الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين. للامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في باب الكرم والجود
الانفاق في وجوه الخير وعن ابي كبشة عمر بن سعد الانماري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاثة اقسم عليهن واحدثكم حديثا فاحفظوه. ما نقص مال عبد
من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها الا زاده الله عزا. ولا فتح عبد باب الا فتح الله عليه باب فقر او كلمة نحوها. واحدثكم حديثا فاحفظوه. قال انما الدنيا
لاربعة نفر ثم ذكرهم. فالجزء الاول من الحديث مر معنا ما يشبهه في المجلس الماضي وتم الكيف عظم النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الامور الثلاثة. قال ثلاثة اقسم عليهن
اقسم عليهن فهذه الامور آآ هي يقين وحق ولا بد ان تقع ما نقص مال عبد من صدقة كما مر معنا في الحديث الماظي ما نقصت صدقة من مال طبعا هناك الفعل متعدي ما نقصت صدقة من مال كلما تصدقت لا تظن ان المال ينقص بذلك بل يبارك الله
قال لك في مالك سبحان الله كم من الناس من يحدث بهذا؟ يقول تصدقت في اول اليوم واذا في اخر اليوم والدي يقول لي خذ هذا المبلغ. او يحصل على مكافأة في عمله. او ييسر الله تعالى له امرا في حياته ربما دفع عليه
الاف مؤلفة ما نقصت صدقة من مال فالصدقة لا تنقص من المال شيئا بل تبارك فيه هنا قال ما نقص مال عبد من صدقة. هذا فعل لازم. ما نقص مال عبد من صدقة. قال ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليه
اليها الا زاده الله عزا. وهذا يشبه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الماضي ايضا وما زاد الله عبدا بعفو وان الا عزا. فاذا ظلمت فصبرت وعفوت فالله تعالى يزيدك عزا. لا تظن انها مذلة
ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. يأتيك يقول انا ظلمتك واسأت وانت احسنت الي سامحتني فيأتيك وهو ذليل يطلب رضاك يطلب ان تسامحه فالله تعالى يزيدك بالعفو عزا. ثم قال ولا فتح عبد باب مسألة الا فتح الله عليه باب فقر
يعني اذا فتح العبد على نفسه باب السؤال وهو غير مضطر الى السؤال فالله تعالى لا يزيده الا لا فقرا وهذا كما مر معنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم في المال من اخذه باشراف نفس
لم يبارك له فيه. وكان كالذي يأكل ولا يشبع. لان هذا الانسان قلبه تعلق بالمال. تعلق بغير الله. ومن تعلق لغير الله وكل اليه. لا يبارك له فيما يحصله من مال ومن دنيا. لان القلب ما تعلق بالله. لكن سبحان
كلما تعلق القلب بالله الله تعالى يبارك لك. ويسر امورك ويزيدك من فضله. ولذلك تأمل في هذه الامور كلها الثلاثة الجمع بينها ان العبد يثق بالله ويتوكل على الله يبذل ماله ويوقن ان الله تعالى
خيرا. يعفو عمن ظلمه ويوقن ان الله تعالى سيرفعه. في الدنيا والاخرة وكذلك يتعفف عن سؤال والله تعالى يغنيه من فضله. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم واحدثكم حديثا فاحفظوه زيادة
على هذا الحديث قال واحدثكم حديثا فاحفظوه. قال انما الدنيا لاربعة نفر. الدنيا واعمال الناس فيها كسبهم فيها من الحسنات او السيئات يرجع هذا كله الى اربعة اقسام. فانظر انت في اي هذه الاقسام؟ قال
انما الدنيا لاربعة نفر. عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بافضل المنازل. وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا
فهو صادق النية يقول لو ان لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فاجرهما سواء وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما. فهو يخبط في ماله بغير علم. لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه
ولا يعلم لله فيه حقا. فهذا باخبث المنازل. وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما. فهو يقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. اذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الدنيا لاربعة نفر
عبد رزقه الله مالا وعلما. جمع له بين نعمة الدين والدنيا. فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا. وهذا لشرف العلم. لذلك قال النبي صلى الله
عليه وسلم عندما خاض بعض الصحابة في ذكر الغناء وهل الافضل ان يكون الانسان كان غنيا في هذه الدنيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا بأس بالغنى لمن اتقى
لا بأس بالغنى لمن اتقى. اما غنى بدون تقوى فصاحبه يكسب المال من حرام ولا يبالي. يأخذه بالغش بالرشوة بالربا. وربما ينفقه في الحرام في الشهوات المحرمة لانه ما عنده تقوى ما عنده علم وخوف من الله
اما اذا اقترن مع المال العلم ينتفع الانسان بماله. فالعلم هو اشرف العطايا. قال فهو يتقي فيه ربه ما يأكل المال من الحرام ولا ينفقه الا فيما اباحه الله تعالى. ويصل فيه رحمه يتفقد ارحامه لان الاقربين اولى به
بالمعروف يواسي فلانا به ويسد آآ دين فلان ويكشف كربة فلان. قال لله فيه حقا. يعلم ان الله له حق في هذا المال. لان انت مستخلف على هذا المال. هذا المال ليس بمالك. هو مال الله. الملك لله
لا المال لله. في علم ان لله حقا في هذا المال حق الزكاة. النفقات الواجبة نفقة زوجتك اولادك ان كانا محتاجين وهكذا. قال فهذا بافضل المنازل. لانه انتفع بعلمه وجعل
ما له وسيلة لرظا الله تعالى. فهو بافضل المنازل قال وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو ان لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فاجرهما سواء
ايضا انظر الى بركة العلم. قد قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. فهذا العبد الله ما رزقه مالا ما عنده اموال طائلة آآ يفعل بها آآ افعال الخير ومشاريع خيرية كبيرة
لكن يرى الاغنياء يبذلون ويبنون المدارس والمستشفيات ويحفرون الابار يبنون مساجد فيقول تأمل قال فهو صادق النية. فهو صادق النية ليست مجرد خطرات او امنيات بل هو صادق النية. يقول
لو ان لي مالا يعني مثل مال فلان الغني لعملت بعمل فلان من اعمال الخير. قال فهو بنيته سواء. الله اكبر. فاجرهما سواء ممكن يوم القيامة تأتي بحسنات عظيمة كالجبال. من
بناء مساجد ومدارس ومستشفيات وحفر ابار. وانت ما فعلت في الدنيا شيئا من هذا. تقول من اين جاءت هذه حسنات فيقال لك بسبب نيتك الصادقة الجازمة الصالحة. يا اخوة هذا باب عظيم في المتاجرة مع الله. لانك انت ما
تتعامل مع بشر ما تتعامل مع ملك من ملوك الدنيا. تتعامل مع اكرم الاكرمين مع رب العالمين. مع ملك الملوك  فلا يتعاظمه شيء سبحانه. لا تظن ان هذا آآ امر عظيم على الله تعالى. العكس
لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد مسألته ما نقصا ذلك كم من ملكي شيئا الله ما يضره شيء ولا ينقص ملكه شيء
اصدق النية وانوي النيات الخيرة الطيبة. فستحصل على حسنات عظيمة. طبعا هنا لابد الاخوة من صدق النية وصدق النية علامته ان يكون هذا العمل هما في قلب العبد ودائما يخطر في باله الامر هذا
والدليل الاعظم انه اذا رزق مالا بالفعل. فعل ما كان ينويه. اما الان كم من الناس ربما ينوي مثل هذه النيات الطيبة لكن لما يبتلى ويرزق بالمال تجده يتمتع بالمال اولا يفكر في نفسه يشتري له
وسيارة فارهة ويزين بيته وكذا يعني ينفد ماله في شهوات الدنيا وكمالياتها. طيب وين نيتك ولا تقول انا اذا حصلت مالا سافعل وافعل. اذا تبين ان نيته كانت غير صادقة. كان مجرد امنيات. امنيات
النية الصادقة تورث العمل اذا حصل المال فاذا فهو صادق النية. لا بد من صدق النية ثم ايضا يذكر العلماء هنا ان قول النبي صلى الله عليه وسلم فاجرهما سواء
هذا في اصل العمل والا فالذي ينوي ويعمل اجره مضاعف. ويل حديث ابي كبش. ويدل على هذا اه قول النبي صلى الله عليه وسلم ان لعله يتبع الحسنات والسيئات ثم بين ذلك. فمن هم بحسنة فلم يعمله عنا؟ اذا هذا الرجل هم بحسنة فلم يعملها
ما تيسرت له الا ان يغفر اه وسائل هذه الحسنة واسباب هذه الحسنة. كتبت له حسنة فان هو هم بها فعملها اما المية من عمل كتبت له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة
فاذا اقترنت النية مع العمل اصبحت هناك مضاعفة للعمل واذا كانت نية بدون عمل حصل العامل على حصل على اصل اجر العمل يحصل على اصل الاجر. لكن المضاعفة هذي لمن عمل
مم واحد مثلا ينوي ان يحج ويشتاق للحج  يكتب له اجر الحج والحمدلله حتى لو ما ذهب للحج. لكن الذي يذهب ويطوف ويسعى ويقف بعرفات ويدعو الله يرمي الجمار. هذه الاعمال ما عملها الاول
فهذه اعمال لها حسنات مضاعفات. فلا شك انه افضل من الاول وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والسبق عند الله ليس العمل الفلاني او الفلاني. وانما بسبق القلوب الى الله
هذا الذي جلس في بيته وهم بالحج ولم يحج ربما يكون افضل من بعض الحجيج بصدق نيته. يمكن واحد يذهب الى الحج لكن يعصي الله وما يبالي وليس في قلب ذلك الشوق لله تعالى وللقرب منه
اما الذي جلس في بيته مثلا ممكن يكون في قلبه صدق في النية حتى تراه يبكي يوم عرفة عندما يرى الحجاج يقفون بعرفة فهذا يكون اجره اعظم واعظم من الذي ذهب الى الحج وليس في قلبه مثل هذه النيات
تأمل المسألة عند الله ليست بالظواهر وانما بصدق النيات وباقبال هذه القلوب على الله. كلما كان القلب في هذه العبادات العظيمة يكون الاجر مضاعفا عند الله تعالى. اذا ايظا هذا مما يقيد به آآ الاجر في هذه المسألة ان الامر يرجع
ايضا الى اعمال القلوب. انما الاعمال بالنيات. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. اذا قال فاجرهما سواء كما اعرف ان الاصل في يعني اصل العمل اجرهما سواء يعني في اصل العمل وان كان الذي يعمل الله يضاعف له مع الانتباه
الى ان الناس يتفاوتون في الاعمال عموما بحسب ما يقوم في قلوبهم من اعمال القلوب ولذلك الاخوة اه السلف رحمهم الله تعالى كانوا يحرصون غاية الحرص على اعمال القلوب مع الاعمال الظاهرة لانهم يعلمون ان السير الى الله في الحقيقة انما يكون بالقلوب قبل الابدان
قال لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم. قال بعض السلف ما سبقهم ابو بكر رضي الله عنه بكثرة صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكن بشيء وقر في قلبه
بشيء وقر في قلبه من محبة الله محبة الخير لعباد الله. ولذلك تأمل كيف ان عبادات السلف كان فيها شمل اقتصاد مثل النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليل احدى عشرة ركعة لكن طويلة
يمكن بعض السلف يصلي ثلاثمئة ركعة مئة ركعة لكن هذه احدى عشرة ركعة افضل واعظم من مئة ركعة لماذا لما صاحبها من الخشوع يمكن واحد جا عند ابن المبارك قال له انا ختمت القرآن في ليلة واحدة
فقال له لكني اعرف رجلا قام الليل بالهاكم التكاثر. فما استطاع ان يجاوزها. طبعا هو يعني نفسه لكن من اخلاصه ما اظهر هذا يعني عندما تتدبر هذه الايات التي تقرأها او تخشع فيها وتتضرع لله
وتدمع عينك يخشع قلبك. هذا المقصود من العبادات الاخوة. اذا قال فاجرهما سواء كما عرفنا على التفصيل. آآ في السابق ثم قال وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما عنده الدنيا بدون تقوى بدون علم. قال فهو يخبط في ماله بغير علم. يخبط في ماله. يكسب المال من الحرام ويبذله في الحرام
قال لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقا. هذا يؤدي زكاة ماله ولا يصل ارحامه بالمال وين يمنع النفقات الواجبة عليه من نفقة زوجته واولاده يتمتع في ماله بالشهوات المحرمة قال
هذا باخبث المنازل والعياذ بالله. قال وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما لكن تأمل هذي ظريبة الجهل يقول لو ان لي مالا مثل مال فلان الفاجر لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما
سواء يعني في اصل الوزر سواء وان كان الذي باشر المعصية يكون اعظم اثما فتأمل في هذا الله تعالى صرف عنه الدنيا  لكن بسبب جهله وعدم تقواه يتمنى المعاصي  اذا هم الانسان بالسيئة فعملها كما جاء في الحديث كتبت له سيئة
هذا من عدل الله. فان هو هم بها فلم يعملها يعني تركها لاجل الله خوفا من الله كتبت له حسنة هذا اذا ترك لاجل الله لكن هذا هم بالسيئة  صحيح لم يعملها لكن ما ما تركها خوفا من الله وانما لعجزه
قال فوزرهما سواء. يحصل على اصل الوزر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ طيب المقتول؟ ما قتل. ليش يكون في النار
قال انه كان حريصا على قتل صاحبه تأمل كيف جزاه الله بعمل قلبي بالحرص على قتل صاحبه؟ ولذلك استفاد العلماء من هذا ان السيئات التي ترد على القلوب نوعان اما خطرات ووساوس فهذه معفو عنها والحمدلله. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لي عن امتي ما حدثت به انفسها
ما لم تعمل او تتكلم يعني تخطر خطرات سيئة الشيطان يأتي يقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فاذا بلغوا ذلك فليستعذ بالله ولينته. انت لا تحاسب على هذه الخطرات
ذلك الذي يقع في الوسوسة عليه ان ينظر في رحمة الله تعالى وان الله تعالى لا يحاسبه بهذه الوساوس فليطمئن وليترك هذه الوساوس الصحابة رضي الله عنهم جاءوا عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله ان احدنا يجد في نفسه
لو يخر من السماء الى الارض احب اليه من ان يتكلم به يعني من هذي الشكوك قال وجدتموه؟ قال نعم. قالوا نعم قال ذاك صريح الايمان يعني كراهية الانسان لهذه الوساوس والخطرات السيئة هذا يدل على صدق ايمانه
عندما تكره الخواطر السيئة يصور لك الشيطان آآ يعني صورة الشهوات وانك تقع الحرام تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتكره هذا من نفسك ستكتب لك حسنة. لانك دفعت هذه السيئات خوفا من الله
لهذا في الرواية الاخرى قال انما تركها من جراي يعني بسبب بسبب مراقبتي فهذه لا يأثم عليه الانسان بل يؤجر عليها اذا تركها لله واما اذا عزم على السيئة مثل هذا الانسان. يقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعمل فلان من شرب الخمر او الزنا او المعاصي
قال فوزرهما سواء يعني في اصل الوزر لانه عزم على هذه السيئة ومن هذا عزم امرأة العزيز كما قال الله تعالى ولقد همت به وهم بها عزمت عزم اكيد هم عزيمة فهذا يؤخذ عليه الانسان. فالواحد اراد ان يسرق وعزم على السرقة وخرج. لكن سمع مثلا
صوت الشرطة سيارة الشرطة فرجع اذا ما تاب هذا يأثم يكون له وزر اصل السرقة لان الذي جعله يترك السرقة ليس الخوف من الله وانما العجز عن ذلك الخوف من الشرطة مثلا
فاذا لذلك على الانسان ان آآ يبتعد عن مثل هذه العزائم الفاسدة على الانسان ان يطهر قلبه من الرياء من الحسد هذا كله محاسب عليه الانسان اذا بقيت في قلبه وعزم عليه انه يتمنى زوال النعمة عن فلان. وهذا اصبح عزما في قلبه
يكره ان يرى على فلان نعمة فهذا يؤخذ عليه الانسان. فاعمال القلوب اذا استقرت وكانت عزاء فهذه يحاسب عليها الانسان. فاذا هذا تفصيل عظيم في هذا الحديث في موضوع النيات. فنسأل الله تعالى ان
تصلح قلوبنا ونياتنا. نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا. اسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات منهم والاموات والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

