الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين. للامام النووي رحمه الله تعالى
يقول في كتاب الادب وبعد ان ذكر باب الوقار والسكينة اتبعه بالوقار والسكينة عند اتيان العبادة. قال باب الندب الى اتيان الصلاة والعلم ونحوهما من العبادات السكينة والوقار. قال الله تعالى ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
فهذا في الحقيقة من كمال الادب مع الله جل جلاله. ارأيت ان ذهبت الى ملك من ملوك الدنيا كيف تمشي اليه؟ تمشي اليه بسكينة وقار. ربما اذا دخلت قصره شعرت
بهيبة واجلال. فهكذا يؤتى الملك جل جلاله. اذا مشيئت الى بيت من بيوت الله للصلاة او الى مجلس من مجالس العلم فهذه كلها من مواطن العبادة التي ينبغي ان يؤتى اليها بالسكينة والوقار. قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون واتوها وانتم تمشون وعليكم السكينة. فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. متفق عليه. زاد مسلم في رواية له
فان احدكم اذا كان يعمد الى الصلاة فهو في صلاة. فهذا ادب المشي الى المسجد اذا اقيمت الصلاة وهذا الحكم ليس خاصا بسماع الاقامة. وانما الاقامة هنا لان الغالب في حال الناس انهم اذا سمعوا الاقامة يحاولون ان يسرعوا
ان آآ نعم يسرعوا في المشي حتى يدرك الصلاة او الركعة الاولى. فربما يجري الى المسجد وهذا خلاف السنة. والا فالاصل ان يمشى الى المسجد في كل حال قبل الاقامة او عند الاقامة او
وبعد الاقامة تمشي الى المسجد بسكينة ووقار. لكن نبه النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الحالة لانه يكثر فيها هذا الامر. قال فلا تأتوها انتم تسعون واتوها وانتم تمشون. السعي فيه جري واسراع. اما المشي فيه سكينة وقار
قال وانتم تمشون وعليكم السكينة. فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. وايضا قال في الرواية الاخرى فان احدكم اذا كان يعمد الى الصلاة فهو في صلاة. فاذا بدأت بالمشي الى الصلاة
فكأنك في صلاة فينبغي ان تكون خاشعا. وهذا الادب في الحقيقة من اعظم اسباب الخشوع في الصلاة. انظر الى حال من يأتي الى الصلاة جريا او سعيا. ثم اذا وقف في الصف يحتاج الى وقت الى
ان آآ يرجع اليه نفسه ربما ما يدري ما يقول ما يسمع. لانه قد حفزه والنفس فهذا يضيع عليه الخشوع في اول الصلاة. وربما اذا ضاع الخشوع في اول الصلاة يستمر هذا الامر
به الى اخر يوم لا يشعر. ثم هذا ليس من الادب. وانت تمشي الى بيت من بيوت الله جل وعلا بل ينبغي على المسلم اذا خرج الى الصلاة يستشعر عظم الامر. وعليه اولا ان يخرج فرحا مشتاق
لان هذه الزيارة اجمل زيارة في الدنيا. واكرم زيارة في الدنيا. تزور محبوبك ومعبودك الاعظم جل جلاله. ولهذا تأمل كيف وصف الله تعالى المنافقين؟ قال واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى
جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في هذه الاية قال يكره للرجل ان يقوم الى الصلاة وهو كسلان وقرأ هذه الاية واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. ثم قال وينبغي له ان
الى الصلاة طلق الوجه عظيم الرغبة شديد الفرح. انه يناجي ربه وان الله امامه يناجيه ويجيبه اذا دعاه. اما الكيف يقول ابن عباس رضي الله عنهما يخرج الى الصلاة الوجه فرحا مسرورا عظيم الرغبة فيما عند الله. شديد الفرح لانه يناجي ربه
الى ربه. ولذلك تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم وانت تمشي الى الصلاة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من رجل توضأ فيسبغ الوضوء ثم يخرج الى الصلاة لا يريد الا الصلاة الا تبشبش الله اليه. كما
يتبشبش اهل الغائب بطلعته. الله اكبر. تأمل لو ان رجلا غاب عن امه وابيه او زوجته واولاده فترة طويلة. ثم رجع الى السفر وهم ينتظرونه بشوق. انظر كيف تكون الفرحة في اللقاء الاول؟ لما يدخل على اهله لما يدخل على امه يقومون
ويقبلونه يفرحون به فرحا عظيما. هذا معنى تبشبش الله اليه. التبشبش هو الفرح الجميل عند لقاء الحبيب. اذا غاب غيابا طويلا. ولله المثل للاعلى والله تعالى غني عنا. لكن هذا من كرمه وجوده واحسانه وبره وفضله علينا. سبحانه جل وعلا
لن تجد اكرم من الله. ولا اعظم من الله. فكيف تعرض عن لقاءه؟ كيف تفوت هذا الموعد مع رب العالمين والله ما يوجد ملك من ملوك الدنيا يستقبلك بهذا الاستقبال. وهو غني عنك. بل لا تجد
محبوبا في الدنيا يستقبلك مثل هذا الاستقبال. فالله تعالى خير لنا من ابائنا وامهاتنا وازواجنا واولادنا. كيف تضيع هذه الصلاة؟ والله تعالى يقبل عليك. تبشبش الله اليه كما يشبش اهل الغائب بطلعته. انظر الى فرحة اللقاء الاول عندما جاء نبي الله يوسف
ليلقى ابويه اوى اليه ابواه هكذا عانقهما وضمهما اليه. فرحا فرحا شديدا. والله تعالى اشد بعبده المؤمن اذا اقبل عليه. اذا كان الله تعالى يفرح بتوبة العاصي الذي عصاه. لكنه رجع تائبا الى الله لله
اشد فرحا بتوبة المؤمن. من فرح لا يوجد له مثيل في الدنيا. كما تعرفون الحديث من فرح رجل اضل ناقته وهو في الصحراء. واوشك على الموت. والطير تحت ظل شجرة ينتظر الموت فانتبه واذا براحلته عند رأسه
قام فرحا وقال اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح. الله اكبر. الله يفرح بعبده اذا رجع اليه وتاب اليه اشد من فرحة هذا الرجل بذنبته. وهكذا الله تعالى يفرح فرحا عظيما وجميلا
بال المسلم عليه في الصلوات الخمس. حتى تعرف قدر هذه الصلاة عند الله. كيف لا تمشي اليها وانت مشتاق وانت فرح. تخيل انت تمشي بهذا الشعور بهذا القلب الى الصلاة. كيف سيكون حالك اذا دخلت الى الصلاة؟ هذا من اعظم
اسباب الخشوع للاخوة لهذا الاستعداد للعبادة من اعظم الاسباب التي تجعل العبد يخشع فيها يتقنها ولماذا جاءت هذه المقدمات بين يدي الصلاة وضوء وتبكير الى المسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا اليه ومشي بخشوع وسكينة ووقار. تمشي
انت مشتاق للقاء ربك جل وعلا. ثم تدخل المسجد اللهم افتح لي ابواب رحمتك وهذا الوقت بين والاقامة وقت مبارك يستجاب فيه الدعاء تفتح فيه ابواب السماء. وتستغل هذا الوقت في الصلاة والدعاء والذكر
ولا تزال الملائكة تصلي عليك تستغفر لك وانت في مصلاك الله اكبر كل هذه المقدمات حتى تخشع في صلاتك اذا قمت بين يدي ربك جل وعلا. فاذا هكذا ينبغي لمن اراد ان يمشي الى بيت الله تعالى
كن في غاية الادب ويستشعر فظل الله عليه. ما تخطو خطوة كما جاء في الحديث. في من يمشي الى الصلاة قال فيخطو خطوة الا آآ حطت عنه سيئة وكتبت له حسنة. وقال النبي
الله عليه وسلم من غدى الى المسجد او راح اعد الله له نزلا كلما غدا او راح. يعني ضيافة. مثل ما افعل صاحب المنزل اذا نزل عنده ضيف يكرمه ويتحفه بالعطايا
الكرامات فكذلك رب العالمين. كلما مشيت الى المسجد في الصباح والمساء في الصلوات الخمس الله يعد لك ظيافة في الجنة. فالله تعالى يكرمك وانت لا تشعر بكرامته. هذا من لطف الله جل وعلا. فاذا
هكذا علينا ان نعرف قدر هذه الصلوات. ومن اراد الخشوع فيها حقا فعليه ان يحافظ على ذي المقدمات. وان يؤديها كما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم بخشوع وحضور قلب. فيوشك له يوشك ان يعني يفتح له في
اذا دخل فاذا هذا من اعظم اسباب الخشوع في الصلاة. قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة. فسمع النبي او قال
قال عن ابن عباس رضي الله عنهما انه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة. فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرا شديدا وضربا وصوتا للابل. فاشار بسوطه اليهم وقال ايها الناس عليكم
بالسكينة فان البر ليس بالايضاع. رواه البخاري وروى مسلم بعضه. قال البر الطاعة والايضاع هو الاسراع. لما وقف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة معه بعرفات اطالوا الوقوف والدعاء والبكاء والتضرع لله. ثم غربت شمس يوم عرفة
الناس الان يتجهون الى مزدلفة بعد غروب الشمس الاف مؤلفة حج مع النبي صلى الله عليه وسلم ما يقارب مئة وعشرون الفا من الصحابة رضي الله عنهم. الاف مؤلفة لك ان تتخيل ذلك المشهد في ذلك الزمان كل
كن على راحلته والابل الكثيرة. التي يعني تموت كموج البحر. والنبي صلى الله عليه وسلم وسطهم يسير هذا الموكب وكل يريد ان يدرك وان يلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم
سمع النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا زجرا شديدا. وضربا صوتا للابل. فاشار بسوطه اليه وقال ايها الناس عليكم بالسكينة. فان البر ليس بالايضاع. عليكم بالسكينة عليكم بالسكينة. لماذا؟ الان كل يريد ان يلحق. كل يريد ان يدرك آآ الوقوف مع النبي صلى الله عليه وسلم
مزدلفة ولا يتأخر عنه ويكون قريبا منه. فنبههم النبي صلى الله عليه وسلم على حقيقة البر. قال فان البر ليس بالايضاع. البر وكمال الطاعة والعبادة ليس بالاسراع وانما البر بالسكينة والوقار. ان الذي يسرع سيفوت على نفسه الخشوع. سيفوت على نفسه ذكر الله
في ذلك المقام الجليل عندما آآ يفيض الناس من عرفات الى مزدلفة كأنهم وقفوا على عتبة باب الملك ثم بعد ذلك لان عرفة خارج حدود الحرم. بعد هذا الوقوف على عتبة
الباب الان انظر الى الجلالة. يدخلون حرم الله لان المزدلفة من الحرم. هنا تشعر بالعظمة الغيبة والجلالة وانت تسير من عرفة الى مزدلفة اذا استشعرت انك الان تدخل حرم الله كأن الله تعالى بعد طول الموقف والتضرع وطرد
الباب قال لك يا عبدي فتحت لك بابي ادخل حرمي. الله اكبر. كيف؟ يصير الانسان هكذا مستعجلا. مو ما يصلح ابدا. فالبر الحقيقي هنا ليس بالايضاع. ليس السابق من سبق ببدنه وانما السابق
الى الله من سبق بقلبه فيسير الحاج بطمأنينة وسكينة ووقار ويلبي لله جل وعلا تلبية العبد المشتاق المزدلف الى ربه وهو يدخل مزدلفة. فهو الان قريب من ربه جل وعلا. يشعر بخشوع
وهو يدخل حرم الله جل وعلا. فينهج بالتلبية ويذكر ربه ويستغفره كما قال الله تعالى. ثم ثم افيضوا من حيث افاض الناس يعني من عرفات الى المزدلفة واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. هذا ما يأتي بالاسراع
ابدا وانما يكون بالخشوع في العبادة. قال فان البر ليس بالايضاع. يعني بالاسراع. وهذه قاعدة حقا ما اجمل هذه القاعدة فان البر ليس بالايضاع. خذها قاعدة في كل عبادة. الان بعض الناس اذا اذا دخل في الصلاة
يسرع في صلاته ما يطمئن. ربما ما تكتب له صلاة. مثل ذلكم الرجل الذي يعرف حديثه بحديث المسيء صلاته دخل المسجد وصلى ركعتين بسرعة بدون طمأنينة وجاء سلم على النبي صلى الله عليه وسلم. رد عليه السلام ثم قال له
ارجع فصلي فانك لم تصل. رجع الرجل ثلاث مرات فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم الطمأنينة في الصلاة اطمئن اسكن في صلاتك. اطمئن فيها. اعط كل ركن حقه. كل حركة حقها. كل قول حقه
عندما تكبر الله اكبر. انظر الذي يكبر هذا البطء بطء في لفظه يستطيع ان يستشعر شيئا من معاني التكبير. عندما يرفع يديه بخشوع الله اكبر مستسلم لله ان القى الدنيا وراءه ودخل على ربه. اما واحد يقول الله اكبر. يعني سريع الله اكبر. هكذا بعض الناس يكبر هكذا
يعني حركة سريعة وهكذا اذا ركع واذا سجد واذا قرأ تحياته لله والصلوات والطيبات السلام عليك يا النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى باب الصالحين بالله عليك ماذا تستشعر وانت تسرع بهذه السرعة؟ ما يستشعر شيء لكن واحد يقول التحيات لله
يحيي الله الان الله اجلسه بين يديه وكان يقول يا عبدي سل ما تريد فيبدأ بالادب بالتحية التحيات لله والصلوات والطيبات ثم ينتقل المقام الثاني السلام عليك ايها النبي استشعر ان سلامه حقا الان في هذه
لحظة وصل الى النبي صلى الله عليه وسلم والله رد عليه روحه ورد عليه السلام. الله اكبر. هكذا ينبغي للمصلي ان يحضر قلبه عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
كن قلبك مليء بالمحبة والرحمة لاخوانك ان الله يسلمهم من الشرور والاثام والمعاصي والمصائب يمتلئ قلبك بالرحمة على المسلمين كلهم. اشهد ان لا اله الا الله هذه الكلمة التي تريد ان تعلنها في هذه المقامات
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله. هنا تخشع في الصلاة. اما تقولها بسرعة فان البر ليس بالايمان ابدا. ما يمكن ان يخشع القلب ويحضر وانت تسرع. في حركاتك وفي اقوالك في الصلاة
انظر اليوم هذا مما ابتلي به بعض الناس. اذا دخل في العبادة يريد ان ينهيها في اسرع وقت اذا ذهب الى الحج او العمرة همه متى ننتهي؟ هكذا بعض الناس هكذا
يصبح عندهم يلا نذهب حتى ننتهي بسرعة. واذا رأى زحاما ويعرف انه ما يستطيع ان يطوف بخشوع يقول ما عليه اهم شي تخلص بسرعة لا ليش انت ما جيت الا لهذا؟ ما جيت الا لتعبد الله وتخشع تريد ان تنتهي بسرعة لماذا
انت ما بذلت المال وتكبدت المشاق الا لهذه العبادة الجليلة اديها بخشوع. اذا ما كنت تستطيع ان تخشع مع الزحام هذا يختلف اختلاف احوال الناس اذا بعيدا وطف ولو طالت المسافة لكن بحضور قلب وتخشع في دعائك تطوف طواف العبد الخاشع الذليل
المحب لله تعالى. وهكذا في كل احوالك فان البر ليس بالايضاع. فاحق كان هذي هذا منهج حياة في العبادة لله تعالى. قال عليكم بالسكينة فان البر ليس بالايضاع فنسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا. حتى الان تخوض هذه القاعدة في كل ذكر اذكار الصباح
اذكار المساء كم الان نقول هذه التسبيحات والتهليلات ونحن ربما للاسف اصبحت آآ امرا عاديا نقولها بالسنتنا بدون حضور قلب. المهم نقول سبحان الله وبحمده مئة مرة. سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده وهكذا يعدها عدا مئة وخلاص. ما
يؤجر الحمد لله فضل الله واسع. لكن ما يكون له الاثر العظيم في القلب. فان البر ليس بالايضاع طيب انت قلتها في دقيقة بسرعة. لو شوي بطأت السرعة ما تأخذ معك ثلاث دقائق. خمس دقائق
ماذا يضرك؟ لكن يمتلئ قلبك بالخشوع والمحبة تقول سبحان الله وبحمده. سبحان الله وبحمده. تذكر. كل واحد اتذكر ممكن صفة من صفات الله. سبحان الله وبحمده في علمه. سبحان الله وبحمده في سمعه. سبحان الله وبحمده في سمعه في بصره في حكمته. سبحان الله وبحمده
وهكذا والله اكبر. لو ان كل واحدة تتذكر فيها نفس الصفة تتكرر معك مئة مرة. صفة واحدة يكفي. لكن تفكر في معانيها سبحان الله المهم يقوم في قلبك شيء اما ان تقوله سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده سبحان الله عندما يخطر في بالك ولا
ما تؤثر كثيرا في قلبك. فما اجمل هذه القاعدة عليكم بالسكينة فان بر ليس بالايضاع. فنسأل الله تعالى ان ينزل على قلوبنا السكينة والطمأنينة في حياتنا كلها. نسأل الله تعالى ان يغفر
لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
