بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة والتمييز والحال والتمييز والحال والتمييز منصوبان على اختلاف الوضع والمباني ثم كلا النوعين جاء قبل
هناك كرامة امام الجملة لكن اذا نظرت في اسم الحال وجدته اشتقا من الافعال ثم يرى عند ثم يرى عند اعتبار من عقد جواب كيف في سؤال من سأل كتابه جاء الامير راكبا وقام قدس في عكاظ خاطبا
ومنه مند في البناء قاعدة وبعته بدرهم فصعد ان الحمد فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
اما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى باب لما ذكر المساعيل في المنصوبات ذكر فاطمة المحسوبة وحكماء الحاد والتميس. والاشتراك فيما في مسائل جمع بينهما في باب واحد. باب هذا مسائله كثيرة جدا لماذا؟ لان متعلقات الحال او مسائل
الان اما ان تتعلق نفسها او بصاحب الحال او بالعامل بالحق. عندنا ثلاثة اشياء جاء هذا الفعل زيد ابن هذا الفعل لكل كلمة من هذه الكلمات الثلاث احوال واحكام تختص بها في كتب النحو يذكر جمعا صاحب الحال
يعني من كانت الحال له وصفة كزيد في هذا المكان جاء زيد له احكام. هل كل كلمة يصح ان يؤتى بالحال منها؟ جواب فاذا له احكام كذلك العام جاءنا كل عام يعلم والجواب له ثم ترتيب هذا الترتيب
زيد راكبا جاء زيد له احكام تخصه. اذا ثلاث اباحث او ثلاث مباحث تعلق بباب الحاء اما بالحاء بحدها وحكمها واقسامها او صاحب الحال من الذي يؤتى بالحال منه؟ او بحمل لذلك
اهم المسائل التي تتعلق اولا ابحاث قال الناظر باب الحاء اي هذا ببيان الحق وسبق النظام هذا خطأ مبتدأ محدود هذا باب بيان الحق. الحامل من جهة الصيغة اصلها حاولت هذه الالف
ليست عصبية منقلبة عن عوام بدليل ان جمعها على احوال والتثنية ترد الاشياء الى الى اصولها    كل ما تصرف من الفعل والفعل المبارك او امر تأتي به فتظهر هذه الالف على حقيقتها وان كانت منقلبة او او
هنا في الاسماء يختص الاسم بالجمع والتهنئة دون الفعل. فاذا قلت احوال دل على ان هذه الالف منقلبة عن عواء. اذا لو فتح ما قبلها لقلبت الف. بدليل جمعه على واصل من التحول
وهو التنقل لذلك كان الاكثر في الحال ان تكون منتقلا وقوله منتقلا مفتقا يغلبنا ليس اذا الاكثر في الحال ان تكون منتقد لان اصل اشتقاقنا من التحول وهو التنقل الحال يذكر ويؤمن حال
وبترك الكعبة سمع هذا وسمع ذاك اذا اعجبتك الدهر حال من امرئ فدعه وواق امره واللياليه. اذا اعجبتك الدهر حالي والليالي على حالة لو ان في القوم حاكما على جنده لظلت به نفس الحاكم على حالة اتى به لتأخذ
اتصال التأليف به ويزول خلوه من النار. اذا اتصل به تاء التأنيث لا اشكال انه اذا وصف او ارجع الي ابراهيم او اسند ان يؤن. فقل هذه حالة حسنة نشير اليه حسنة هذا نعتمد
اتصلت به الشام يقول يؤلف ويرجع اليه الظمير مؤنثا ويشار اليه مؤنثا واذا اسند اليه الفعل يجوز الوجهان ان اذا انه اذا كان الفاعل مؤنثا مجازيا جاز باتصال الكتاب العامل تقول تحسنت حالة المريض
وتحسن حال المريض لماذا؟ ليس لكون حال هنا متصلة بالله. وانما ان قائل اذا اسند الفعل او ما في معناه الى فاعل مؤلف مجازي كسر لبنة وكسرت لبنة احدى اللبنة اللبنة يجوز فيها الوجهان اما اذا
كان الوجهان ويجوز مراعاة المعنى فيؤمن. فتقول هذا حال الحسنة اشرتم بهذا فهو لمفرد مذكر ويصح ان تقول هذه حالة حال حسنة المؤنث اشارة الى المعنى حال حسن وحال حسنة. لكن التذكير
يعني اذا قيل ايهما افضل حال ام حالكم؟ هذا في اللفظ. اما في ارجاع الرميد والاسناد والاشارة مراعاة المعنى حال المريض تحسنت حال المريض بالتأليف لماذا؟ لان من لغة العرب انه اذا اسند الفعل الى حال وهو خال من التاء ان يؤنث
هذه حال المريض هذه حال المريض او تقول حال المريض انها لشديدة انها بعرض الضمير على معنى حاء والا لو رفعته الى اللفظ فقلت انه لجديد لماذا؟ لان الحق من جهة اللون المدثر ومن جهة المعنى مؤنث
اما المعنى اللغوي ما عليه الانسان من خير او شر الانسان من خير او شر يسمى حق اما من جهة المعلم السلاحف فقد عرفها بعضهم بانها الوصف الفوضى المنتصب للدلالة على هيئته
الوقف الفضل المتصل للدلالة على هيئته ابن مالك رحمه الله ابن هشام رحمه الله حدث القيد الاخير ووضع موضعه يقع في جوانبه والمعنى واحد اذا قلت للدلالة على هيئة او قلت يقع في جواب كيفك
كونه الوقت يقول الوقت فيه اصلاح النحاس ما دل على معنى وذاكر. كل ما دل على هذا وصاحبه يعد وقفا عند الحق وهو المعبر عنه بالمستقبل. المستقبل عند النوحان اخص من المشتق عند الترفيه
ما اخذ من غيره كل ما اخذ من غيره فهو مفتاح سواء كان دالا على صاحبه ام لا سواء كان مما يعمل او لا. فمفتاح مشتاق عند الصفيين وليس من مشتاق عند
من يعدونه مجانا اذا الوقف المراد به ما دل على معمل ودفع. وبعضهم يعبر ما دل على معنى معين وذاك مبهم. لان قائم هذا يدل على معنى وهل هذا المعنى حدث معين ام مبهم
لكن هل دلالة قائم على الذات؟ هل هي ذات معينة ام مبهمة؟ من القائل اذا ما دل على حدث معين ولكن ربما هو الوصف. والمراد بالوصف في هذا الموضع الذي يصح ان يقع حالة خمسة اشياء
اسم الفاعل المفعول والصفة المشبهة وامثلة المبالغة قسم التفضيل اشياء ما هي  جاء زيد  ضربتم اللص مكتوفة مخطوف من هذا حالي نعم. اسمه مفعول. خلق الله الزرافة يديه اطول جاء زيد فرح
رأيت زيدا من حاء فوق بصريا رأيت فعلا فاعل بين الاولمبية ورأى البصرية من حارة كانت بناية على الزوج يعني يعني كثير كثير الجن. اذا هذه الخمسة هي التي سفر ان يقع واحد منها حادث. اسم الفاعل اسم المفعول واسم
الوصف نقول ولو تقديرا لماذا؟ لان يعترض على بعض التراكيب انه وقع حالا ما ليس بوصف. لان الوصف ما دل على معنى الوثق. وسمع من لغة العرب ان يقع خير الوصف حالك. وذلك في
الجاني والجملة والفعلية والظرف والجر والمجرور قد يكون مفردا وقد يكون جملة وقد يكون جارا ومجرورا في الجملة. لانه في المعنى كالخبر والفضل يكون جملة فيكون والاصل فيه ان يكون مفردا. ولما كان الاصل في الوقت هنا ومع ذاه محمول على المفرد. تقديرا
جاء زين وهو نام الرحلة جاء زيد وهو نام او قل جاء زيد يضحك حاء وهو جملة فعلية  جاء دين وقد ضحك. وقد ضحك هذا الحال وهو جملة فعلية ماضوية
جاء زيد والشمس طالعة. جاء زيد زيد هذا صاحب والشمس طالعة اذا الحال يقوله جملة اسمية كما قال جملة فعلية بنوعين. يقول جارا ومجرورا وخرج على قومه في زينته في زينة متعلم محدود حال
جاء زيد عند جاء الليل العلة عندك هذا متعلق انا متعلق ان مخلوق حق. اذا الحاوي يكون مفردا وهذا هو الاصل فيه. ويكون غير مفرق وهو جملة نسبية او فعلية هو فعليا مفتتحة بالفعل المضارع او فعل ماضي
شبه جملة. خبرا اه شبه جملة واضحا او جارا ومشغولة. اذا كان غير مفرد غير وصفه نقول هو اول بالوصف مؤول بالوصف فكلما وقع الحال جملة فنأوله بالوصف بمفرد لماذا؟ لان الاصل في العام ان يقع
لو تأملت لو كان في الجملة اي حال لما صح ان يقول جملة فجاء الليل وهو ناوي تحت فجاء زيد وهو هذه الجملة اسمية في محل نصب حاء اذا الوصف ولو تقديرا
ولو تقديرا ندخل فيه الحال اذا وقعت جملة او شبه جملة او غير وقت ولكنه مخول به بالوصف فانفروا هذا وهو لا يدل على واحد المعلم  والوصف ان يكون دالا على معنى الوداد وتباسل لا يدل على معنى وذاك فهو جامد
متفرقين متفرقين فاذا وقع الحال جامدا طول بمشتاق فيقول وقفا تقديرا لا لفظيا اذا الوصف المراد به الوصف الظاهر او الوصف المقرر الفضلة سبق مرارا بيان الفضل وان المراد بها ما وقع بعد تمام الجملة على ما امر به الناظر له بعد تمام
كل ما وقع بعد تمام الجملة فهو خطأ. سواء صح الاستغناء عنه ام لا؟ لان ما وقع بعد الفعل او بعد المبتدأ والخبر قد يصح الاستغناء عنه. يعني لا تتوقف فائدة الكلام على ذكره بل قد
وقد تتوقف فائدة الكلام على على ذكره اذا نقول كما قلنا سابقا الفضلة ما ليس ركنا في الاسلام ما ليس ركنا في الاسلام والمراد بالاسناد هنا المسند والمسند اليه والفعل والفاعل هذا الفضل احترز من الوصف الذي يقع عنده
المبتدأ سواء كان او مأولا بالمشتق او سواء كان ملتقى او مؤولا القائم زيد القائمة زي القائم مبتدأ زيد القائم مبتدأ وهو وصف نقول لا هو مبتلى لانه عمدة والحال لا يكون الا الفضل
زيد قال قائم هذا وقع كفر وهو اسم دل على ذات ومع وبين هيئة هذا دل على الصفة التي وقع عليها زيد احدث الفعل. هل هو حال؟ نقول لا. لماذا
لانه خبر وهو عنف اذا الوصف قد يكون عمدة وقد يكون فضلك فهو جنس يشمل النوعين نحتاج الى اخراج الوصف اذا وقع عنا وقال الفضلة وهو من ليس ركنا في الاسلام
هذا بيان لحكم الحائط. وسبق مرارا ان ادخال الاحكام في الحدود بعيد عند اهل النفق يعني عند المنام وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود. لماذا؟ لان يفيد التصور المحدود تصور الحقيقة تصور المهية
ومن المقرر ان الحكم على شيء فرع عن تصوره وتصور انما يكون بالحد. فكيف تدخل الحكم الذي هو فرع عن الحقيقة  الحقيقة هذا عندهم المنتسب يعني هذا بيان لحكم الحال وانها منصوبة يعني ملازمة للنصر
ويعني لازم لا تنقطعوا عنهم في حال من من الاحوال والنصر قد يكون ظاهرا وقد يكون مقدرا وقد يكون  النخل الطاهر كما اذا قلت جاء الليل راكبا راكبا هذا الحال منصوب فتحة ظاهرة في اخره
كذلك يكون مقدرا واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى كسالى هذه حالة هل هي قبضة        هذا بناء على المشهور ان الفضل ما يستغني عنه وليس صحيح اذا قام الرسالة كسالى لا يجوز حذفه وهو فضل لان الفضل ما ليس ركنا في الاسلام والكسالى ليس ركنا في الاسلام فصح انه فضله
ولو توقف تمام الكلام عليه وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين لاعبين هذا حق. توقف الكلام عليه نعم لو حذفتها وما خلقنا السماوات والارض وما بينهن. هذا نفي لفرق السماوات والارض وما بينهما. هل هذا صحيح؟ ليس بصواب. اذا الحال ليس
من شرطه او ليس قوله يعني فضلة ليس معناه انه يستغني عنه فقط يجب ذكره ولا يجوز حبه كما ذكر. اذا كسالى منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على اخره. النصب المحلي كل ما وقع جملة اسمية او فعلية
ونقول في محل نصب حاء  جاء فعل ماضي فاعل يضحك فعل فاعل ويقول له في محل نصب الحال قد يكون نصبه محليا وذلك اذا وقع جملة او اذا امكن وجود اسفل مبني نقول هو في محله في محل نصب
المنتصب المنتصب. العامل سبحان الذي يحدث هذا النصر على ثلاثة انواع اما ان يكون فعلا واما ان يكون فيه معنى الفعل وحروفه واما ان يكون متضمنا لمعنى الفعل دون حروفه
ثلاثة انواع اما ان يكون فعلا واما ان يكون متضمنا لمعنى الفعل وحروفه واما ان يكون متضمنا لمعنى الفعل دون حروفه الفعل قد يكون تاما وقد يكون  قد يكون متصرفا وقد يكون
غير متصرف والمتصرف قد يكون تاما التصرف وقد يكون ناقص التصرف. هذه الافعال بجميع اقسامها تصح ان تنصب الحال يصح ان تنسب الحق سواء كان متصامفا ام غير متصنف. مثال المتصرف دعا زيد مخلص
دعى زيد مخلصا متصرفا يعني يصح ان يؤتى بفعل الماضي والمظالم والعامر واسم الفاعل واسم المفعول والمصدر الى اخره. فكل ان يؤتى منه هذه المشتقات فهو دون تصادم وقد يكون ناقص التصرف كأن يؤتى بالمضارع والامن فقط
هذا اللي نسميه ناقص التصرف. يعني يتصرف في بعض احواله دون باقيها اذا كان متصرفا نحو دعا الليل مخلصا وهو متصرف لانه يقال دعا يدعو ادعو داع مدعو الى اخره
ادعوا الى سبيل ربكم ادعوا الى نفع الحق. اذا هو متصرف زيد فاعل مخلصا هذا حاله. ما العامل فيها نعم وهو فعل متصرف. قد يكون فعلا جامع وذلك افعل التعجب. ما احسن زيدا ضاحكا
احسن فعل ماضي فهو فعل تعدد جامد الباحث ضمير مستتر زائدا هذا المتعجب منه منصوب على انه مفعول به ضاحكا هذا حال والعامل فيه احسنت هل هو متصرف ام جامد
لماذا لانه يلزم حالة واحدة يلزم حالة واحدة  اخواننا واخواتها هل كان واخواتها تنسب حالا؟ الجواب نعم كان زيد اميرا اخاه. كان زيد حالة كونه اميرا اخاه ليس ايضا كل النوافذ التي تدخل على يصح عن
حالة يصح ان تنصب حالة النواقص المقصود بها في هذا الموضع الافعال الناقصة الافعال اذا الفعل ينصب الحق سواء كان فعلا تاما ام ناقصا سواء كان متصرفا ام جاهدا النوع الثاني الذي ينصب الحال ما تضمن معنى الفعل وحروفه. ما تضمن معنى الفعل هو حروفه وهو المسمى بالصفة المتصرفة
الصفة المتصرفة التي تقبل التأليف والتثنية والجمع وذلك الكسب الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة و   لكن افعل التطبيق غير متصرف لانها لا تكمل تأليف ولا تسمية ولا جمع يقول انا طالب زيدا شديدا
تقول انا ضارب هند جالس هذا  وهو مضاف وهندي مضاف اليه جالسة او ضاحكة هذا حال من المضاف اليه كما سيأتي. العامل فيه فهو  احسن من عمر ضحك. زيد احسن من عمد ضحى. زائد المبتدأ احسن وهذا خطأ وهو افعال
من عمي دار المظلوم متعلق به احسن ضاحكا هذا الحاء من زيد والعامل فيه احسن العامل فيه احسن انا فرح مسافرا اذا قلت انا فرح مسافرا اي حالة كون مسافرا انا مبتدأ وفرح الخبر فهو صفة مشبعة ومسافرا هذا حال منه من
اذا يكون الفاعل فيه الحاج   او لن تشبه المتصرف شبها تام. يعني افعل التنظيف تدل على حدث ومعها لكنها ليست متصرفة ليست متصرفة لان الصفة المتصرفة لابد مع دلالتها على الحدث والذات لابد ان تقبل
والتثني والجمع فاذا دلت على المعنى الحدث والذات ولم تضمن التأليف او التثنية او الجمع فليست بصفة متصرفة ان كانت صفة ترفع او او تنسبها. العامل الثالث ما تضمن معنى الفعل دون حروفه
معامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخرا ان يعمل كتلك ليت وكأنك تلك اسماء الاشارة التمني الترجي الظرف او الجر المجرور. هذه تضمنت معنى الفعل لا تلك هند مجردة. كيف
هذا اسمي اشارة مبتدأ في هذا اسم الاشارة مبتدأ هند خبر مجردة او جالسة العامل فيها وهو تضمن معنى الفعل اشير دون حروف دون حروف كذلك حروف التملي زيدا اميرا اخوه هكذا مثل ابن عقيل ليس زيدا
اميرا اخوه ليت هذا حق من ينصف من النواسخ وهو حق زيدا هذا اسم ليلى اميرا هذا حال للاسم ليل. العامل فيه ليل هل هو متضمن لمعنى الفعل وحروفه؟ نقول لا. انما تضمن معنى الفعل اتمنى
قائما كان زيدا قائما هذا حال من اسمك انت. اشبهه  ليت وكأنك ولا تفرح سعيد مسافرة هاجر. زيد عندك دائما ليل مبتلى وعندك هذا متعلق بمحدود خبر قائما هذا الحائط
والعامل فيه لما فيه من معلم صفراء كما سبق معنا في الدار جالسا زيد مبتلى في الدار جار وظلم جالس والعامل فيه في الدار لما عمل فيه لانه متضمن المعنى الفعلي دون حروفه متضمن بمعنى
اذا قوله المنتصر سبق بيان الحركات وايضا العامل بالحاء اما ان يكون فعلا واما متضمنا لمعنى الفعل وحروفه واما ان يكون متضمنا لمعنى الفعل دون وهذا له احكام ان شاء الله
للدلالة على هيئة للدلالة على هيئة يعني هذا الوصف الفضلة المنتصف. بعضهم يقيد المنتصر لزوما. احترازا من النعل. لان لكن لا واجب يقول منصوبا لا واجبا. رأيت زيدا العاقلة. العاقلة هذا نعم في زيد
هل هل نصدره واجب يقول ليس بواجب هذا فيه نظر الان. لكن هكذا يكون ليس بواجب لماذا؟ لانه قد يخرج عن النصب الى الجر الى الرفض العاقل هذا زيد العاقل العاقل وهذا نعف بزيد وهو مرفوع مررت بزيد العاقل اذا انتقل من النصب الى الرفع الى الى الجر لذلك المنتسب
عندهم عند بعضهم يقيدوا باللزوم للدلالة على هيئته المربي الدلالة يعني قول اللفظ يدل على شيء اخر وهذا الشيء الاخر هو الهيئة والمراد بالهيئة الصفة التي يعبر عنها بعض المحام المفسر لمن بهم من الدوافع. اه من الهيئات. الدوافع للتميز. المفسر
لمن بهم من الهيئات. يعني دلالة الحال تأتي لتفسير وبيان والانبهام هو الخفاء يعني ما خفي واستتر من صفات الزواج لان البيان قد يتعلق بالذات نفسها وقد يتعلق بصفة الذات. اذا اردت ان تبين شيئا
تمشي في حالهم اما ان تكشف لهم وهذا هو وظيفة التمييز لانه مفسر لمن بهم من الدواهي او النسوة. اما الحال فهي مفسرة لما المهمة خفي واستتر من الصفات. سواء
كانت الصفة محسوسة او معنوية جاء بعيدا راكبا هذا بين الهيئة التي اتصف بها زيد وهي الرسول وهل الركوب هذا وصف حسي او معنوي ميسي دعا زيد مخلصا مخلصا هذا بين الهيئة التي دعت بها زيد وهل هي حسية او معنوية
وانما تحكم بالقرار تحكم بالفرح. اذا للدلالة على هيئة يعني على صفة يأتي حال كاشفة ومبينة ومفسرة لمن فهم لما خفي واستتر من الصفات سواء كانت هذه  حسية او صفة معنوية. صفة حسية او صفة معنوية. تعلقت هذه الصفة بالعقلاء ام بغيرها
جاء ذيل راكبا كشف صفة عن عقل ركبت الفرس مفردا كشفت صفة عن غير عاقل وهو الفرس المشتق الاصل بالتمييز انه يكون جامد هذا هو الافضل ويقل مجيئه مشتقا لله درهم فارسا فارسا هذا المشتق او جامد
نوعه لكن في هذا الموقع اختلف النخاع هل هو تمييز امحاء؟ والصحيح عند الاكثرية انه حال لا تمييز لماذا؟ انه تمييز لماذا؟ لانه جيء به هنا لا للدلالة على هيئة
وانما لبيان المتعجب منه وهو الفروسية لان قول الله دره هذه صيغة تحجب سماعية لا قياسية. لله درجة تتعجب من اي شيء اذا جيء بهذا اللفظ فارسا فهو مفتر للدلالة على ذات متصفة الفروسية. ما المقصود
بمجيئك بهذا اللون هو بيان المتعجب منه من فروسيته لا تعجبا من الهيئة التي وقع عليها هذا المعنى الثقيل يقال فيه ان فارسا لابيه لبيان المتعجب منه من فروسيته لا للدلالة على هيئة. وان دل على الهيئة ظل. لانه لا بد ان يفهم منه هيئة
ما المقصود الاصل بمجيئك بهذا اللون هو بيان المتعجب منه من فروسيته لا عجبا من الهيئة التي وقع عليها هذا المعنى الثقيل يقال فيه ان فارسا لبيان المتعدد منه من فروسيته
لا للدلالة على هيئة وان دل على الهيئة ظلم لانه لابد ان يفهم منه   المتعجب منه ما هيئته؟ ما الذي تعجب منه الفروسية بهذا اللون هل دل على الهيئة على الصفة؟ نقول نعم. لكن دلالته على الهيئة والصفة وقع ضمن الناس
والمراد بالحال بالدلالة على الهيئة ان يقع قصدا لها كذلك اخرج  بالنسبة للنكرة. رأيت رجلا راكبا. رأيت رجلا راكبا. رأيت فعل فاعل. رجل هذا مفعول به. راكبا ان يحال   لماذا؟ لان المقصود الاصلي بالمجيء به تخصيص
هل وقع به دلالة على هيئة ظمنا له  اذا قوله للدلالة على هيئة اخرج التمييز المشتق بنحو قولك لله درهم فارسا فارسا هذا وصف وهو تمييز على الصحيح وليس حاله. لان المقصود القصد الاصل من الاتيان به هو بيان المتعجب منه من فروسيته لا للدلالة
على هيئته ودلالته على الهيئة وقع ضمنا له كذلك اخرج ومثله وكفى بالله شهيدا  جميل لماذا؟ لان المتعجب منه شهادته واطلاع جل وعلا لا للدلالة على هيئة هذه الشهادة وكفى بالله شهيدا يحتاج الى الى تعمد
الثاني النفرة الموصوفة رأيت رجلا راكبا راكبا هذا لرجل وهو نكرة وطلب النكرة للصفات طلب حقيق. يعني متى ما وجدت النكرة لما بعدها فهي تطلبه طلبا حثيثا كما سبق فيه باب المبتدع. هل وقع بيان الهيئة بهذا اللفظ؟ نقول نعم
على الهيئة ولكن ضمن اللا ما الذي يبين من الهيئة؟ الحال تأتي ببيان هيئة الفاعل وحده جاء زيد راكب جاء فعل وزيد  دل على هيئة على صفة. ما هي هذه الصفة؟ صفة من
اذا دلت على هيئة الفاعل وحده هذا اولا وقد تدل على هيئة المفعول به وحده يقول  ضربت زيدا راكدا وقصدت او كان زيد رطب يعني لزيد لا ندفع ضربت فعل فاعل زيد هذا مفعول
لماذا لا نقول صفا كما قلنا رأيت رجلا لان زيد المعرفة وقد يكون صالحا للمجيء منهما. كما في المثال السادس والذي يحدد هو النية بقيت  اذا كان يحتمل ان يكون صاحب الحال هو التاء في لقيطه او المفعول به
يعني يحتمل راتبا ان يكون حالا من الفاعل ويحتمل ان يكون حالا من المفعول به الحالة الرابعة ان يكون حالا منهما من الفاعل ومن المفعول به لقيت زيدا راكبين لقيت زيدا راكبين. راكبين هذا حال منهما نص
اما في الاول فهو حال منهما احتمال زيدا هذا حال من الفاعل ومن المفعول به احتمالا يعني يصلح ان يكون حالا من الفاعل ويصلح ان يكون حالا من المفعول به
اما لقيت زيدا راكبين فهو نفسه في بين هذا انه عمه لماذا؟ لانه كما سيأتي ان الحال يجوز تعددها اذا تعدد الحال وكان لفظهما ومعناهما متحدين وجب تسميتهما او جمعهما
تعدد الحال يصح ان تقول جاء زيد ضاحكا   جاء زيدون زيدون هذا فاعل راكبة حال اولى ضاحكا حال ثانية لكن لو اتحدا الحالات اتحادا في اللفظ والمعنى وجب التثنية فلو كان لقيت زيدا ضاحكا ضاحكا
وحال من المفعول به. اذا في هذا الموضع يجب التثنية فتقول لقيت زيد ضاحكا باوراق بينهم كذلك اذا كان صاحب الحال متعددا جاء زيد وخالد ومحمد  الحالة الاولى للاول والثاني للثاني والثالث للثالث. لكن اذا اتحد في اللفظ ولو كان متعددا والمعنى وجبت الحكم
جاء زيد وعم وخالد راكبين هذا  اذا قد يكون صاحب الحال الفاعل هو المفعول به نعم. لقيت زيدا راكبين اذا يأتي من الفاعل وحده يأتي من المفعول به وحده يكون صالحا لهما لاحدهما يكون منهما معه
هل يأتي الحال من المبتلى هل يأتي من الخبر؟ نعم هذا به لي شيطان شيخ من هذا؟ حال من بعده هذا حال من الخبر اين العامل ما نوعه تضمن معنى الفعل دون
اذا هذا حال من من بعدي هل يصح مجيء الحال من المضاف اليه هذا فيه خلاف عند سيبويه انه يصح مطلقا بلا شرط وعند جمهور النحاح انه يصح اذا توفر فيه واحد
من امور ثلاث اذا وجد واحد من امور ثلاثة صح مجيء الحال من المضاف اليه  اذا كان المضاف يصح عمله في الحال وذلك اذا كان يعني معنى فيه معنى الفعل وحروفه
واي شامل مضاف يفعل   وبالاضافة اسمها لفظية وتلك ومعنوية. الاظافة اللفظية التي لم يستفد من المضاف اليه الا التخفيف باللفظ يعني لم يستفيد تخصيصا ولا ولا تعريفا هو مثل هذا اذا كان المضاف مشابها ومن يشابه المضاف
يعمل في النظافة ويعمل في الحال يقول هذا اه ريمو هند جالسة هذا هذا مبتدأ ذا مو كذا بارك وخبر وهو مظاد وهند مضاف اليه جالسة دارسة حال من المضاف اليهن
هل يصح او هل توفرت تحقيق الشرط في هذا الترتيب  هذا ينصب او لا ينصب يتعدى او لا يتعدى اذا العامل في صاحب الحال هو العامل في الحال. وشرط عند النحاء عند الجماهير ان يتحد العامل في الحال
وهذا هو السر في الكلام بين انه لا يصح مجيء الحال من المبتلى لانك لو اتيت بالحال من المبتدأ وقلت زيد في الدار جالسا جالسا حال من  والعامل في دين
الابتدائي جالسا ما العامل فيه؟ لابد ان يكون العامل في المبتدأ والعامل في الحال. هل يعمل الابتداء عملين؟ قالوا لا. لماذا؟ لكونه معنويا وهو ضعيف ولا يتعدى الى شيئين واما ان تجعل العامل متعديا الى شيئين وهذا ضعيف واما ان تفك العمل. فتجعل المبتل مرفوعا
وتجعل الحال منصوبة بالمبتدع سيكون العامل في صاحب الحال المبتدا مغايرا للعامل في الحق لان العامل في مبتداه والابتداء والعامل في الحال هو المبتدع وامم متغايران مختلفان وهذا ممتنع عند جماهير الحق. اذا لا يجوز ان ان يؤتى بالحال من المبتدع
كذلك هنا هذا ضارب هندي  هذا طالب هند جالسة هل توفرت الشرط   وسبق ان الصواب ان العامل في المضاف اليه هو المضاف وهنا وقع ماذا  والصفة تتعدى او لا؟ تتعدى
جالسة هذا لكم حال من المضاف اليه. والعامل فيه هو المضاف الى الاتحاد العام للاولاد اتحاد العام اذا مجيء الحال من المضاف اليه والمضاف يصح عمله في الحال غير ممتنع عند الجمهور
كذلك لو كان مصدرا اعجبني قيام زيد مفرح  قيام بعيد مسرح. اعجبني فعل ومفعول  وزيد مضاف اليه مسرعا حال من المضاف اليه قيام هذا  عامل في المضاف اليه وهل يصح عمله في الحال؟ نقول نعم. لان المصدر قد يعمل يعمل عمل الفعل
قيام زيد مسرعا مسرعا هذا العامل فيه الموتى صيامه والعامل في زين هو قيام. اذا اتحد ومنه في القرآن اليه مرجعكم جميعا. اليه مرجعكم اليه هذا خبر مقدم مرجع هذا مصدر ميمي مرجع هذا
سماع الى قياسي لان القياسي ان يفتح مرجع وهو مضاف جميعا هذا حال من المضاف اليه من يسوغ لمجيء الحال من المضاف اليه كون المضاف  يصح عمله في الحق. اذا هذا الامر الاول الذي يصح مجيء الحال من المضاف اليه وهو
يصح عمل مضاف في ان يكون يعني تضمن معنى الفعل وحروفه هذا المقصود به ان يتضمن معنى فعله وحروفه الموضع الثاني الذي يجوز فيه مجيء الحال من المضاف اليه ان يكون المضاف
بدءا من المضاف اليه ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوان هكذا مثل ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوان. اخوان هذا حق. بمعنى به المفترض. لكن في قوله الوقت ولو تقدير متأخر
ما صاحب الحال من قوله صدورهم  صدور وهو مضاف ها ضمير متصل مبني على الضغط محل جر وضخم اليه والميم اخوانه هذا حال من الهاء من الظمير ما الذي صور مليء حال من المضاف اليه؟ نقول كون المضاف جزءا من المضاف اليه
حضورهم المفروض باملأ هنا الضمير الناعم لذلك قيل ان يصح الاستغناء به عن المظاهر توقيت بغير القرآن ونزعنا ما في صدور ما في ونزعنا ما في الناس من غل الاخوان
القيمة المضاف اليه مقام المضاف ده صح اذا علاقة المظاهرة في المضاف اليه كون المضاف في جزءا من المضاف اليه لان الصدر جزء من الانسان جزء حقيقي. لكون المضاف جزءا من المضاف اليه صح مجيء الحال من المضاف اليه. والاية دليل على ما ذكر
الموضع الثالث ان يكون المضاف ليس جزءا وانما كالذي يعني منذ منزلة جزء من المضاف اليه ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. الشاهد اتبع ملته ملة هذا مفعول به وهو مضاف وابراهيم مضاف اليه مجرور به
لانه ممنوع من الصرف للعالمية  حنيفا هذا حال من ابراهيم المضاف اليه هل المنيا من ابراهيم جزء حقيقي من بدنه من جسمه تقول له ليس لكن هل يكون الانسان بلا ملة؟ لا
لا يكون بلا ملة. اذا الملة ليست جزءا حقيقيا وانما هي كالجزء منه لذلك يصح الاستغناء بالمضاف اليه عن عن المضاف لو قيل ان اتبع ابراهيم حنيفا  ابراهيم حنيفا. اذا المضاف كالجزء من المضاف اليه. في هذه الثلاثة المواضع يصح مجيء الحال من المضاف اليه. اذا
ان يكون المضاف عاملا في الحال ان يكون المضاف جزءا حقيقيا من المضاف اليه ان يكون المضاف كالجئ. يعني منزلا منزلا كان جزء من المضاف اليه وذلك بصحة الاستغناء بالمضاف اليه عن عن المضاف في غير هذه المواضع الثلاثة عند جماهير النحاة لا يصح
الاتيان من حال من المضاف اليه والعلة في ذلك   هذا غلام هند جالس من هاي الانواع الثلاثة هذي هي هذا غلام هند  اول ضحية هذا من المضاف او من المضاف اليه
من المضاف اليه. فلان مذكر وهندي المضاف من المؤنث لذلك هاي الالوان  جاء غلام هند ضعيف   يا غلام هند ضاحك اي انواع الثلاثة نعم    جاء غلام هند ضاحك لا هذا ولا ذاك ولا ذا
هل غلام هذا يعمل   الكلام في المضاف اليه. جاء غلام هند جالسة او ضاحكة هذا لا يصح التركيب لا يصح ان يفرج جالسة على انه حال من  لماذا لان العامل في هندي
هو غلام والعامل فيه جالسة اذا اختلف العامل في الحال عن العامل فيه صاحبها والشرط عنده اتحاد العامل في الحاء مع العامل في اذا جاء غلام هند غلام هند ليس جزءا منها
لا حقيقة ولا منزلا منزلا الحقيقة. وهل هو عامل اذا في هذا الترتيب نقول لا يصح ان يقال جاء غلام هند جالسة واجازه سيبويه بناء على انه لا عنده اتحاد العامد عامل صاحب مع الحاء
يجوز ان يؤتى مسألتان مجيء الحال من المبتدأ ومجيء الحال من المضاف اليه. مبناهما على الكلاع هل يفترض اتحاد العام لصاحب الحال مع الحال؟ ام لا يشترط ان قلت لا يشترط كما قال السيداوي قال يجوز مجيء الحامي من المبتدأ. ويجوز مجيء الحال من
المضاف اليه بلا شرط ولا قيمة واذا قلت يشرب قلت لابد من الاتحاد العام العامل المصاحب مع الحاج لا يأتي الحاج من المفسدات لان العامل في الحال هو المبتلى والعامل في المبتدأ هو الابتداع
يصح مجيء الحال من المضاف اليه اذا امكن اتحاد العاقبة واذا كان العامل يصح عمله في الحال هو العامل في المضاف اليه كما قلنا هذا طالب هند جالسة  مع كونه مضخم اليه ضوارب هو العامل في هند
وهو العامل بي جالسا اما ما نزل منزلة او مكان جزءا قيل الجزء من فاذا اجتبرا معا الجزء والمضاف اليه اعتبر كالكلمة الواحدة المضاف اذا كان جزءا من المضاف اليه اعتبر كالكلمة الوحي
وكأن الحال قد جاءت من المبخر. فصاحب الحال في المعنى هو المبخر. والعامل في المضاف هو العامل في الحاء اتبع ملة ابراهيم حنيفا اتبع ملته ابراهيم حنيفا. ملة هو المبارك
اليس كذلك؟ ما العمل فيه حنيفا حاء ما العامل فيه اتبع نفسك لماذا؟ لكوني ملة ابراهيم كالكلمة الواحدة. فكأن حنيفا جيء به من المبارك والعامل في المضاف هو العامل في الحال
اذا نقول للدلالة على هيئة الحال يؤتى بها للدلالة على الهيئة يعني لبيان صفة صفة من الفاعل وحده المفعول به وحده ان تكون الحال صالحا للفاعل او المفعول به ان تأتي منهما على قول الجمهور لا يصح اتيانها من
المبتدأ يصح اتيانها من الخمر قولي هذا بعدي شيخا يصح عتيانها من المضاف مطلقا لا يصح اتيانها من المضاف اليه الا اذا توفر واحد من ثلاثة امور فان عدمت لا يجوز عندهم اتيان
من المضاف اليه. هذا هو حد الحال وهو الفضلة المنتصب للدلالة على  وسيأتي بقية احكام البعض باذن الله غدا ان شاء الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

