ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيء اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما اللهم علمنا ما ينفع وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما كريم. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتوفنا مسلمين
مدارس سالكين وصلنا الى لا زال نرتبط وفي منزلة التوبة عند قوله صاحي نازل توبة العامة سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ثم صاحب المنازل التوبة العامة للاستكثار منازل الهروي رحمه الله. لان لا زال يتكلم في التوبة وهذه الفصول التي مرت علينا
معترظة  فيما يتعلق القضاء والقدر لان آآ الذين من مذاهب الناس في قضية آآ تسليم للقضاء الكوني في مع الشرع وعدم يعني ليس منهم من هو على طريقة اهل السنة والجماعة وجمع بين الشرع والقدر
يعارض بينهما اه عمل بالشرع ورضي بالقدر ومنهم من نظر الى القدر وجعل كل ما قدر مرضيا لله حتى ولو كان من المعاصي واخطأوا ومن هنا تأتي مسألة التوبة توبة
الموحدين السالكين  غيرهم من المخالفين. ومن ثم رجع الى كلام صاحب المنازل شرح بقية كلامه في في التوبة قال صاحب المنازل ثم صاحب المنازل فتوبة العامة للاستكثار من الطاعة وهو يدعو الى جحود نعمة الستر والامهال
في نسخة لاستكثار الطاعة ايوة وهو وهو يدعو الى جحود نعمة الستر والامهات. الستر نعمة الستر والإمهال ورؤية الحال الله والاستغناء الذي هو عين الجبروت والتثوب والتثوب عليه تعالى. تثوب ولا التوسل
والتوثب على الله تعالى توبتهم مصلحية   يرون انه حقهم على الله الى اخره سيشرحها المصنع. نعم العامة عندهم من عدا ارباب الجمع والفناء. وان كانوا اهل سلوك وارادة وعلم. هذا مرادهم بالعامة ويسمونهم اهل الفرق
المحجوبين طبعا هذا غلط العامة الذين ليسوا على طريقة هؤلاء   عندهم خاصة وعامة عموم الناس ولو كان على طريقة الصحابة لانهم يرون العامة الصالحين ها انها ليست مثل طريقتهم لانه عندهم طريقة مثل ما مر معنا الجمع
والفناء انه يجمع امره على شيء واحد وهو انه كل ما اقرأ الله وكل مخلوق خلقه الله ومرظي بل ويرى يعني بعضهم من عيوب الغلو الى حد الحاد بالاتحادية. مذهب
ويرون ان العامة من عدا هؤلاء عموم الناس ولو كان من صالح المسلمين يقول هذا ما وصل عمي ولو كان الصالحين والزاهدين نعم ومراده ان توبتهم مدخولة عند الخواص منقوصة. تكون من استكثارهم ما يأتون به من الحسنات والطاعات. اي رؤيته
يتضمن ثلاثة مفاسد عند الخاصة. يعني لما يقول سعيد بن المسيب مثلا انه كمثال انه له اربعون سنة ما صلى الرجال انما هو في الصف الاول وهذا استكثار كيف يعني شافوا طاعتهم
يرون هذا ذلك من من اعمال الصالحين والذي يقول يا بني ختمت في هذه الزاوية من البيت من خمسة الاف ختمة يقول هؤلاء يستكثرون ما لهم  ما لك يا طنط
وذلك يتضمن ثلاثة مفاسد عند الخاصة احدها ان حسناتهم التي  الوجه هنا تكون ثلاثة يخالف المعدود  من الثلاثة الى العشرة يخالف المعدود مفاسد جمع مفسدة وثلاثة يصير يخالف يصير ثلاث مقاس ثلاث مفاسد
نعم ثلاثة احدها ان حسناتهم التي يأتون بها سيئة بالنسبة الى مقامي الخاصة فان حسنات الابرار سيئات المقربين فهم محتاجون الى التوبة من هذه حسنات ولغفلتهم باستكثارهم يبشر ان يشرح كلامه بناء على
على لغته. علم لغة المصنف صاحب المنازل الشيخ ابن القيم يشرح ثم يعود الى بيان ما فيها من خلل  ولغفلة باستكثارها عن عيوبها ورؤيتها وملاحظتها هم جاحدون نعمة الله في سترها عليهم. هذا الكلام. انها كم جملة ذكرها في المتن
يقول توبة العامة من الطاعة. لاستكثار الطاعة او للاستكثار من الطاعة يرونها وهو يدعو الى جحود نعمة الستر من الذي سترهم ووفقهم ويرون انه وفقوا يرون انهم ايش؟ وهو الذي وفقهم الله
وكانوا هذا معنى كلامه ويدعو الى رؤية الحق على الله ثالث الاستغناء الذي هو عين الجبروت والتبثب على الله. فيقول الاول لحسناتهم التي يأتون ان العامة هكذا نحتاج الى توبة
هذه التوبة تحتاج الى توبة  وهم جاحدون نعمة الله في سترها عليهم سترهم من فضيحة نعم ذلك هذه التوبة وهي الطاعات التي يفعلونها سترها الله عليهم ووفقهم لها هم جاحدون نعمة الله في سترها عليهم وامهالهم. ستره على اهل الذنوب الظاهرة وامهالهم. فهم واهل الذنوب فهم
واهل الذنوب الظاهرة تحت ستره وامهاره. لكن اهل الذنوب مقرون بستره وامهاره. وهؤلاء جاحدون لذلك. هذا هو لذلك  تشاهدون نعمة الله  يرى ان الله لطف به وستره لكن هذا الطائع
يرى انه عدى ما عليه وحقيقة الامر هو مهما عمل  ومع ذلك شايف نفسه. هذا معنى كلامي نعم لانه قد توفرت هممهم على الاستكثار من الحسنات دون مطلعة عيب النفس والعمل والتفتيش على دسائسها. وان الحامل لهم عن اكثارها رؤيته
والاعجاب بها ولو تفرغوا لتفتيشها ومحاسبة عليها والتمييز بين ما فيها من الحظ والحق لشغلهم ذلك استكثارها ما هو يعني ليس بعيدا بعيدا عن الحق لكنه لا يعني انه يتهم الناس
ولاجل هذا كان انعدم الحضور ولاجل هذا كان من من عدم الحضور والمراقبة والجمعية في العمل فكثر في عينه وصار بمنزلة العادة فاذا اخذ نفسه فاذا اخذ نفسه بتخليصه من الشوائب وتنقيته من ذر. ودمعية القلب والهم
يعني يجي مع امره كله مع الله يجمع قلبه على الله ولا ينظر الى ملأ شهوات النفس ولا يعمل الا بما هو مرضي الله  وجمعية القلب وهمي على الله تعالى بكليته. وجد له ثقلا كالجبال وقل في عينه. ولكن تسهل عليه حمل اثقاله
القيام باعبائه والتلذذ التنعم والتنعم به مع ثقله واذا اردت فهم هذا القدر كما ينبغي فانظر وقت اخذك في القراءة اذا اعرضت بها وتدبرها وتعقلها انقلاع في القرآن ايوه فهم ما اريد بكل اية وحظك من الخطاب بها وتنزيلها على اداء على ادواء قلبك والتعبد بها. كيف تدرج
كيف تدرج الختمة السريعة تختم سريعا ايوه او اكثرها او ما قرأت منها بسهولة وخفة مستكثرا من القراءة. فاذا الزمت نفسك بالتدبر ومعرفة المراد. والنظر يخصك منه والتعبد وتنزيل دوائه على ادواء قلبك والاستشفاء لم تكد تجوز لم تكد تجوز السورة لم تكد تجوز السورة او
الى غيرها يعني تقف مع الاية احيانا ساعات   كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليلة امر ان تعذبهم فانهم عبادك ان تعذبهم فانهم وهكذا ان دل على انهم يعني آآ
النظر في حظه من معاني الايات وضرب مثال نعم اذا جمعت قلبك كله على ركعتين واعطيتها ما تقدر عليه من الحضور والخشوع والمراقبة. لم تكد تصلي غيرها الا بجهد ذلك عددت الركعات بلا حساب. الله المستعان
يقول يعني ان حظ النفس هو  والتساهل واخذ السهل دايم  والاستكثار من الطاعات دون مراعاة افاتها وعيوبها هي توبة هي توبة العامة الاستكثار من الطاعات دون مراعاة افاتها النفس وافات
الفعل مع الطاعات ما يصاحبه من الشهوة والرغبة والتكثر لكن هذا الكلام الحقيقة يعني فيه نوع من النظر لان الله عز وجل رغب في الاستكثار وكما رغب في كما رغب في الخشوع كما رغب
فلا يعني هذا نفي هذا يعني هذا انا في هذا جاء عن السلف كثرة الركعات كما جاء عن الامام احمد في اليوم يصلي ثلاث مئة ركعة ومنهم من جاء اكثر
ومنهم من كانت له  كان له من ثلاثة ايام ختمة يدل على السرعة  مع انهم يختمونها في الصلاة يدل على ايضا انه يكون له عدد كثير من الركعات على كل هذي يعني كلام
واجتهادات  المقصود منه الثانية رؤية فاعلها ان له حقا على الله تعالى في مجازاته على تلك الحسنات بالجنان والنعيم والرضوان ولهذا كثرت في عينه مع غفلته عن ان واذا كان يرى حقا لازما ويرى ان يدل على الله بذلك
مثل ما قال غلط لكن اذا كان يرى ان الله لا يخلف الميعاد وان الله اعطاه ويسأله يقول اسألك بحق السائلين عليك ويعلم الله يجيب الدعاء ذلك يقول في صلاته في كل ركعة سمع الله لمن حمده
ثم يقول ربك الحمد سمع يا جابر اذا كان لان الله لا يخلف الميعاد وانه ادى والله يقول انما يتقبل الله من المتقين اللي يحسن الظن بالله اللهم ارنا باحسان
اه من حق المؤمن على ربه الذي لا يخلف الميعاد ان يجيبه وان يحسن اليه واضح؟ لكن ان يدل على ذلك يدل بالله يتدلل ها واثق هذي لا ما يدري ما يشوب العمل من الرياء ما يشوبه من سوء الخاتمة ما يشوب
هذا هو اما اذا كان يائس من رحمة الله من جزاءه ويعمل مع اليأس هذا غلط ومن يتقلب بين الخوف والرجاء   ولهذا كثرت في عينه مع غفلة ان اعماله ولو كانت اعمال الثقلين لا تستقل بدخول لا تستقل. لا تستقل بدخول الجنة ولا بالنجاة من
وانه لن ينجو احد البتة من النار بعمله الا بعفو الله ورحمته. يرحمنا برحمته. الانسان ما يستغني عن هذا من رحمة الله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال انا الين يتغمدني الله برحمته
الثالثة استشعارهم والاستغناء عن مغفرة الله وعفوه بما من استحقاق المغفرة والثواب بحسناتهم وطاعاتهم. فان فصول النجاة والثواب بطاعتهم واستكثارهم منها لذلك وكثرتها في عيونهم اظهار للاستغناء عن مغفرة الله وعفوه الجبروت
توثب على الله تعالى يستشعر بالاستغناء وهنا ترى مذهب من يقع في مثل هذه المسألة مذهب المعتزلة ويرون ان العبد فعل الطاعة الحق على الله حقا واجبا له حق ان يثيبه
وكذلك يستغنون عن المعونة قوتهم لانهم اعمال العباد من خلقهم قدرتهم هناك مذهب يا لهوي هذا يقول به طائفة من الناس نسأل الله العافية والسلامة بينما العبد ضعيف فقير لا حول له ولا قوة الا بالله
هو الذي اعانه وسدده وهداه نعم ولا ريب ان مجرد القيام باعمال الجوارح من حضور ولا مراقبة ولا اقبال على الله. قد يتضمن تلك المفاسد وغيرها. مع انه قليل المنفعة كثير المؤنة. فهو كالغير متابعة للامر ولا اخلاص للمعبود. فانه وان كثر متعب غير مفيد. فهكذا
الخارجي القشوري بمنزلة النخالة الكثيرة الكثيرة المنظر القليلة. وان الله لا يكتب للعبد من صلاته الا ما عقل منها. وهكذا ينبغي ان يكون الله من  والموفق هنا ان يتقي الله في صحة العمل وفي اخلاص العمل
فاذا خلا من هذا يخشى ان لا يقبل خالص ما يقبل وان كان غير صحيح العمل لا يقبل ان كان فيه تقصير كذلك الله يرحمه نأتي الى الصلاة تقصير في فقهها ثم
ناقصة من خشوعها قد لا يخرج الانسان منها وليس معه الا تسعها. قد هذا يعني او عشرا يخرج كادى الواجب كانما ما قصر الله يرحمنا ولذلك يشرع بعد الصلاة ان يستغفر ثلاثا
استغفر الله استغفر الله استغفر الله لانه يتوب من ويتوب من اعماله النقص الذي ما  نعم وهكذا ينبغي ان يكون سائر الاعمال التي يؤمر بالحضور فيها والخشوع. طواف واعمال المناسك ونحوها. فان انضاف الى ذلك احسان ظنه بها واستكثار
وعدم التفاته الى عيوبها ونقائصها والاستغفار منها. جاءت تلك المفاسد التي ذكرها وما هو اكثر منها. وقد ظن بعض الشارحين لكلامه ان مراده به الازراء بالاكثار من الطاعات. وان مجرد الفناء والشهود والاستغراق في حضرة المراقبة خير منها وانفع
وهذا باطل وكذب عليه وعلى الطريقة والحقيقة بعض ما ينشرح هذه الجملة ظن ان هؤلاء الذين يستكثرون من الطاعات بكل هذا غلط عليه واراد ما يحصل عندهم من المفاسد اذا على هذا يقصد بالعامة الذين تهاونوا
ولو ان هذا طريق المنحرفين من السالكين. وهو تعبد بمراد العبد وحظه من الله تعالى. وتقديم له على مراد الله ومحابه من فان للعبد حظا وعليه حقا. فحق الله عليه تنفيذ اوامره والقيام بها. والاستكثار من طاعته بحسب الامكان. والاشتغال
مجادلتهم ولو فرق ذلك جمعيته وشتت حضوره الجمعية هو ان يجعل همه وقلبه متعلقا بالله لا ينشغل بغيره له الانشغال بامور من من الحياة من مجاهدة امور له نوع من التفرق. مثل ما قال حنظلة نافق حنظلة يا رسول الله
قال اذا كنا عندك وذكرتنا الجنة والنار  فاذا ذهبنا من عندك وعافسنا الاهل والضيعات والاولاد غفلنا هذه قضية الجمعية هو ان يكون متعلق بالله وقلبه حاضر والتفرق هو بشيء حتى ولو كان من اعمال البر
التي تشغل التعليم مثل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او الجهاد هل يرون انها نوع منه او يذهب في مصالح الناس وصفات الارحام ونحوها اذا كانت  يجب هذا نوع من التشتت
يقول ايش؟ انها سماها يعني تركها اولى لكن الشيخ يقول هنا المشارح والاستكثار من طاعته بحسب الامكان في غالب محاربة اعداء ومجادلتهم ولو فرق ذلك جمعية لان هذا افضل يجادل اهل البدع ويناقشهم ويرد عليهم
افضل من انه يقول الله لا يسبح ويذكر الله جالسي عليه انه يكون اتصل بالله ونحو لا لان الله امرنا بمجاهدة امرنا بالطاعات وامرنا بحضور الجمعة والجماعات والتعليم والدعوة وصلة الارحام
والقيام بالحقوق الوالدين حقوق الذرية الانفاق على الاهل والزوجات. واجب ما يضيعها الانسان فيجلس  ايوه فهذا هو بودية التي هي مراد الله وحقه. نعم. واما الجمعية والمراقبة والاستغراق في الفناء وتعطيل الحواس والجوارح عن ارسالها
الطاعات والفناء هذا المصطلح ذكرناه لكم عدة مرات ومر معنا عندهم ان يفنى نوعان انا الخاصة  وعندهم انه يفنى بطاعة الله آآ عن عباد الله بالله عن عباده بمعنى انه يستغني بالله
لله بانه ولا يرى يعمل ولا يرى للناس شيئا  فاذا كانه لا يرى الناس شيئا الناس لا وجود لهم  اه فيقول يفنى بشهوده عن مشهود ما يشاهده من هذا ويفنى بشهوده
تعلق بالله والثاني  عن كل شيء فلا يرى الا الحق فيرى كل ما يراه هو الله هذا الحاد حتى الناس يرى انهم في فعلهم وجودهم وهذا الموجود يقول هو الله
هذا الحاد  العابدين وهو ان اللي ذكرناه فلا ان يفعلوا ان يفنى بطاعات الله معاصيه وبما يحبه الله عما يبغضه لتطمئن نفسه بحيث انه كما قال ابو الدرداء ان يعود الى الناس فيمقتهم في الله
بمعنى انه لا ينظر الى ما يرضى انما يرظى يحب ما يحبه الله ويرضى ما يرضى به وكما في الحديث ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم وان يحب المرء لا يحبه لله
وان يكره ان يقذف في من يحب يكره ان يقذف ان يرجع اين او يعود في الكفر كما يكره ان يقذع في النار كل هذا ايش بني بطاعة الله عن معصيته
بمحبوبه عن محبوب نفسه المؤمنين هنا يقول ان الجمعية والمراقب والاستغراق في الفناء ان يصل الى انه يستغرق في الفناء الى ان لا يرى الا الله ولا يرى من الاعمال الا انه طاعة لله حتى
يستغرق في القدر اعطاء طريقة الصوفية نعم حظ العبد ومراده. واما الجمعية والاستغراق في الفناء وتعطيل الحواس والجوارح عن ارسالها في الطاعات والاستكمال فهذا مجرد حظ العبد ومراده وهو بلا شك انعم واد واطيب من تفرقة الاستكثار من الطاعات. لا سيما اذا شهدوا تفرقة
منها وقلة نصيبهم من الجمعية فانهم تشتد نفرتهم منهم ويعيبون عليهم ويزرون يقول هذا مشغول مشغول بالتعليم الناس والفقه والدراسة ومشغول بالمناورة والمجادلة مشغول في تجارته وهو رجل صعب مشغول في الخلطة ومشغول
في جنائز ومشغول معاهم يقول لا لو جلس وتعلوا كاكثر من الذكر وشهد وصار حصلت له الجمعية والهمة يراها افضل هذي طريقة من طرائق المتزهدين. نعم وقد يسمون من رأوه كثير الصلاة تثقيل الحصر. هم. تقاقيل. نعم يا شيخ. يعني على الحصير
هذولا بس جالسين يصلون ايوا ومن رأوه كثير الطواف حمر المدى حمر المدار المدار تعرفونه مدار الطاحونة المدار المدار الطاحونة كلها كذا ويحطون حمار يد يدور بها يسمونه هذا يطوف بالكعبة بس جالس يطوف
مثل الحمير التي اكرمكم الله على الطاحونة يسمونها المدار ها ايضا  اجلس  فقط تفكر وذكر ويحصل لك الصلة بالله  وقد اخبرني سبعين قاعدا في طرف المسجد الحرام وهو يسخر من الطائفين ويذمهم ويقول كانهم الحمر حول المدار او نحو هذا
كان يقول اقبالهم على الجمعية افضل لهم. هذا من سبعين من ملاحدة الصوفية الفلسفة مثل ابن عربي انظر ماذا يقول بالناس يطوفون الله امرهم بالطواف وامر بتطهير المسجد الحرام لهم
وهو يقول هؤلاء مثل  ايوه ولا ريب ان هؤلاء مؤثرون لحظوظهم على حقوق ربهم. واقفون مع اذواقهم وواجيدهم فانين به عن حق الله ومراده وسمعت شيخنا ابن تيمية تقدس الله روحه يحكي عن بعض العارفين انه قال العامة تعبد الله وهؤلاء يعبدون نفوسهم
وصدق رحمه الله فان هؤلاء المستكثرين من العامة الذين ينتقدونهم يصلون ويذهبوا في المصالح مثل الذي قالوا رأوا رجلا جلدا من الربيع على النبي وسلم شاب جلد قالوا يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله يعني هالقوة
كان يسعى على ابوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وان كان يسعى على له فهو في سبيل الله كان يسعى عليهم ابوين شيخين كبيرين ذرية يطعمهم ويعطيهم يكفهم عن الحاجة والعالم
هم يقول هؤلاء العامة تعبد الله. وهؤلاء يعبدون نفوسهم. يذهب ينظر الى ما يشتهيه يفعله ويظن انه عبد الله او وصل يقول صدق رحمه نعم وصدق رحمه الله فان هؤلاء المستكثرين من الطاعة الذائقين لروح العبادة الراجين ثوابها الثواب. وانه مسبب عن الاعمال
تشمروا اليه راجين ان اعمالهم على عيبها ونقصها بفضل الله. تقبل منهم ليس المعنى انهم واثقين. نعم اليه راجين ان تقبل منهم اعمالهم على عيبها ونقصها بفظل الله. خائفين ان ترد عليهم اذ لا تصلحوا لله ولا تليقوا به فيرد
بعدله وحقه فهم مستكثرون بجهدهم من طاعته بين خوفه ورجائه والازراء على انفسهم والحرص على استعمال جوارحهم في كل وجه من وجوه رجاء مغفرته ورحمته وطمعا في النجاة فهم يقاتلون بكل سلاح لعلهم ينجون. اي نعم. بس للصلاة وبالصوم
وبتبسمك في وجه اخيك صدقة انا اسعف مع في حاجة اخي خير لمن اعتكف في هذا المسجد شهرا وغير ذلك  والله في عون العبد ما كان في عون اخيه كل هذه من مما يتقرب به الله
خير الناس انفعهم للناس ونحوها  الو واما ما انتم فيه من الفناء ومشاهدة الحقيقة والقيوم واليومية والاستغراق في ذلك. فنحن في شغل عنه بتنفيذ اوامر صاحب الحق والقيومية والاستكثار من طاعته وتصريف الجوارح في مرضاته. كما انكم بفنائكم واستغراقكم في شهود الحقيقة وحضرة عما نحن فيه
فكيف كنتم اولى بالله منا ونحن في مراده منا وانتم في حظوظكم ومرادكم منه قالوا وقد ضرب لنا ولكم مثل مطابق لمن بملك ادعى محبته مملوكان من مماليكه. فاستحضرهما ولهما عن ذلك. فقال
انت احب شيء الينا ولا نؤثر عليك غيرك؟ فقال ان كنتما صادقين. فاذهبا الى سائر مماليك وعرفاهم فوقي عليهم. واخبرهم فيما يرضيني عليهم ويسخطني وابذلوا قواكم في تخليصهم من مساخطي ونفذوا فيهم اوامري واصبروا على اذاهم وعودوا مريضهم
ميتهم واعينوا ضعيفهم بقواكم واموالكم وجاهكم. ثم اذهبوا الى بلاد اعدائي بهذه الملطفات. وخالطوهم وادعوهم الى اشتغلوا بهم ولا تخافوا فعندي فعندهم من جندي واولياء من يكفيكم شرهم احد المملوكين فقام وبادر الى امتثال امره وبعد وبعدرته في طلب مرضاته. واما الاخر فقال له فقد غلب على قلبي محبتك
استغراق في مشاهدة حضرتك وجمالك ما لا اقدر معه على ناقة حضرتك ومشاهدتك. فقال ان للطائفي ان تذهب مع صاحبك ما فعل وان بعدت وان بعدت عن مشاهدتي فقال لا اوثر على مشاهدتك والاستغراق فيك شيئا
احب الى هذا الملك واحظى عنده واخص به واقرب اليه. اهذا الذي يرى حظه ومراده وما فيه لذته على مراد الملك وامره ورضاه. ام الذي ذهب في تنفيذ اوامره وفرغ لها قواه وجوارحه وتفرق وجه فما اولاه ان يجمعه استاذه عليه بعد قضاء اوامره ورغيفه
في منها ويجعله من خاصته واهل قربه. واما واما وما هما. احسن الله يا شيخ. وما اولى صاحبه بان يبعده ويحجبه وهو عن مشاهدته ويفرقه عن ويفرقه عن جمعيته. ويبدله بالتفرقة التي هرب منها في تفرقة امره. تفرقة في هواه ومراده
بطبعه ونفسه فليتأمل اللبيب هذا حقا وليفتح عين بصيرته ويسير بقلبه فينظر في مقامات العبيد واهلهم وهممهم ومن هو الاولى بالعبودية ومن هو ومن هو البعيد عنها؟ هذا هو هكذا
مع الله عز وجل الله امرهم بان جميع ان وجوه الاحسان واجب منها المستحب ومنها فرض الكفاية ومنها فرض العين اذا جلس وترك هذه الحقوق انه اجلس ليجعل همه واحدا
ولا يخالط الناس ولا يقوم بالحقوق لانه اذا خالط الناس عليه اصبح مشتت الذهن لا يجتمع على الله لانه يزعم انه يحب الله وكان كل الناس فعلوا هذا ما جوهد العدو ولا اقيمت الحقوق ولا جماعات ولا جمع
حتى بلغ ببعضهم انه يهجر المساجد ومخالطة الناس تسبب لي اني اتشتت ينفرد عن المساجد. لا يصلي بالمسجد ولا جمعة ولا جماعة  انه تعامله مع الله  كله جهل ان الشيطان له
ولذلك لما ارادوا ان  بعض الصحابة ان يعتزل في ياه في جبل ويترك اه جوع الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم والجمعة للتعبد زجرهم النبي صلى الله عليه وسلم
وبعضهم لما اراد الاختصاص واني كذا نهاهم النبي حتى قال لو اذن لعثمان سعد لو اذن لعثمان مظعون بالاختصار لاختصينا  هذه الامور ويتعلق فقط بالله في زعمه. نهاهم الى الفيصل
وقد سياحة امتي الجهاد الرهبانية امة الجهاد في سبيل الله لم تفعله الصوفية الذين اخذوه عن النصارى انعزل في الجبال والكهوف والسيس المناسية يسيح في الارض   ولا ريب ان من اظهر الاستغناء عن الله وتوثب عليه واورثته الطاعات روتا وحج وحجبا عن رؤية عيوب عن رؤيته عيوب نفسه
وكثرت في عينه فهو من ابغض الخلق الى الله تعالى وابعدهم عن واقربهم الى الهلاك لا من استكثر من الباقيات الصالحات وبين انسان يستكثر من الطاعات وهو يرى انه عبد ضعيف
ويقول سبحانك ما عبدناك حق عبادتك  والذي لا يظن انه ما شاء الله عدى صلى ويصوم ويحج يصوم الاثنين وخميس ويصوم شيء في النفس. ها؟ لا هذا لله كما جاء في بعض الاثار ان
انه كان في من كان قبلكم رجل عبد الله خمس مئة سنة في مكان في جزيرة ليس ينبع الله له نبعا من من الجزيرة وتنبت له كل يوم رمانة يأكلها ويتعبد لله
قال الله ادخلوه ادخلوا عبدي الجنة برحمتي فقال لا بعملي خمس مئة سنة وهو يعبد الله عز وجل زين اعماله بنعم عليه باعماله فوزنت ولم تهي نعمة من نعم الله عليه
ثم قال له انبت لك كل يوم رمانة شجرة الرمان ما وان بعت لك عينا عذبة في جزيرة في البحر من الذي اعطى ذلك؟ فقال خذوه الى النار. فقال يا ربي برحمتك
قالوا ردوا هذا الذي يستغني عن الله ويرى انه هو الطائع من اللي يوفقه الله ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والازهان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة
تفضل من الله ام ان الانسان يرى انه المحسن؟ لا اعوذ بالله من احسان من الله وحده والعبد انما هو عبد ضعيف والفظل لله وحده لذلك يكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله. ويظهر الافتقار
ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن سألهم فقده في الجنة فقال اعني على نفسك بكثرة السجود. ومن قوله تعالى كثرة السجود يعني من الطاعات  ومن قول كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون. قال الحسن رحمه الله رحمة الله عليه مدوا الصلاة الى السحر ثم جلسوا
الله اكبر وقال النبي صلى الله عليه وسلم تابعوا الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد. وقال لمن سأله ان يوصيه بشيء يتشبث به. لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. والدين كله استكثار من الطاعات. واحب خلق الله اليه اعظمهم استكثارا
منها وفي الحديث الصحيح ما تقرب الي عبدي بمثل اداء ما افترضت عليه. ولا يزال عبدي يقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش
يمشي ولئن سألني لاعطينه. ولئن استعاذني لاعيذنه. فهذا جزاؤه مستكثرين من طاعته لا لاهل الفناء المستغرقين في الربوبية هذا اكثر ما عنده وما يسمونه يقولون انهم شهدوا ربوبية الله في خلقه
في تدبير  شاهدوها وفهم ما سواها   هذه ليست مقامات الاولياء. الاولياء يفنون محبوباته عما عنا رغباتهم وشهواتهم  وقالوا لاخر عليك بكثرة السجود فانك لا تسجد الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة
نسأل الله تعالى ان يرزقنا الهدى والسداد وان يوفقنا اليه ومرضاته. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى والهمنا رشدنا واعذنا من حظوظ وشرور انفسنا وسيئات اعمالنا. اللهم اصلح قلوبنا واعمالنا واصلحنا واصلح لنا واصلح بنا
واصلح ائمتنا وولاة امورنا ووفقنا واياهم لطاعتك ومرضاك يا رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وصلى الله وسلم على نبينا محمد اله وصحبه اجمعين
