عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد على اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله سبحانه وتعالى ان يزيدنا واياكم من الطاعات
وان يبلغنا اعلى الدرجات وعظيم القربات وان يبارك لنا في اعمارنا واعمالنا. وان يختم لنا بالصالحات ولسائر اخواننا واحبابنا والمسلمين ايها الاخوة كنا في الدرس الماضي انهينا ما يتعلق بشروط الصلاة
وشرعنا في اول كلام المؤلف رحمه الله تعالى في صفة الصلاة وهيئتها وبيان آآ كيف يصلي المسلم ويؤدي هذه الفريضة  فنكمل باذن الله جل وعلا ما كنا توقفنا عنده ونستكمل ما ابتدأناه في هذا الباب نسأل الله الاعانة والتوفيق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين واغفر لنا شيخنا والمسلمين  ويقول الله اكبر رافعا يديه مأمومة الاصابع  نعم اذا كما تقدم بنا ان المكبر او ان المصلي اول شيء يقوله وبه يبتدأ صلاته قول الله
اكبر وهي تحريم الصلاة. والمقصود بتحريمها انها انه بقول الله اكبر يحرم عليه ما كان حلفا له قبلها فما كان حلا له من الكلام او الطعام او الشراب او نحو ذلك من الاشياء التي اه كان مباحا
هل للانسان فعله فانه بهذه التكبيرة يحرم عليه كل ذلك ويشرع في صلاته ويجب عليه ان يقبل على عبادته وفعل هذه الطاعة. وقوله يقول الله اكبر قلنا من ان هذه اللفظة مخصوصة بعينها لانها هي
الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله. فقال في حديث احمد وتحميرهما التكبير. والنبي صلى الله عليه وسلم بذلك يبدأ صلاته وهي من جهة المعنى مناسبة اي مناسبة. فان قول القائل الله اكبر في ابتداء صلاته. يعني ان الله
اكبر من كل شيء فكل ما سوى الله حقير كصغير. فاذا كان الامر كذلك فان القلب يقبل على الله الكبير اقبلوا على الله العظيم ويقبل على الله سبحانه وتعالى احوج ما يكون العبد الى ربه وافقر ما يكون الى مولاه
معلنا بحاجته مظهرا استكانته متذللا لربه سبحانه وتعالى. فمن استشعر حقيقة هذه الكلمة كانت اعون له على الخشوع والخضوع والتذلل لله سبحانه وتعالى. وكم هي الكلمات والتسبيحات والذكر لله جل وعلا
على الذي يخرج من اطراف السنتنا لا نحس به في قلوبنا الا من رحم الله سبحانه وتعالى يقول الله اكبر وهذا هو لفظها وطريقة قولها. يقول الفقهاء فلا يمد الهمزة في اخر
الله لانها تكون كالاستفهام. الله اكبر. ولا الهمزة في اكبر. فيقول الله اكبر. ايضا تكون فيقولون من ان ذلك يحرفها معناها ويغير حقيقتها. ولا يقول الله اكبر لان اكبار تختلف معناها عن اكبر فانها يقولون اسم للطبل او نحو ذلك. فعلى كل حال اذا يقول الله اكبر على
الصفة التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال رافعا يديه مضمومة الاصابع ممدودة حذو منكبيه اما رفع اليدين عند عند تكبيرة الاحرام فهذه سنة ثابتة. كما في حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا
فكبر للصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع واذا رفع من التشهد. وجاء ذلك ايضا في حديث وائل ابن حجر. نعم قال غافعا يديه وقلنا بانها حذو منكبيه لماذا اختار المؤلف حذو المنكبين؟ اليس كذلك؟ مع انه جاء حيال
اذنيه وقلنا ان احمد رحمه الله تعالى اختار ذلك لكثرة رواة هذا الحديث. وهذا اصل ينبغي ان يتنبه ان الفقهاء رحمهم الله تعالى ينصون على ما هو الاتم والاكمل من حيث الجملة. ولا يعني ذلك عدم استحباب ذلك في موطن
او في موطنين لكن العادة المستقرة والعادة المستمرة للمرء ينبغي ان تكون على هذه الصورة لانها اكثر واشهر فهي اه اثبتوا في اه الورود عن النبي صلى الله عليه وسلم. او كأن كثرة رواتها تشعر بكثرة مداومة
النبي صلى الله عليه وسلم عليها. والا في بعض الاحوال اذا رفعها الى حيال اذنيه كان ذلك مستحبا ولا اشكال فيه. نعم فاذا يا حذو منكبيه. قال غافي عن يديه مضمومة الاصابع. يعني لا لا يفرج اصابعه. مضمومة
الاصابع مد يديه. وهذا هو الاصل ان تكون آآ غير مفرجة غير آآ مفرغة جاء ذلك في اه ايضا اه الحديث عند اهل السنن انه يرفع يديه مضمومة الاصابع. وقوله رافعا يديه طبعا هذا
تيسر له فاذا كان لا يتيسر له رفعهما او رفع احداهما فلا بأس بذلك وهي سنة يفعل ما قدر عليه منها. نعم. قال حذو منكبيه كالسجود فهو في حال السجود يجعل يديه الى حذو منكبيه. كما
يأتي باذن الله جل وعلا. نعم آآ يقول ويسمع الامام من خلفه يعني ان ان الامام بتكبيرة الاحرام ينبغي ان يرفع صوته بحيث يسمعه من خلفه. فكلما كانوا اكثر كان
رفعه للصوت اولى واوجب. لماذا؟ لان المأموم مكتد بالامام. فلما كان الائتمام والاقتداء بسماع الصوت ورؤية الامام امر بذلك امر بذلك ولما كان الرؤية لا تتسنى في كل حال تعلق الحكم بالصوت وسماعه
فيسمع الامام من خلفه. فيسمعهم. قال كقرائته في اولتي غير الظهرين. اولتي يعني اه مفردها اوله. اولة اه في غير الظهرين يجهر فيها بالقراءة. فكذلك يجهر فيها بالتكبير كبير فكذلك يجهر فيها بالتكبير. وفي هذا او يشعر ان غير الامام لا
لا ينبغي له ان يرفع صوته. وهذا هو الاصل لان الامام مقتدى به. والمأموم مقتد. ولان رفع صوت المأموم قد ايش آآ يشتبه على المأمومين ويلبس عليهم ويلبس عليهم فيكبر احيانا المأموم متأخرا عن الامام فيظن الناس ان ان الامام قد كبر فيرتفعون او فيختلفون على
امامهم ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة برفع الصوت قال من ذا الذي يعارضني بالقرآن؟ لا تفعلوا فدل ذلك على ان حال المأموم المقتدي الا يرفع صوته. الا يقول الفقهاء الا ان يحتاج الى ذلك. كان لا يكون
صوت الامام يسمع جميع المأمومين. وهو الذي يسمى عند الناس التبليغ فعند ذلك لا بأس للحاجة اليه ولذلك قولون فان استغني عنه فلا يستحب ذلك ولاجل هذا كان يعني بعض المساجد وربما كانت مساجد مشهورة نعم آآ التي اعتادت
التبليغ او ان يرفع بعض المأمومين او المؤذن صوته بعد الامام ما دام ان صوت الامام يبلغ الناس ان ذلك لا حاجة له وينبغي الا يكون الامر كذلك والا يستمر
وهذا هو الذي قرره الفقهاء وذكره الحنابلة وغيرهم رحمهم الله تعالى. قال اذا ويسمع الامام من خلفه اذا اسماع الامام سواء في التكبيرات الانتقال وتكبيرة الاحرام وقول سمع الله لمن حمده وكذا يسمع من خلفه آآ قراءة
الفاتحة وقراءة السورة في غير الظهرين في غير آآ صلاة الظهر والعصر. يجهر في القراءة في المغرب المغرب والعشاء والفجر في اه الركعة الاولى والثانية منها. وفي صلاة الفجر طبعا لانها ركعتين. واضح يا اخوان؟ نعم
فاذا هذا قول المؤلف ويسمع الامام من خلفه كقراءته في اولتي غير الظهرين. نعم وغيره وغيره نفسه يعني ايه؟ ان غير الامام سواء كان مأموما او منفردا فانه ايش يسمع نفسه
وهذه مسألة وهو ما الذي يتحقق به قراءة القارئ؟ او نطق الناطق    المشهور من المذهب عند الحنابلة ان يلفظ بحيث يسمع نفسه في الامر المعتاد او في الحال المعتادة يعني الا يكون في ضوضاء ان لا يكون في سوق ان لا يكون هو اصم ان لا يكون يعني اه في
فيه ريح شديدة ونحو ذلك. واضح؟ يعني بحيث يسمع نفسه فيقول الحمد لله رب العالمين انا اسمع نفسي وانتم لا تسمعوني. فهذا قدر يقولون يحصل به يحصل به آآ اداء الواجب من القراءة ونحوها
اذا كان منفردا او كان مأموما اذا كانت القراءة عليه واجبة او التسبيحات ونحوها من التكبيرات وغيرها. واضح هذا يعني اشارة الى قول بعض الحنابلة وقول بعض الفقهاء ان الاسماع ليس بلازم
بل بقدر ما يتحرك بذلك لسانه فيلفظ بهذه ايش؟ بهذه الاحرف الان اذا قال الانسان الحمد لله رب العالمين هو يسمع نفسه. اليس كذلك؟ لكن ممكن ان يتحرك لسانه فلا يسمع. وهو يلفظ بالحق
هل احد سمعني في هذا انا ربما لم اسمع نفسي في ذلك. لكنني تحرك لساني بنطق هذا الحرف فلم يكن الفرق بين هذا والذي قبله الا انه ارفع في الصوت
فهل هذا نطق او ليس بنطق؟ المشهور عند الحنابلة انه ليس بنطق حتى يسمع نفسه اذا كان في الحالة المعتادة. بحيث يكون سمعه جيد والحالة هذي ونحو ذلك واضح؟ اه خلاف المشهور من ذهب اذا لابد ان يسمع نفسه ولاجل ذلك بعض الناس او كثير من الناس احيانا يقرأوا
بعقله واحيانا ربما تحرك لسانه ببعض الاحرف فيتمتم بها لا يتمها. فهذا لا اشكال عند الجميع ان ذلك ليس بقارئ ولا تصح صلاته. فان لفظ ولم يسمع نفسه فايضا عند الحنابلة ان ذلك ليس بصحيح خلافا لبعض الحنابلة
شيخ الاسلام وغيرها. واضح يا اخوان؟ نعم ثم يقبضه على الصراط تحت سرته ثم يقبض كوع يسراه يعني انه اذا كبر وآآ اسدل يديه بعد التكبير فانه يجعل يمناه على يسراه
وعلى اه كوعي والرسغ والساعد. كما جاء ذلك في الحديث نعم انه يجعلها هذا الكوع وما يلي الابهام كوع. وهذا هو الرسغ وهذا الساعد. اليس كذلك؟ فيجعلها هذا النحو فتكون كفه اليمنى على ذلك
نعم فهذا اذا قبض اليدين وهذا جاء عند اهل السنن ثم يجعلهما يجعلهما تحت سرغته لماذا جعلهما تحت الصبغة نعم يقول آآ الحنابلة من ان اليدين لم يصحا عن النبي صلى الله عليه وسلم
موضع اه تجعل عليه. يعني لم يأتي في حديث صحيح انها توضع على الصدر او على البطن او على ذلك. ابدا ولا حسد ولا غيره فهم يضاعفون حديث وائل بن حجر انه قبضهما على صدره. او على وسطه. نعم فلا يصححون ذلك
وهذا مشهور وهو آآ المستقر عند اهل الحديث وصحح ذلك الترمذي وغيره انه لا يصح في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلما انتفى ذلك ال الحنابلة الى اصلهم وهو ما جاء عن الصحابة. وقد جاء عن علي وجاء عن ابي هريرة انه يجعلها تحت سرته. فقالوا
لذلك فقالوا بذلك يعني ايه هؤلاء؟ ان يضعها فوق سغرته او تحت سغرته. ولم يأتي حديث يدل على ذلك. وقد جاء عن الصحابة ما يدل على تحت السرعة. اليس يرجح ما تحت السرة
ولانهم يقولون ان هذه حالة اخشى من حال الرفع وهذا طبعا خلاف العمل عليه عند كثير من الناس. وذلك ان شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى كان يصحح حديث وائل. فلاجل ذلك وكانت له
رسالة في كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم اشتهرت فاشتهر تبعا لذلك القول من انها يوضع على الصدر فلذلك صاغ الذي يضعها تحت سرته كأنه مخالف. وهذا هو الاصل
لانه لم يصح شيء فيه من حيث السنة في ذلك. وقد نص على ذلك اه ايش الترمذي قال ولم يصح في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. وحيثما وضعها جاز. لكن لما كان عن جاء عن علي وعن آآ ابي هريرة
رجحوا ذلك. وان كان في سند اثر علي ما قال لكن تعرفون ان الاثار لا يطلب في آآ في آآ اقامة ما يطلب في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا قد تكلمنا عليه سابقا وقلنا ان من اجرى آآ
تقويم احاديث الاثار. كالاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقد اخطأ. لماذا؟ لان النفوس لا تنبعث على الكذب على الصحابة كما تنبعث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلاجل ذلك جودنا او شددنا في الاحاديث المرفوعة ولم نشدد في الاثار الموقوتة
واضح نعم. فاذا اه يضع يقبض كوع يسراه تحت سرغته لما ذكرنا. نعم  وينظر مسجده. مسجد مفعل على وزن مفعل وهو اسم المكان. يعني ينظر مكان سجوده ينظر مكان سجوده
وهذا نعم اصله قول الله جل وعلا والذين هم في صلاتهم خاشعون قال ابو هريرة وغيره ينظرون الى مواضع سجودهم وآآ كان يقول كان احدنا لا يحب ان يفارق بصر الانسان مصلاه. يعني مكان صلاته الذي هو سجوده
اخذا من هذه الاية جاء مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي داوود المرسل لكنه لم يصح في هذه الاية لكنه يروى في الاثار عن ابي هريرة وغيره وعلى ذلك جرى اكثر الصحابة ولاجل ذلك كان المشهور عند الحنابلة رحمه الله تعالى ذلك. وهو ان ينظر
الى موطن سجوده نعم آآ هل يستثنى من ذلك حال ظاهر كلامهم الا يستثنى من ذلك حال. وان كان انهم نصوا على انه اذا كان في شدة الحر واشتداد القتال ويخاف من العدو فينظر الى جهة العدو. وهذا يظهر ان المؤلف يعني لما كان مبنى العبارة على الاختصار لم يشير الى ذلك والا
فهو ماء مستقر طيب لو كان يصلي الى الكعبة لم اجد للحنابلة انهم يقولون انه ينظر الى الكعبة ويترك موضع سجوده. وان اشتهر ذلك عن عن بعض الفقهاء. فان وجد
احدكم عن بعض الحنابلة شيئا من ذلك فليخبرنا. لكن على كل حال ظاهر المذهب وجادة الحنابلة ونقولهم الكثيرة لم اقف على ان احدا قال ينظر والى الكعبة. اه ايضا يفهم من هذا ان جميع الصلاة على هذا النحو
وهذا ظاهر انطلاقهم. لكن قال القاضي ابو يعلى وغيره ان انه يستثنى من ذلك موضع التحيات لانه جاء عند مسلم في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجاوز بصره اشارته
او اصبعه فهذا استثني عند بعض الحنابلة بناء على حديث مسلم في الصحيح. وان كان ظاهر قولهم الاطلاق. واظح؟ نعم وهذا الاستثناء له وجه وآآ يعني معنى صحيح من حيث الاستدلال ومن حيث آآ ايضا قوة من قال به من الاصحاب باعتبار
ان القاضي ابو يعلى من يعني من آآ من هو معتبر آآ عند ائمة الحنابلة وهو من متقدميهم نعم فبناء على هذا لا ليس بلازم ذلك آآ لانه قد يراه او يرتفع بصره في بعض الاحوال او لعاهض او في حال آآ السجود او نحوه لكنه لا
لا احفظ ان احدا قال ذلك نعم يقول سبحانك اللهم وبحمدك   ونستعين. نعم. قال ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك. بعد ان كبر ونظر الى موضع سجوده وعقد او جعل يمناه على يسراه تحت صبغته. نعم فانه يقول آآ يشرع في الاقوال فيقول سبحانك اللهم وبحمدك. وهذا عند الفقهاء يسمى
دعاء الاستفتاح. دعاء الاستفتاح. وجاء هذا هذا عن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه موقوفا. كما عند مسلم في صحيحه وروي مرفوعا عند اهل السنن. وان كان بعض اهل العلم لا يثبته مرفوعا. لكن يقولون لا يمكن ان يكون قد
له عمر الا ايش؟ الا حيث سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعم وهذا الدعاء من اشهر واعظم ادعية الاستفتاح ولاجل ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى لما اورده في زاد المعاد فضله او قدمه على ما سواه من ادعية الاستفتاح من
اوجه لما فيه من عظيم الثناء على الله جل وعلا. يعني حسن الاستهلال ومناسبته للحال الى غير ذلك كما ذكره في ذلك الموطن فقول القائل سبحانك اللهم وبحمدك. فاول ما يبدأ به تسبيح الله جل وعلا عن النقائص. وتقديسه
وتنزيهه فان هذا اعظم ما يكون به الابتداء. ثم يقول وبحمدك الباء للمصاحبة. يعني انظر الى المقابلة تسبيح عن النقائص والحمد هو الثناء على الصفات. اليس كذلك؟ قلنا على الجميل الاختيار وان كان
حمد الله يحمد الله جل وعلا لذاته ولصفاته. فكما انه نزه الله جل وعلا فانه حمد الله واثنى عليه اي وابلغ في الثناء عليه. سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك يعني هذه من الالفاظ الخاصة بالله كما ان سبحان من الالفاظ الخاصة بالله
وتبارك يعني كثرت البركة والخير. فان اسم الله جل وعلا ما ذكر في شيء الا كان سببا لبركته واذهابا لبلائه ونزعا لشره وتكاثر خيره وتبارك اسمك اسم الله جل وعلا مبارك
في ما يبتدأ به من المقالات نعم او الرسائل او القراءات او الدخول او الخروج او غير ذلك من الاحوال الذي او الصباح او المساء او غير ذلك فانه لا يكون في شيء الا كان سبب خير فيه
نعم وتبارك اسمك وتعالى جدك. تعالى يعني ارتفع. والجد هو الجاه وهذا يعني تناسق في الثناء على الله جل وعلا وتتابع نافع للمرء اذا استشعر وهو اعظم ما يكون في الثناء على الله سبحانه وتعالى واعظم ما يكون في في استجلاب الخشوع والخضوع لله جل وعلا
وهو انسب ما يكون في ابتداء الصلاة وهذا كما قلنا سابقا اشرنا اليه في مواطن ان ذلك من انفع ما يستفتح به الحال. خاصة في العبادات والطلب والدعاء  ولاجل ذلك كان ذلك الموطن وهو في الشفاعة العظمى انه لما تصدى لها النبي صلى الله عليه وسلم كان اول شيء سجوده ثم ماذا كان في سجوده
قال فيفتح الله علي بمحامد فلاجل ذلك تعظيم الله جل وعلا والزيادة في الثناء عليه في العظائم والمصائب واشتداد الاحوال حاجة المرء الى تفريج الكربة وحصول الخير واستجابة الدعاء وقبول العمل اعظم
ما يكون الزيادة في الثناء على الله جل وعلا. المبالغة في تسبيحه وتقديسه وحمده والثناء عليه سبحانه وتعالى وآآ لاجل ذلك اختار الحنابلة آآ ان ان يكون هذا دعاء الاستفتاح. والا من حيث الثبوت فان ما جاء في حديث ابي هريرة
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اه اغسلني بالماء والثلج والبرد هو اثبت نعم لكن لم آآ لما كان المعنى في هذا اعظم وآآ ما اشتمل عليه قدموه على ذاك
وهذا كما قلنا لكم ان الحنابلة ينظرون الى ماذا؟ الى جهة الاصل او السنة الاكثر. فلاجل ذلك قالوها اما كون المرء يراوح بينها احيانا فلا بأس وهذا سنة ايضا لان لا تمل النفس ولالا يشرد الذهن. وايضا للاتيان بالسنن المتنوعة
ولكن مع ماذا؟ مع ان يكون هذا هو الاصل وهي العادة المستمرة للمرء لانه لما ذكرنا من تفضيل او تقديمه على غيره نعم         كيف يعني   هم الان اه في في المصنفة في المتون والمختصرات والاصول اه لا يسع ذكر الجميع. اليس كذلك
فالامر دائر بين ان يختار احدها على الاطلاق او ان يختار ما يرى انه اولى واتم ما يرونه اولى واتم يقدمونه بسبب من الاسباب فلاجل ذاك قدموا اذان بلال. كما ذكرنا لكثرة مداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليه. ولانه هو الاشهر. وايضا مثل ذلك مثل ما ذكرنا في انه يرفع
ويدي احدهما منكبيه ومثلها هذا. ولا يعني ذلك اقتراح ما سواها من السنن ولا ولا هجرها لكن ان الابقاء على ان يكون هذا هو الاولى والاتم مع استصحاب ذلك العمل به. ولذلك يشيرون اليه بمطولاتهم وموسعاتهم
اه اتضح انحل الاشكال ولا ما  نعم يعني ما يكون اكثر المداومة هذا صحيح  ثم ثم يستعين يا اخوان قبل ان نكمل يعني اه تأملت حال كثير من الناس فوجدت انهم
درسوا صفة الصلاة مرات كثيرة وتأملت صلاة كثير من هؤلاء رأيت انها لم تختلف لا قبل دراستها ولا بعد دراستها وصلاة كثير من طلبة العلم او لنقول بعض طلبة العلم كأنها صلاة عامة
لا ترى انه يتحرى تكملة السنن وتتميم الاركان وفعلها على ما ذكر الفقهاء من الحدود والتكميلات ونحو ذلك الا من رحم الله جل وعلا واذكر يعني ان او مما يذكر في هذا ان الشيخ بن جبرين رحمه الله تعالى مع كبر سنه كان اذا وقف في الصلاة فرؤيا
من الخلف يظن انه شاب صغير لحسن وقفته وتمام هيئته في الصلاة حتى يعني يكون احرص ما يكون على اتمام صلاته ينبغي لكل واحد منا ان يحرص على ذلك. ولقد تأملت في هذا ائمة وطلبة علم وعموم الناس
نحن من اولئك يعني لا ننزه انفسنا. لكن عسى الله ان ينفع آآ ان يعفو عنا وان ينفعنا ورب حامل فقه ليس بفقيه فينبغي لكل واحد منا ان يعلم ان مثل هذه المسائل من اهم ما يجب عليه
ان يتقنها وان يضبطها حتى يأتي على ادق ما يتعلق بها وان لا يفوته فيها شيء فانك لو نظرت اذا احسن الانسان في صلاته فكم مرة يصلي في اليوم خمس مرات في اقل الاحوال. اذا لم
انضم اليها بعض السنن فاذا انضم الى ذلك السنن الرواتب وسنة الضحى والوتر وانضم الى ذلك بعض النفل المطلق. فكم من الاعمال التي يعملها في هذا اليوم. فان اكان يوافق السنن ويطبقها فكم يحصل له من الخيرات
وان كان يفوتها ويضيعها فكم يفوت علي كم يفوت عليه؟ الحج مرة في العمر. لو فات عليه السنة فاته لكن الصلوات كم تفوت عليه؟ لاجل ذلك ينبغي للانسان ان يحرص
وان يدرب ويمرن نفسه. لان بعض الناس يعرف لكنه يتبادر او يبتدأ ما اعتاده. والفه لكنه اذا استحلق انه يأتي بهذه السنن واستجمع نفسه الى ذلك استطاع ان آآ يعتادها وان يتمرن عليها وان يألف
ها نعم ونستعيد قال ثم يستعيذ الاستعاذة ثابتة فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا آآ في الصلاة وفي خارجها في خارجها. ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وفي بعض
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه. نعم وان كان هذا الحديث ضعفه احمد رحمه الله تعالى لكن على كل في حال الاستعاذة ثابتة آآ في دلالة الاية وفي معاني الاحاديث وهي من آآ مما يتابع اهل العلم على استحبابه
وآآ مشروعيته في اول القراءة. وآآ ايضا مناسبة الحال لان الشيطان لا ينفك ان بالانسان وان يصرفه عن صلاته وان يشغله بامور دنياه. آآ هو ايش؟ آآ يكون مناسبا ذكره في هذا
مقام ولا اصل هو ثبت ذلك في السنة والاتفاق على ذلك. فقال اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه. او قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الكل في ذلك يحصل به الاستعاذة والاعتصام بالله جل وعلا. وقوله من همزه ايش معنى همزة؟ قال بعض اهل العلم الصرع يعني انه يصغى على الانسان ونفخه ما يكون من تعاظم الانسان وكبره ونحوه. والنفث من بعظهم يقول الشيخ
ويدخل في ذلك سائر الوساوس التي يوسوس بها على الانسان. ثم يستعيذ. اذا هذا هي هذا بالنسبة للاستعاذة. وظاهر ذلك ان الكلام هنا متعلق بكل مصلي. سواء كان اماما او منفردا او مأموما. او مأموما
ثم يبسمل سرها وش عندك يا شيخ بين  لا اهل العلم ينصون على انه لا يقول في حال واحدة اكثر من استفتاح بل ان هذا واما هذا ولانها انما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل اه التنويع لا على سبيل الجمع. ولذلك
آآ يعني شدد ابن القيم رحمه الله وغيره من اهل العلم في من يجمع بين بعض هذه الادعية التي وردت في حال دون اخرى نعم. قال ثم يبسمل سرا. البسملة يعني بان يقول بسم الله الرحمن الرحيم
وهي في المشهور من المذهب عند الحنابلة انها اية في اول كل سورة وليست منها يعني هي ليست من السورة لكنها اية مستقلة عند ابتدائها فهي من القرآن لكنها ليست من السورة. الا في سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم
فيقولون بناء على ذلك انه يستحب الاستفتاح بها في كل سورة لانها اية قبل البداءة في السور وليست منها الا في سورة براءة الاستثناء في ذلك وما تعلمونه. لاجل ذلك لما كانت ليست من الفاتحة فانه لا يجهر بها
ولذلك جاء في الحديث الذي في الصحيح كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان يفتتحون الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين فان قال قائل ان الفاتحة سبع ايات اليس كذلك
ها واذا فتحت المصحف لمن لم يتنبه فانه سيجد بسم الله الرحمن الرحيم اية وسيجدها سبعا فاذا لم تجعلوها اية من الفاتحة فكيف تكون سبعا فنقول طبعا ترقيم الايات وان هذه اية وليست اية هذا من الامور التي حصل في بعضها اختلاف ولا غضاضة في ذلك. نعم
هذا الترقيم على طريقة او لان اه اكثر من عمل على ذلك هم فقهاء الشافعية. والا فان بسم الله ليست من الفاتحة. لكن في اخرها اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين
انعمت عليهم. هنا اية لكنها شبكت مع التي بعدها غير المغضوب عليهم ولا الضالين فيقول شيخ الاسلام وغيره وهو يعني المذهب عند الحنابلة ان هذا اصح اذا قلنا من انها سبع ايات بسم الله ليست منها
فاذا رأينا تقاطيع هذه السورة القرآن راعى الفصل بين الايات والتناسب بينها فان ذلك يكون انسب الحمد لله لله رب العالمين انظر قدر اه هذه الاية. الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. كلها متناسبة. اليس ذلك بقدرها؟ صراط الذين انعمت
انعمت عليهم ثم تكون اية هذه ايضا مناسبة غير المغضوب عليهم ولا الضالين تكون اية واضح يا اخوان؟ لكن على كل حال لا ينبغي التشغيب على الناس في هذا فمن كان مثلا في اه مذهب اه الشافعية فليس عليه ان يخالفهم. لان هذه امور يسيرة والعوام ربما يثورون
هنا لاجل ذلك فاذا كان على هذا النحو ورأى ان الناس لا فيجهر. والجهر في هذا يسير الخلاف في هذا مألوف وقال به ائمة ولاجل ذلك الدار قطني او غدا اثارا كثيرة والبيهقي عشرات الاثار في الجهر بها او انها من الفاتحة
لكن على كل حال المذهب عند الحنابلة وهو قول الجمهور خلافا للشافعية ان البسملة ليست من الفاتحة وان كانت اية عندهم في في اول كل سورة مستقلة عنها. ولاجل ذلك قال ثم يبسمل سرا وليست من الفاتحة. للاشارة الى ما
نعم عبد العزيز وهذا من الادلة التي استدلوا بها قسمت الصلاة بيني وبين العبد قسمين فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين فابتدأ بالحمد ولم يبتدئ بسم الله مما يدل على انها ليست من الفاتحة. وللجمهور في هذا ادلة ظاهرة مشهورة. نعم
ثم يقرأ الفاتحة الفاتحة هي سورة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الى اخرها. سميت الفاتحة فاتحة لانها تفتتح بها الصلاة يفتتح بها القرآن فهي اول سورة في كتاب الله جل وعلا
ولانها فاتحة للخير ولاجل ذلك اول ما ذكر فيها توحيد الله جل وعلا توحيد الربوبية وتوحيد الالهية وتوحيد الاسماء والصفات ولذلك قال الامام محمد بن عبد الوهاب ليكون اول ما يقرع سمعك توحيد الله جل وعلا. ومثل ذلك في اخر سورة
فان ايش قل اعوذ برب الناس. ملك الناس. اله الناس فيها اخر انواع التوحيد الثلاثة ليكون ذلك اخر ما يقرع سمعك من كتاب الله جل وعلا. فعلى كل حال هذه هي الفاتحة
فيقرؤها وقراءة الامام لها والمنفرد واجبة وسيأتي انها ركن وتفصيل الكلام المتعلق بذلك. اما المأموم فان قراءة الامام قراءة له. وايضا سيأتي ما يتعلق بالكلام على هذا. واضح يا اخوان
نعم  وقال او طرد منها تشريدا او حرفا او ترتيبا لا زم غير مأمور اعادة الامر. نعم. اذا قول المؤلف الله تعالى فان قطعها بذكر او سكوت غير مشروعين قول غير مشروعين زيادة على اه اصل الكتاب المقنع
وهذا اه يعني نافع وعلى هذا يعني تتابع الحنابلة رحمه الله تعالى في التقييد بذلك. لانه لو كان الذكر مشروعا آآ اية سؤال فسأل او آآ سجد امامه فسجد بسجود امامه عند اية سجدة او غير ذلك فانه لا
يكون مؤثرا. نعم. فلاجل ذلك قال فان قطعها بذكر او سكوت وطال فانه يلزمه اعادتها. لماذا؟ او لقاء يقول اين الدليل؟ عند فقهاء الحنابلة على ان من قطع قراءة سورة الفاتحة يلزمه الاعادة ولا
ولا يكفيه آآ آآ التكميل والاتمام وجه ذلك يا اخوان ان الفاتحة عندهم ركن. اليس كذلك؟ والركن هو ايش الفاتحة جميعها اليس كذلك؟ فهي كالشيء الواحد. فاذا قرأ بعضها ولم يقرأ جميعها فهذا ات بالجزء
الكل اليس كذلك؟ فبناء والركن انما هو في في التمام والكمال لا في الاتيان بالجزء ولما كان هذا الركن شيئا واحدا لم يجز تفريقه وآآ الفصل فيه الفصل بينه لكن يقول لو كان الفصل يسيرا فهذا مألوف فبناء على ذلك لم يؤثر او كان الفصل بسبب صحيح
كما قلنا سجود امامه في قراءة في تلاوة اه في سجود تلاوة او نحوها او ذكر مشروع فلا بأس لكن الاصل انه لا يفصلها. فاذا كان الفصل طويلا وليس بوجه ليس له وجه مشروع. فبناء على ذلك يلزمه
سعادتها اذا كان اماما او اه منفردا. اما المأموم فانها ليست واجبة عليه فبناء على ذلك حتى لو لم يقرأها فان امامه يتحملها على ما سيأتي بيانه باذن الله جل وعلا. فاذا قوله فان قطعها بذكر او سكوت غير مشروعين
وقال اه فهنا يلزمه الاعادة. مثل ذكر ماذا؟ يعني لو في اثناء قراءة الفاتحة عزب ذهنه بدأ يدعو الله جل وعلا هذا ذكر مشروع في الصلاة اليس كذلك؟ نعم لكن هل هو مشروع في هذا الموطن؟ ليس بمشروع في هذا الموطن. فاذا طال هذا
انتبه فاراد ان يكمل الفاتحة نقول لا يلزمك اعادتها من اولها واضح؟ بذكر او سكوت او حصل عنده مثلا كان عنده اشكال او تفكير في امر فضعفت نفسه فتوقف عن
قراءة فلم يشعر الا بعد مدة يعني آآ انفصل فيها فيها القهاة فنقول يلزمه اعادتها. لكن لو كان ذلك الذكر مشروعا في الصلاة كما لو كان معه امام والامام قد شرع في قراءة ثانية نعم فقرأ
قراءة الامام او اه نحو ذلك مع ان هذه الامثلة هي للمأموم الذي لا تلزمه لكن هكذا ذكروا نعم او كان الامام مثلا اه عطس فحمد الله جل وعلا فانه مشروع له كما جاء ذلك في آآ الحديث عند مسلم في صحيحه فالمهم انه ما دام مشروعا في
ذكرا او فعلا فلا بأس عليه. او مثلا آآ عرضت له مثلا حية فان المصلي منفردا او اماما او مؤمن لو عرضت له هذه الامور فقتلها او تحرك اليها منعا لشرها لا بأس في ذلك على ما ذكرها الفقهاء
السنن فان ذلك لا يمنع صحة اتمامها. قال او ترك منها تشديدة يقولون ان قراءة الفاتحة لابد ان تكون قراءة صحيحة بان يشدد اه ما فيها من التشديدات. وكم فيها من تشديدات
احدى عشر تشديدة اولها في قوله الحمد لله لله. والثانية في رب والثالثة في الرحمة  والرابعة في الرحيم والخامسة في الدين. والسادسة في اياك نعبد. والسابعة في اياك نستعين. نعم
اه هذه السابعة والثامنة الصراط المستقيم. نعم والتاسعة في الذين والعاشرة طيب الضاء والحادي عشر ليم في الضالين فيها تشديدتان فيها تشديدتان انا يوم وصلت والضالين كأن انكم وقفتم فبعضكم فوتها. نعم ففيها تشديدتان فاذا يقولون لا بد ان يشددها. ينص الفقهاء في هذه المواطن انه ينبغي
له ان يقرأها قراءة معربة. فلا يسكن المعربة يعني ان يعرب اواخرها اذا وصل. فلا يقول مثلا ما لك يوم الدين كما يقرأ بعض الناس مالك يوم الدين. واضح؟ يعني ان يعرب واقعها. وينص الفقهاء على انه ينبغي له ان لا يمططها. بحيث تخرج او
بالغ في ذلك بحيث تخرج عن آآ ما آآ آآ ما القراءة الصحيحة فان ذلك منهي عنه. وينبغي له ان يقف على رؤوس الاية كما جاء ذلك في حديث ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقاف على رأس كل اية ذكروا في ذلك يعني آآ التتميم او حرف
ان يعني اه انه لا يترك منها حرفا. لان الفاتحة اسم لها جميعا. فلو ترك اه حرفا فانه كونوا لم الفاتحة تامة ولم يكملوا الركن فلم تصح له الصلاة واضح؟ فبعض الناس احيانا يعني اه يستحضر الكلمة لكن في اللفظ يأكل حرفا لان الصراط المستقيم طلعت
الهاء والنون. اليس كذلك؟ او احيانا دين الصراط المستقيم طلعت الالف والدال خفية الهاء. فهذا اكل منها حرفا اليس كذلك؟ فلم يقرأها تامة فلابد ان اه يحقق فيها وخاصة الاخوة الذين يعني من بلاد اه فيها عجمة اه يصعب عليهم. ولذلك عليهم مسؤولية عظيمة في تعليم الناس ولهم
اجر عظيم في مجاهدة انفسهم في آآ قراءتها واتمامها. فمن سهل الله عليه القراءة بان كان عربيا آآ عليه يعني مسؤولية في ان اه لا يحرم منها شيئا والا يتقاعس عن ذلك. ومن كان اه سوى ذلك فان له اجرا باذن
فيما يحصل له من الكلفة والمشقة في تعلمها وضبطها والاتيان على جميعها. نعم. على انه اذا يعني من تعذر عليه ذلك آآ فانه ايش؟ لا يكلف الله نفسا الا وسعها فاتقوا الله ما استطعتم. لكن يلزمه التعلم ما دام يمكنه ذلك في الوقت
ولذلك جاء في الحديث انه اذا اه فاذا اه صليت فاقرأ ما معك منه فان لم يكن فعليك بالتسبيح والتهليل والتكبير نعم لكن هذا عند التعذر. والتعذر انما يحصل بالعجز والعجز يحصل امكان ذلك من جهة الوقت ومن جهة
قدرة على التعلم. فاذا ظاق الوقت او لم يقدر على التعلم يعني اغاله في العجمة او عدم قلة يعني حفظه او نحوه فلا يكلف الله نفسا الا وسعها نعم قال او حرفا او ترتيبا يعني لا يقدم شيئا على شيء لانها جاءت هكذا وترتيب الايات آآ موقوف ليس فيه اجتهاد فبناء
على ذلك لا لا يجوز له ان يقدم اية على اية. فبناء على ذلك لو قدم اية لزمه ان يعود فيأتي بالمقدم آآ بالمؤخر اه في في تلاوته وهو مقدم فيقدمه ثم يأتي بما بعده حتى يأتي بها على وجهها الذي جاءت به ونزلت به
وتلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم يا صالح   فلا بأس لان البكاء والخشوع من من الصلاة ومأمور به آآ في الايات فلا يمنع ذلك صحة اتمامها نعم حتى ولو كان
آآ كما قال الله جل وعلا في اخر سورة النساء ان الذين ويخرون للاذقان يبكون اه ايش اول الاية ايش هذه اية كلما اردت ان اقولها نسيتها  اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للاذقان يبكون. ويزيدهم
خشوعا وكان ذلك من شأن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته. فعلم ان البكاء في مثل هذا الحال. اذا كان لاجل الصلاة لا لاجل فقد صديق او قريب او نحوه فانه لا يكون مانعا من تمام الصلاة وصحتها. نعم
اه  ولا الظاء الظاء ها هذي تكلم عليها كثير من اهل العلم في قلب الضاد ظادا نعم وهي يعني من الاشياء التي يكثر فيها اللحن ويقل فيها يعني اه اه الاتقان فلما كان يعني لا يتغير به المعنى كثيرا واه اللحن فيه كثير خفف فيه بعضهم. لكن ينبغي ان
ينبغي ان تتقى. نعم  اه قال ويجهر الكل اه الكل يعني الامام والمنفرد والمأموم بامين امين هي اه طابع الدعاء. يقال طابع الدعاء كما قال شارح الزاد في الروض. والمقصود بطابع الدعاء
ايش معناه يعني كالخاتم الذي يذكر في ختامه. فكما ان ختم الرسالة في اخرها فكذلك في اخر الدعاء يقال امين. ها كأنه خاتم له آآ وهو ما يختم به شيء
ولذلك يقال آآ هو اسم الة كالعالم اسم لما يعلم به الله ويعرف به الله ها قالب لما يحصل به اه تكوين شيء على هيئة ما ونحو ذلك. فالمقصود ان امين اه اسم فعل بمعنى اللهم استجب. بمعنى
اللهم استجب فيقولها الامام والمنفرد والمأموم ويجهر بها. والجهر بها هو المشهور من المذهب عند الحنابلة وهو مذهب الجمهور في للحنفية والاصل في ذلك ما جاء في آآ الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول امين ويمد او ويرفع بها صوته. ويرفع بها
صوته نعم. فقوله امين اه يقول الفقهاء فان قصر هؤلاء والحنابلة ان قصرها فقالوا اه فقال امين. اه فلا بأس لانها لغة فيها لغة في القصر. لكن لو شدد فقال امين
فعندهم انها ايش ان هي تحريف لها لان ام ميم بمعنى قاصدين آآ خلافا للشافعية الشافعية يقولون لا بأس حتى ولو شددها لانه كانهم يقولون قاصدين رحمتك. نعم  اللي اعرف انه يجوز
وقاعدة شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى في اللغة آآ انه يقول يرظى في كل ذلك باقل الاقوال واسهلها. لماذا؟ لان هذه ليس فيها حلال ولا حرام ولا ايش؟ آآ يعني ابتلاء بالسؤال والحساب والجزاء
الامر فيها يسير ما صحت به اللغة ولو بوجه فيه ضعف ينبغي المصير اليه او لا بأس من المصير اليه. لو كنا من لكن انا لا اعرف اه انها لا تتبعها نعم
وبعدها نعم آآ اذا اذا جهر في الكل بامين فهنا يقولون هل يسكت او لا لا يسكت لم يشر المؤلف رحمه الله تعالى الحنابلة يقولون من انه يسكت سكتة بحيث يقرأ المأموم
ويستدلون باثر او بحديث جاء عن سمرة عن جنده لكن اه رواية سمرة عن جندب فيها انقطاع لكنهم يعني كأنهم تقووا لاجل اه ما يكون من الاحتياط في قراءة المأموم والخروج
مجمل خلاف من قال من انها ركن. نعم. فقالوا بالسكتة هذي. مع ان السكتتين اللتين وردتا انما هي في ابتداء القراءة وعند ختام قبل الركوع. واما هذه السكتة فانما جاءت في اثار سمغة وفيه ضعف شديد. او فيه انقطاع فلاجل ذلك لم يقل به. لكن الحنابل
اعتمدوا على ذلك يعني آآ تقوية له واعتضاضا واعتبارا بالحاجة اليها لقراءة المأموم للفاتحة على سبيل الاحتياط نعم. فهذا بالنسبة بعد ذلك يقرأ بعدها سورة وهذا على سبيل الاستحباب. فهم يستحبون هذا ويكرهون ان يقتصر على
فاتحة لكن لو اقتصر لصحت صلاته لان قراءة آآ قراءته بعد الفاتحة انما هي سنة وليست بواجب. وسيأتي بيان ذلك في آآ ذكر او سرد المسنونات بعد الانتهاء من صفة الصلاة
ثم يقول سورة تكون في الصبح من طوال المفصل. الصحابة والسلف جاء عنهم تحزيب القرآن وجعلوه سبعة احزاب. اليس كذلك في المشهور عنهم تعرفون ذلك؟ ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا احد عشر وثلاثة عشر والمفصل
ثلاثا يعني البقرة وال عمران والنساء. وخمسا التي بعدها. وسبعا التي بعدها. وهي متقاربة في طولها. وهي متقاربة في طولها فيجعلون هذا كالحزب او كالاحزاب لمن اراد ان يختم القرآن في سبعة ايام
لمن اراد ان يختم القرآن كل سبع ليال واضح؟ وجرى على ذلك جمع من من السلف والصحابة والتابعين كثير. والله المستعان. حتى صار مثل هذا ذكره غريبا فكيف فعله والمداومة عليه؟ ولا حول ولا قوة الا بالله. الواحد منا ان قرأ بعض جزء في اليوم كان ذلك كثيرا
والله المستعان نعم. فاذا اه المفصل هو اخر شيء ويبدأ من قاف والمفصل له طوال واوساط وقصار. فطوال المفصل من قاف الى عما يتساءلون واوساطه من عم الى الضحى. ومن الضحى الى الناس قصار مفصل. قصار المفصل. فيقرأ
في الصبح من طواله. كما جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ من الستين الى المئة اية. واضح؟ وكما قلنا ان ان الفقهاء هنا للاصل المستقر العادة. والا ورد في بعض هذه الصلوات ان قرأ بالقصار. آآ الاوساط يقرأ في
العشاء والعصر والظهر مع انه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ في بعضها باشياء طويلة او بقصيرة. المغرب السنة المستديمة لكن ربما قرأ الطور وربما قرأ آآ الصافات وربما قرأ الاعراف. ومن احسن من جمع هذه آآ يعني حتى ولو كان
يعني الشيخ الالباني رحمه الله تعالى في صفة صلاته. آآ النبي صلى الله عليه وسلم فانه جمع فيها كل ما ثبت. او كل ما روي وهو يعني آآ ربما كان متساهلا في آآ التصحيح بجمع الطرق مطلقا فلاجل ذلك اورد كل ما او كثيرا او ما يمكن
استيعابه في مثل هذا اه الموطن. واضح يا اخوان؟ فاذا يقرأ كما يقول المؤلف رحمه الله في الصبح من طوال مفصل وفي المغرب من قصاره وفي الباقي من اوصاته وهذا على الاصل. اما في بعض الاحوال فقد يشرع خلاف ذلك. وايضا كما لو كان لعارض مريض او
يطلب عدوا او نحو ذلك فقد يكون الانتقال الى هذا لكنه خلاف الاصل. نعم   اه هذا هو مشهور المذاهب عند الحنابلة. ان المصير الى الى ما جاء في مصحف عثمان
فباي قراءة من القراءة الموافقة لما وجد في رسمه بما وجد في رسمه. واصل ذلك عندهم انهم يقولون استقر عليه العمل وهو الذي بث في الافاق. وبعثت اه الى المدن
عما سواه واجمع على ذلك الصحابة والتابعين وآآ طرح طرح ما آآ سواه وطرح ما سواه فقالوا بذلك. وهذا هو مشهور المذهب وان كان عند بعض المحققين من المذهب قول من ان آآ القراءة اذا صحت فان آآ
حتى ولو كانت خارجة عن مصحف عثمان فتصح الصلاة بها لان الصحابة كان بعضهم يصلي ببعض لم ينقل انهم يختلفون في ذلك او او يتخالفون عليه يعني كأنهم تسهلوا في هذا لكن على كل حال المشفوف من المذهب هو استقرار العمل على مصحف عثمان
فصار اه الصحة اه عندهم منوطة بذلك. ومناطة به نعم انا ظنيت اليوم ان سنأخذ يعني سنصل الى نهاية هذه الصفحة. لكن لعل في الامر خير. نعم ثم يركع ثم يركع
ويقول سبحان ربي العظيم. ثم يركع مكبرا. بعد الانتهاء من قراءة السورة يستحب ان يقع على الاقل اية طويلة او ثلاث ايات فاكثر. يعني او سورة والنبي صلى الله عليه وسلم كان اكثر ما يقرأ سورة
ولم يذكر عنه انه قرأ ايات من سورة الا في سنتي الفجر تعرفون هذا في سنة الفجر اه قولوا امنا بالله وما انزل الينا وفي الركعة الثانية قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بين
بيننا وبينكم في احدى الرواية الحديثين الذين ثبتا فيما يقرأ في صلاة او في ركعتين او في سنة الفجر. نعم اي شيء قرأ به صح ذلك. فاذا انتهى من القراءة سكت سكتة لطيفة ثم يركع مكبرا. مكبرا يعني قائلا الله اكبر
بنحو الصفة التي ذكرناها في في تكبيرة الاحرام. ويرفع يديه لما جاء في حديث ابن عمر ايضا انه كان يرفع يديه اذا كبر للصلاة واذا كب للركوع واذا غفى اه ويظعهما على ركبتيه اين يظع يديه على ركبتيه
نعم وقال يضعهما على ركبتيه يعني تنبيها على ماذا؟ على ان ما كان قبل ذلك فهو منسوخ وهو ايش التطبيق التطبيق وما صفة التطبيق هكذا وبعدين ان يضعها ان يضع احدى يديه على الاخرى ثم يضعها بين فخذيه
ثم يضعها بين فخذيه. فهذا هذا التطبيق كان في اول الامر ثم كره. والسنة ان يضعها على ركبتيه مفرجة الى اصابع. جاء ذلك عند اه البيهقي انه يفرج بين اصابعه نعم وقول المفرجة الى اصابعه هذي زيادة في بيان الصفة وان كانت ليست في اصل هذا الكتاب وهو المنقذ
قال مستويا ظهره آآ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال يحصر ظهره وهسو يعني بالا يكون مرتفعا ولا متقوسا ونحو ذلك. فيكون مستويا ايضا يسوي رأسه به. لانه جاء فلا
رأسه يعني لا يرفعه ولا يصوبه. فلا ينزله. هذه هي الصفة التامة للركوع ويقولون ان آآ ادنى الركوع او ما يحصل به الركوع هو ان يكون ان يضع يديه على ركبتيه لمتوسط الخلقة التي
يديه ليست بالقصيرتين ولا بالطويلتين. فاذا وضع يديه على الركبتيه فان هذه هيئة تكون آآ يصح بها الركوع وبعضهم يقول انه الى يعني الركوع اقرب منه الى القيام. على كل حال لكن الصفة التي او الضابط الذي ذكروه ان
اه يعني بالنسبة لمتوسط الخرقة ان يجعل يديه على ركبتيه ويحني ظهره فهذا بالنسبة لمتوسط الخلطة الخلقة يكون قد الواجب في الركوع لكن تمامه هو الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى. وهذا كما قلنا ايضا ثبت في الصحيحين في التسوية في الظهر وايضا
بالنسبة لتسوية رأسه آآ فهذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويقول سبحان ربي العظيم وقول سبحان ربي العظيم جاء ذلك في حديث مسلم انه كان يقول في الركوع سبحان ربي العظيم وجاء ايضا في حديث عقبة آآ لما نزل فسبح
ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم. وآآ لما نزل سبح اسم ربك الاعلى. قال اجعلوها في سجودكم. وهذا هو مشهور فذهب قول جماهير اهل العلم ونقل فيه الاجماع وان كان نقل عن ما لك انه خالف في ذلك لكن آآ يعني نقل فيه آآ الاتفاق
انه يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الاعلى. هل يزيد وبحمده؟ جاء في بعض الروايات لكن فيها ضعف وظاهر كلام المؤلف الاقتصاد على ذلك. وقول سبحان ربي العظيم اه يحصل الوجوب او يحصل المقصود بواحدة ادنى الكمال ثلاث
يقولون والتمام عشر واصل هذا جاء في اثر انس انهم يقولون كان آآ عمر بن عبد العزيز يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحذروا يعني قدروا آآ قدر سجوده فاذا هو قدر قراءته سبحان ربي قدر قوله سبحان ربي الاعلى عشر مرات
ولان الازيد من ذلك يكون فيه اطالة ومشقة على المأمومين فينبغي له الا يفعل. اما في صلاة النفل او في الانفراد فان الامر اليه يزيد ما شاء اه فان الامر اليه يزيد ما شاء. هذا في قول اذا سبحان ربي العظيم. اه يستحب له ان يكثر فيها من
تسبيح الله جل وعلا واما الركوع فعظموا فيه الرب كما جاء ذلك في الحديث ولا وله ادعية واذكار آآ يراها كثير من اهل العلم ومن اه يعني توسعوا في اه اه صفة الصلاة لكن الفقهاء هنا يقتصرون على ما تقوم به
الصلاة وما يكون مستحبا لصيقا بها ويتركون ما زاد على ذلك في آآ المطولات آآ نقف عند هذا الحد او بلغ الاذان طيب نقف عند هذا الحد. والله تعالى اعلم. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

