السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله القائل في كتابه المبارك ان اول بيت وضع للناس ببكة مباركا وهدى للعالمين. والصلاة والسلام على رسول الله خير من قال لا تشد الرحال الا الى ثلاثة
المساجد المسجد الحرام ومسجده والمسجد الاقصى. وبعد فأرحب بشيخي فيكم بارك الله فيكم. ارحب بالحضور جميعا واسأل الله سبحانه لنا ولكم المتابعة بين الحج والعمرة. امين يا رب. ومع مشكل اثار ومع الباب الخامس والثمانون من هذا الكتاب اورد فيه الامام الطحاوي رحمه الله احاديث
او حديثين فيهما فضيلة للصلاة في في المسجد الاقصى رواية فيها بالف في الصلاة الصلاة تضاعف الى الف رواية بخمسمائة. رواية بمتين وخمسين. فهذه الروايات كيف نجمع انها لان الامام الطحاوي رحمه الله جعل الالف قاضية على ما سواها او ناسخة لما سواه. فما رأي فضيلتكم في ذلك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فقد تحدث اشكالات بين الاحاديث وبعضها ويزهر ان بين الاحاديث تعارضا وحينئذ يتجه العلماء الى امور ثلاثة. اولا يتجهون الى الترجيح. ترجيح
الرواية على رواية فنبحس اولا عن سند الرواية التي فيها انها الصلاة بخمسين بالف صلاة وسند الرواية التي فيها بخمسمائة صلاة وسند الرواية التي فيها مئتين وخمسين صلاة. حينئذ سنصفي عددا من الاحاديث من الاحاديث للضعف
سنستبعد عددا كبيرا من هذه الاحاديث بسبب الضعف. فدي اول خطوة ننظر الى الضعيف من ناحية الرواية ونرج عليه الصحيح. سانيا افترض انه حصل صحيح وصحيح وغيرهما فيه التعارض. نبحث هل يمكن
الجمع او لا يمكننا. فمسلا مسلا على سبيل المسال. وردت رواية ان صلاة الفرض في جماعة تعدل صلاة واحدة سبع وعشرين. ورواية بخمس وعشرين. ورواية بثلاث وعشرين. ورواية بواحد وعشرين. كيف نجمع؟ قال العلماء نجمع
الجمع وارد ينبني الخلاف في عدد الدرجات والمفاضلات على امور جماعة امامها منضبط بسنة رسول الله. الصفوف مستوية استواء طيبا. الجمع كبير الانصات والاستماع للقرآن موجود فيتأتى التفاضل لهذه الاسباب. حسن قراءة الامام
حسن صفوف المأمومين كثرة عدد المصلين الى غير ذلك من الملابسات المحيطة الجماعة لكن الحد الادنى واحد وعشرين لكن يحصل التفاضل كلما حصل زيادة في جانب زيادة في بعدد فعندنا اولا اولا النظر في ثبوت الحديث. سانيا استبعاد طبعا النظر مع
استبعاد الضعيف. ثانيا الجمع في حال امكان الجمع. اذا عجزنا عن الجمع. يعني الجمع بين الصحيح. افترض ان حديس صحيح وحديس صحيح نجمع اولا عن عندنا اولا صحة الاحاديث الزموا ان امكن
الجمع بين تلك الاحاديث. ثالثا الترجيح اذا كان هناك مرجح لاي لاي صفة من صفات الترجيع عندها المرجحات كثيرة. او حمل المسألة على عام وخاص او مطلق ومقيد. يعني ممكن حديس
صحيح مسلا انا لا نستعين بالمشركين. ارجع فلا نستعين بمشرك. وكيف والرسول تحالف مع بني مع خزاعة ومع بني قريظة تحالف مع خزاعة ومع بني قريظة فكيف انا لن نستعين بمشرك وتحالف معهم
قل انا لنستعين قيلت في واقعة خاصة وقت عين انت بالزات لن نستعين بك في الحرب. فاما اننا نرجح نجمة او نرجح الجمع اولا ازا امكن ما استطعنا الجمع رجحنا لعدد المرجحات
الى مائة مرجح مائة سبب للترجيح. نرجح او في النهاية اذا عجزنا لاستطعنا الجمع. ولا استطعنا الترجيح لم نستطع الجمع ولم نستطع الترجيح والاحاديث ثوابت كلها بس نحكم بالاضطراب. اضطرب اضطردت الاخبار في هذا الباب. بهذا بهذا
الطريقة فعندنا روايات ان الصلاة في المسجد الاقصى تعدل مئتين وخمسين صلاة. الرواية تعدل خمسمائة صلاة رواية انها تعدل الف صلاة. ولا اول خطوة ساتجه الى التصحيح. فرأيت اغلب هذه الروايات بل تكاد تكون جنها ضعيفة لا تسبت. والذي يكاد يتماثل حديث الخمسمائة صلاة او
مئتين وخمسين صلاة. اما الالف ضعيف وروائتها فيهم مكهرب. والاخرى ايضا فيها كلام. فيها كلام من ناحية الاسانيد لكن هي امسل طريقة تكاد تصفو على واحد خمسمائة او مئتين وخمسين لكن القائلون بالجمع قالوا نجمع في
للصحة في القول بالنسخ. نقول رواية الالف ناسخة لرواية الخمسمائة. لكن لا يتأتى القول بالنسخ الا بعد معرفة المتقدم من المتأخر. حتى يقول ان هذا نسخ لازم يكون عندي علم بان هذا ناسخ وهذا وهذا منسوخ
هذا متقدم وهذا متأخر. لان الناسخ هو الذي يكون متأخرا. اما المتقدم فلا يقال عنه ناسخ نعم فالزاهر لي ان الاخبار ضعيفة وان الترجيح بين رواية متين وخمسين وخمسمئة هي
التي ينبغي ان يشار اليها لان مع ما فيهما من ضعف لكن اراجع ايهما اصح فالعهد بعيد بذلك فقلت لك يعني هذا اللي فيها خمسمائة صلاة هي آآ عند مشيخة ابراهيم طهمان عن قتادة عن ابي اشكالية
ابراهيم ابن طعمان يتفرد بها غرائب يغرب. يزكرون في ابراهيم بن طعمان انه يغرب. فالراوي قد يكون ثقة في الجملة ولكن يشز بخبر. انت رجل صالح معروف انك رجل منضبط لكن لك لسعة. زي ما اقول لك ايه في لسعة
صح كده؟ هانيون طلع خبر غلط وآآ فيقول العلماء فلان من الرواة له غرائب له مناكير له اه عجائب حديسه في الاصل محمول على السلامة الا الذي شذ فيه الا
الذي شذ فيه فالذي شذ قل انت ثقة وكل شيء لكن هذا الخبر الذي اتيت به يخالف عمومات الشريعة فمتحفظ عليك في هذا الباب مع احترامنا لك لكن هزا الخبر لن نقبله منك. فلذلك يورد العلماء مسلا الرواة من الاسبات السقات كالجبال
لكن يريدوا لهم احاديث اخطأوا فيها. يريد لهم احاديث اخطأوا فيها كالحديث الذي يدرس مثلا النبي خرج ورجلاه تخطان الارض بين العباس وعلي. وردت رواية في صحيح مسلم ان الفضل ابن عباس علي والراويسيق عبدالرزاق ابن همام الصنعاني ثقة فيقول لها انت يا ابن يا عبدالرزاق اخطأت في
الفضل اكسر الرواية قالوا العباس الذي هو الاب فلجنة احترمنا لك وهمت في هذا الباب ومتحفظ رواياتك كحديس السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطايرون على ربهم
توكلون. بدل سعيد بن منصور وواثيقة لفظت لا يكتوون بلفظة لا يرقون. فجاب كلمة لا يرقون. تغير حكم منعت الناس من ان ترقي لكن بقول يا سعيد بن منصور كل الرواية رواها لا يكتوون وانت قلت لا يرقون كلامك
حفز عليه وهكزا يعني فقد يكون الراوي ثقة ولكنه يغرب كابراهيم ابن طعمان لما اغرب في حديث الصلاة والخمسمائة صلاة فتتوقف نتوقف في الرواية التي اغرب فيها والتي شز فيها نقول لا مشكور كحديس
مسلا سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله خالف والصحيح حتى لا تعلم شمال ما تنفق يمينه. وقل انت مشكور عالم وكل شيء لكن خطأ وارد عليك. بس
فضيلتك ورد في هذا السند خلاف ايضا اني قد ادعن ابي الخليل عبدالله بن الصامت عن ابي ذر ومرة باسقاط ابي الخليل عن عبدالله بن الصامت الطبقة تحتمل السماع الا نضارة قطن قال لم يسمعه وطريق تدع نبي الخليل عن عبدالله بن الصامت هو اشبه لكن احببت ان
ان نقول هذا المتن على سمعك لترى فيه يعني شيء من الغرابات تنبه عليه حتى المتنفع. قال عن فعن قد تضع نبي الخليل عن عبدالله بن الصامت عن ابي ذر قال تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ايهما افضل؟ امس
رسول الله صلى الله عليه وسلم ام بيت المقدس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي افضل من اربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو. وليوشكن لان يكون للرجل مثل شطن فرسه من الارض حيث يرى
ومنه بيت المقدس خيرا له من الدنيا جميعا. قال او قال خير له من الدنيا وما فيها. الفقرة الاخيرة هي اللي تكالب الناس على المسافة اللي هي او الاماكن المجاورة لبيت المقدس ما هو يعني قل
لان يكون للرجل مثل شطم فرسه من الارض حيث يرى منه بيت المقدس خيرا له من الدنيا وما فيها. يعني الاقتراب من المسجد الاقصى نملك ترابه على العموم ما نستطيع ان نمنع فضيلة الاقتراب من الارض الطيبة. لان
الاراضي الطيبة عموما موسى عليه السلام لما حضرته الوفاة في قصة ملك الموت مع موسى وفقع لملك الموت والرجوع اليه آآ قال ولكن آآ ولكنه سأل ربه ان يدنيه من من الارض المقدسة رمية
بحجر فالدفن والاقتراب من اماكن الصلاح مطلب مطلب فعليه ادلة متعددة. اه فلتك ايضا احب ان تسمع هذا المتن اللي فيه نفع ان شاء الله. زياد ابن ابي سودة عن اخيه ان ميمونة مرات النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا
نبي الله افتنا في بيت المقدس. فقال ارض المنشر والمحشر ائتوه فصلوا فيه فان صلاة فيه كالف صلاة فيما سواه. قالت ارأيت من لم يطق ان يتحمل اليه او يأتيه. قال فليهدي اليه زيتا يسرج فيه. فان من اهدى له كان كمن صلى
الحديس ضعيف الاسناد من الاصل. نعم. بارك الله فيك. الفيلتك ورد ايضا فضيلة للمساجد الثلاثة وشد الرحال الا انه ورد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه شد الرحل للطور. زي ما في اضافة ايضا آآ زكرناها من قبل ان ابا هريرة
ادى الرحلة لزيارة مسجد الطور في سيناء وفي ضعف. ها جبل الطور سموه المسجد وسموه جبل عرفة. المسجد يعني في مسجد الطور يعني؟ لأ في بعض الروايات مسجد الطور ومسجد ورد عن قزعة قال سألت ابن عمر اتي الطور قال دع الطور
لا تأتي وقال لا تشد الريحاء لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد. هذا ثبت عن الامر. طيب ما هو يعيد الاصل الذي نعرفه؟ نعم ننتقل الى الباب الثاني وله اهميته. مسألة المفاضلة في المساجد. مفاضلة الصلاة فهذه المساجد الثلاثة. عظيم. او مسجد الرسول
عايزين نقول الان لان معنى اخونا الدكتور عبدالغني آآ جاء زائرا ويريد ان كلمة لمدة عشر دقائق تنفع ولا تضره مع احتفاظنا بالثناء والشكر لك يا ابا اويس. الله يبارك
عابر سبيل فاخونا عبد الغني جزاه الخير يتفضل ولا يطل في عشر دقائق جزاك الله خيرا تفضل وقل لنا اشياء نافعة ولا يرنا كما هي عادتك ان تدخل على اخوانك ابتسامة
او طرفة فاني ارى ابا طارق قد علاه النوم النوم
