بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد النوع الموفي ستينا معرفة تواريخ الرواح. اذا هذا معرفة تواريخ الرواة مهم جدا
ونستفيد منه ما ما يتعلق بالسماع وغيره وايضا تحديد الرواتب والطبقات قال وفيها معرفة وفيات الصحابة والمحدثين والعلماء وموالدهم يدخل في هذا معرفة وفيات الصحابة ومعرفة وفيات المحدثين. ونحن حينما نخرج الاحاديث
نخرجها على الوفيات حتى نقدم ما حقه التقديم والى المواليد ايضا مهمة جدا وبالمواليد نحدد من الشيخ هذا الشيخ ام ام غيره ومقادير اعمارهم اذا علمنا الوفيات مع الولادات فنستطيع ان نعلم كم سنة عاش هذا الراوي
ونحو ذلك روبين عن سفيان الثوري انه قال لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التأريخ هذا مهم جدا او كما قال وروينا عن حفص ابن غياث انه قال اذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين
اذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين يعني احسبوا سنه وسن من كتب عنه. وهذا كنحو ما رويناه عن اسماعيل ابن عياش قال كنت بالعراق فاتاني اهل الحديث فقالوا ها هنا رجل
يحدث عن خالد بن معدان فأتيته فقلت اي سنة كتبت عن خالد بن معدان؟ فقال سنة ثلاثة عشرة يعني ومئة فقلت انت تزعم انك سمعت من خالد ابن معدان بعد بعد موته بسبع سنين
قال اسماعيل مات خالد سنة ست ومئة قلت وقد روينا عن عفير بن معدان قصة قصة نحو هذه جرت له مع بعض من حدث عن خادم جرت له مع بعض من حدث عن خالد
ابن معدان نعم مع دان ذكر نفير فيها ان خالد المال سنة اربع ومئة قال وروينا عن الحاكم ابي عبدالله قال لما قدم علينا ابو جعفر محمد بن حاتم الكشي
وحدث عن وحدث عن عبد بن حميد سألته عن مولده فذكر انه ولد سنة ستين ومئتين فقلت لاصحابنا هذا الشيخ من عبد ابن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة. اذا هذه مهمة جدا لمعرفة
السماع من عدمه قالوا وبلغنا عن ابي عبد الله الحميدي الاندلسي انه قال ما تحريره ثلاثة اشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمم بها اي الهمة يقدم الانسان الهمة فيها
فالتهمم هو الطلب يقال ذهبت اتهممه اي اطلبه وتهمم الشيء طلبه وآآ يدل على الاهتمام والعناية يقال اهتم الرجل بالامر عن القيام به فقال هنا يجب التهمم بها العلل واحسن كتاب وضع فيه
رثاء بالدار القطني والمؤتلف والمختلف واحسن كتاب وضع فيه كتاب ابن ماكرولا ووفيات الشيوخ وليس فيه كتاب يقول قلت فيها غير الكتاب ولكن من غير استقصاء وتعميم وتواريخ المحدثين مشتملة على ذكر الوفيات
ولذلك ونحوه سميت تواريخ واما ما فيها من الجرح والتعديل ونحوهما فلا يناسب هذا الاسم والله اعلم ثم قال بعد ذلك قال ولنذكر من ذلك عيونا اي في الوفيات احدها
الصحيح في سن سيدنا سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ابي بكر وعمر ثلاثا وستون سنة وقبظ يوم الاثنين ضحى لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاول سنة احدى عشرة من الهجرة
وتوفي ابو بكر في جماد الاولى سنة ثلاث عشرة وعمر في ذي الحجة ثلاثة وعشرين وعثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وقيل ابن تسعين
وقيل غير ذلك وعلي في شهر رمضان سنة اربعين وهو ابن ثلاث وستين وقيل ابن اربع وستين وقيل ابن خمس وستين وطلحة والزبير جميعا في جماد الاولى سنة ست وثلاثين
وروينا عن الحاكم ابي عبد الله ان سنهما كان واحدا. كانا ابني اربع وستين وقد قيل وقد قيل غير ما ذكره الحاكم وسعد النبي وقاص سنة خمس وخمسين على الاصح. وهو ابن ثلاث وسبعين سنة
وسعيد بن زيد سنة احدى وخمسين وهو ابن ثلاث او اربع وسبعين وعبدالرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين. وهو ابن خمس وسبعين سنة وابو عبيدة ابن الجراح كان فهمان عشرة وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وفي بعض ما ذكرت خلاف لم اذكره والله اعلم
يقول الثاني شخصان من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة وفي الاسلام ستين سنة وماتا بالمدينة سنة اربع وخمسين احدهما حكيم بن حزام وكان مولده في جوف الكعبة قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة
والثاني حسان ابن ثابت ابن المنذر ابني حرام الانصاري وروى ابن اسحاق انه واباه ثابتا والمنذر وحراما عاشر كل واحد منهم عشرين ومئة سنة وذكر ابو نعيم الحافظ انه لا يعرف في العرب
مثل ذلك لغيرهم. وقد قيل ان حسان مات سنة خمسين والله اعلم الثالث اصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة فسفيان بن سعيد الثوري ابو عبد الله مات بلا خلاف بالبصرة سنة احدى وستين ومئة
وكان مولده سنة سبع وتسعين ومالك بن انس توفي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومئة قبل الثمانين بسنة واختلف في ميلاده فقيل في سنة ثلاث وتسعين وقيل سنة احدى وقيل سنة اربع وقيل سنة سبع
وابو حنيفة رحمه الله مات سنة خمسين ومئة ببغداد وهو ابن سبعين سنة والشافعي رحمه الله مات في اخر رجب سنة اربع ومئتين بمصر وولد سنة خمسين ومئة واحمد بن محمد بن حنبل مات ببغداد
في شهر ربيع الاخر سنة احدى واربعين ومائتين وولد سنة اربع وستين ومئة والله اعلم الرابع اي النوع الرابع من الوفيات التي يسوقها ابن الصلاح اصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدة
فالبخاري ابو عبدالله ولد يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة خلف من شوال سنة اربع وتسعين ومئة ومات بخرطنجة قريبا من سمرقند ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومئتين
فكان عمره اثنتين وستين سنة الا ثلاثة عشر يوما ومسلم ابن الحجاج النيسابوري مات بها لخمس باقين من رجب سنة احدى وستين ومئتين وهو ابن خمس وخمسين سنة ابو داوود السجستاني
سليمان ابن الاشعث مات بالبصرة في شوال سنة خمس وسبعين ومئتين وابو عيسى محمد بن عيسى السلمي الترمذي مات بها لثلاث عشرة مضت من رجب سنة تسع وسبعين ومئتين وابو عبدالرحمن احمد ابن شعيب النسوي. طبعا النسوي يقال نسائي
ما عدا سنة ثلاث ماتت ثلاث وثلاث مئة والله اعلم ثم قال الخامس سبعة من الحفاظ في ساقتهم احسن التصنيف طاقتهم اي مؤخرة من ساغة الجيش يعني جاء بعدهم احسن التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم في اعصارنا
ابو الحسن علي ابن عمر الدارقطني البغدادي مات بها في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ولد في ذي القعدة سنة ست وثلاث وثلاث مئة ثم الحاكم ابو عبد الله ابن البيع النيسابوري مات بها
في سفر سنة خمس واربعمئة. طبعا ما تبيها اي بني سابور وولد بها في شهر ربيع الاول سنة احدى وعشرين وثلاث مئة ثم ابو محمد عبد الغني ابن سعيد الازدي حافظ مصر ولد فيه القعدة
سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة ومات بمصر في صفر سنة تسع واربع مئة ثم ابو نعيم احمد ابن عبد الله الاصبهاني الحافظ ولد سنة اربع وثلاثين وثلاث مئة ومات بها ومات في صفر سنة ثلاثين واربع مئة باصبهان
ومن الطبقة الاخرى ابو عمر ابن عبدالبر النمري حافظ اهل المغرب ولد في شهر ربيع الاخر سنة ثمان وستين وثلاث مئة ومات بشاطبة من بلاد الاندلس في شهر ربيع الاخر سنة ثلاث وستين واربع مئة
ثم ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي ولد سنة اربع وثمانين وثلاثمائة ومات بني سابور في جمادى الاولى سنة ثمان وخمسين واربعمئة ونقل الى بيهق فدفن بها ثم ابو بكر احمد ابن علي الخطيب البغدادي
ولد في جمادى الاخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة ومات ببغداد في ذي الحجة سنة ثلاث وستين واربعمائة رحمهم الله وايانا والمسلمين اجمعين والله اعلم. طبعا هذه الوفيات التي ساقها
هي مهمة جدا وينبغي على طالب العلم ان يعتني بها هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
