الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى يقول في باب الاصلاح بين الناس وعن عائشة رضي الله عنها
فقالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية اصواتهما. واذا احدهما موضع الاخر ويسترفقه في شيء وهو يقول والله لا افعل. فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال اين المتألي على الله لا يفعل المعروف؟ فقال انا يا رسول الله. قال فله اي ذلك احب؟ متفق عليه هنا سعى النبي صلى الله عليه وسلم في الاصلاح بين هذين المتخاصمين
تقول عائشة رضي الله عنها سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية اصواتهما فهذا يطالبه بدينه  قال قالت واذا احدهما يستودع الاخر قال معنى يستودعه يسأله ان يضع عنه بعض دينه
يعني يقول لو تخفف عني من هذا الدين لا استطيع ان اسدده والاخر اذا كان عنده سعة وهو في غنى عن هذا المال فينبغي ان يسامح وان يسعى الى الاصلاح
وان يرفق باخيه المسلم وهو يستودعه ويسترفقه في شيء يعني يسأله الرفق قال قالت واذا احدهما يستودع الاخر ويسترفقه في شيء وهو يقول والله لا افعل. يعني الطرف الاخر يحلف يقول والله لا افعل
يبقى انت تقسم على ماذا؟ على ان لا تفعل المعروف هذه صدقة وان كنت تريد ان تتصدق ان تتصدق على الفقراء والمساكين فهذا اولى لانه الان غريم ومديون وانت الذي تطالبه ان تعفو عنه او ان تنظره او ان تخفف عنه هذا اولى
فقال والله لا افعل فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اين المتألي على الله؟ لا يفعل المعروف المتألي عن الحالف. اين الذي يحلف على الله لا يفعل المعروف
يعني هذا لا يليق بالمسلم وان كان اه صاحب الحق في النهاية هذا الامر يرجع اليه. هذا حقه لكن عليه ان يمتثل ما امر وفقه الله تعالى به لا ان يحلف مطلقا الا يفعل المعروف
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اين المتعلي على الله لا يفعل المعروف؟ فقال انا يا رسول الله. قال فله اي ذلك احب فله اي ذلك احب يعني هذا الذي يحلف على الله ان لا يفعل معروف يجب عليه ان يختار احد الامرين
ليختر اما ان يرفق الذي عليه الدين الغريب اما بالانذار الى ميسرة او ان يضع عنه شيئا من الدين او يضع عنه كل الدين. كما قال الله تعالى وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة
نظرة الى ميسرة هذا يدخل فيه الرفق ان تؤجل سداد الدين فتقول له طيب متى ما يتيسر لك فنظرة يعني انظاره الى ميسرة. هذا الواجب ثم اذا اردت ما هو افضل من هذا قال وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون
يعني تتصدق بهذا الدين على من تطالبه فتقول قد وضعت عنك الدين او وضعت عنك نصف الدين او ثلث او ربع الدين تخفف عنه قال فله اي ذلك احب. يعني لابد ان يختار احد هذين الامرين
ولا يجوز له ان اه لا يفعل هذا المعروف وهذه مسألة الاخوة مهمة  يخطئ فيها كثير من الناس وهي انه عندما يعطي صاحبه دينا ثم اذا جاء موعد السداد  صاحبه ما عنده سداد لهذا الدين
يبدأ يشتكي عليه في المحكمة والى ان يسجنه. وهذا لا يجوز شرعا وان كان القانون يقره لكنه لا يجوز له ان يفعل هذا. لان الدين ليس من باب العوظ الدين من باب والاحسان
الديون القرض هذا اسمه قرض حسن. قرض حسن يعني انك انما تعطيه من باب الارفاق به والاحسان به  ويكون في ظنك انه ربما لا يجد سدادا ربما لا يجد سدادا فعليك ان تصبر
ولهذا امر الله تعالى صاحب الحق امرين اثنين وان كان ذو عسر فنظرة الى ميسرة. يعني يجب عليه ان ينتظره الى ان يتيسر حاله. ثم الامر الثاني وان تصدقوا خير لكم ان كنتم
اما ان اه تلحق به الظرر بان تسجنه او ان تشتكي عليه وانت قد اعطيته الدين باختيارك فهذا لا يجوز. نعم في المقابل الذي عليه الحق يجب عليه ان يسدد اذا كان يجد سدادا ولا يجوز ان يماطل
قال النبي صلى الله عليه وسلم مطل الغني ظلم مطل الغني ظلم يعني اذا كان الانسان غني فلا يجوز ان يماطل في سداد الدين اذا كان عنده المال والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من عدم سداد الديون اذا كان الانسان يجد سدادا
قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه. ومن اخذ يريد اتلافها اتلفه الله  اذا هكذا النبي صلى الله عليه وسلم سعى في الاصلاح بينهما
قال عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه ان بني عمر ابن عوف كان بينهم شر عمرو بن عوف هؤلاء من الانصار في قباء يسكنون قباء
اه اول ما نزل النبي صلى الله عليه وسلم عند هجرته من مكة الى المدينة نزل عند بني عمرو بن عوف في قباء فبلغه ان حصل بينهم اختلاف وشر وخصومة
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في اناس معه تأمل في مسارعة النبي صلى الله عليه وسلم الى الاصلاح بين الناس. اذا سمع ان بين فلان وفلان خصومة او عند هؤلاء
القوم او العائلة او آآ الشركاء خصومة. يسعى في ذلك ويخرج الى ذلك. هو الذي يسير اليهم لعظم امر الاصلاح بين المسلمين فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في اناس معه
هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم. الان للاسف بعض الناس يسمع ان بين فلان وفلان خصومة او بين هؤلاء الجماعة خصومة. يقول ما لي علاقة به  هم يعرفون ان هذا حرام والله يحاسبهم. يعاقبهم
لا ما ينبغي ان يكون المسلم هكذا اذا كنت تعلم من نفسك انك سبب في آآ جمع الكلمة كلمتك مسموعة الله اعطاك شيئا من قبول او ان الناس او لا يحسنون الظن بك. فعليك ان تسارع الى هذا الخير العظيم
كما مر معنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا ادلكم على ما هو افضل من الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال اصلاح ذات البين اصلاح ذات البين هذه اجرها عظيم
قال اذا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في اناس معه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة. تأمل النبي صلى الله عليه وسلم تأخر معهم
ممكن طال الحديث يسمعها ولا يسمع هؤلاء ثم يتكلم ثم هؤلاء يقولون شيئا وهذا يقولون شيئا تأخر النبي صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة فجاء بلال الى ابي بكر رضي الله عنهما
فقال يا ابا بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وحانت الصلاة. فهل لك انت ام الناس وهذا يدلنا على ان الصحابة رضي الله عنهم قد تقرر عندهم فضل ابي بكر الصديق رضي الله عنه
وانه خير هذه الامة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم. وانه هو المقدم في الصلاة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله  وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس
اذا طلب بلال رضي الله عنه من ابي بكر ان يصلي بالناس. وهذا يدلنا على ان الصحابة علموا ان الصلاة لا تؤخر عن وقتها حتى لو غاب النبي صلى الله عليه وسلم
فالصلاة موعد عظيم مع الله جل جلاله قام بلال واستأذن ابا بكر ان يصلي بالناس فقال ابو بكر نعم ان شئت فاقام بلال الصلاة وتقدم ابو بكر فكبر وكبر الناس
وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف حتى قام في الصف  النبي صلى الله عليه وسلم تقدم حتى قام يعني في الصف الذي هو خلف ابي بكر خلف الامام
قال فاخذ الناس في التصفيق اخذ الناس في التصفيق يعني هكذا يضربون على اكفهم يعني ينبهون ابا بكر الصديق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم موجود. حضر يريدون منه ان يتأخر ليتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ الناس في التصفيق. وكان ابو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في
صلاته خلاص اذا دخل الصلاة لا يشعر بما حوله لا يلتفت في صلاته الى صوت الى منظر الى شيء ما يلتفت وهذا من شدة خشوعه رظي الله عنه كان ابو بكر رظي الله عنه رجلا اسيفا يعني رقيق القلب. اذا قام يصلي لا يسمع الناس
قراءته من بكائه ورقة قلبه رضي الله عنه وكان لا يلتفت في صلاته والالتفات نوعان. التفات بالبصر وهذا يشتت القلب. يضيع اجل الصلاة ويقتل الخشوع فيها. الان تجد بعض الناس اذا صلى ينظر يمينا يسارا. ينظر امامه ينظر في ثوبه. يكتشف الوسخ
في الثوب في الصلاة. وينظر في ساعته هكذا يشغله الشيطان بالنظر يمينا ويسارا لهذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. اختلاس
اختلاس الشيء يعني اخذه خفية وبسرعة وهكذا يضيع عليك الشيطان اجر الصلاة وانت لا تشعر والنوع الاخر وهو الذي ابتلينا به وهو وهو التفات القلب هذا النوع الثاني التفات القلب هذا يقع فيه عامة الناس الا من رحم الله. تجد انسان يقول الله اكبر وهو لا يدري ما يقول
لو قال بصدق الله اكبر لانقطع عن الحياة كلها. لان الله اكبر من كل شيء. لكن يقول الله اكبر بلسانه هناك محبوبات في قلبي اكبر واكبر. ولذلك اذا قام يصلي يلتفت اليها. يذهب الى السوق يذهب الى عمله ويذهب الى اهله
يذهب الى المباراة ويذهب الى كذا وهكذا قلبه يلتفت الى غير الله في الصلاة. هذا من سوء الادب مع الله لو انك وقفت امام ملك ثم اذا بك تعطيه دبرك وما تلتفت اليه تعرض عنه وتكلم خدمه بدل ان تكلم الملك
يقول ملك هذا لا يصلح لان يأتي اليه اطردوه هكذا الذي يقف امام الله بدل ان يكلم رب العالمين الملك الجليل اذا به يلتفت الى الدنيا الفانية بقلبه الله لا ينظر الى صورنا ولكن ينظر الى قلوبنا
كان ابو بكر رضي الله عنه اذا صلى لا يلتفت في صلاته وهذا اخذه من النبي صلى الله عليه وسلم واخذ عبد الله بن الزبير الصلاة عن ابي بكر فكان حاله تماما كما كان يفعل ابو بكر ما كان ابن الزبير يلتفت
صلاته ولذلك عندما حوصر في مكة وكان يصلي كان يضرب بحجر المنجنيق فيأخذ بطرف ثوبه ولا يلتفت. يعني ممكن يقتل ومع ذلك لا يلتفت في صلاته فهكذا كان السلف رحمهم الله تعالى
قال فلما اكثر الناس التصفيق اكثروا من التصفيق التفت يعني خلاص اصبح امر غير معتاد فالتفت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يدلنا على ان الالتفات بالعنق في الصلاة لا يبطل الصلاة
الالتفات بالبدن يعني ان يلتفت الانسان عن جهة القبلة تسعين درجة او درجة هكذا غالبة. هنا يكون قد استقبل غير القبلة تبطل صلاته. لكن اذا احتاج الى الالتفات ببصره فيفعل هذا اولا اذا احتاج الى الالتفات بعنقه يفعل الالتفات بعنقه بدون ان يتجه بدنه وصدره
حتى لا يبطل صلاته فالان ابو بكر هو الامام والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه كيف عرف النبي صلى الله عليه وسلم خلفه؟ التفت فنظر واذا بالنبي صلى الله عليه وسلم خلفه
قال فاشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني انا ابقى مكانك فرفع ابو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله وهو في الصلاة لان هذه نعمة عظيمة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول له بالاشارة هكذا وهذا يدلنا على ان الاشارة جائزة عند الحاجة في الصلاة
ولهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا دخل عليه آآ بعضهم وسلم عليه وهو في الصلاة كان يشير بكفه هكذا لرد السلام في الصلاة فاشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ان ابقى مكانك فرفع ابو بكر رضي الله عنه يده فحمد الله
لكن مع ذلك وتأمل هذا ايضا يدلنا على انه يجوز للمصلي ان يرفع يديه في الصلاة اذا حصلت نعمة متجددة له. كان يصلي وينتظر مثلا خروج احد اقربائه او والده او من العمليات مثلا هو يصلي فقيل له ابشر الحمد لله خرج
بخير رفع يديه وقال الحمد لله الحمد لله. حمد الله هذا جائز في الصلاة حتى لو كانت الصلاة فريضة كما في هذه القصة اذا قال فرفع ابو بكر رضي الله عن يده فحمد الله ورجع القهقر وراءه حتى قام
ما في الصف عن النبي صلى الله عليه وسلم اشار اليه ان صلي ابقى في مكانك لكن مع ذلك رجع القهقرة يعني الى الخلف يعني بدون ان البدني التفت يعني رجع على عقبه وهو مستقبل القبلة حتى قام في الصف فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلى للناس وهذا يعني من عظيم ادب الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم امره لكن فهم ابو بكر الصديق ان الامر هنا ليس من باب الامر الشرعي الواجب
وانما هو من باب الارشاد فقدم ما يتعلق بالادب كونه يتأخر هذا من تمام الادب مع النبي صلى الله عليه وسلم ومقدم على مجرد امتثال هذا الامر هو فهم من هذه القرينة ان النبي صلى الله عليه وسلم ما يريد الوجوب
وانما هذه فضيلة له لكن الافضل ان يتأدب تمام الادب ويرجع فتأخر ابو بكر الصديق وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وصلى للناس فلما فرغ اقبل على الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم الان يعلم الناس. هذه احكام شرعية لابد ان يتعلموها
تنبه الناس على امر اخطأوا فيه فقال ايها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة اخذتم في التصفيق. لما طرأ هذا الطارئ اني انا اتيت وابو بكر يصلي. ما لكم
اخذتم في التصفيق انما التصفيق للنساء. المرأة هي التي تصفق في الصلاة. بان تضرب يعني الكفي اليمنى على الكف الايسر لان اه المرأة لا ينبغي لها ان تتكلم وينبعث صوتها والرجال يسمعون وان لم يكن صوت
المرأة عورة بعض الناس يقول صوت المرأة عورة هذا غير صحيح. صوت المرأة ليس بعورة ولذلك يجوز ان تتكلم مع الرجال عند الحاجة. وكان الصحابة رضي الله عنهم يدخلون على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من وراء حجاب ويكلمونهن يجيبنهم يعني كن
يكلمنا الرجال بما فيه المصلحة وبما فيه الحاجة لكن في الصلاة تأمل الصلاة لها قدسيتها لابد ان تكون القلوب على اعلى مراتب النقاء والطهارة والصفاء لان معراج المؤمن لان الصلاة صلة بالله فلا يليق ان يسمع صوت امرأة وهو في الصلاة. حتى لو تتكلم بالتسبيح
انت ما يدخل في القلب ادنى شيء في الصلاة. الصلاة لها حرمتها تأمل فاذا قال انما التصفيق للنساء. من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله يعني اذا حصل شيء
واحتاج الامام الى التنبيه فيقول المصلون سبحان الله كما اذا اخطأ الامام يقولون سبحان الله او حصل امر يعني آآ خطير مثلا ممكن احترق المسجد والامام ما يدري فيقولون سبحان الله وهكذا
فانه لا يسمعه احد حين يقول سبحان الله الا التفت التفت ونظر ما الذي يعني حصل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ما منعك ان تصلي بالناس حين اشرت اليك
فقال ابو بكر رضي الله عنه ما كان ينبغي لابن ابي قحافة ان يصلي بالناس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه شوف كيف ادب الصديق ما كان ينبغي لابن ابي قحافة
هنا تأمل كيف قال لابن ابي قحافة هذا من تمام التواضع. ما كان ينبغي لابن ابي قحافة ان يصلي بالناس بين يدي رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم  اه هذا اه حصل لابي بكر هنا
يعني صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا يسيرا ثم تقدم النبي صلى الله عليه وسلم. هناك صحابي حصلت له هذه المنقبة لكن على الوجه الاتم بان صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم اماما. هذي منقبة لا تعرف الا لعبدالرحمن ابن عوف رضي الله عنه
عندما كان الصحابة في غزوة تبوك والنبي صلى الله عليه وسلم خرج لقضاء حاجته مع المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وتأخر النبي صلى الله عليه وسلم وحان وقت الصلاة. فقدموا عبدالرحمن بن عوف. مع ان ابي بكر الصديق رضي الله عنه كان موجودا
لكن هذا ما يدلك على فضل عبد الرحمن ابن عوف وانه حقا من اهل القرآن تقدموا عبدالرحمن بن عوف والنبي صلى الله عليه وسلم هنا جاء متأخرا جاء في الركعة الثانية
لذلك والله اعلم ما تقدم الى اول الصفوف لانه لا بد ان يقضي ركعة فصلى في اخر الصف  اه اتم عبدالرحمن بن عوف اه الصلاة ثم لما سلم اخذ الناس التسبيح يعني كيف النبي صلى الله عليه وسلم تفوته ركعة وقام
النبي صلى الله عليه وسلم يقضي ركعة فصلى عبد الرحمن بن عوف بالنبي صلى الله عليه وسلم اماما صلاة تامة واقره بعد ذلك هذي منقبة لا تعلم الا لعبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه مع يعني ما ورد هنا عن ابي بكر الصديق رضي الله عن الصحابة اجمعين
بهذا ختم الامام النووي رحمه الله تعالى هذا الباب نسأل الله تعالى ان يصلح ذات بيننا وان يولف بين قلوبنا نسأل الله تعالى ان يجمع كلمة على الحق في كل مكان. نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله
سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك
