الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين. للامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في باب فضل الزهد في
دنيا وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير. فقام وقد اثر في جنبه. فقلنا يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء
فقال ما لي وللدنيا ما انا في الدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعتنون بالنبي صلى الله عليه وسلم
ويتفقدون احواله يريدون خدمته وراحته صلى الله عليه وسلم. فلاحظ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم والذي يقوم على سواكه ووضوئه رضي الله عنه
فكان يراقب النبي صلى الله عليه وسلم فيرى النبي صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير حتى اثر في جنبه فاشفق الصحابة رضي الله عنهم على النبي صلى الله عليه وسلم
فقالوا يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء يعني لو اشترينا لك فراشا لينا تنام عليه حتى ترتاح والنبي صلى الله عليه وسلم كان بامكانه ان يفعل هذا لكن تأمل بما اجابهم صلى الله عليه وسلم
قال ما لي وللدنيا ما انا في الدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها تأمل كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم يترك التنعم في الدنيا مما هو
معتاد ويفعله عامة الناس ان ينام على فراش لين لكن تأمل في كمال تجرد النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا. وانه لا يريد منها شيئا بانه كلما تمتع العبد بنعيم الدنيا
هذا قد يؤدي به الى ان ينشغل به ان اه يقوم على شيء من هذا النعيم في شرائه واصلاحه فيأخذ شيئا من وقته ولو شيئا يسيرا فكان النبي صلى الله عليه وسلم
لا يتكلف شيئا مفقودا حتى يشتريه مثلا في الدنيا من طعام من شراب من لباس من فراش ابدا ويرضى بالموجود هكذا يعيش الدنيا فلما عرضوا عليه ان يشتروا له او يتخذوا له فراشا لينا ينام عليه قال ما لي وللدنيا
ما لي وللدنيا اما الكيف يعتبر هذا من امور الدنيا التي لا يريدها يريد ان يعرض عنها ما لي وللدنيا ما انا في الدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
تم الكيف شبه النبي صلى الله عليه وسلم حال العبد في الدنيا كراكب استظل تحت شجرة مسافر سار فاراد ان يستريح في سفره استظل تحت شجرة. كم سيبقى في ظل الشجرة
والسفر طويل ما يبقى الا لحظات معدودة يأخذ قيلولة مثلا ثم يكمل سيره بالنسبة لساعات السفر لا تساوي شيئا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ما انا في الدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
وهكذا الدنيا تذهب سريعا خداعة سريعة الزوال فلا تغتر بها يقول الله تعالى افرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون. ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون  مهما تمتع الانسان في الدنيا واكل وشرب ولعب وفعل ما يفعل من شهوات الدنيا
سيأتي اليوم الذي يغادر فيه عن هذه الدنيا. سيأتيه الموت في قطع كل النعيم يتمنى عندها ان لو كان استغل هذه الاوقات في ذكر الله وطاعة الله. حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون. لعلي اعمل صالحا فيما تركت. كلا
اذا انتبه افرأيت ان متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون هنا يتذكر هذا النعيم الذي عاشه وتمتع به من فراش لين من طعام لذيذ من شراب آآ حلو كل هذا
لا يساوي شيئا. ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون. ما استفاد منه شيئا ما ينفعه الا عمله وصالح وهذا المثل يذكرنا اذا بسرعة زوال الدنيا. وهكذا الناس اكثر الناس انما يدركون هذه الحقيقة بعد فوات الاوان. عندما يبعثون من قبورهم
كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها. تصبح الدنيا كأنها ذكريات وسويعات انقضت ومرت هذا المثل اذا يحثنا على ان نسارع الى طاعة ربنا جل وعلا. نترك التمتع بالدنيا. لابد
ان ندرك حقيقة الدنيا. هذه الاحاديث احاديث عظيمة تكشف لنا عن حقيقة الدنيا. يضرب النبي صلى الله عليه وسلم الامثال الكثيرة في هذا كما مر معنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال
مثل الدنيا في الاخرة مثل ما يظع احدكم اصبعه في اليم فلينظر بما يرجع مثلا قال ضرب مطعم ابن ادم مثلا للدنيا وان قزحه وملحه زينت الطعام وتبلت الطعام وظعتي البهارات او قال فانظر الى ما يصير. وهكذا الدنيا تذهب
هذا يجعل انسان يزهد فيها. كما قال مؤمن ال فرعون ينصح قومه يا قومي وقال الذي امن يا قوم اتبعوني اهدكم سبيل الرشاد اول موعظة قال يا قومي انما هذه الحياة الدنيا متاع وان الاخرة هي دار القرار. الدنيا
متاع متاع الغرور. يغتر بهذا المتاع من ينشغل بها ولا يعرف حقيقتها. اما المؤمن اللي يعرف حقيقة الدنيا وانها دار ممر والاخرة هي دار القرار في عمل لها يعمل لاجل الاخرة واستعد لها. فهذا يجعل انسان يعرف حقيقة الدنيا وان
ها ممر سفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. ثم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل الاغنياء بخمس
مئة عام. رواه الترمذي وقال حديث صحيح. وهذا مما يزهد العبد في الدنيا يدخل الفقراء الجنة قبل الاغنياء بخمسمائة عام. خمسمائة عام خمس مئة عام هذي عند الله كم؟ نصف يوم وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون
فنصف يوم ادخلون الجنة قبل الاغنياء لكن عندنا بمثابة خمسمائة عام لا اله الا معنى الحديث يدخل الفقراء الجنة ليس لذات الفقر وانما المقصود ان الفقير الذي يعمل الاعمال الصالحة ويقنع بما اتاه الله
لا يجد ما يشغله من متاع الدنيا فتراه مقبلا على طاعة الله وعلى الاكثار من ذكر الله ولم بالدنيا لانه ما عاش في نعيم ومتاعها فهذا لا يكون حسابه طويلا
على ماذا سيحاسبه الله تعالى؟ ما عنده مال كثير صرفه في كذا وكذا واما الاغنياء فيحاسب صابون كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا تزول قدم ابن ادم لا تزول قدم ابن ادم حتى يسأل عن خمس ذكر منها وعن مال
من اين اكتسبه وفيما انفقه؟ ستسأل درهم لا اله الا الله. فاذا هذا يجعل اغنياء يحبسون. حتى يسألون ويحاسبون في طول الامر عليهم فالفقير ينتهي من الحساب يدخل جنة لكن الغني يتأخر بسبب غناه. حتى لو كان صالحا لكن هذا بسبب طول الحساب. وليس معنى هذا
ان الفقير يكون افضل من الغني دائما. لا. لان الله تعالى لم يجعل ميزان التفظيل عنده الغنى والفقر ولا الصحة والمرض ولا الكبر والصغر ولا الذكور والانوثة لا الميزان واحد في التفضيل عند الله ان اكرمكم عند الله
اتقاكم لذلك العلماء عندما يختلفون ايهما افضل الفقير الصابر اما الغني الشاكر ما تستطيع ان تفضل هذا على هذا ولا هذا على هذا بل تقول ايهما كان اتقى لله كان افضل عند الله. ممكن يكون غني
لكنه كان شاكرا معطيا والله تعالى تجاوز عنه يسرع في دخوله الى الجنة ويرفع درجات مثلا ربما يكون الفقير بالعكس متسخطا على ما هو فيه من فقر وضيق ويسأل الناس ولو وجد ما عنده
فيتأخر وربما يدخل النار فليست المسألة بالفقر والغنى ولكن هذا من اسباب تعجيل دخول الفقراء الجنة  قد يكون الفقير يدخل الجنة قبل الغني لكن الغني بسبب طول الحساب تأخر ثم قد تكون مرتبته اعلى من الفقير في الجنة
بسبب تقوى كثرت عمله الصالح فالشاهد ان هذا الحديث انما فيه ان الفقر قد يعجل بصاحبه دخول الجنة بانه يزهد في الدنيا فاذا اقترن مع العمل الصالح كان هذا امرا عظيما اه من اسباب تعجيل دخوله الجنة
قال وعن ابن عباس وعمران وعمران ابن الحصين رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلعت في الجنة رأيت اكثر اهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت اكثر اهلها النساء. متفق عليه من رواية ابن عباس
البخاري ايضا من رواية عمران بن حصين رضي الله عنهم والشاهد من هذا الحديث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اطلعت في الجنة فرأيت اكثر اهلها الفقراء هذا يجعل انسان
يتواضع لهؤلاء الفقراء ونتكبر عليهم لا تدري هذا الفقير المسكين الذي يزدريه الناس ولا يلقون له بالا لا تدري ما مكانته عند الله ممكن يكون بينه وبين الله خبيئة من عمل صالح
هذا الذي يكنس الشوارع او هذا الذي تراه اه رث الهيئة ربما يكون من عباد الله المقربين كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم رب اشعث اغبر لو اقسم على الله لابره
هذا لا تفتح له الابواب. ولا ينكح اذا خطب  لكنه عظيم عند الله تعالى  لا تزدري الفقراء قد يكونون من اولياء الله تعالى. واكثر اهل الجنة من الفقراء لماذا؟ هذا من اسباب
الاعانة على العمل الصالح لماذا؟ لان الفقر يجعل انسان لا ينشغل بالدنيا ما عنده ما يشغله فهذا قد يكون كرامة من الله على عبده لا تظن ان الله اذا ظيق عليك في الدنيا
انه قد اهانك تم الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن هذا الغافل وكذلك يقول واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه ضيق عليه رزقه فيقول ربي اهان كلا لا
قد يكون هذا من باب ان يصرفك الله عن الدنيا حتى يشغلك بالاخرة ولهذا جاء في بعض الاثار الالهية ان من عبادي من اذا آآ اغنيته يعني طغى من من عبادي من لا يصلحه الا الفقر
ولو اغنيته لطغى ومن عباد من لا يصلحه الا الغنى ولو افقرته لطغى او يعني تسخط الله اعلم بشؤون عباده. فارضى بما قسمه الله لك ازهد في الدنيا لا تعلق قلبك بها
وما رزقك الله من رزق فخذ منه ما يعينك على طاعة الله على الوصول الى الدرجات العالية في الاخرة وكفاية اهلك واولادك ثم انفق في سبيل الله واعطي والله تعالى يعطيك ويزيدك من فضله
اذا اطلعت في الجنة فرأيت اكثر اهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت اكثر اهلها النساء. طبعا تكملة الحديث كما مر معنا النبي صلى الله عليه وسلم سئل فقال يكفرن يكثرن اللعن ويكفرن العشير
قال وعن اسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قمت على باب الجنة فكان عامة من قال فكان عامة من دخلها المساكين واصحاب الجد محبوسون. غير ان اصحاب النار قد امر بهم الى النار. متفق عليه
قال والجد الحظ والغنى وقد سبق بيان هذا الحديث في باب فضل الضعفاء ايضا هذا مثل الاحاديث الماضية. يقول النبي صلى الله عليه وسلم قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين
واصحاب الجد يعني اصحاب الغنى لان كلمة الجد تدل على العظمة والغنى. كما قال الله تعالى وانه تعالى جد ربنا يعني تعالى غنى الله قال واصحاب الجد محبوسون محبوسون بسبب طول الحساب. وهذا يدل على ان الغنى في الغالب يشغل الانسان
يشغل الانسان عن كثرة ذكر الله عن عمل الخير عن طلب العلم مشغول بماله مشغول بمزرعته ببنايته مشغول بتجارته وهكذا اصحاب الجد محبوسون ولهذا تأمل كيف اننا نكرر هذه الحقيقة في الاذكار التي نقولها في الصلاة ودبر الصلاة ومن اذكار اه الصباح
مساء في قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينفع ذا الجد منك الجد ولا ينفع ذا الجد من هم ذا الجد يعني اصحاب الغنى لا ينفع صاحب الغناء الجد يعني غناه
انت تقول هذه الكلمة لكن قف عند معناها تقول لنفسك اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد العطاء عطاء الله تعالى لا مانع لما اعطيت. اذا اعطيت ما احد
يمنع عطاءك يا رب. واذا منعت ما احد يمنع او يستطيع ان يعطيني. ثم كأن النبي صلى الله عليه وسلم ينبهنا على العطاء الحقيقي لا تظن ان العطاء الحقيقي هو عطاء المال والدنيا لا. قال ولا ينفع ذا الجد منك الجد
العطاء الحقيقي عطاء الايمان عطاء العمل الصالح عندما يوفقك الله تعالى للايمان والعمل الصالح هذا العطاء الحقيقي قال ولا ينفع ذا الجد منك الجد يعني الاغنياء ما ينفعهم غناهم اصحاب الاموال ما ينفعهم مالهم هذا العطاء ما نفعهم
فلما ذكر العطاء والمنع نبهك على العطاء الحقيقي وان عطاء المال ما ينفع صاحبه معنى الحديث اذا ولا ينفع ذا الجد منك الجد. يعني لا ينفع صاحب الغنى غناه وانما ينفع الانسان عمله الصالح
فاذا هذا الذي سينفعك. هذا الذي يسرع بك في دخول الجنة. من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. وهكذا لم يسرع به ما له ولا غناه ولا حسبه ولا نسبه ولا ملكه ولا شهاداته. ما يسرع
في دخول الجنة الا عملك الصالح اذا اصحاب الجد محبوسون لان الجد الغنى يطغي الانسان كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى. يشغل الانسان على اقل تقدير حتى لو كان صالحا ممكن ينشغل
غير ان اصحاب النار قد امر بهم الى النار ادلك على ان ليست المسألة انهم من اصحاب الفجور والمعاصي واهل النار لا اصحاب النار اخذ بهم الى النار لكن هؤلاء الاغنياء
طال بهم الموقف بسبب طول الحساب. بسبب كثرة تمتعهم في الدنيا فنسأل الله تعالى ان يعلق قلوبنا بالدار الاخرة. وان لا يشغلنا بالدنيا. نسأل الله تعالى ان يحبب الينا لقاءه. وان يزهدنا في الدنيا. نسأل الله تعالى ان
على ذكره وشكره وحسن عبادته نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
نعم. نعم طبعا الله اكبر يوم القيامة كما قال الله تعالى وان يوما عند قال في يوم كان مقداره خمسين الف سنة. يعني يوم القيامة اه كما اخبر الله تعالى في يوم كان مقدار خمسين الف سنة. فمن خمسين الف
هذي خمس مئة ما تساوي شيئا. فالمقصود نعم يعني ليس المقصود كل يوم القيامة لا. المقصود يعني يوم القيامة يوم طويل طبعا هو على كافرين غير يسير. يعني على الكافرين عسير طويل. لكن الله تعالى يخفف يوم القيامة على المؤمن يعني
يكون كما جاء في بعض الاثار كم يعني كما بين صلاة الظهر الى العصر او كما يعني وقت صلاة يعني حتى قال الله تعالى اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا. بعض اهل العلم استفاد من هذه الاية
قصر يوم القيامة على المؤمنين يعني كأنهم يحاسبون من اول الصباح ثم يقيلون طبعا ليس في الجنة يعني ظهر وعصر واختلاف اوقات لكن قالوا هذا بالنسبة الى وقوفهم في اه ارض المحشر والموقف فكأنهم قضوا اول اليوم ثم انتهى بهم الحساب ودخلوا الجنة بسلام وكانهم يقيلون
هنا بعد ذلك يستريحون فيها ليس فيها نوم طبعا ولا قيلولة لكن هذا من باب بيان سرعة دخولهم الجنة مقصود ان الله تعالى يخفف عن المؤمنين لا شك. لكن اه الامر لله بالنسبة للحساب
الله تعالى يحاسب الناس كلهم تخيل هؤلاء ما يحصيهم الا الله من ادم الى يوم القيامة. كيف سيحاسبهم؟ الذي خلقهم مرة واحدة او بعثهم مرة واحدة يرزقنا الان مرة واحدة. قادر على كل شيء سبحانه جل وعلا. فالله يحاسب
الناس في طول حساب هذا ويقصر حساب هذا هذا كله بقدرة الله جل وعلا والله اعلم. لا اله الا الله
