الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة الاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى
يقول رحمه الله باب الخوف والخوف مقام عظيم من مقامات العبودية والايمان  محبة الله تعالى هي الاصل وهي بمنزلة رأس الطائر كما يقول ابن القيم رحمه الله والرجاء والخوف جناحا الطائر
بهما يستقيم سير العبد الى ربه ولهذا لما ذكر الامام النووي ابوابا في محبة الله وعلامات محبة الله للعبد. بعد ذلك انتقل الى باب الخوف  المحبة هي التي تحرك العبد الى ربه وتجعله يسارع الى الله جل وعلا
ثم يأتي الرجاء رجاء ما عند الله والخوف من عذابه ومن عظمته جل جلاله وبالخوف مع الرجاء يستقيم سير العبد الى ربه  يرجو رحمة الله سيسارع الى الطاعات ويخاف عذاب الله فيبتعد عن المحرمات
ولهذا تأمل كيف جمع الله تعالى هذه المقامات في قوله تعالى في وصف انبيائه عليهم الصلاة والسلام انهم كانوا يسارعوا في الخيرات والمسارعة الى الشيء اه تدل على محبة لهذا الشيء
انهم كانوا يسارعون في الخيرات محبتهم لله جل وعلا. ثم قال ويدعوننا رغبا ورهبا. رغبا فيما الله ورهب والرهب يعني قريب من الخوف والخوف له اسباب كثيرة سيأتي اه ذكر ما يتيسر منها من خلال الايات والاحاديث التي سيذكرها المؤلف رحمه
والله تعالى ومن اعظم هذه الاسباب بل هو اعظمها ان يتفكر العبد في عظمة الله جل جلاله وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا. قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
سبحانه وتعالى عما يشركون عندما يتفكر العبد في عظمة الله وكبريائه وجلاله يقوم في قلبي هيبة لله ولهذا تأمل في صفة المؤمنين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
بمجرد ان يذكر الله تعالى يوجل القلب لماذا؟ لما في القلب من المعرفة العظيمة بالله وباسمائه وصفاته وكماله وعظمته جل وعلا لله المثل الاعلى لو يتخيل الواحد منا ان تحت قدمه نملة
وهي تشعر وتدرك ان هذا الانسان بهذا الجسم الكبير وبهذه العظمة. كيف يكون خوف هذه النملة من من هذا الانسان؟ لله المثل الاعلى والله تعالى اعظم واجل واكبر سبحانه جل وعلا. كما جاء في بعض الاحاديث والاثار ما السماوات السبع
والاراضون السبع في الكرسي الذي هو مخلوق مخلوقات الله فوق السماوات والارض وسع كرسيه السماوات والارض. هذه السماوات والارض بالنسبة للكرسي قال الا كحلقة ملقاة بارض فلاة. تخيل حلقة القيت في صحراء
ثم قال وفضل العرش الرحمن على العرش استوى. فضل العرش على الكرسي النسبة ما بين العرش عرش الرحمن الى الكرسي كفضل الفلاة الصحراء على تلك الحلقة الله اكبر اذا فكيف بعظمة الله جل جلاله
ثم اذا نظر العبد الى تقصيره واهماله وسوء ادبه مع ربه في عبادته يزيد خوفه من الله كيف انا اقف بين يدي الله. كم من صلاة صليتها وما خشعت فيها
يخاف اخاف ان يحاسب  ويتذكر معاصيه احصاه الله ونسوه كم من معصيتها وانت فيها فايز زاد خوفه من الله كذلك اذا تذكر عذاب الله كلما يقرأ الايات في وصف جهنم يخاف. قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم
عندما يرى كيف اهلك الله تعالى الامم المكذبة ان اخذه اليم شديد يخاف من عذاب الله واذا تذكر العبد قدر الله جل جلاله وان كل شيء مكتوب ولا يدري هل كتب مع اهل السعادة
او مع اهل الشقاوة يزداد خوفه من الله تعالى وهكذا اه يكون خوف العبد من ربه جل وعلا والمقصود هنا الخوف الذي هو خوف عبادة لله جل وعلا اما الخوف الطبيعي هذا لا يدخل في هذا الباب. انسان يخاف من اسد او من كذا فهذا لا يدخل لا يؤثر في الايمان
هذا الخوف الذي يقوم في القلب ويظهر على الجوارح ما يكون الا لله. فالمؤمن لا يخاف الا الله. ولهذا قدم الامام النووي رحمه الله تعالى هذه الاية قال قال الله تعالى واياي فارهبون
يقول علماء البلاغة تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر يعني اياي فارهبون يعني خافوني انا فقط لا تخاف الا الله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين هذا فيه اخلاص الخوف لله تعالى. والرهبة
هي الخوف الذي يثمر اه الهرب من عذاب الله الى الله جل وعلا ففروا الى الله الرهبة من شدة الخوف اه يكون يعني باطن العبد آآ خاوي يعني من كل شيء الا مما يخاف منه
هكذا يعني سمي الراهب راهبا. لانه تجرد من الشهوات والملذات خوفا من الله تعالى هذا يذكرنا بكلمة جميلة للامام احمد رحمه الله تعالى كان يقول انما هو اه يعني كان الامام احمد يدع
كثيرا من الطعام والشراب لماذا؟ يقول لا اشتهيه يعني كان يغلب على قلبه الخوف فتنقبض نفسه عن ملذات الدنيا حتى عن المباحات فلا يشتهي كثيرا من الطعام والشراب ويقول انما هو طعام دون طعام
ولباس دون لباس وصبر ايام قلائل. عندما تذكر ان هذه الدنيا سريعة الزوال. سريعة المرور وغدا لقاء الله ماذا اعددت يزداد خوف العبد تنقبض نفسه عن التمتع بملذات الدنيا قال واياي فارهبون
وقال تعالى ان بطش ربك لشديد. الله اكبر فكلما تفكر العبد في بطش الله شدة عذابه ازداد خوفه. ولهذا قال الله تعالى ايضا كما ذكر النووي هذه الاية قال وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. ان اخذه اليم شديد
ان اخذه اليم شديد. انظر كيف يهلك الله تعالى الامم يهلك الاف مؤلفة من الناس في ثواني معدودة الله اكبر بزلزال مدمر او بعواصف ساحقة او بطوفان مغرق لله الامر من قبل ومن بعد
ان اخذه اليم شديد ان في ذلك لاية لمن خاف عذاب الاخرة هذا العذاب في الدنيا يذكرنا بعذاب الاخرة ان في ذلك لاية لمن خاف عذاب الاخرة. ذلك يوم مجموع له الناس. وذلك يوم مشهود وما نؤخره الا
لاجل معدود يوم يأتي لا تكلم الا لا تكلم نفس الا باذنه. فمنهم شقي وسعيد. فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق التفكر في اهوال الاخرة وعذاب النار هذا من اعظم ما يبعث الخوف في قلب العبد كان شداد ابن اوس رضي الله
اذا اوى الى فراشه يقول النار النار تتذكر نار جهنم. ثم يتقلب على فراشه ما يأتيه النوم ويقول اطار ذكر النار النوم ويقوم ويصلي كما روي ما رأيت مثل النار نام هاربها
ما رأيت مثل النار نام هاربها العذاب شديد العذاب عظيم فهذا يجعل العبد يخاف ويسارع الى ربه جل وعلا. وقال تعالى ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد. لا اله الا الله. تأملوا كيف يجمع الله تعالى هذه المقامات
في العبودية والايمان ويحذركم الله نفسه يحذركم نقمته وعذابه. يحذركم مخالفة امره ويحذركم الله نفسه عندما قال الله تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء
تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا. ثم قال ويحذركم الله نفسه يخاف الله لا تصروا على المحرمات. والسيئات فتجدوا هذه السيئات غدا في صحائف اعمالكم يود لو ان بينه وبينه امدا بعيدا
ويحذركم الله نفسه ويحذركم الله نفسه قبل فوات الاوان قبل ان يأتي الاجل وينقطع الامل. ويحذركم الله نفسه وهذا التحذير وهذا التخويف هو في الحقيقة من رحمة الله تعالى حتى قال والله رؤوف بالعباد
الذي ينصحك ويحذرك من عذاب قريب. مثلا من عقوبة يقول لك يا فلان ترى اذا فعلت كذا وكذا ستعاقب هذا يحبك. هذا ناصح لك مشفق عليك اما الذي يراك تفعل الخطأ الذي قد يوقعك في العذاب او في العقوبة ويسكت عنك. ولا يبالي بك فهذا يغشك
هذا لا يحبك فاذا هذي من محبة الله لعبادي ورحمته لهم ان حذرهم عذابه لذلك قال بعض السلف خلقت النار رحمة خلقت النار رحمة يزجر الله تعالى بها عباده يعني عن محارمه
ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد هذا يجعل العبد عندما يخاف من الله يفر من الله الى الله لان الله رؤوف بالعباد يحذرون نفسه وهو رؤوف بنا لا ملجأ ولا منجى من الله الا اليه
ففروا الى الله وهذا لا يكون الا في تعاملك مع الله انت اذا خفت من اه انسان من عدو من ظالم من حيوان. تفر منه وتستوحش منه الى غيره. الى من يعيذك ويحميك
لكن عندما تفر من عذاب الله تفر من عذابه الى نعيمه تفر من غضبه الى رضاه. تفر اذا منه اليه سبحانه  تشعر في قلبك بالخوف من الله لكن يمازج هذا الشعور
ويلازمه شعور الانس بالله ورجاء ما عند الله الله اكبر يمتزج مع شعور الخوف شعور بمحبة الله وافتقارك الى الله وانه لا ملجأ ولا منجى من الله الا اليه هذا اكمل ما يكون في الافتقار
وتحقيق التوحيد. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك. وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك بك منك اعوذ بك لان كل شيء بيد الله
العذاب بيد الله تقدير الشرور والمعاصي بيد الله. فانت تفر من الله الى الله. تعوذ بالله من الله  تعوذ منه به جل وعلا لان الخير كله بيده ايضا جل وعلا
والرحمة بيده جل وعلا اذا ويحذركم الله نفسه. والله رؤوف بالعباد وقال تعالى فاذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه
الله اكبر تفكر في هذا المشهد مما يبعث الخوف في قلب العبد ويعظم الخوف في نفسك عندما تتفكر انك يوم القيامة ستفر من احب الناس اليك واقربهم اليك يوم يفر المرء من اخيه
اخوه الذي كان يعاونه في الدنيا ثم الامر اشد قال وامه وابيه والديك امك التي حملتك في بطنها وربتك واطعمتك. وقامت عليك وابوك الذي كدح نهاره لاجلك. تفر منهما ثم الامر اشد وصاحبته
زوجته التي صاحبته ولازمته شريكة حياتك وبنيه فلذة كبدك وثمرة فؤادك اولادك شوف كيف هؤلاء من اقرب اقرب الناس اليك تحبهم يعني تفديهم في الدنيا بنفسك لكن يوم القيامة كل يقول نفسي نفسي لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه
كل يقول نفسي نفسي يهم عمله ماذا قدم انه لا طاقة للعبد بعذاب الله وبهذه الاهوال التي يراها تكن مشغولا بنفسه قال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وبين هذا فقال طبعا لذلك الله تعالى ذكر بعد سورة عبس التي ختم بها هذا الموقف
ذكر بعدها سورة التكوير يبين ان هذا الخوف وهذا الفرار بسبب اه شدة الاهوال اذا الشمس كورت واذا النجوم انكدرت واذا الجبال سيرت واذا العشار عطلت واذا الوحوش حشرت واذا البحار سجرت واذا النفوس زوجت
واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت؟ واذا الصحف نشرت واذا السماء كشطت. واذا الجحيم سعرت واذا الجنة ازلفت علمت نفس ما احضرت ولذلك النووي رحمه الله من فقهه انه لما ذكر هذا الفرار اتبعه بهذا المشهد المخوف الشديد يوم القيامة فقال يا
قال تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت اي اه علاقة اشد اه قوة من هذه العلاقة المرضعة يعني ما قال كل مرضع عما ارظعت لأ مرضعة مرضعة يعني الان
يعني تترك وليدها باهوال الاخرة وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. ترى الناس سكارى كانه لا عقول لهم الجراد المنتشر ولكن عذاب الله شديد
وقال تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان ولمن خاف مقام ربه جنتان فالخوف من الله من اعظم اسباب دخول الجنة لهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من خاف ادلج
يعني اسرع السير وسار في الليل. الدلجة هي السير في الليل ومن ادلج بلغ المنزل. المسافر اذا خاف ان لا يصل الى منزله يتابع السير في الليل والنهار يقول من خاف ادلج
يسارع الى الاعمال الصالحة في الليل والنهار. ومن ادلج بلغ المنزل الا ان سلعة الله غالية. الا ان سلعة الله الجنة يعني من اراد الجنة فعليه ان اه يواصل السير الى الله. وهذا لا يكون الا بالخوف. الخوف من فوات الجنة
ولمن خاف مقام ربه. وهذا كما قلنا اعظم خوف ان تخاف من الله ومن عظمته وجلالته في الدنيا. كما الله عن ملائكته يخافون ربهم من فوقهم الملائكة ما عليهم عذاب ولا حساب
ولا ورائهم عذاب ابدا. لكن تأمل هم من اشد الخلق خشية لله. يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون هنا ما يؤمرون انه لا حساب عليهم ولا عذاب لكن هذا خوف المقربين
هذا خوف من عظمة الله وجلالته لذلك كلما كان العبد اعرف بالله كان اشد خوفا له قال ولمن خاف مقام ربه جنتان. خاف مقام ربه يعني موقف القيام بين يدي الله. كما قال الله تعالى
ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا تخيل ستقف بين يدي الله كيف سيكون حالك في هذا المقام
نسأل الله ان يجعل هذا القيام بين يدي الله يوم القيامة مقام محبة ورضى وشوق ورحمة وانس بربنا جل وعلا من خاف الله تعالى في الدنيا وخاف مقامه في الدنيا
لم يجمع الله تعالى له خوفين بل انسه في ذلك المقام اما من لم يخف مقام ربي في الدنيا وصر على المعاصي وانغمس في الشهوات غدا سيكون قيام بين يدي الله شديدا مخوفا والعياذ بالله
ولمن خاف مقام ربه جنتان قال تعالى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى وقال تعالى ختم بهذه الاية قبل ذكر الاحاديث وقال تعالى واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين
فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم. انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم تأمل كيف ان اهل الجنة وهم في الجنة وهم في النعيم المقيم يتذكرون حالهم في الدنيا وكيف كانوا مشفقين
خائفين تأمل قالوا انا كنا قبل. يعني في الدنيا في اهلنا في موطن قد يغفل فيه الانسان اذا جلس مع اهله ربما ينسى الخوف من الله وذكر الله وربما آآ يأخذه القيل
والقال مع اهله وربما يخرج معهم الى النزهات ويتمتعون. بل ربما يترك بعظ الواجبات ويقع في بعظ ارضاء لاهله هذا حال بعض الناس اليوم لكن انظر الى اهل الجنة من المؤمنين المتقين
يخافون الله تعالى وهم في بيوتهم بين اهليهم قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين والشفقة هي شدة الخوف الذي يكون برقة القلب في اهلنا مشفقين ليس معنى هذا ان الانسان اذا دخل بيته ما يؤانس اهله ولا يظاحكهم ولا يبتسم معهم لا
المقصود ان الانسان يوازن بين هذه التعاملات. ما يكون كل تصرفه مع اهله آآ ضحك ولعب وله وتضييع اوقات لا نعم تؤانس اهلك وتضاحكهم تلاعبهم لكن في الوقت نفسه الله يقول يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا
فتعلمهم تؤدبهم تذكرهم بالله تخوفهم بالله قال الله تعالى عن اسماعيل عليه الصلاة والسلام وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة يمر بالصلاة اذا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. هذا في اشارة الى ان هذا المقام يلازم العبد في كل احواله. حتى اذا كان مع اهله
هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعني ضحكه كان تبسما من اه هيمنة الخوف عليه والتخشع لا يمنع هذا من الضحك لكن يكون ممزوجا بهذا كان ضحك تبسما
صلى الله عليه وسلم اجتماع هذه المقامات يورث العبد سمتا وخشوعا وسكينة وقارا قال انكن قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا وقانا عذاب السموم. انا كنا من قبل ندعوه فالاشفاق من عذاب الله وشدة الخوف من الله
تورث كثرة الدعاء والعبادة لله. وهذا من اعظم اسباب النجاة من عذاب الله. فمن الله علينا وقانا عذاب السموم انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم فنسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يعفو عنا وان آآ يرزقنا
انا من خشيته ما يحول به بيننا وبين معصيته نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا وان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين
والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
