الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله الاخوة الاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى. يقول
بعد ان انتهى من باب زيارة اهل الخير مجالستهم اتبعه بباب فضل الحب في الله. لان اصل لان اصل هذه الزيارة واساسها هو الحب في الله. قال باب فضل الحب في الله والحث عليه. واعلام الرجل من يحبه انه يحبه. وماذا يقول له اذا اعلمه
قال وقال الله تعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. وقال تعالى الا والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم فهذا الباب باب عظيم وهو
من علامات كمال الايمان الحب في الله الاخوة من اعظم اللذات في الدنيا اذا كان الحب من اعظم المشاعر واحلى اعمال السرائر. فكيف اذا كان هذا الحب لاجل الله وفي الله. لا شك انه ستكون له لذة اخرى
وهذا لا يستغرب منه لانه متصل بالله جل وعلا ولهذا تجد هذا في الواقع ربما اه يغيب عنك شخص لسنوات طويلة لا تراه وهو اخوك في الله واحببته لاجل الله وتعاونتما على طاعة الله
ثم تلقاه بعد دهر طويل تشعر ان هذا اللقاء من احب ما يكون في حياتك كلها سبحان الله هذا الحب في الله هكذا له حلاوة عظيمة في القلوب في قلوب اهل الايمان
ربما يغيب عنك احد ارحامك وتلتقي به ولا تشعر بشيء هكذا الاخوة اذا اتصلت حياتنا بالله اتصلت محبتنا لله وبالله واتصلت اعمالنا بالله نجد البركة فيها نجد اللذة فيها كل شيء هالك الا وجهه. وهكذا كل حب
انما هو عناء وشقاء الا ما اتصل بوجه الله الكريم جل وعلا. فهذا اشرف انواع الحب واعلاها ولهذا هذه المحبة لا تنقطع كما قال ربنا جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين
كل محبة بنيت على مصالح الدنيا وشهواتها وبنيت على المصالح الشخصية فهذه الى زوال. تزول بزوال الدنيا كم كان بينك وبين فلان علاقة زالت هذه العلاقة وانتهت؟ لان المصلحة قد انتهت. لكن اذا كانت العلاقة لاجل
هذي علاقة تدوم وتتصل حتى يوم القيامة كل واحد يشكر الاخر ويقول له انت الذي دللتني على طريق الخير جزاك الله خيرا وانت اعنتني على طاعة الله وهكذا استمر المحبة في الله وتزيد
وهكذا يلتقون في الجنة ويعيشون في الجنة ولا تنتهي ابدا ثم ذكر المؤلف رحمه الله اه ايتين من القرآن الكريم قال محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء
انهم رحماء بينهم وهذه من اثار المحبة في الله فالمحبة في الله تثمر الرحمة بين المتحابين في الله قال رحماء بينهم هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم ولهذا اتأمل هذه الرحمة هي من اثار المحبة في الله كما قال ربنا جل وعلا يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف
يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين تأمل. لما كانت محبتهم لاجل الله كانت العلاقة بينهم علاقة رحمة وتواضع ادلة على المؤمنين. يعني يتواضعون فيما بينهم يتراحمون فيما بينهم. كما
كان حال الصحابة رضي الله عنهم ولذلك ذكر الاية التي بعدها ذكر فيها مثالا على هذا التراحم بين المهاجرين والانصار. قال والذين تتبوأ الدار والايمان من قبلهم وهم الانصار الذين سكنوا المدينة وعمروها بالايمان قبل هجرة المهاجرين
قال يحبون من هاجر اليهم اما الاول ما وصفهم بهذا الوصف. يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا احتمال قال حسدا او قال حتى ادنى حاجة
لماذا فضل الله المهاجرين وكتب لهم السبق؟ لا ابدا. يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم. يؤثرون المهاجرين على انفسهم. حتى قاسموهم اموالهم وديارهم كما تعرفون
في قصة عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع رضي الله عنهما لما اخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار واخى بين عبد الرحمن بن عوف من المهاجرين
وسعد بن الربيع من الانصار فقال سعد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف مالي نصفان ولزوجتان فانظر اعجبهما اليك فاطلقها وتتزوجها. وبيتي نصفان فقال له عبد الرحمن رضي الله عنه بارك الله لك في اهلك ومالك دلني على السوق وهكذا. بدأ يتاجر حتى اصبح من تجار المسلمين. هكذا
فكانوا رحمهم الله تعالى ورضي عنهم رحماء بينهم يحبون من هاجر اليهم. وهكذا حال من يأتي بعدهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. ربنا انك رؤوف رحيم
ثم ذكر اه شيئا من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب قال وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره كما يكره يقذف في النار متفق عليه الاخوة الايمان له حلاوة
له لذة وهذه اعظم لذات الدنيا وكما قال بعض السلف مساكين اهل الدنيا. خرجوا منها وما ذاقوا احلى ما فيها. قيل له ما احلى ما فيها؟ قال محبة الله او معرفة الله ذكر الله. قال الله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
هذا في الدنيا. والله الحياة الطيبة ليست بالمال ولا بالشهرة ولا بالشهوات والملذات الدنيوية الفانية الحياة الطيبة الحقيقية طمأنينة القلب ولذة القلب بالايمان عندما تحب الله تشتاق للقائه. تتمنى لقاء الله ورؤية الله تعالى في الجنة
ويكون هذا اعظم شيء في قلبك وانت تعبد الله الا ابتغاء وجه ربه الاعلى يريدون وجهه. تعيش حياة المشتاقين المحبين. يمتلئ قلبك من اللذة والحلاوة التي لا يمكن للنساء للانسان ان يعبر بها
والله ما تساوي هذه اللذات الدنيوية ولا ادنى شيء من حلاوة الايمان في الايمان له حلاوة حقيقية يذوقها من صدق في ايمانه صدق في محبته لله. والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يرشدنا الى
هذه اللذة كيف نذوق حلاوة الايمان ثلاث من كن فيه. طبعا الاسباب كثيرة. وهذا من باب ذكر اعظم هذه الاسباب والعلامات ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وتأمل في دقة كلام النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
ثلاث خصال في الحقيقة هي جامعة من اراد ان يذوق حلاوة الايمان فعليه بهذه الثلاث تكميل المحبة وتسريعها ودفع ضدها اولا تكمل محبة الله ورسوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
وهذا يأتي بالصدق في الايمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده ولدي والناس اجمعين الله تعالى يقول
قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها ومساكن ترضونها آآ وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره
والله لا يهدي القوم الفاسقين. يعني لابد ان تكمل محبة الله ورسوله حتى يكون الله ورسوله احب اليك من اهلك  ولدك زوجتك مالك تجارتك مسكنك من كل شيء في حياتك
لأن الله هو كل شيء في حياتك. من وجد الله فقد وجد كل شيء والله لا يستحق شيء في هذه الدنيا ان تفرح به وان تهتم لاجله وان يعظم مطلوبك
فيه وان تحزن لفقده. لان الدنيا كلها فانية. ما عندكم ينفد وما عند الله باق. ليس هناك مفروح به في هذه الدنيا الا الله جل وعلا تفرح بالله. تفرح اذا وفقك الله لذكره لعبادته
هذا الذي يستحق ان تفرح به. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون اذا المحبة ينبغي ان تكون لله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم. ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
وكيف لا يكون ذلك والله هو الذي خلقنا. ورزقنا واطعمنا وسقانا وكفانا واوانا. ثم هدانا للاسلام ثم هدانا للسنة جعلنا على الصراط المستقيم واتاكم من كل ما سألتموه. الله اكبر
كيف ما تحبه القلوب؟ اذا كان الواحد منا في الدنيا الاخوة لو صنع اليك رجل معروفا تخيل واحد يؤويك يعطيك قصرا سيارة وظيفة او يعني يعطيك راتبا يجري لك في حياتك يكفيك كل شيء
والله تستحي ان تعصيه والله يتعلق قلبك به محبة. ودائما تذكره  تود لقاءه كيف برب العالمين الذي كل نعمة نحن فيها. كل نبضة قلب كل طرفة عين كل آآ نفس كل كلمة
هذي كلها من الله وما بكم من نعمة فمن الله. ثم الله تعالى هدانا لاحسن دين جعلنا من امة محمد صلى الله عليه وسلم. جعلنا من اهل السنة ماذا نريد بعد ذلك؟ فكيف لا تتعلق القلوب بالله جل وعلا
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما من الدنيا وما فيها ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم تابعة لمحبة الله. لان النبي صلى الله عليه وسلم هو رحمة الله للعالمين
هو اعبد الخلق لله. واعرف الناس بالله. هو الذي عرفنا على الله. بلغ هذا الدين وجاهد في سبيله لله لاجل دين الله فنحبه لله وفي الله حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم من احب او من اشد امتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود احدكم
ثم لو رآني بنفسه وماله قال ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ثم اذا كملت محبة الله ورسوله في قلبك تتفرع هذه المحبة في معاملاتك. تتعامل مع الناس لاجل الله
ولهذا قال وان يحب المرء لا يحبه الا لله ما تحب انسانا لمصلحة دنيوية ولا لقوته ولا لجاهه ولا لملكه ولا لشهرته. ولا لانه وافق ما تحبه من شهواتك. فلان
يحب هذا اللاعب وفلانة تحب هذه المطربة وهذه الممثلة لماذا؟ لانها تحب هذه الشهوات وهكذا للاسف اصبحت محبة الناس او كثير من الناس لاجل الدنيا. يتحابون لاجل الدنيا ثم اذا ذهبت هذه المصالح ذهبت هذه المحبة وانقطعت
ولذلك تجد بعضهم يقاطع بعضا اذا فاتت مصلحته. او اذا استأثر عليه اخاه بالدنيا يحاسبه انت اخذت اكثر مني. لماذا؟ لان المحبة للدنيا لكن اذا اعطاه يرضى ويحبه واذا منعه ما يعرفه ولا يسلم عليه
لكن انظر الى الحب في الله يقول بعض السلف المحبة في الله لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفاء الله اكبر. المحبة في الله كان يعني دائمة ثابتة لا تزيد بالبر. صحيح البر مطلوب لكن يعني انا ما احب هذا الشخص لاجل احسانه وبره. انا احبه لاجل الله
الان مطيع لله. لانه هو عليه علامات الحب لله. فانا احبه لاجل الله. لانه قريب من الله حتى لو كان من افقر الناس لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفاء. حتى لو ما سأل عني فترة طويلة ما اتصل علي
تبقى هذه المحبة لانها لله وفي الله ليست لاجل المؤانسة. كما هي الان محبة اهل الدنيا. فلان تغير عليك لماذا؟ انه والله من زمان ما اتصلت عليه وكأننا لسنا باصدقاء فيحصل بينهم شيء من
اه التباغض وسوء الفهم فلان لماذا حصلت بينك وبين مشكلة؟ والله فلان ما ابتسم في وجهي فلان ما سلم علي فلان ما سأل عني. انا كنت مريض فلان ما مر علي. طيب التمس لاخيك العذر
اذا كانت حقا محبتك لله. والله ما تبالي بكل هذا. اذا علمت حقيقة انه يحبك لاجل الله هذه الاغراض الدنيوية كلها تسقط امام محبة الله تعالى. الله اكبر. لذلك الاخوة ما نستغرب
من بقاء هذه المحبة ودوامها لانها لاجل الله. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان. فيفوز بحلاوة الايمان
اذا وان يحب المرء لا يحبه الا لله. ولذلك الاخوة جاء عن بعض السلف انه كان يقول اذا احببت احدا في الله  اقلل حديثك معه في الدنيا الاخوة في الله
لاجل الله فما تكون لاجل الدنيا واذا جلستم تتكلمون على الدنيا او في الدنيا ابدا. لذلك هكذا المحبة في الله فيها مذاكرة فيها آآ تعاون على الخير كما كان بعض الصحابة يأخذ يد صاحبه ويقول تعال يا اخي نجلس نؤمن ساعة يتذاكروا نعمة الله عليهم
ذكروا مسألة شرعية اية من كتاب الله وهكذا تزيد المحبة في الله. اذا وان يحب المرء لا يحبه الا لله ثم من كمال اه الايمان ان تدفع ما يضاد الايمان
واعظم ما يضاد الايمان الكفر. ثم شعب الكفر. وما يتبع ذلك من المعاصي والاثام قال وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه. كما يكره ان يقذف في النار. شوف كيف انسان
يعني تخيل انسان يقذف في النار يحترق في النار كيف الانسان يهرب من النار ويكره هذا الامر هكذا ينبغي ان يكون تكون تكون كراهيتك للكفر ولاهل الكفر ولشعب الكفر وللمعاصي والذنوب والاثام
فمن وجد في نفسه بغضا للمحرمات واذا رأى المحرمات والمعاصي يتمعر وجهه يحترق قلبه يتمنى ان يغير المنكر لكن بالضوابط الشرعية بقدر المستطاع هذي علامة الايمان. اما انسان يعني يخالط اهل الفجور والمعاصي ويسمع الموسيقى وينظر الى المتبرجات والسافرات والعاريات ولا يتحرك قلبه يضحك
ولا كأنه حصل شيء للاسف الان هذا مما ابتلي به الناس في زماننا يخرج الى الاسواق والمولات يتمشى ليس له حاجة فيها ماذا والله يريد ان يذهب الملل من حياته فينظر الى العاريات ويسمع الاغنيات والموسيقى ويعرض ايمانه للنقص ولا
يشعر بشيء في قلبه. هذا يدل على ضعف ايمانه. ربما يدل على موت قلبه هذي علامة ذوق حلاوة الايمان. ان يكره ان يعود في الكفر. المقصود يكره ان يعود في الكفر. يعني ان يبتعد عن الكفر. البعد
عن الكفر يكون بالبعد عن الكفر واسبابه والمعاصي. ان السلف رحمهم الله كانوا يقولون المعاصي بريد الكفر الانسان اذا اكثر من المعاصي وانغمس فيها وتساهل فيها وتهاون فيها ربما تجره الى الكفر وهو لا يشعر
والعياذ بالله يعني مثلا ينغمس في شرب الخمر والزنا يصر على هذا ربما يستدرجه الشيطان حتى يخرجه من دائرة الايمان نعم هو عند اصل الايمان والان هو فاسق. لكن مع والعياذ بالله التمرد على اوامر الله
يقول الشيطان انت لا خير فيك. لماذا تصلي اذا؟ لماذا تذكر ربك؟ فيبدأ يترك الصلاة. اذا ترك الصلاة ذهب دينه ذهب ايمانه او ربما بعد ذلك يعني اه يستفزه الشيطان فربما اذا منع من هذه المعصية مستعد ان
يبيع دينه وايمان الاجل هذي المعصية. مستعد ان يسجد لامرأة حتى تمكنه من نفسها. كما حصل لبعضهم مستعد ان يكفر بالله وان يسب ربه والعياذ بالله حتى يحصل على هذه المعصية
او اذا منع منها او اوذي فيها يبدأ هكذا يغضب ويتكلم بهذه الكلمات والعياذ بالله انا اذكر اختم المجلس بهذا. واحد يخبرني كم المدمنين؟ قال كنا مع بعض في رفقة. ويجتمعون والعياذ بالله
شرب الخمر وتناول مخدرات. يقول واحد منا كان يمزح كثيرا فماذا فعل؟ هذا قبل ان يشرب الخمر وهو في وعيه اخذ زجاجة الخمر وضعها امامه ثم سجد لها والعياذ بالله
يعني هذا والعياذ بالله يصل به الامر الى الكفر يتلاعب به الشيطان. لماذا؟ هكذا تصنع الجرأة على محارم الله فالمسلم المؤمن الصادق في ايمانه يكره المعاصي وهذه القاذورات والشهوات بهذا تحفظ
فنسأل الله تعالى ان يذيقنا حلاوة الايمان ولذته. نسأل الله تعالى ان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب عمل يقربنا الى حبه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في دعائه. اسأل الله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. الحمد لله رب
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
