الحمد في الاخرة والاولى. اما بعد فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يريث قلوبنا وبلادنا بالامطار. وان يجعلنا واياكم غيثا على انفسنا واهلينا والمسلمين وان يجعل بنا بركة واثرا ونفعا وعزا للاسلام والمسلمين
كنا ايها الاخوة في المجلس الماظي آآ انتهينا الى باب الاستسقاء. وتوقفنا في المجلس الماظي آآ آآ لما اغاث الله العباد وانزل من الامطار فكانت تلك مناسبة لطيفة وآآ مناسبة نرجو ان تكون مباركة. ان جعل الله جل وعلا عند دراسة هذا الباب
حصول الغيب ونزول السقيا وتتابع الامطار. اغاث الله بلاد المسلمين ورفع الكعبة عن اخواننا المستضعفين. واحل النعمة والرحمة والرخاء بسائر بلادنا وبلاد اخواننا المسلمين. اه نكمل باذن الله جل وعلا ما كنا توقفنا عند في اول باب صلاة الاستسقاء. نعم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. والمسلمين قال الله تعالى بعد صلاة الاستسقاء. ما اخذنا فيها شيء. ما بدأناه. هم. نعم. اذا وصفتها في موضعنا واحكامها نعم
اه اذا يقول المؤلف رحمه الله تعالى اذهبوا صلاة الاستسقاء. فهذا الباب مفقود لصلاة الاستسقاء. والاصل في صلاة الاستسقاء اه ما جاءت به السنة الفعلية والقولية. فان النبي صلى الله عليه وسلم لما
نزل الجذب بالناس امر الناس ان يخرجوا وواعدهم يوما فخرج فيه. وآآ ايضا صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الاستسقاء وحول نداءه ودعى للمسلمين. وعامة اهل العلم على قولي بها ومشروعيتها وشد في ذلك الامام ابو حنيفة رحمه الله تعالى وخالفه صاحباه في
لذلك استقر عمل المسلمين عليها اه فعلها متى ما دعت الحاجة ونزل ما يستدعي بالله عليك قول المؤلف رحمه الله تعالى اذا اجدبت الارض وقحط المطر او قحط آآ المطر
على كل حال هذا اه اه ابتداء من المؤلف بسبب صلاة الاستسقاء. فمتى تكون مشروعيتها؟ اذا اجدبت الارض فلا يصلي الناس والامطار متتابعة والخيرات مستقرة والناس غير محتاجين الى ذلك وانما اذا اجدبت الارض وقحط المطر وقحط المطر
آآ هنا يقال قحط قحوطا وقحطا وربما ظبطها المحقق هنا احيط ولها وجه كما يقال نتجت الدابة اذا ولدت. وقد مر بنا الاشارة الى ذلك. على كل حال اذا اذا
اجدبت الارض وقحط المطر يعني قحط بمعنى امسك وامتنع نزوله فانه تشرع صلاة الاستسقاء الفقهاء ذلك واحتاج الناس. واحتاج الناس الى اليه. نعم. لانه ربما تكون الارض غير مسخوطة هنا ولا يحتاج فيها الى مطر فان ذلك لا تشاع له صلاة الاستسقاء فاذا اجدبت الارض
وغارت المياه في الابار وآآ يعني انحبست الاودية وجذبت او اجدبت وكحط المطر فاحتاج الناس الى الغيب فانهم يخرجون لذلك. فانهم لذلك. وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى ان جعل عبادته وطاعته سبب لخيري الدنيا
والاخرة وان آآ الاستقامة على عبادته من اعظم ما يستدر بها الرزق ويجلب بها الخير وين ويمتنع في آآ عن الشر على ما سيأتي بيانه باذن الله جل وعلا فاذا
هذا سبب ورود اه حصول الاستسقاء. قال صلوها جماعة وفرادى. صلوها جماعة ما عجب فيخرجون للاستسقاء وذلك كحال النبي صلى الله عليه وسلم فانه خرج آآ الى الاستسقاء خرج الى الاستسقاء وامر الناس بالخروج وواعدهم يوما في ذلك. فدل على انها تصلى جماعة وكونها
صلى فرادى لانها غير واجبة ولان الحاجة الى السقيا تتعلق بعموم الناس وفرادهم فربما نزل ذلك من يسكن البرية او من يسير في الصحراء او نحو ذلك من الامور فاذا نزلت
فيه مثل هذه الحاجة فصلى طالبا السقيا ومتعرضا لنزول الغيث كان ذلك مشروعا وعملا وعملا صحيحا. قال وصفتها في موضعها واحكامها كعيد. صفة واحكامها كعيد. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء عن ابن عباس انه قال خرج الى الاستسقاء
فصلى ركعتين كالعيد. وهذا اصل يعني في اعتبار ما يتعلق بصلاة للاستسقاء اصل فيما يتعلق بصلاة الاستسقاء. فبناء على ذلك فانه اولا وقتها وقت صلاة العيد. لكن هل يتقيد بهذا؟ هل يتقيد بهذا
لا يتقيد بذلك. لكن من جهة الاولى والاكمل باعتبار انها كالعيد ان تصلى في ذلك الوقت. لكن يقول اهل العلم ما دام ان مناط الحكم هو حصول القحط والحاجة الى المطر فمتى ما كانوا محتاجين اليه في غير وقت نهي جاز له
هم ان يصلوها فلو صلوها بعد صلاة الظهر او صلوها قبل العصر لكان كان ذلك لكان ذلك صحيحا. وايضا من الاحكام التي تتعلق بذلك انها ركعتين. وهذا ظاهر في حديث
ابن عباس لا اشكال في ذلك. وايضا اه في انه يكبر فيها غير تكبيرة الاحرام في الاولى ستا وفي الثانية خمسا غير تكبيرة الانتقال. واصل ذلك انها كصلاة العيد. وان ذلك ايضا جاء عن
ابي بكر وعمر عند الشافعي وهو وان كان يعني في اسناده مقال الا ان ذلك معبود بماذا حديث ابن عباس هذا. فانه لما دل انها صلاة العيد فكذلك يكون فيها او
تكون فيها التكبيرات. ولذلك كان هذا هو مشهور مذهب الحنابلة وهو قول الشافعية رحمهم الله تعالى انه يكبر فيها تكبيرات السبع في الاولى مع الاحرام والست مع تكبيرة الانتقال في الثانية او يقال ستا بغير تكبيرة الاحرام في الاولى وخمسا غير تكبيرة
انتقالي في اه الثاني. والثالث انه يقرأ فيها بسبح والغاشية. وهذا جاء عند البيهقي. وايضا اصل ذلك جاء من عموم حديث من عموم حديث آآ ابن عباس وانه يجهر فيها بالقراءة. وهذا ايضا جاء في حديث عائشة وجهر فيها بالقراءة
فاذا هذا ما يتعلق ببيان احكام اه صلاة الاستسقاء من حيث وقتها ومن حيث اه صفتها ومن حيث ما آآ جاء الجهر بالقراءة فيها ومن حيث آآ التكبيرات الزوائد آآ فيها كصلاة آآ العيد
نعم واذا اراد الامام الخروج لها وعدم ثوابه بالتوبة من المعاصي والخروج وترك التشاحن والصيام والصدقة. نعم. قال واذا اراد الامام الخروج لها وعظ الناس هذا من اه مما ينبغي للامام ومن عموم ولايته ومما جعل الله جل
على عليه من الامانة في اه اه ان يحثهم على ذلك. وذلك لما لما كان الامام منوطا به قيام آآ مصالح الناس الدينية والدنيوية. وكان سبب منع القطع وحصول المعاصي والاثام كان من اعظم
ما يتعلق بولي الامر ان يستحثهم على ما يمنع به القطر عن الناس ويحصل به آآ يعني الجذب. ويعم به آآ الجهد. فلما كان الامر كذلك ندب له ان يحث الناس على ترك ما كان سببا لحصول هذا البلاء ونزول هذا آآ القحط
ذلك جاء في اه التفاسير عن مجاهد وغيره ان البهائم تلعن عصاة بني ادم فلما كان الامر كذلك كان هذا من اهم ما يكون بقائل ان يقول نعم من اين اوتي او اخذ الدليل؟ قلنا من هذا العموم وقيامه على مصالح الناس ولانه
او علم ان ان اه منع القطر له سبب كوني وسبب شرعي. والسبب الشرعي جاء في كتاب الله جل وعلا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس. وجاء بيان
ذهاب هذا الفساد وحصول ذلك الخير التذلل لله وعبادته فكان ذلك امرا مطلوبا ظاهرا فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويمددكم باموال وبنين. ولذلك امرهم بالتوبة من المعاصي. والخروج من
من المظالم فان الخروج من مظالم العباد من اعظم ما يدفع به هذا القحط ويطلب به الخف لان الله جل وعلا رحيم بعباده. يتجاوز عما يتعلق بحقه. لكن حقوق العباد مبناها على المشاحة
فكانت اولى ما ينبغي للناس بالخلاص والتخلص منه. نعم. ويمكن وترك التشاحن. وهذا ظاهر في ان التشاحن بين الناس من اعظم ما يمنع به الخير. فان النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج ليخبر بليلة
قال فتلاحى رجلان فرفعت. فعلم ان التشاحن من اعظم ما يمسك في السماء بركتها. ويمنع خيرها. ويحصل على العباد بلاء بسبب هذا التشاحن والتنازع وهذا امر معلوم. ولاجل ذلك جاء في حديث مسلم في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان
قد ايت ان يعبد في جزيرة العرب لكن في التحريش بينهم. وهنا فائدة وذلك انه لم يرضى الشيطان بعد الاياس من الكفر الا بالتحريش. وحصول المنازعة لماذا؟ ولم يسعى الى السرقة او الخمور او اه اه نحو ذلك من الموبقات والزنا ونحو ذلك والربا. وذلك
ومن شؤم التشاحن واعظم ما يكون لزوما لترك التشاحن ووجوب التآخي والتقارب بين طلبة العلم والدعوة الى الاجتماع والالفة والمحبة والتقارب واعتصموا بحبل الله جميعا لا تفرقوا ونبذوا التنافس بالالقاب الاخذ بسوء الظن وعدم العذر
يعني تتبع العثرات. وعليكم بالتناصح والتقارب وغظ الطرف وآآ الاعانة على الخير. وآآ هضم النفس. لاجل مصلحة آآ صلاح العباد في دينهم ودنياهم وذلك امر عظيم. وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حق
حظ عظيم. فعاهدوا انفسكم على ترك التشاحن. خاصة في باب التوجيه والدعوة الى الله هذا الميدان مهما حصل عليكم من الاساءة او تتابع عليكم من آآ الو اه او الغيبة اه او التحذير او غير ذلك. وعلى الانسان ان يطلب من الله الاعانة والتوفيق والتسديد
للحق والا يركن الى نفسه. فلربما استقام الانسان على الحق سنين عددا حتى اذا اراد الله جل وعلا بلاءه زل زلة عظيمة فذهب وتفرق ما جمع. ولا حول ولا قوة الا بالله. فكل
كلما كان الانسان اكثر تعلقا بالله وتوكلا على الله وآآ خوفا من نفسه وعدم ثقة بها كان ذلك ارجى لبعده عن حصول البلاء او قرب الشرور او عظم اه اه الزلة. قال والصيام والصدقة
ويقول الفقهاء في ان هذا امر لا الزام. فليس له ان يلزمهم بذلك لان هذه من الصدقات والمستحبات فيأمرهم من يحثهم؟ آآ صيام يوم ولذلك بعض الفقهاء يقول يخرجون يوم الخميس. بعضهم يقول ان آآ يعني
يخرجون صائمين بعضهم يقول يصوم ثلاثة يأمرهم بالصيام ثلاثة ايام ففي اخر الايام الثلاثة يخرجون وذلك لان الصيام من اعظم فيما يحصل به اجابة الدعوة ومحل الاستسقاء هو طلب السقيا. فكل ما كان من شأنه ان يحصل ان يحصل به
اجابة الدعوة وحصول الخير كان ذلك مطلوبا. كان ذلك مطلوبا. نعم وحتى يعني فيما يتعلق بامور الانسان الخاصة في غير السقيا. فانه اذا اه عزم على امر من امر الدين او الدنيا فانه كلما
كان يعني مستجمعا لما يكون من اسباب الخير واجابة الدعوة ثم دعا الله ان يحقق مراده فان ذلك حري باذن الله ان يكون فيه اجابة له الا ان يكون الخير آآ وان يكون الخير له في سواه في
الله لما يكون فيه من الخير. نعم. قال فيه ويتنرفف ولا يتغير نعم قال ويعدهم يوما يخرجون فيه ليستعدوا بما ذكرنا من آآ ترك عاصي وما منع قوم القطر آآ وما منع قوم وما بخس قوم الميزان الا منعوا القطر من السماء. نعم
يعني حتى يتخلصوا من المظالم التي عندهم ويتصافوا فيما بينهم يترك وهكذا فاذا كان بان يعدهم. والنبي صلى الله عليه وسلم ايضا وعد الصحابة يوما. فكانت تلك هي السنة من جهة النقل
من جهة السبب والمعنى قال يوما يخرجون فيه فيخرجون وظاهر ذلك ايضا ان صلاة الاستسقاء وهذا ان نذكرها في مواضيع تكون في الصحراء. لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بمنبر فوضع له وصلاها فيدل ذلك على انها كانت في كصلاة
نعم. وهنا اشارة الى مسألة وهو او هي مسألة مهمة ونص عليها في الاقناع اه غير اه ان الاستسقاء يكون اه بطلب السقيا للانسان في نفسه او لغيره من المسلمين
وهذا يأتي يعني في شيء من السؤال احيانا خاصة اذا كانوا تحت ولاية واحدة وامر الوالي بالخروج الى الاستسقاء وكان بعض الديار قد مطر وبعضها لم يمطر. فيقول كيف يفوت هؤلاء وقد مطروا؟ ها فهي يدعو الانسان لنفسه
لمين؟ يدعو الانسان لنفسه وللمسلمين. نعم. نعم. قال ويتنظف اه لأنه محل اجتماع ولله يحصل بذلك ايذاء. وقاسوها على الجمعة. قاسوها على اه الجمعة. ولا ولذلك قال بعضهم انه يغتسل وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة وان كان آآ ابن القيم رحمه الله تعالى كانه يعني آآ استدرك
على ذلك وقال لانه انه لا يشرع. لكن لا شك انه ما دام ان آآ انه اجتماع وربما يحصل ذلك فيه آآ لوقت ينتظرون الامام ونحو ذلك فلان لا يتأذى الناس بالروائح الكريهة خاصة اذا اجتمعت من هنا ومن هذا ومن ذاك
يتأذى الناس فربما يكون ذلك سببا لحصول الادلة الاذية وربما كان ذلك ايضا لمنع لامتناع حضورهم فكان ذلك آآ قلوبا. قال ولا يتطيب لانه موطن تذلل لله جل وعلا. وليس بوقت او يوم فرح او سرور كالعيد ونحوه. الذي
تطيبوا فيه والجمعة فاختلف الحال. نعم. نعم. لا ولا يتغير. اه ما اي نسخة فيها ويتطيب فانها ليست بصحيحة لا من جهة النسخ الاخرى ولا ما قرره الحنابلة في الكتب او في المتون الثانية ولا من جهة المعنى. نعم. ويكون متواضعا
متفرعة. نعم ويخرج متواضعا. تواضع يكون في ماذا؟ في مشيته ونحو ذلك فان مشية المتواضع غير مشية المتكبر. ولا المعجب بنفسه ولا الفرح بما عنده. بل هي خروج المتواضع لله المستكين له. المظهر
في ضعفه فيكون ذلك يعني بصفة ظاهرة معلومة. التواضع اذا في هيئته وحركته ونحوه ونحو ذلك. متخشعا آآ التواضع آآ عفوا. التواضع يكون في اللباس يكون في لباسه يعني لا يكون لباسه لباس المتكبرين والتخشع في هيئته وحركته بان لا يكون ايضا حركة
حركة اه متكبر بل متخشع. لانه هذا ضد ذاك. فالتخشع اه فيه تذلل وفيه اه يعني قصد الله جل وعلا فذلك احرى بان يكون الانسان فيه بعيدا عن اه اه مشية المتكبرين والمتغاطرين
نسينا ونحوهم. قال متذللا يعني مظهرا الذل والهوان والانكزار والاستكانة لله جل وعلا وهذا له يعني اوجه كثيرة. اما باظهار في حاله فلا يرفع مثلا بصره الى السماء حال دعائه ومثل ذلك ايضا فيما تقدم منه
من اللباس والحركة وايضا يكون ذلك حال الدعاء يعني مظهرا التذلل فلا يقول اللهم اسقنا فان آآ يعني مثلا آآ من ال كذا او نحن آآ الذين فعلنا كذا على وجه التكبر والظهور
يعني كأنه المعاوضة وانما يقول اللهم ان اه اللهم اني عبيد من عبيدك مفتقر الى رحمتك فان هذا تذلل. اللهم بلغ بنا بنا اللأواء والجهل على ما سيأتي بيانه باذن الله. اللهم ادفع عنا الجهد
جوع والعري كل ذلك اظهار التذلل والتبرع في الدعاء تضرع في الدعاء وكثرة سجى الالتجاء الى الله جل وعلا. ويجأر الى الله بدعائه. وحاجته واظهار فان هذا ايضا كلها صفات يكمل بعضها بعضا. يعني فيها نوع تداخل لكن كل واحدة تختص بما
انا او يظهر فيها قصد وهذا حال النبي صلى الله عليه وسلم فانه لما خرج الى الاستسقاء كما في الحديث خرج متواضعا متخشعا متذلا اذا متضرعا. نعم. ومع صلاح والشيوخ والصبيان المميزون. نعم. قال ومعه
اهل الدين والصلاح. لانهم هم الارجى بان تجاب دعوتهم. وهم الارجى بان يستكينوا لربهم. وان يظهروا وان يقتدوا ويقتفوا بنبيهم صلى الله عليه وسلم. وهذا ايضا ما جرى من من حال الصحابة
فانهم كانوا يستسقون بصلحائهم. فعمر كان يستسقي عباس اللهم انا كنا بنبينا فتسقينا. وانا نستسقي اليوم بعم نبينا. وليس المراد في ذلك توسل بذاته. وانما طلب دعائه فكان العباس يتقدم فيدعو. فكان العباس يتقدم
ادعو ومثل ذلك معاوية استسقى او جعل الاسود ابن يزيد اه او يزيد ابن الاسود يدعو نعم وايضا الضحاك طلب من آآ يزيد ابن الاسود ان يدعو الله جل وعلا. فكان ذلك سنة
فاذا عرف في انسان صلاح او كان معروفا بعبادة وزهد ووراء فان ذلك اه اولى بان يقدم آآ للدعاء اولى بان يقدم آآ الدعاء. نعم. قال ومعه اهل الدين الصلاح والشيوخ الشيوخ لماذا؟ يعني الكبار الضعفاء من شيوخ هنا بمعنى
الكبار دعمتني شيخا ولست بشيخ انما الشيخ من يدب دبيب يعني كبير. نعم. فهذا هو المقصود والنبي صلى الله عليه وسلم قال انما تنصح ابونا وترزقون بضعفائكم بدعائهم. وصلاحهم او صلاتهم. كما في حديث البخاري. فلا شك
ان ذلك من ارجى ما يطلب به اجابة الدعاء. وكم يغفل الناس ان كثيرا من الشرور التي تندفع عن العباد بدعاء الصالحين وبدعاء الضعفاء والمساكين. فكان الاولى العلم بعظم اثرهم. وعظيم
في فضلهم خاصة من عرف منه الحرص وكثرة الدعاء والابتهال الى الله بمصالح العباد الخاصة والعامة وهذا امر وان لم يعلمه الناس فان الله جل وعلا يعلمه ويحصيه ويحفظه ويكتبه
وهو عنده سبحانه وتعالى. فكم ذهب على المسلمين من بلاء بسبب دعاء الداعين. والناس لا يشعرون فاللهم اعز الاسلام والمسلمين يدعو الناس مثلا في خطبة الجمعة فقد يجاب للداعي وهو الخطيب وقد يجاب بسبب
بتأمين واحد من المسلمين. فيدفع الله شرا قد لا يحصل لهم العز المنشود لكن يدفع الله شرا لولا دعاء وذلك الداعي او تأمين ذلك المؤمل لخربت العباد البلاد والعباد. ومثل ذلك حينما تنكشف او
جاء اوكار الشر او يظهر يوصد باب الفساد او يوصل الى المجرمين ويعرف المفسدين والسغاة المذيعين بالفتنة في العباد والبلاد او المستبيحين او المتداعين الى الشهوات. كل ذلك الناس لا يدرون ان كثيرا من هذا انما يدفع عن الناس
بالدعاء لكن ليس بلازم هذا ان يقال ان دفع ذلك الشهر بدعاء فلان او بدعاء فلان. لكن قد يظهر ذلك في احوال ان يعلم ان فلانا دعا على شخص بعينه او في امر بعينه فيكسر ذلك الشر او ذلك الشخص فيظهر الله جل وعلا
على نعمته وفضله باجابته لاوليائه ليزدادوا به يقينا وعليه توكلا وله دعاء. نعم اذن والصبيان والمميزون. ايضا يخرج الصبيان لانهم يقولون لا ذنوب عليهم. لا ذنوب عليهم. وهنا اه المميزون
بين معكوفين يعني من زيادات الزاد وهي مما تتابع الحنابلة على تقريره. ذلك ان غير المميزين لا يؤمن ان يؤذوا لا ينضبط ولا يقيم الصلاة ولا يحسن الدعاء. فكان الكلام في الصبيان آآ باعتبار انهم لا ذنوب عليهم. والمميزين باعتبار انه
آآ يمكن ان آآ يسكنوا ويقيموا الصلاة ويحصل منهم الدعاء والتأمين. نعم نعم قال وان خرج اهل الذمة اهل في الذمة معلوم من هم؟ وسيأتي بيانهم باذن الله جل وعلا في كتاب الجهاد. وهم الذين اه يعني اه عاهدوا المسلمين على
اه على البقاء عندهم وان يدفعوا عنهم وان يسالموهم مقابل ان يدفعوا الجزية لهم. مقابل ان اهل الذمة آآ الجزية فهم يقارون على دينهم ويقوم المسلمون على حفظهم وهم يدعنون للمسلمين
آآ يستسلم لاحكام الشرع الظاهرة على ما سيأتي بيانه. يعني فلا يظهر مخالفة ولا آآ اذية للاسلام واهله مقابل ما يدفع من الجزية. فاذا ارادوا ان يخرجوا فانهم يخرجون. والمقصود هنا ان يخرجوا اه
لماذا؟ لاننا تكفلنا بحفظهم. وان يحفظوا في دنياهم. وهذه من من دنياهم. فكان لهم ان وليس لهم ان ان حال بينهم ويمنعون لكن لا يخرجون مع المسلمين يعني بينهم لان
صلاة والعبادة خاصة باهل الاسلام. ولا يخرج في يوم اخر لانه ربما حصلت السقيا في اليوم الذي خرج فيه اهل فيكون ذلك فتنة للناس. مع انه من جهة الاصل يكره ان يخرجوا. لكن لو
خرجوا لم يمنعوا ولذلك قال وان خرج اهل الذمة منبعدين عن المسلمين لا بيوم لم يمنعوا. ولم يقل وآآ يجوز او اه ايش؟ اه انه يباح او يسن لا انهم اعداء الملة واهل كفر لكن ما دام انه ايش؟ انهم آآ يطلبون امرا من امور الدنيا ونحن متكفلون بحفظ مصالحهم
فاننا نمنعهم من الخروج. ثم ان الله جل وعلا متكفل بارزاقهم. مع ما هم عليه من الضلال. فيكون ذلك ايضا اه يمكن ان يجابون ويعطون فلم يكن لنا ان نمنعهم. نعم. لكن لا يخرجون بيوم اه ان اخر
ما ذكرنا نعم. التكبير كخطبة العيد. ويكثر فيها الاستغفار قراءة الايات التي فيها نحن نعم اذا قال فيصلي بهم هذا راجع الى ماذا؟ الى اصل الكلام في قوله واذا الامام الخروج. اما قوله وان خرج اهل الذمة لم يمنعوا فهذه كالجملة المعترضة. كالجملة المعترضة لا انه فيصلي بهم يعني باهل
مما لا لانهم يقودون منفردين ويصلون لانفسهم او يدعون لانفسهم على الصفة التي اه يألفونها ويعتادونها فيصلي بهم اذا فيصلي الامام بالمسلمين الذين وعدهم للخروج فخرجوا. واضح؟ نعم. ثم يخطب
واحدة يصلي بهم ركعتين على ما ذكرنا ثم يخطب خطبة واحدة. هنا فيه اشارة الى وهي هل الخطبة سابقة للصلاة او الصلاة سابقة الخطبة؟ آآ الحنابلة اختاروا ان الصلاة سابقة لي الخطبة. في المشهور من المذهب ثم يخطب. وذلك لحديث ابن عباس. صلى ركعتين
واضح؟ وايضا انه جاء عند احمد وابن ماجة بعضهم ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج صلى ركعتين ثم خطب الناس ودعا. فاختاروا ذلك لما لما جاء في هذا او لما ذكرنا لكم. نعم. وان كان في اه نصوص ليست قليلة. عند البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم
اسعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج فاستقبل القبلة ودعا وحول غذاءه ثم صلى ركعتين. ففيه اشارة الى ان الخطبة سابقة للصلاة. وفيه بالواو صلى ولذلك مع هذه الرواية وجد روايتان او قولان اخران عند الحنابلة. ان الخطبة سابقة والتخيير
التخيير بين ان يفعل هذا ويفعل ذاك. وهذا على كل حال يعني اه ممكن. ايضا ما الوجه الذي بنى الحنابلة عليه القول ظاهر. من جهة انه آآ يعني آآ جاء ذلك عن في احاديث ابن عباس
جاء ايضا ذلك اه في حديث احمد فحمل عليه اه الحادث الاخرى. ويمكن ان يقال بالتوسعة في هذا نعم او هو محتمل. نعم. قال ثم يخطب خطبة واحدة. لماذا اختار الحنابلة ان تكون
خطبة واحدة. مع ان حديث ابن عباس قال ايش؟ صلى كعيد والعيد خطبتان والخطبتان تبع للصلاة. فما دام انكم قلتم بما او ذكرتم فيها ما يشرع في صلاة العيد في مسائل كثيرة
فلما استثنيتم ذلك؟ فعند الحنابلة رحمه الله تعالى ان هذا الاستثناء راجع الى ما جاء في الحديث قال فخطب خطبة ليست كخطبتكم هذه. انما هي التسبيح والذكر والدعاء والاستغفار فاذا قالوا ان هذا كان كالاستثناء. فاذا ليس المقصود من الخطبة ما هو واعظ وتذكير وزيادة
ونحو ذلك بقدر ما هو دعاء واستغفار. ويمكن ان يعني يدل على هذا وان كان ليس بظاهر ان عمر لما قام يخطب في في الاستسقاء لم يزد على الاستغفار. لم يزد على الاستغفار
فقيل له فقال لقد استسقيت بمجاديح السماء التي لا ترد وش معنى مجاديح؟ المجاديح جمع مجدح والمجدح هو ايش؟ هو النجم يعني لما كان اهل الجاهلية يدعون بالانواء او يستسمون بها ويرون انها هي التي فانا
بما هو يعني اقطع لحصول المقصود او يحصل به المراد او يستجلب به آآ المطر الذي هو حقيقة ما به الاجابة وهو الاستغفار. لقول الله جل وعلا فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. نعم. فاذا اه
اخذ الحنابلة انها خطبة واحدة لما ذكرنا. وان كان بعض الفقهاء يقول من انها يقولون انها اه خطبتين اه انها خطبتان لحديث ابن عباس وهذا قول مالك والشافعي نعم قال يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد. يعني يقولون بانها كالعيد
فلاجل ذلك لما كانت صلاة العيد بتسع تكبيرات كذلك هنا. وآآ هذا قد يشكل عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر اه من خطبته انه لم يذكى تكبيراته في الخطبة
وانما بدأ بحمد الله جل وعلا والثناء عليه. ولتعظيم الله جل وعلا. في تقديره وحكمه وتصريفه لخلقه. يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد فعلى ما اشتملت عليه استهلالة خطبة النبي صلى الله عليه وسلم. لاجل ذلك على كل حال
يعني اه يحتمل ان يكون كما ذكر الحنابلة لما جاء في اثر ابن عباس او التحميد والثناء على الله جل وعلا فيما ذكرنا مما جاء في اه حديث اه خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في استسقائه. نعم. قال
ويرفع يديه ويدعو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ومنه. نعم. اه اذا ويكثر فيها الاستغفار. يكثر فيها الاستغفار. وهذا ظاهر من جهتين. من جهة اولا ما جاءت به سنة نعم وجاء عن اه الصحابة ومن جهة المعنى. فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا
ويمددكم باموال وبنين. فقلت استغفروا ربكم يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة. الى قوتكم فاذا كل ذلك يدل على ان اكثار الاستغفار مما يطلب في آآ خطبتها ولان النبي صلى الله عليه وسلم خطب ليس كخطبتكم هذه. انما هي الاستغفار والذكر الدعاء. ولذلك لا ينبغي
يعني في اه او الاطالة في خطبة الاستسقاء اه يعني والاسترسال في اه اه مواضيع او في تعليم للناس احكاما او غير ذلك ان هذا مما لا مما ليت هذا محله. نعم. فيقول اذا يفعل هذا وكما قلنا من ان عمر
قام فلم يزد على الاستغفار. لم يزد على الاستغفار. يعني كيف كان يقول؟ يعني ممكن انه يقول استغفر الله اه استغفر الله نستغفر الله من ذنوب الخفايا نستغفر الله من ذنوب اه نقصت بها اعمالنا نستغفر الله من اه الموبقات
نستغفر الله مما يعني وهكذا قد يأتي على في الاستغفار في التنويع في لفظه والتنويع فيما تعلق وخصوص بعض الامور التي هي من اعظم ما يحصل بها يعني اه منع القطر. نستغفر الله مما حصل في قلوبنا على
اخواننا ونستغفر الله مما اه جاء من منعنا او انقاصنا اه المكاييل والموازين ونحو ذلك ومن الاشياء التي ايضا هي اخص في هذا اه الباب اخص في هذا الباب. فاذا ويكثر فيها الاستغفار وقراءة الايات
التي فيها الامر به يعني الامر بالاستغفار كاية سورة هود واية سورة آآ اية سورة نوح ولاجل ذلك عند الحنابلة انه ربما قال بعضهم انه يقرأ سورة نوح ويقرأ في الركعة
ثاني صورة غيرها لاجل هذا المعنى. نعم والاصل انه دعاء سقيا. دعاء سقيا. لكن لو كانت حال مناسبة اه كنازلة نزلت في تلك الحال جاء ذلك على سبيل التباع لا بأس لكن الاصل في دعاء الاستسقاء ان يكون
خاصا بنزول السقيا وارتفاع الجدر وحصول آآ الرحمة او انتشار الرحمة نعم. في شيء اتفضل. نعم. صلى الله عليه وسلم ومنه. اللهم نعم. اذا ويرفع يديه. فهنا آآ رفع اليدين
في خطبة الاستسقاء وان كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في خطبة الجمعة نعم فذلك لخصوصيتها ويدل لذلك ايضا ما جاء اه في اه ان النبي صلى الله عليه وسلم في رفع يديه فدعا وايضا في خطبة الجمعة لما استسقى رفع يديه ودعا
فكان ذلك اه فكان ذلك مشروعا. فكان ذلك مشروعا. نعم. قال ويدعو بدعاء ويرفع يديه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. واحسن الدعاء ان يكون بالدعاء المأثور. والدعاء المحفوظ والدعاء
انه اكمل في معناه وارجى في اجابته واتموا في لفظه ومستجمعا للمعاني مانعا لان يا يا يقع فيه النقص. او الخلل او ما يكون سببا لحصول البلاء على الناس في دينهم ودنياهم
نعم لو انتقل الانسان الى بعض الفاظه او الى انشائه فلربما دعا بدعوة حقيقتها انها اغراق الناس. فلو قال مثلا اللهم اسقنا اسبوعا لا ينقطع المطر. ظاهرها ايش انه خير اليس كذلك؟ لكن يمكن اذا استمر المطر اسبوعا لا ينقطع ان يكون ايش
ان يكون هدما وان يكون بلاء. ولذلك كان الاكمل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. فطلب خيره وطلب عجلته وطلب ومنع آآ هدمه وبلاءه وشره ونحو ذلك. من ما جاء في الدعاء لمتى يأتي بيانه. لكن اذا قيل يرفع يديه كيف يكون رفع اليدين
آآ جاء في هذا انه يرفع يديه حتى يكون بطون يديه الى السماء. هل المقصود انه حتى يكون آآ يديه الى السماء. هل مقصود هكذا ان يدعو هكذا؟ او المقصود انه يبالغ في
رفع حتى يكون ظهورها يعني الى جهة السمع. الذي فيه عليه الاكثر ان الدعاء يكون ببطون الاكف لا بظهورها هكذا. نعم اه آآ ان ما جاء من ان وظهورهما الى السماء يعني يحمل على انه كان يعني في آآ مبالغة في الرفع
مبالغة في الرفع. وان كان يعني منهم من يقول من ان دعاء الاستسقاء يكون اه على هذه الصورة يعني بان يكون اه ظهور الكفين الى آآ السماء. نعم. لن اذكرهم فيها بحث لكني والله ما راجعته. وعلى اني سأراجع اليوم ونسيت. يعني
لكن هذا الذي آآ يحفظ فيه نعم. ويسره قبله قبل خروجهم شكروا الله وسألوه طبعا ومنه اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا نافعا غير ضار عاجلا غير تسقي به البلاد وتروي به العباد. اللهم بلغ بالعباد من اللأواء والجهد ما لا يكشفه الا
نعم واللهم انزل علينا من بركات السماء واسقنا من بركاتك. ونحو من مما جاء في ذلك اللهم ادم عنا الجهد والجوع والعري. فيدعو بهذه الادعية ويسقنا غيثا الغيث واضح لعموم ما يحصل به من اغاثة الناس مغيثا يعني منقذا لهم مما نزل بهم من البلاء غيث
مغيثا هنيئا يحصل به هناء الحال واستقرارها وذهاب الكد والجهد. اه هنيئا مريئا. يعني اه اه عظيمة لان المريء مما يعني يحصل به اتساع وانبات وخير كثير. آآ هنيئا مريئا غدقا
صدق الواسع مجللا يعني المطبق الذي تم المجلل مثل الجلال الذي يغطى به الشيء فكأنه غطى اه البلاد والجبال والوهاد ونحو ذلك. نافعا غير ضار عاجلا غير عاجلا اخر الدعاء. قال وان سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله. يعني كانه يقول انهم اذا سقوا
قبل خروجهم لم يحتاجوا الى الخروج. لانه انتفى السبب الذي لاجله يخرجون. فاذا كانوا قد تواعدوا ان يخرجوا مثلا الخميس اليوم والاربعاء بما يحصل به اغاثتهم وبما يحصل به قضاء حاجته. نعم فلا يحتاجون الى القبول
اما لو كان نزل بهم غيث لكن لم ايش؟ لم يحصل به آآ اندفاع بلائهم او اندفاع قحطهم فلم يكن ذلك مانعا من الخروج لاجل ذلك في مثل هذه الاوقات لما كثر يعني احتباس المياه وآآ عظم اسراف الناس في المياه كانت حاجتهم الى
كذلك اكثر. فلو انهم يعني آآ آآ سقوا سقيا لا تكفي فان ذلك الضر لا زال والسبب قائم فكان لهم ان يخرجوا. لكن يقول اهل العلم انهم لو سقوا في خروجهم يعني في اثناء الخروج فانهم قد يعني
يصلون ويكون شكرا لله جل وعلا على ما نزل وطلبا لحصول البركة وتتابع الخير عليهم. نعم. قال من فضله وينادى وينادى في الصلاة نافعا. وليس من شرط وينادى الصلاة جامعة. طبعا الحنابلة
يقولون من ان صلاة الاستسقاء لا اذان لها ولا اقامة. لا اذان لها ولا اقامة. لكن كيف قالوا من انه ينادى لها صلاة جامعة كأنهم اه لما قالوا من انه لا اه لا نداء لها ولا اذان لها ولا اقامة. واضح
وهي صلاة يجتمع لها الناس. فانما يجتمعون بنداء. او بدعاء فنظرنا يا اقرب ما يمكن ان يقال انه يدعون بما يدعون به في صلاة الكسوف. الصلاة جامع. فكان انهم في ذلك يرون ان الصلاة جامعة ليس دعاء او اه ذكرا لصلاة الكسوف هو ليس ذكرا اليس كذلك
نعم وليس ذكرا. وانما يطلب به آآ الحضور لفعل تلك الصلاة التي يركسه. قالوا فالاستسقاء كذلك يراد الاجتماع له فينادى على هذا النحو على هذا النحو. فلم يكن في ذلك عندهم يعني
في استشكال او امتناع. وآآ لاجل ذلك هم يقولون لا اذان لها ولا اقامة. يعني من جهة انها لها ذكر خاص ينادى به للصلاة لا لكن لما كان يجتمع لها والاجتماع لها يحتاج فيه الى تنبيه الناس فكان صلاة جامعة خاصة وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع
اذا حزبه امر او اذا احتاج الى امر بالصلاة جامد. فيجتمع الناس سواء كان ذلك اه يعني اه مشاورة في غزوة او غير دان. فمن هذا اخذوه وان كان بعضهم يقول انه لم يغد. والنبي صلى الله عليه وسلم خرج ولم يذكر انه دعا الى
كذلك فيقتصر في الصلاة جامعة على الكسوف وهذا ايضا له وجه لكن على كل حال يعني المعنى الذي التمسه الحنابلة في الصلاة جامعة حيث انه لا نداء لها لا اذان لها ولا اقامة ويطلب الاجتماع لها
ها وهذا ليس بذكر وانما هو طلب للاجتماع لما حصل في صلاة الكسوف صلاة الاستسقاء مثلها فكان يشرع لها او فكان يقال عند اه ان عند اه فعلها. ولذلك ما قال ويستحب كذا قال وينادي
لانه يطلب بها به الحضور. يطلب به الحضور. قال وليس من شرطها اذن الامام. يعني اذا احتاج الناس الى ذلك فهي من العبادات التي يطالب بها فكما يدعو الداعي ونحوه فانه يفعل ذلك. نعم. ويسر ان يقف في اول مرة
نعم يسن ان يقف في اول المطر. النبي صلى الله عليه وسلم خرج يصيبه المطر وقال حديث عهد بربه هذا يعني انه مما يرجى بركته. ولذلك اخرج رحله وثيابه. وكشف عن ثيابه
فيكون ذلك مستحبا. نعم. وجاء انه يتوضأ منه آآ روي ذلك عند آآ البيهقي وغيره يعني ينفع ذلك فحسب. نعم. واذا بلغت وخف منها ثم ان يكون الله اللهم على الضرار ولا تحرمنا ما لا طاقة لنا به
نعم. اه اذا اذا زادت المياه وخاف الناس غرقا او هدما او بلاء تعرفون انه فيما مضى كانت البيوتات من الطين. فاذا ثقلت بالماء انهدم بعضها او انهدم كلها. وكان ذلك مألوفا. ولذلك
كان الناس اكثر ما يكون معاناة اذا نزل المطر بتتبع مسالكه وما آآ وآآ نزوله حتى لا يجتمع يهلك اهل اهل البيوت. نعم. فلما كان الامر كذلك فاذا خاف الناس فانه يدعو
يدعون بهذا الدعاء اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الضراب والاكام وبطون الاودية ومنابت الشجر. آآ هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاعرابي الذي جاء من الاسبوع القادم لما قال هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله ان يمسك عنا
النبي صلى الله عليه وسلم وجه الى ما هو اتم من ذلك لا لا في الامساك وانما في حصول النزول واستمرار البطل المطر بما لا اذية فيه. قال اللهم حوالينا ولا علينا. فيصيب الاماكن الشعاب ونحوها فيكون في ذلك
خيرا كثيرا. اللهم على الضراب والاكام والاكام هي الجبال الصغيرة وبطون الاودية ومنابت الشجر. ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لناب لانه اذا زادت المياه فان ذلك من ان يتحمل الناس فيه بلاء ومشقة وكلفة اه اما في ظياع بعظ
وفساد زروعهم واما في هدم بيوتاتهم او غير ذلك. فكان ذلك مناسبا في هذا وان كان الذكر الذي بالسنة فقط الدعاء المتقدم. لكن يقال هذا لمناسبته. لمناسبته للحال. نعم نعم
اه في ظاهر كلامهم انها اه والتعليل في قول حديث عدن بربه ان الخروج سواء آآ استسقوا او لم يستسقوا. فاذا كانوا قد استسقوا فنزل المطر فهذا ظاهر ذلك يعني اذا لم يستسقوا فنزل المطر فخرج فان ذلك ايضا آآ يعني يمكن ان يقال بها استحباب خاصة وماذا؟ آآ انه
وعلل ذلك بانه حديث عهد بربه. فيشكرون الله على ذلك. وهنا يقول آآ الفقهاء انهم احب ان يقول اه ما عند النزول اللهم صيبا نافعا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ومطرنا بفضل الله ورحمته. ويحرم ان يقول مطير
نوء كذا او بنجم كذا او بالمنخفظ الجوي او نحوه. اذا كان ذلك على سبيل انه سببه وانه هو المستدعي له. لما جاء في حديث زيد ابن خالد. لكن ان يقول مطرنا بفضل الله
ورحمته وآآ الله جل وعلا اجرى الرياح واجرى السحاب وانزل هذا المطر فلا بأس. او يقول المطرنا في شهر في كذا او في نوء كذا يعني باعتبار انه وقتا له وظرفا لا انه سببا ولا انه مستدعي. ولذلك قالوا وانه من
قال مطرنا بنوء كذا فهذا كفر اجماع. ان كان اعتقد انه سبب فهو كفر اصغر. وان اعتقد ان النجم هو الذي ينزل المطر فكأنه جعله ربا يكون من الكفر الاكبر لانه كفر في الربوبية الله جل وعلا. ويقول
الفقهاء رحمه الله تعالى انهم اذا خرجوا اذا دعوا الله في السقيا فلم يسقوا فانهم يخرجون ثانية وثالثة يقولون من اليوم الثاني والثالث. يكون في هذا مثلا انه اذا اه امسك النيل فانهم
الله ان يجريه وان يزيده. او اذا عظم ان يحبسه فان ذلك كما يدعى بان يحبس ايش المطر من السماء. فكل ذلك مناسب. فاذا كان عند الناس اه عند الاهل بلد اه اه ايش؟ اه نهر
وعظم ماؤه حتى يتظاهر الناس فيدعو بمثل او بنحو هذا الدعاء. او بان اه يذهب زيادته وان الى اه اه عادته واذا نقص سألوا الله جل وعلا ان يدره وان يزيده وان بما يحقق
ان الخير والنفع. نعم اه صحيح هذا الناس مع وجود هذه يعني تحلية وتمرير المياه الى البيوت وسهولة الوصول اليها. انتقال حاجة الناس آآ في ارزاقهم من المياه مباشرة سواء بالزراعة او برعي او بنحوه الى اعمال لكن لا شك ان الحاجة الى ذلك داعي والعقلاء من الناس يعرفون
اه اه تحليات المياه مهما كانت يعني اه ممكنة الا انها مكلفة والحاق الناس بها بلاء كثير. وايضا متعرضة للتوقف في كل حال او في كل يوم. فيمكن ان يلحق بالناس ضرر بالغ. وكذلك اذا يعني
ايضا من جهة اخرى انه لو كان حاجة الانسان في نفسه كافية الى هذا فانه يخرج لطلبا لسقيا الاخوان. فان منه ومنهم الطاعات ومنهم البهائم في الصحاري. تحتاج الى المياه ونحوها. فكل ذلك مما يستسقى
لاجله ويطلب نزول المطر له. فهذا ايضا من الاشياء التي يعني ينبغي تنبيه الناس عليها. الا الى ما اوتوا من هذا من جراء المياه بهذه الطريقة. حتى يظنوا انهم لا ينتفعون او لا يحتاجون. فهذا لا شك انه
آآ فاهم خاطئ. لذلك يعني من المتقرر انه لو امسكت هذه التحليات مدة قليلة لا تجوز شهر آآ يعطش اهل المدينة. وهذا معلوم بتقاريره اذا اخبر الناس بذلك فان هذا اعظم آآ يعني او آآ ادعى لخروجهم وسؤال الله جل وعلا ان ينزل آآ
المطار عليهم نعم الراقي وقته ولا ما يحتاج نجعله في الدرس القادم بإذن الله جميعا ما كان بودنا انك توقفنا لاحد لكن لعله خير. وانا الحقيقة يعني خشيت عليكم والنبي صلى الله عليه وسلم يقتدي يقول اقتدوا
واقتدي باضعفه. والا يعني ما كان الامر الى ذاك لكن تخوفنا مما يستقبل الناس في ذلك اليوم اه والا فالحاجة داعية الحقيقة الى اه الا نتوقف الا في اه اشد يعني الظروف او فيما لا نستطيع دفع
لعظم الحاجة الى الاسراع في يعني المشي في الكتاب وقطع شوك به خاصة وان الاخوة يعني يرغبون في ولم نزل آآ نبحث عن سبيل لامكان تسريع الدرس او الاتيان على يعني آآ عليه في اقل من
هذه المدة وان شاء الله ارجو ان الله جل وعلا ييسر آآ ما آآ يعني آآ ما نستعجل به آآ الى حد ما شسمه الاماكن المرتفعة ليست جبالا لكنها يعني الاماكن مرتفعة. الاحجار الكبيرة وما في حكمها. نعم
في احد عنده سؤال ولا ولا نبدأ في كتاب الجنائز؟ احد منكم وغسل جنازة لغسل يرفع يده ها يعني اذا درسنا هذا الباب فلابد ان تشاركوا جميعا لان هذا هو فائدة الدراسة العلم خاصة ان مثل هذه المسائل مما تصورها يقعد آآ
التصور النظري عن الوقوف على حقائقها. فكان ينبغي للطالب ان يشارك في شيء من ذلك وان قبل ان يشارك ايضا يعيد القراءة. فينظر ماذا يفعلون في هذا الذي ذكر الفقهاء وفي هذا او في هذا او في هذا. وهذا نافع لطالب
بالعلم. مثل ذلك خطبة الجمعة ينبغي لكم وقد هذا لكن على كل حال تغسيل الجنائز ممكن. والمشاركة فيه فينبغي لكم ان تسرعوا الى شيء من ذلك. لهذا تجدون بعض الاخوة مهما درس تجد انه اذا جاء الى التطبيق يقصر
وما يتخلف عن بعض المواطن لانه لا يحسن آآ فعل شيء في ذلك فينبغي ان تعرفوه او تعلموه. نعم
