاروا الفتنة بين الفريقين فخرج الزبير بن العوام طلحة بن عبيد الله وعائشة رضي الله عنهم اجمعين الى البصرة
قتلي قتلة عثمان والاخذ بدم عثمان. فهم اجتهدوا في هذا ورأوا ان عليا رضي الله عنه لم افعل شيئا في هذا الموضوع وكان من سياسة علي انه يؤخر هذا الامر لان قتلة عثمان انتشروا وكثروا
فلابد ان تستتب الامور ثم بعد ذلك يلاحقهم. لكن هؤلاء الصحابة اجتهدوا وخرجوا الى العراق لملاحقة قتلة فلما سمع علي بهم خرج اليهم ينظر كيف يكون هذا الامر؟ فاتفق الجيشان
فريقان على ان هؤلاء قتلة عثمان لا يمكن مطاردتهم الان واخذت عائشة والزبير وطلحة برأي علي رضي الله عنه. وبات الجيشان بخير ليلة قد اتفقوا على هذا. وقرروا ان  السبئية قتلت عثمان غاظهم ذلك وارادوا ان يحصوا القتال بين الجيشين ففي آآ السحر آآ
آآ رمى بعضهم من جيش الزبير رمى جيش علي فظن الاخرون ان الجيش الاخر قد غدر به فكذلك رموا الجيش الاخر ونشبت الحرب وحصل اه قتال بينهم. ولهذا قال الزبير يا بني انه لا
يقتل اليوم الا ظالم ممن يريد ان يقاتل لاجل الدنيا واثارة الفتنة او مظلوم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم او ممن يقتل ظلما قال واني لا اراني الا ساقتل اليوم مظلوما
قال وان من اكبر همي لديني  تأمل هذا الذي يهم الزبير بن العوام كانت عليه ديون كثيرة يقول وان من اكبر همي لديني ان يعرف خطورة الدين، خطورة رد الامانة. والنبي صلى الله عليه
ثم قال يغفر للشهيد كل شيء الا الدين. لان هذا من حقوق العباد وقال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه. ومن اخذها يريد اتلافها اتلفه الله
ثم يقول الزبير لابنه افترى بيننا يبقي من مالنا شيئا؟ يعني هل الدين الذي علي سيبقي من ما لي شيئا او انه سينهي كل ما لي بل ربما ما لي ما يكفي لاداء ديني
ثم قال يا بني بع ما لنا واقض ديني واوصى بالثلث وثلثه يعني ثلث الثلث لبنيه. يعني لبني عبد الله بن الزبير. لانه لا الوصية لوارث الزبير كان عنده اولاد كثر. وكان لعبدالله بن الزبير اولاد وقد كبروا حتى اصبح عمرهم
اه يساوي عمر ابناء الزبير. يعني احفاده اه سنهم مثل سن اولاده. فاراد ان يعطيهم من التركة. وهذا يجوز لانهم لا يرثون مع وجود آآ الاب والاعمام. فقال اه واوصى بالثلث يعني اذا بقي شيء
قال وثلثه لبنيه يعني لبني عبدالله بن الزبير ثلث الثلث. يعني تسع قال فان فضل من ما لنا بعد قضاء الدين شيء فثلثه لبنيك. يعني آآ اولاد عبد الله ابن
قال هشام وكان بعض ولد عبدالله قد وازى بعض بني الزبير. يعني هذا هو السبب في وصيته اولاد عبدالله بن الزبير خاصة لان احفاده من جهة عبدالله بن الزبير ساوى بعض بني الزبير بعض اولاد الزبير قال خبير
وعباد وهؤلاء من اولاد عبد الله بن الزبير. خبيب وعباد  قال وله يعني الزبير يومئذ تسعة بنين وتسع بنات. قال عبدالله فجعل يوصيني بدينه ويقول يا بني ان عجزت عن شيء منه فاستعن عليه بمولاي
قال فوالله ما دريت ما اراد حتى قلت يا ابتي من مولاك؟ ان هو ظن انه عندما قال له استعن على قضاء الدين بمولاي يعني رجل من اغنياء الصحابة او من قراباته
فقال من مولاك قال الله الله ويتولى امري الله ولي الذين امنوا ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين فقال الله يقول ابن الزبير فوالله ما وقعت او ما وقعت. نعم
آآ قال فوالله ما وقعت في كربة من دينه الا قلت يا مولى الزبير اقض عنه دينه. قال فيقضيه يا مولى الزبير اقضي عنه دينه. هكذا يدعو وكما قال الله تعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض
انت وليي في الدنيا والاخرة. توفني مسلما والحقني بالصالحين هكذا المؤمن اذا وقفت امامه عقبة او احاطت به كربة يستعين بمولاه الحق  يستعين بربه جل جلاله يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
فهذا من قوة توكل الزبير على الله. وحسن ظنه بالله ويقينه بالله جل وعلا. قال فقتل الزبير قتل الزبير يوم الجمل لما نشبت الحرب والفتنة وكان الزبير لما نشبت الحرب
عرف ان هذا قتال قتال فتنة وهرب. وترك القتال لان القتال فتنة  خرج بعيدا واستراح في واد ونام واذا باحد الخوارج الذين قتلوا عثمان يلحقه ثم لما نام الزبير قتله غيلة يعني غدرا قتل وهو نائم. فمات شهيدا رضي الله عنه
يقول فقتل الزبير ولم يدع دينارا ولا درهما. الا ارضين قال منهما الغابة يعني الغابة هذه منطقة مشهورة في عوالي المدينة. قال واحدى عشرة دارا بالمدينة عند عقارات احدى عشر عشرة دارا بالمدينة ودارين بالبصرة ودارا بالكوفة ودارا بمصر
ان الزبير من اغنياء الصحابة رضي الله عنهم قال وانما كان دينه الذي كان عليه. يعني ما سبب ديون الزبير حتى اخاف ان ما له ما يغطي الدين. قال وانما كان دينه الذي كان عليه ان الرجل كان يأتيه بالمال
فيستودعه اياه ان الرجل يأتي عند الزبير يقول هذه امانة عندك وديعة فيقول الزبير لا ولكن هو سلف. اني اخشى عليه الضيعة وهذا من تمام امانة الزبير. لان الامانة اذا اخذتها من شخص
ثم تلست او ضاعت بدون تفريط منك. لا يجب عليك ان تردها الامانة الاصل ان تردها لكن افرظ انها تلفت بدون تقصير منك ما يكون عليك شيء انسان اعطاك مالا قال احفظ هذا المال انت وضعت في الخزنة عندك في البيت واذا بالبيت احترق واحترقت الاموال
ماذا تفعل ما يجب عليك ان ترد هذا المال تقول له انت استودعتني هذا المال وانا حافظت عليه لكن قدر الله وما شاء فعل. وهو يرظى بهذا لان هذا الذي
وضعت عنده الامانة هو محسن وقبلها ان يحفظ الامانة. فهو يؤديها واذا قصر نعم يضمنها. لكن اذا لم يقصر ما يظمن الامانة فاما الدين فمضمون على كل حال. السلف مضمون على كل حال
فالزبير كان من هذا الامر يريد ان يظمن اموال الناس. حتى لو تلف هذا المال لا هو دين علي انا لابد ان اقضيه لك هذا من تمام امانته. فكان يجعل الامانة دينا ولا خليه دين علي. كأني انا استلفت الان منك هذا المال. ولابد ان اؤديه اليك
ليش ؟ قال اني اخشى عليه الضيعة. اخاف ان اذا ضاع. بعدين ما تأخذ حقك ما يجب علي ان ارده فيكون دينا حتى او فيه لك. قال وما ولي امارة قط ولا جباية ولا خراجا ولا شيئا
الزبير ما اراد الدنيا ما ولي امارة ولا جباية مال حتى يعطى على هذا شيئا من المال ولا خراجا ولا شيئا الا ان في غزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم او مع ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
يعني من هنا كان يحصل غنائم يحصل اموال فقط. يجاهد في سبيل الله ويأتيه ما يأتيه. ما يريد الدنيا ولا المال. قال عبدالله قال فحسبت ما كان عليه من الدين فوجدته الفي الف ومئتي الف
يعني كم الفي الف يعني مليونين ومئتين الف مليونين ومئتين الف طبعا يعني هنا ما قال درهم ولا دينار لكن الظاهر انه بالدرهم اه الدرهم الفظي يعني فظة اليوم يعني اه
يعني اذا اردنا ان نحول المبلغ هذا سيكون قريبا ايضا بالملايين في باموالنا المهم اه يقول فلقي حكيم بن حزام وهذا ابن عم الزبير فلقي حكيم بن حزام عبدالله بن الزبير
فقال يا ابن اخي كم على اخي من الدين فكتمه يستحي يقول اللي عليه مليونين ومئتين الف قلت مئة الف عليه مئة الف هذا من باب التورية لانه عبد الله بن الزبير خاف ان يظن حكيم ابن حزام بالزبير يعني ظن سوء. كيف يستلف اباك مليونين
ومئتين الف من يستلف مثل هذا المبلغ خاصة بزمانهم مبلغ كبير جدا فقال قلت مئة الف فقال حكيم والله ما ارى اموالكم تسع هذه مئة الف يعني استعظمها فقال عبد الله ارأيتك ان كانت الفي الف ومائتي الف
اخبر بالحقيقة قال ما اراكم تطيقون هذا فان عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي قال وكان الزبير يعني هذا من كرم حكيم بن حزام رضي الله عنه لكن عبد الله بن الزبير ما استعان باحد من الخلق. اولا سعى في قضاء دين ابيه
وكلما ضاق الامر استعان بمن؟ بمولى الزبير. يقول يا مولى الزبير اقضي عنه دينه هكذا كان يفعل يقول وكان الزبير قد اشترى الغابة بسبعين ومئة الف يعني كان قيمة هذه الارض ايام الزبير لما اشتراها مئة وسبعين الف
قال فباعها عبد الله بالف الف وست مئة الف الله اكبر في ارض اشتراها مية وسبعين الف تضاعف آآ تضاعف ثمنها حتى اصبح ثمنها مليون وست مئة الف من مئة وسبعين الف اصبح ثمنها مليون وست مئة الف
شوفوا البركة كيف الله طرحها في ماله قال ثم قام فقال من كان له على الزبير شيء فليوافنا بالغابة. فاتاه عبدالله بن جعفر ابن ابي طالب وكان له على الزبير اربع مئة الف
يطالب الزبير اربع مئة الف فقال لعبدالله ان شئتم تركتها لكم. يعني انا سامحتكم فيها ما اريد من الزبير شيئا قال عبدالله لا هذا من عزة نفسه ومن حرصه على اداء دين والده
قال فان شئتم جعلتموها فيما تؤخرون ان اخرتم. يعني خليها اخر شيء تقضونه. انا ما مستعجل على هذا المال. فقال عبد الله لا الان اقضي عنك اقضي دين ابي آآ في هذا المبلغ
قال فاقطعوا لي قطعة. قال عبدالله لك منها هنا الى ها هنا يعني اعطاه نصيب من هذه الارض قال لك من ها هنا الى ها هنا في مقابل ان يسقط عنه الدين الذي هو يعني اربعة مائة الف اربعمائة الف
قال لما اخذ عبد الله بن جعفر بن جعفر هذه القطعة من الارض تباع عبد الله منها نعم آآ فباع عبد الله منها فقضى عنه دينه واوفاه يعني عبدالله بن الزبير
باع آآ يعني الارض هذي الغابة  قضى عنه دينه واوفاه. يقول وبقي منها اربعة اسهم ونصف بقي منها اربعة اسهم ونصف يعني الظاهر يعني كانت عبارة عن اسهم يعني وقطع ويبيع كل قطعة على يعني آآ من يشتريها. قال فقدم معاوية وعنده عمرو
وابن عثمان والمنذر بن الزبير وابن زمعة فقال له معاوية كم قومت الغابة قال كل سهم بمائة الف السهم الواحد مئة الف قال كم بقي منها؟ قال اربعة اسهم ونصف. فقال المنذر بن الزبير قد اخذت منها سهما بمائة الف. وقال عمرو بن عثمان قد
اخذت منها سهما بمائة الف. وقال ابن زمعة قد اخذت سهما بمائة الف. فقال معاوية كم بقي منها؟ قال سهم ونصف ونصف سهم قال قد اخذته بخمسين ومئة الف  هكذا يعني بارك الله تعالى له في هذه الارض قال وباع عبدالله بن جعفر نصيبه من معاوية يعني بعد ذلك بست مئة الف
يعني ربح مئتي الف لان هو كان يطالب الزبير باربع مئة الف فاخذ هذه الارض ثم باعها بست مئة الف بركة قال فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بنو الزبير اقسم بيننا ميراثنا
يعني وفى الدين وزاد المال سبحان الله مع ان كانوا في الاول يخافون ان ما يقضي ما له دينه فقال بنو الزبير اقض بيننا ميراثنا قال والله لا اقسم بينكم حتى انادي بالموسم اربع سنين. الا من كان له على الزبير دين فليأت
فلنقضه وهذا اجتهاد من عبد الله بن الزبير لان آآ يعني الزبير له علاقات كثيرة واراضي في بلاد مختلفة فيمكن يكون هناك بعض الناس ايضا يطالبون من بلاد مختلفة من مصر من العراق من الشام من اليمن من اي مكان
قال لا اربع سنوات انادي في الناس في موسم الحج. لان في الغالب الناس ما يتركون الحج اكثر من ثلاث اربع سنوات يحجون ينادي في الموسم من كان على له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه فجعل كل سنة ينادي في الموسم
فلما مضى اربع سنين قسم بينهم قال قسم بينهم ودفع الثلث يعني الثلث الذي اوصى به لي آآ ابناء عبد الله بن الزبير قال وكان للزبير اربع نسوة. هؤلاء اللاتي مات عنهن والا كان له اكثر. لكن مات عن اربع نسوة
فاصاب كل امرأة الف الف ومئة الف يعني كل امرأة حصلت مليون ومئتين الف يعني هذا الثمن لان الزبير عنده اولاد والزوجة اذا كان زوجها عندها اولاد الثمن من التركة
بغض النظر زوجة زوجتين ثلاث اربع يشتركن في الثمن اربع زوجات اشتركن في ثمن التركة فكل واحدة حصلت كم مليون ومئتين الف مليون ومئتين الف فالثمن يعني اربع ملايين وثمان مئة الف
اربع ملايين وثمانين الف هذي هذي الثمن. يعني تضربها في ثمانية يكون تقريبا ثمان وثلاثين مليون. هذي التركة التي تركها الزبير رضي الله عنه. الدين مليونين وميتين. انظر كم فاض
يعني وقال فجميع ما له خمسون الف قال فجميع ما له خمسون الف الف ومئة الف يعني كل ماله خمسين مليون ومئتين الف خمسين مليون ومئتين الف لان تاخذ الثلث الذي اوصاه احفاده من جهة عبدالله بن الزبير ثم يعني الدين الذي
عليه ثم يعني آآ هذا الثمن فاذا بحسبة يعني رياضية يكون المال مجموعه تقريبا يعني خمسون الف ومئة الف يعني خمسين مليون. يعني سبحان الله مع ان هذه الارض يعني اشتراها بمئة الف وسبعمائة
وهكذا باقي الدور التي عنده لكن انظر كيف الله تعالى بارك في ماله وصب عليه الرزق صبا ورزقه من حيث لا يحتسب سبحان الله فهذا من بركة الوفاء بركة التوكل على الله واليقين بالله. وكيف ان الله تعالى اذا اعطى
آآ عبده من عطائه فعطاء الله تعالى لا حدود له. سبحان الله فهكذا آآ رزق الله تعالى اه اولاد الزبير وهذا كما عرفنا ببركة حسن نيته وتوكله على الله جل وعلا
وقضى الله تعالى عنه دينه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد ادائها ادى الله عنه ادى الله عنه. لا تقل كيف وكان لما يكلم ولده يقول ما اظن ان ما لنا يكفي. لسداد الدين
من يعرف اشترى الارض بمئة وسبعين الف. وكيف نؤدي ميتين اه مليونين وميتين الف لكن شوف كيف ادى الله عنه هذا اليقين بالله وحسن الظن بالله وقوة التوكل على الله
فهذه قصة يعني عجيبة في هذا الباب رواها البخاري في صحيحه. نسأل الله تعالى ان يبارك لنا فيما رزقنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا وان يرزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا فيه. وان يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا متقبلا. اسأله تعالى ان
غفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه يا اجمعين    لا لا يتفق معاهم   يعني الاصل يكون يخبر صاحب المال ان هذا يعني يحدد العقد دينه
ولا امانة يعني هو كان ياخذ على انه سلف هكذا يعني  آآ ممكن لان السلف يستطيع ان يتصرف به ايه ويضمن لكن الامانة ما يستطيع يتصرف بها من هذا الفرق
فلعله ايضا كان يستفيد من هذا المال الله اعلم  لكن على كل حال لابد ان يخبر صاحب المال انا اخذه على سبيل الوديعة ولا على سبيل القرض؟ لانه لا بد ان يعرف اه الطرف الاخر
حتى اذا قالوا والله بعدين اه ما ما اضمن لانه امانة او اضمن لان السلف يتحدد الامر
