الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة الاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى
يقول في باب الرجاء عن ابي هريرة او ابي سعيد الخدري رضي الله عنهما شك الراوي ولا يضر الشك في عين الصحابي لانهم كلهم عدول يعني سواء كان الذي يروي الحديث ابو هريرة او ابو سعيد
او حتى لو قيل عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فالصحابة كلهم عدول فاذا نقلوا لنا حديثا  الحديث يكون صحيحا قال لانهم كلهم عدول قال لما كان غزوة تبوك
اصاب الناس مجاعة وهذا كما هو معلوم في السيرة النبوية ان غزوة تبوك كانت في زمن حر شديد  لذلك  آآ كان الخروج آآ فيها آآ امر يحتاج الى قوة ايمان وتخلف من تخلف من المنافقين
وان كان قلة من الصحابة الثلاثة الذين تخلفوا تاب الله عليهم وكانت في وقت حر شديد والناس في غزوة تبوك كان عددهم كثيرا لان هذه الغزوة كانت مع الروم والروم دولة عظمى
جمع الروم آآ جنودهم بعددهم وعدتهم والنبي صلى الله عليه وسلم استنفر الناس كلهم حتى بلغ عدد جيش المسلمين ثلاثين الفا فكان جيشا كبيرا  كما هو معلوم في ذلك الزمان
ان تطعم ثلاثين الف هذا يحتاج الى اه يعني مؤونة كبيرة جدا فاصاب الناس مجاعة فقالوا يا رسول الله لو اذنت لنا فنحرنا نواضحنا فاكلنا وادهنا لو اذنت لنا فنحرنا نواضحنا يعني الجمال
التي يركبونها حتى لا يموت من الجوع فاكلنا وادهنا اكلنا منها وادهننا من الدهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا فهكذا من ادب الصحابة انهم كانوا يستشيرون النبي صلى الله عليه وسلم في امورهم. والنبي صلى الله عليه وسلم يفعل الايسر
وما يناسب الحال فقال افعلوا هذا هو الظاهر فجاء عمر رضي الله عنه فقال يا رسول الله ان فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل ازواجهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة. لعل الله ان يجعل في ذلك البركة
وهذا من آآ سداد رأي عمر رضي الله عنه وحسن تدبيره فعمر رضي الله عنه لما تفكر في الامر قال يا رسول الله ان فعلت يعني اذا نحرنا الجمال قال قل الظهر على ماذا نركب
كيف اه نذهب الى تبوك وتبوك بعيد عن المدينة وكيف سنرجع وكيف سنجاهد الامر صعب جدا طيب ما الحل؟ انظر الى قوة رجاء عمر رضي الله عنه هنا يأتي الرجاء. لذلك الامام النووي رحمه الله تعالى ذكر هذا هذا الحديث في باب الرجاء
عنده رجاء بفظل الله ورحمته قال ولكن ادعهم بفظل ازواجهم كل واحد يأتي بما عنده من بقية طعام الفضل هو الزائد ادعهم بفضل ازواجهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة
لعل الله ان يجعل في ذلك البركة  كل واحد يأتي بما عنده من بقية طعام ونجمع هذا الطعام ادع الله تعالى ان يبارك لنا في هذا الطعام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
بينهم فدعا بنطع فبسطه والنطع هو البساط من جلد فبسطه ثم دعا بفضل ازواجهم فجعل الرجل يجيء بكف ذرة  ويجيء الاخر بكف تمر ويجيء الاخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير
ما عندهم اصلا طعام زائد. الصحابة رضي الله عنهم كانوا يخرجون الى الجهاد في سبيل الله. ربما ما يكون معهم من الزاد الا القليل في بعض الغزوات او في بعض السرايا
السرية التي كان عليها ابو عبيد عامر ابن الجراح واخرج الله تعالى لهم الحوت من البحر فاكلوا منه كان زادهم شيئا قليلا من التمر. فلما فني التمر كان الواحد منهم
يمس الرطبة او التمرة طيلة اليوم هذا زاده فقط. تمرة واحدة لكل مقاتل. تمرة واحدة واذا آآ يعني اكل التمر يبقي النواة في فمه يمصها حتى يعني يستعين بها على شدة الجوع
انظر كيف كانوا رضي الله عنهم فهكذا اجتمع شيء يسير مع هذا العدد الغفير ثلاثين الف اجتمع شيء يسير من كل واحد يبذل ما عنده من طعام زائد هذا يأتي بكف ذرة وهذا يأتي
بيكفي تمر واتي بكسرة خبز حتى اجتمع شيء يسير. قال حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة ثم قال خذوا في اوعيتكم
فاخذوا في اوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء الا ملأوه واكلوا حتى شبعوا وفظل فظله الله اكبر كيف ما تركوا في العسكر. تخيل عددهم ثلاثين الف ما تركوا في العسكر وعاء الا ملأوه من الطعام
واكلوا جميعا حتى شبعوا وزاد الطعام ايضا قال وفضل فضله زيادة انظر ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يأتي من قوة الرجاء وقوة اليقين بالله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الان ما الدرس الذي نستفيده من هذا الحدث من هذا الموقف
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة. رواه مسلم طبعا الامام النووي انما ذكر هذا الحديث في باب الرجاء لاجل هذا وايضا ممكن ان تكون المناسبة الاولى ايضا
هذا فيه فضل شهادة التوحيد لا اله الا الله حقا وفي كل شيء له اية تدل على انه الواحد. كل شيء كل اية من ايات الله دليل على وحدانيته وكذلك ما حصل هنا من البركة في طعامهم
فهذا يدل على ان الله حق وان هذا من عند الله يرزق من يشاء بغير حساب كما رزق مريم عليها السلام كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا
قالت ومن عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب سبحانه جل وعلا  قال النبي صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله هذا دليل
على وحدانية الله وان الله تعالى هو الذي يجعل البركة فيما يشاء. واني رسول الله لان هذه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلقى الله بهما عبد غير شاك
فلابد من اليقين بلا اله الا الله وبان محمدا رسول الله لا يصلح الاخوة في العقيدة والايمان ان يكون في القلب شك مثلا بعض الناس والعياذ بالله يقول نعم دين الاسلام دين حق وعظيم
لكن قد تكون الاديان الاخرى ايضا اه صحيحة ومن امن بها وسلك طريقها يمكن ايضا يدخل الجنة وآآ كلها تؤدي الى الجنة واه لا اجزم انها على باطل قل هذا ما اسلم، هذا ليس بمسلم
المسلم المؤمن حقا هو الذي لا يشك في ان هذا الدين هو الدين الحق وما سواه باطل حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني
ثم لا يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اهل النار لا يصلح ان تشك في دين الاسلام او يكون عندك احتمال انه حق او غيره حق لا فماذا بعد الحق الا الضلال؟
هذا الدين الحق والاديان الاخرى نعم كانت حقا في زمانها في زمن موسى في زمن عيسى نعم لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء والمرسلين فنسخ الله تعالى به كل الاديان الماضية. فهذا هو الدين الحق
فلا يجوز ان يقع في القلب شك قالت رسلهم افي الله شك؟ بعض الناس والعياذ بالله آآ يصيبه الشك من بعض الحوادث التي يراها  اذا رأى كما نرى اليوم من
حال اخواننا في غزة وفي فلسطين نسأل الله ان يحفظهم وان ينصرهم. اذا رأى مثل هذا القتل والظلم عليهم يبدأ والعياذ بالله يتشكك في العقيدة يقول لو كان الله موجودا
لما حصل هذا اين الله اين رحمة الله فالمسلم في مثل هذه المواقف لابد ان تكون عنده عقيدة واضحة عقيدة صحيحة ما تتزعزع يقين قوي بالله جل وعلا ان فتذكر دائما
ان رحمة الله تعالى لا تقاس برحمة الانسان لا نقيس افعال الله على افعالنا نحن والله تعالى يفعل ما يشاء الله تعالى احب هؤلاء اصطفاهم لشهادته اصطفاهم للشهادة جعلهم شهداء عنده
كما قالوا ويتخذ منكم شهداء افعل ما يشاء سبحانه. يكرم من يشاء نحن للاسف الرحمة التي نظنها رحمة هي بمنظور دنيوي فقط. ومساكين هؤلاء قتلوا وهم صغار ما عاشوا. ما تمتعوا في حياتهم
ظلموا وقتلوا تقتيلا بالنظر الدنيوي فقط لكن هذا ماذا له عند الله؟ الشهداء احياء عند ربهم يرزقون ارواحهم في اجواء في طير خضر تأوي الى قناديل معلقة بعرش الرحمن ماذا تريد
اي رحمة بعد هذه الرحمة؟ اي رحمة اعظم من هذه الرحمة بهؤلاء نحن المساكين فلا تقس رحمة الله على رحمة الانسان لذلك المؤمن اذا فكر تفكيرا واسعا لا ينظر الى الدنيا فقط ينظر الى ما وراء الدنيا انظر الى الاخرة
هنا تختلف الموازين والمقاييس. هنا يعلم ان هذا رحمة وكل افعال الله رحمة فعال لما يريد سبحانه جل وعلا فالله تعالى ادخر لهم الخير في الاخرة. وصطفهم الشهداء عنده سبحانه
فهذه رحمة فهذا الامر يجعل المؤمن على يقين يعني في عقيدته آآ بالله جل وعلا ما يكون عنده شك وريب يعني فيما يحصل في الواقع وهذه ايضا  يعني هذا موقف اه لطيف في هذا الباب
كما قلت اذا رأى المؤمن ما يحصل لاخوانه في غزة من القتل الشديد العنيف ينبغي اولا ان يتذكر ان هذا كله بقضاء الله وقدره فعال لما يريد سبحانه جل وعلا
والظالم له يوم موعود لا شك فيه. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. نسأل الله تعالى ان ينتقم لاخواننا وان اه يقتل من قتل المسلمين  اذا تذكر المسلم ان هذا بقضاء الله وقدره
قلبه يكون مطمئنا. يحترق على اخوانه رحمة بهم يدعو لهم ليل نهار لكن ما يتسلل في قلبه ادنى شك في العقيدة. وفي الايمان بالله بعض الناس والعياذ بالله يتشككون. اذكر مرة واحد
جاءني والعياذ بالله عنده شك في العقيدة حتى كاد ان يلحد يقول يعني هكذا قال لي يا شيخ يعني في حادثة تشبه هذه الحوادث يا شيخ يعني لو كان الله موجودا لماذا يحصل هذا الظلم؟ لماذا يحصل هذا القتل في الارض؟ لماذا يحصل قتل للاطفال والنساء والابرياء
شوف كيف الذي ما يكون عنده يقين بالله وبقضاء الله وقدر الله ورحمة الله وحكمة الله هكذا يتشكك هذا الخضر رحم عليه الصلاة والسلام. لما خرق السفينة وقتل طفلا صغيرا لا ذنب له
وقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا كما قال له موسى عليه الصلاة والسلام. حتى ما صبر ثم ايضا اصلح الجدار لاهل قرية ما اكرموهم ولضيفوهم طيب لما بين له الحكمة
قال رحمة من ربك وما فعلت عن امري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا. شف تأمل. قال رحمة من ربك. كل هذا رحمة من ربك. حتى قتل الغلام هذا رحمة
لانه اذا كبر سيكون كافرا وسيرهق ابواه طغيانا وكفرا رحمة من ربك اما تدري كيف تكون رحمة الله لذلك يقول اه سلمنا وروينا مع بذل الاسباب لكن يكون القلب مطمئنا بالله
ولذلك ذكر ابن كثير هنا اه عن الشيخ عفيف الدين وهذا يعني في سنة ست وستين وستمائة توفي هذا الشيخ سنة ست وستين وستمائة الشيخ عفيف الدين البقال يقول كان صالحا ورعا زاهدا
يقول عن نفسه هذا الشيخ عفيف الدين كنت بمصر فبالغني ما وقع من القتل الذريع ببغداد في فتنة التتار تعرفون التتار لما دخلوا بغداد قتلوا كل من فيها. من النساء والاطفال والرجال كل المسلمين
قال فانكرت في قلبي وقلت يا رب كيف هذا وفيهم الاطفال ومن لا ذنب له قال فرأيت في المنام رجلا وفي يده كتاب فاخذته فقرأته فاذا فيه هذه الابيات دع الاعتراض
دأ الاعتراض فما الامر لك ولا الحكم في حركات الفلك. ولا تسأل الله عن فعله فمن خاض لجة بحر هلك اليه تصير امور العباد دع الاعتراض فما اجهلك لا يسأل عما يفعل
وهم يسألون سبحانه جل وعلا وهذا لكمال حكمته وعدله ورحمته لا شك في هذا هكذا ينبغي ان يكون قلب المؤمن في مثل هذه المواقف والحوادث العظام. نسأل الله تعالى ان يفرج عن اخواننا بغزة وبفلسطين
ثم ايضا تأملوا الى فضل شهادة ان لا اله الا الله كما بوب النووي رحمه الله تعالى هنا باب الرجاء قال اه لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة
اليقين بشهادة التوحيد هذا من اعظم اسباب دخول الجنة. قال رواه مسلم وايضا نختم بهذه الفائدة تأملوا كيف ان الله تعالى يكون لاولياءه المؤمنين في عسرهم وشدتهم في مثل هذه الحرب في غزوة تبوك
ما عندهم زاد ولا طعام بارك الله تعالى لهم بسبب ماذا بسبب قوة ايمانهم ويقينهم بالله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون
والله الإخوة هذا اعظم ما ينبغي على المسلمين اليوم ان يتمسكوا به من عامة المسلمين وممن ابتلوا خاصة بغزة وفي فلسطين ان يحققوا كمال اليقين بالله والاخلاص بالله والاخلاص لله جل وعلا
واخواننا جزاهم الله خيرا هناك والله ثبتهم ويحفظهم عندهم هذه الشجاعة والثبات وما اجمل ان يكمل هذا بكمال الطاعة واليقين بالله جل وعلا والبعد عن كل معصية لان بهذا يتنزل النصر
انظر كيف الله تعالى يبارك لاوليائه. ما عندهم طعام؟ الله يبارك معجزة وهذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم هذه معونة من الله تعالى لاوليائه انظر مثلا في غزوة بدر مثلا كيف الله تعالى يدبر امر الغزوة
من حيث لا يحتسبون اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به. ويذهب عنكم رزق الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام الارض رملية ينزل المطر حتى
تسهل حركة المسلمين عليها. وارض المشركين تكون زلقة فتصعب عليه الحركة. وهذا سر تحديد مراكز الجيش في قوله تعالى اذ انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى. والركب اسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد. ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا. ليهلك من هلك عن بينة. ويحيى من حي عن بينة. وان الله لسميع عليم. ثم
تأمل كيف يقول اذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو اراكم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر ولكن الله سلم انه عليم بذاك في الصدور واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم ليقضي الله امرا كان مفعولا والى الله ترجعون
الامور كل تدبير من الله سبحان الله تأمل الله تعالى يدبر امر العباد واذا كانوا في مثل هذه الحالة العصيبة فالله تعالى يدبر امرهم لكن هذا يكون بحسب ما عندهم من اليقين بالله وقوة الرجاء وقوة الايمان والبعد عن معصية الله
انظر الصحابة رضي الله عنهم لما ارادوا فتح آآ يعني بلاد الفرس والعراق وكان امامهم النهر ماذا فعلوا عزم سعد بن ابي وقاص على المشي على النار. بخيولهم الله اكبر
شوف اليقين بالله وبالفعل مشوا على النهر بخيول جعل الله تعالى النهر كأنه سطح ارظ ومشوا على النهر بخيولهم. الله اكبر. ما كان معهم النبي صلى الله عليه وسلم امل
اذا هذا الاخوة انما يكون بخاصة عباد الله المؤمنين اذا بالفعل مسلمون حققوا كمال الايمان ما يمكن ان ينهزموا ابدا ولذلك لا تظن ان في هذه الاية استثناء ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
هذه قاعدة مطلقة مطردة الله قال ولن يجعل الله للكافرين على من على المؤمنين ما قال حتى على الذين امنوا المؤمنين يعني الايمان الكامل ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ابدا
الايمان هكذا يصنع في الواقع ينزل الله ملائكته يحفظ عباده ربما انتصروا بالتكبير والذكر لله ما عندهم اسلحة ما عندهم طعام الله ينزل بركة ويعطل اسلحة العدو بتكبير المسلمين هكذا تفتح القسطنطينية في اخر الزمان
يفتح المسلمون بالتهليل والتكبير يدخلونها فيكبرون ويهللون فيسقطوا جانبها الاول جانب جهة البحر ثم كذلك يهللون كبرون فيسقطوا الجانب الاخر ويفتحونها بلا سلاح بتكبير الله وتعظيمه سبحان الله تأمل فهذا اعظم
سلاح للمؤمنين اعظم ما ينبغي للمسلمين ان يرجعوا اليه يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم. ويثبت اقدامكم فنسأل الله تعالى ان ينصر اخواننا هناك بفلسطين. نسأل الله تعالى ان ننصر
المسلمين في كل مكان. وان يحفظ المسلمين في كل مكان. نسأل الله تعالى ان يرد كيد الاعداء في نحورهم. نسأل الله تعالى ان ينصر المسلمين عليهم. نسأل الله تعالى ان يحفظ اخواننا من فوقهم ومن تحتهم
ارجلهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ومن اه بين ايديهم ومن خلفهم نسأل الله تعالى ان يرد الامة الى دينها ردا جميلا نسأل الله تعالى ان يغفر لنا لوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
