بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة وحبذا اخو البقيع ارضا وصالح اطهر منك عرضا. وقد قررت بالاياب عينا قضيت الدين. بابك من استهامية وكم اذا جئت بها مستسلما فانصب وقم كم كوكبا تحوي السما
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله. صلى الله
وعليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فلا زال الحديث في باب في باب التمييز وقد جمع بينهما رحمه الله الله تعالى في باب واحد من اشراكهما في عدة امور ثم افرز ما آآ كان الحال مبتلدا به عن الامين
وتبقى ان التمييز من مربيه المميز من اطلاق المصدر وارادة اسم الفاعل قلنا هو في الاصطلاح اسم نكرة فضلة مجاملة مفسر لمن ذهب من ابو يوسف. وبين الفروق او ما
تجتمع الحال مع تمييز بخمسة او ستة امور وما يفترقان وهو من سبعة امور يعني الفوارق التي بين الحائط والتمييز محصورة بسبعة امور. وذكرنا ان هذا الحد يشمل نوعي التمييز. ان هذا الحج يشمل نوعية
ما النوع الاول؟ تميم المفرد او الداع. وهذا التقسيم باعتبار مميز. اذا التقسيم التقسيم التمييز لاي اعتذار من اي نظر من اي جهة نقول باعتبار المميز. يعني ننظر الى الكلمة المميزة او ننظر ما
قطعت فيه الاجماع لان الاجماع في باب التلميذ اما ان يكون في كلمة واحدة واما ان يكون في مضمون جملة. فان تمهيد رفعا لابهام كلمة واحدة سمي تمييزا مفرد. ولما كانت هذه الكلمة ذات الغالب فيها ان تكون شيئا محسوبا
مجسما سمي التمييز هذا تمييز تمييز باعتبار ما يطلق عليه باعتبار معنى او مدلول الكذب. وان كان التمييز وقع رافعا لابهام جملة او مضمون جملة سابقة كان التمييز تمييز النصف. وبينا ان المراد بالنسبة المعنى
الذي ربط الفعل بالفاعل او بالمفعول. لان تمييز النسبة النوع الاول نقول التمييز تمييز المفرد وسمي باختلاف الاعتبارين السابقين. اخذنا من احكام هذا النوع وهو الذي اه فصله عما بعده بانه
هل فصل ومنه ايضا نعمتين هذا اخرجه تمييز النسبة. ومن قوله وان تريد معرفة التمييز فهو الذي يذكر بعد العدني هذا مراد به تمييز المفرد او تمييز له من احكام تمييز الذات قلنا اولا ما حقيقته
ما حقيقة تمييز الذات؟ هو الذي يذكر ايثاء الذي بعدها تجيب ما نظمه النار فهو الذي يذكر بعد العدد. يعني له مضاعف. متى نحكم على كون هذه الكلمة وقع تمييزا لكلمة واحدة
او تمهيدا لرداء او تمهيدا لمفرد. نقول له مران ومحال لذلك قال وان تريد معرفة التلميذ يعني محله او العلم محالة. نقول ما يقع بعد المقادير. وهذا يشمل ثلاثة امور. المساحات والمكينات والموزونات. والمراد
لماذا؟ المقادير قلنا الاشياء المقدرة لان المقدار يطلق ويراد به المصدر ويطلق ويراد به الالة يعرف بها قدر الشيء وهي الة المساحة والة الوزن والة الكيف. ويطلق يراد به الشيء المقهر ويتضح هذا
لقد اشتريت صاعا تمرة. وقع الشراء هنا على التمر الذي قيل بالصاع او على الصاع الذي قيل به التمر على الثمن الذي قيل به الذي قيل بالصاع. اذا المراد الاشياء المقدرة في هذا الباب نقول المقدار المراد به الاشياء المقدسة
هذا اولا وذكر امثلة وذكرناها بالالف يعني المقادير. الثاني يقع بعد الاعداء. يقع بعد الاعداد. سواء كان او مجرورا فهو الذي يذكر بعد العدد. يعني بعد اثم العدد الصريح. احترازا من الكنانة. وهو
اسم العدد الصريح ما يقع بعدهم سواء كان منصوبا او مجهورا وقل هذا تمييز هذا تمييز اذا مما قال تمييز المفرد او تمييز الذات ان يكون المميز لفظ دال ان يكون المميز لفظا دالا على العبد. ان يكون المميز لفظا دالا على العدل. عندي عشرون. عشرون
هذا اسمه علي وهو مجمل يحتمل عدة امور له محتملة والاحتمال هو الذي اورد الابهام والاجماع قد يحتاج الى كشف يحتاج الى تمييز. فقلنا عندي عشرون كتاب. كتاب من هذا تمييز لمفرد وهو كلمة واحدة وهو عشرون
ورفع الابهام عنه. اذا نقول ما وقع بعد الاعداد ما حكمه؟ تمييز مفرد او تمييز ذلك. وهل اعداء داخلة في المقادير ام انها عنها؟ ذكر ابن هشام رحمه الله انها اكثر المحققين على اخراجها من المقادير. لان بعضهم
يرى ان المقادير والاعداد شيء واحد. لكن عند المحققين ان الاعداد مخالفة المقادير. ولذلك يجوز ان اظاء لفظ المقدار الى ما بعد تقول عندي مقدار رطب زيد مقدار رطب زيد ولا
قال عندي مقدار عشرين ركعة الا على معنى المجاز ان يكون عندك رجل يقابل العشرين. هذا هو المشهور عند النحاه ان ما وقع بعد المقادير بانواعها الثلاث او الاعداد يكون تمييز مفرد او تمييزتان. زاد ابن هشام رحمه الله نوعين اخرين
وهو ما دل على المماثلة وما دل على المغاربة. ما دل على المماثلة مثل له بقوله تعالى. ولو جئنا بمثله مدد بمثله قال هذا فيه اجمال فلما قال مددا كشفه ورفع امام الساق. اذا ما دل على مغايرة ما
بعده منصوبا يسمى تمييز تمييدا مفردا او تمييزتان. كذلك ما دل على مغارة ان لنا غيرها ابلا قادم اذا هذا ثمين مفرد وغيرها هذا فيه اجمال فيه ابهام فما وقع بعده ما يدل على المماثلة او المغايرة فهو
تمييز مفرد هذه اربعة انواع من مشهور النوعان السابقة. من احكام هذا التمييز من احكام هذا التمييز قلنا ما بعد المقادير وهو المساحة والمتين والموزون جاز فيه ثلاثة اوجه. اما النص
على انه تمييز واذا اطلق التمييز انصرف الى هذا النوع واما الجر على انه مضاف اليه وما قبله مضاف واما من ظاهرة الجرب من ظاهرة. فالامثلة التي ذكرها الناظم هنا قال عندي منوان زلة
قلنا هذا مثال لاي شيء؟ عندي ما نواه للوفد ما نواه هذا تقنية منى تعاطى منوان عندي هذا خبر مقدم ومنواه هذا مبتدأ مؤخر وفيه ما يدرى ما حقيقة هذا او هذين المنويين من اي شيء هما؟ كشف هذا الابهام ورفع
وهذا الاجمال بقوله زد اذا زدنا هذا جاء تمييز لكلمة واحدة وهي منواه يجوز ان اذا في قوله عندي منوان زد لو قيل ما حكم النص في زبدة هنا؟ جا ليس بواجب ليس بواد هذا ممكن ان
من الفروق بين الحال والثمير ان الحال دائما يكون واجب النصب والتمييز في اغلب احواله يكون هل هو واجب؟ نقول لا هو جاحد النقص. يجوز ان يضاف مقدار ما دل على المقدار وهو ما نوى الى التمييز. فيقال عندي ما نوى زبد. وهذا هو الوجه الثاني. ان يكون زبد
هذا مجرورا بما نوى وهو المضاف وكما سبق ان المضاف هو العامل في المضاف اليه. الوجه ان يكون مجرورا بمن ظهره. ان يكون مجرورا بمن ظاهره. اذا قلنا بميم ظاهرة صار التقصير عندي
منوان من زبد عندي منواني من زبد. في الوجه الثاني الذي هو كون التمييز مضافا اليه وما دل على المقدار مضافا هنا الاظافة تكون على معنى من الاظافة تكون على
انا من وهي التي سبق الاشارة اليها في قوله وتارة تأتي بمعنى من ايذاء قلت من زيتك هو نفسه مناسك منام زيد. قلنا من البيانية يعني لبيان الجنس. ولذلك التمييز من الحروف بينه وبين الحال انه
ضمن بمعنى منك. لذلك قال ابن مالك اسم بمعنى منه. وهنا قال ومن اذا فكرت فيه مضمرة من قبل ان ومن اذا فكرت فيه مضمرا. اذا يكون في باب الاضافة اذا اضفنا ما دل على المقدار الى التمييز يكون الاضافة بمعنى بمعنى
هنا نقول يجب الجرح متى اذا اضيف ما دل على المقدار فان اضيف الى غير التمييز وسبق المثال بقوله تعالى والنقل بعد ما اضيف وجب ان كان ملء الارض ذهبا. فلن يقبل من احدهم منه. ملؤه هذا يدل على مقداره. ملء ذهب هذا التمييز. هل يصح ان
يضاف اليك يقال ملء ذهب لا لماذا؟ لكون ملء الذي دل على المقدار اضيف الى غير التمييز وهل يضاف القلب الواحد مرتين او الى شيئين؟ يمتنع. متى متى يجرد تمييز؟ اذا اضيف اليه الدال على
فاذا اضيف الدال على المقدار الى غير التمييز امتنع اضافته الى الى السميد. فاذا قلت ملء الارض ذهبا كيف تضيف ذهبا ملء الارض ذهبا ما يصح ان يضاف ذهبا الى ملك وان اضيف يضاف الى المضاف اليه. ما في السماء قدر راحة سحاب
ما في السماء قدر سحابة. هذا يجوز. لكن لما اضيف قدره الى غير التمييز قدر راحة سحابة تعين نصبه التنوين. اذا نقول يجوز في التنوين اذا وقع مفسرا او مبينا لذاته او كلمة يجوز به ثلاثة اوجه
الوجه الاول النصب وهذا هو الافضل والارجح. يعني اذا خير الانسان بين هذه والسبب في المعاني نقول الاولى والاربع ان ينصب على على التمييز ان يضاف الى ما دل على المقدار. وتكون الاظافة على معنى من وحينئذ نقول يجب جره الا اذا اضيف المضاف الى غير التمييز
فيتعين النقد. الوجه الثالث ان يجرب من ظاهره. ان يجرب من ظاهره. العامل في النص العامل عامل التمييز اذا نصب نقول ما قبله وهو مميز. الذي فسر عندي عشرون كتابا. كتابا هذا او لا نقول
يحسبون ان هذا خارج عن الموضوع. عندي منوان جدا هذا منصوب. ما العامل فيه؟ ما نواه. مفتره مميز نقول هو العامل في زبدة. ولماذا عمل مع كونه جامدا؟ والاصل في العمل للافعال او للمشتق
اقول لكونه اشبه اسم الفاعل في كونه طالبا لما بعده واسم الفاعل يطلب لما بعده وايضا بتنويه او بما يقوم مقام التنوين صار الاسم تام اذا لتمامه ولطلبه ما بعده اشبه اسم الفاعل فعمل عمل. هذا اذا نص. اما اذا كان مجرورا
تقول العامل فيه هو المضاف عندي ما نوى ذل. ما نوى زد زد هذا مزروق والعامل فيه ما نوى. لان العامل بالمضاف اليه هو المضاف على الصحيح. وفي المضاف ما يجر ابدا. مثل لدن زيد وان شئت لا تعلم
اذا كان التمييز مجرورا بميم ظاهرة هذا واضح ان العامل فيه هو حرف الجر. عندي منوان من ذو الدين. نقول هذا بالمعنى مجرور او نقيده في اللفظ نقول تمييز مجرور والعامل فيه حرف جر ولا اشكال في هذا. اذا كان
المميز او الكلمة السابقة او الذات السابقة عددا فقلنا العدد له احوال. قد يكون وقد يكون منصوبا. متى يكون تمييز العدد مجرورا؟ ومتى يكون منصوفا؟ نقول مجرورا في موضعين. الاول
نعم. هذا يكون مجرورا ونوعه مضاف اليه الكلمة المضافة مفرد جمع تكثيف جمع سالم مؤنث جمع تكفير لقلة جمع تكسير هذا من العشر فما دونها يكون المضاف اليه ماذا؟ هو التمييز وحكمه انه مجرور ابدا وان يكون
نوعه يعني يكون جمع تقصير لقلة. عندي ثلاثة اثواب. عشرة رجال عندي عشرة رجال. عشرة هذا عشرة بجانب هذا تمييز وهو مجرور نوعه في الغالب يكون جمع تكسير لقلة جمع تكسير لقلة عندي
اسواقه هل يصح لا يجوز وهذا اختيار ابن مالك والفاعل معناته ان شئت غير ذي العدد اما ان كان عددا فلا يجوز جره بمثل. هذا المجرور اذا كان من عشرة فما دون يكون مجرورا وجمعا تفسيرا لقلة. الموضع
الثاني الذي يكون مجرورا. مئة فما فوق. ونوعه ماذا انت تحفظ مثال ودائما تأتي عندي مئة رجل مثلا رجل هذا مفرد وهو مجرور وعليه نقول قاعدة ان مائة والالف والالوف تمييزها دائما يكون مجرورا مضافا اليه مضافا اليه
مئة مضاف ورجل مضاف اليه. وهو دائما يكون مفردا مجرورا. اما من احد عشر الى تسعة وتسعين فهذا يكون منصوبا مفردا. واجب النصب اني رأيت احد عشرة كوكبا احد عشر
كوكبة احد عشر مال هذا فيه اجمال فيه ابهاء لما قال كوكبة رفع الابهام ورفع الاجمال وصار نصا في احد المحتملة كان احد عشر له عدة احتمالات. فلما قال كوكبا صار اللفظ نصا في احدها. اليه اعربه مضافا اليه مئة مضاف
ورجل مضاف اليه وهو دائما يكون مفردا مجرورة اما من احد عشر الى تسعة وتسعين هذا يكون منصوبا مفردة واجب النصب اني رأيت احد عشر كوكبا. احد عشر كوكبا. احد عشر ماذا؟ هذا فيه اجمال. فيه ابهام. لما قال كوكبا رفع الابهام ورفع الاجمال
وصار نصا في احد المحتملة. لان احد عشر له عدة احتمالات. فلما قال كوكبا صار اللفظ نصا في احد  الى تسعة وتسعين. ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة يعني نعجز الحقيقية نعجة فنعجة هذا مفرد منصوب
طيب يرد عن هذا قوله تعالى وقطعناهم اثنتي عشرة اسبابا الذي يعرف قطعناهم اثنتي عشرة اسباطا ما هو الاشكال؟ نعم ما هو الاشكال نعم انت قبل الجواب ما هو الاشكال
ما هو الاشكال    قعدنا ان احد عشر واثنتا عشر هذا يكون مفردا منصوبا. وهنا قالوا قطعناهم اثنتي عشرة اسباطا. واسباطا هذا مفرد او جمع اذا خرم علينا القاع. ما الجواب؟ نعم
ان يكون التمييز محذوفة الدليل على ان التمييز محذوف. اولا بالاستقراء والتتبع ان تمييز احد عشر فما فوق يكون مفروض مفردا والتمييز هنا مجموع الثاني عدم التطابق بين العدد. قال اثنتي
والاصل في مثل هذا التركيب التطابق اثنتي عشرة فرقة اسباطا اسباطا اذا يكون اعرابه بدل كل من كل من اثنتي عشرة بدأ الكل من كل بدل كل من كل من اثنتي عشرة
قطعناهم اثنتي عشرة اسباقا. هذا النوع الثاني وهو العدد والعامل  عندي عشرون كتابا. كتابا هذا قلنا منصوب تمييز العامل فيه عشرون نفس اللفظ المبهر نفس اللفظ الذي فسر او المفسر او المميز. هو العامل وعمل لما لما سبق لكونه اشبه
الفاعل في اقتضائه لما لما بعده هل يتعدد تمييز الذات فيه نزاع بين عدد فالاحسن  يعني ان يعطف الثاني على الاول بما يناسبه عندي ما نواني عسلا وثمرا كما قال ابن مالك كشبر نردا
برة وما نويني عسلا وتمرا. عسلا وتمرا. عسلا هذا نقول تميم. مفرد. الواو حرف عط. تمر هذا معطوف على سابقه والمعطوف على المنصوب منصوب لا نقول تمييز لكن في المعنى وقع تعدد كما يقع التعدد في الفاعل
واذا كان شيئا واحدا او خليطا بين شيئين نقول يستوي الوجهان. عندي رطل عسلا الرقم نفسه خليط بين العسل والسمن والسمنة. فنقول عندي رطل عسلا سمنا بدون عطف ويجوز العطف عندي رطل
عسلا وسمنان هذا هو النوع الاول من نوعي التمييز. النوع الثاني قلنا هو تمييز النسبة وهو الواقع بعد جملة واقعا لابهام مضمون هذه الجملة ابن عقيل رحمه الله عرفه بقوله الموسوق لبيان ما تعلق به العامل من فاعل او مفعول
يعني تأتي جملة مركبة من فعل وفعل او مبتدأ وخبر هذه الجملة من جهة الاثنان والنسبة والمعنى الرابط بين المسند والمسند اليه فيه احتمال في امور متعددة فيأتي التمييز رافعا
لهذه الاحتمالات وناصا على احتمال واحد دون غيره واشتعل الرأس شيبا او انا اكثر منك مالا انا اكثر منك مالا انا مبتدأ اكثر  انا اكثر منك يحتمل علمه يحتمل مالا
يحتمل زوجاتنا يحتمل بيوت يحتمل اراضي يحتمل يحتمل الى اخره. اليس كذلك؟ اذا انا اكثر الاكثرية ثبتت للمتكلم. لكن لها عدة اتجاهات عدة احتمالات. فلما قال انا اكثر منك مالا صار التمييز رافعا لهذه الاحتمالات. ورفع الابهام الواسع
من جهة نسبة المسند الى المسند اليه. واضح هذا طيب قلنا هذا النوع على قسمين او ثلاث على قسمين محول وغير محوا والمحول هذا على قسمين او ثلاثة اقسام واكثر اللحاح على انه قسمان محول عن فاعل ومحول عن مفعول به
والمحول عن المبتدأ هذا فيه فيه فيه نزاع المحول عن الفاعل مثاله قام زيد نفسه اشتعل الرأس شيبا. اشتعل الرأس شيبا. شيبا نقول هذا تمييز جاء رافعا الابهام عن مضمون الجملة السابقة. وهي اشتعال الرأس
اشتعال الرأس اصل التركيب اذا قلنا شيبا هذا في المعنى فاعل اصل التركيب اشتعل رأس شيب الرأس اشتعل شيب الرأس حذف المضاف الذي هو شيء واقيم المضاف اليه مقامه فارتفع ارتفاعه فصار عندنا اجمال وابهام اشتعل الرأس
لانه يحتمل اشتعال باي شيء يكون بنار او بشيب ونحوه. اذا ابهام وصار اجمال في الجملة وجيء بالتمييز لرفع هذا الابهام. فقيل اشتعل الرأس شيبا هذا مثال للمحول عن الفاعل. المحول عن المفعول كقوله غرست الارض شجرا. الاصل غرست شجر الارض
ومنه وفجرنا الارظ عيونا. اصل عيونا نقول هذا تمييز اصله قبل ان يكون تمييزا مفعولا به اصله قبل ان يكون تمييزا مفعول به. اصل التركيب وفجرنا عيون الارض وفجرنا عيون الارض
وفجرنا الارض عيونا. ايش الفرق بين المعنيين هل هناك فرق ام مستويات  من ناحية المعنى. نعم   قريب وفجرنا الارظ عيونه يعني كأن الارض صارت كلها عيونا لما فجرنا عيون الارض
لا يلزم من ذلك ان يكون جميع الارض فرق بينهما. اذا وفجرنا الارض عيونا عيونا نقول هذا تمييز وهو في العصر محول عن يعني قبل ان يكون تمييزا كان مفعولا به وفجرنا عيون الارض
النوع الثالث هو المحول عن المبتدأ وبعضهم يضبطه بافعال التفضيل. يقول اذا كان افعل التفضيل وقع خبرا عن ما هو مغاير لتمييزه وقع خبرا عما هو مغاير لتمييزه. وان قلنا محولا عن مبتدأ نقول على التركيب هذا ثم نأتي بعد ذلك لما يذكر
انا اكثر منك مالا مالا هذا؟ قال النحاء انه تمييز محول عن مبتدأ. اصل التركيب ما لي اكثر منك. ما لي حذف مال الذي هو المهتدى واقيم المضاف اليه مقامه فارتفع ارتفاعه
فانفصل الظمير لان الياء هذي لا تكون ضمير راح انا اكثر منك انا اكثر منك لما حذف المبتدأ وقع اجمال وعدة احتمالات في الكلام فجيء التمييز رافعا لهذا الاجمال والابهام. انا اكثر منك مالا
وبعضهم ينازع في هذا ويعبر عن هذه المسألة بقوله التمييز الواقع بعد افعل التفضيل التمييز الواقع بعد افعل التفضيل ان كان فاعلا في المعنى وجب نصفه ان كان فاعلا في المعنى وجب نصبه
وان لم يكن فاعلا في المعنى وجب جره الا لمانع يعني مراده بهذا التعبير ان يرد هذا الثالث النوع الثالث الى النوع الاول من النوع الاول يعني افعل التوبين اذا كان التمييز في المعنى فاعل وجب نصبه
وان لم يكن فاعلا في المعنى نقول وجب جره متى نحكم على تمييز افعل التفضيل انه فاعل في المعنى؟ نقول اذا توفر فيه امران الامر الاول الا يكون من جنس المفضل الذي قبله
الا يكون هذا التمييز من جنس المفضل الذي قبله الثاني ان يستقيم الكلام ويصح المعنى بجعل هذا التمييز فاعلا في اللفظ بعد جعل افعل التفضيل فعلا باللفظ المثال يوضحها المسألتين
اذا قلت انت اعلى منزلة زيد اعلى منزلا منزلا نقول هذا تمييز وقع بعد افعال التفضيل اعلى حكمه في هذا المثال واجب النصب لماذا؟ لكونه فاعلا في المعنى لماذا حكمنا على منزلا في قولك زيد اعلى منزلا انه فاعل في المعنى؟ لماذا؟ لكونه من غير جنس المفضل ما هو
المفضل زيد اعلى منزلة المفضل زيد منزلا هو ازاي هل هما من جنس واحد ليس من جنس واحد. اذا متغايران توفر الظابط الاول هل يصح ان يجعل افعل التفضيل فعل
فعلا ومنزلا فاعلا نقول نعم. زيد على منزله او انت على منزلك انا اكثر مالا او زيد اكثر مالا زيد اكثر مالا مالا هذا تمييز واقع بعد افعال التفضيل ونقول في هذا التركيب واجب النصب
لماذا؟ لكونه فاعلا في المعنى. ما الدليل على انه فاعل في المعنى؟ انه من غير جنس المفضل. ما هو المفضل؟ زيد. وهذا مال متغايران الثاني انه يصح ان يجعل افعل التفضيل
فعلا ويجعل التمييز انا اكثر او زيد اكثر ماله زيد كثر ماله زيد كثر ماله اذا في هذه الحالة نقول يتعين ان ينصب التمييز وهذا من المواضع التي يجب فيها نصب التمييز. يقول في الجملة في الغالب انه جائز النصب
ويجب اذا كان بعد افعل التفضيل وكان فاعلا في المعنى قال ابن مالك والفاعل المعنى صبا على مفضلا كانت اعلى منزلا والفاعل المعنى صبا هذا للوجوه بافعل مفظلا كانت اعلى منزلا انت اعلى منزلا منزلا هذا تمييز منصوب
والعامل فيه اعلى ان لم يكن فاعلا في المعنى نقول وجب جره بالاضافة زيد افضل رجل افضل رجل. رجل هذا؟ هل هو من جنس المفضل ام لا نعم من جنسه اذا تخلف الاول فوجب
بالاضافة افضل رجل. نقول رجل هذا تمييز لافعل التفضيل وهنا حكمه وجوب الخفظ يعني يكون مضافا اليه. والمضاف هو العامل في المضاف اليه. الا اذا اضيف افعل التفضيل الى غير تمييزه
بمثل اعادة تركيب السابق زيد افضل رجل زيد افضل الناس مالا. زيد افضل علم او زيد افضل مال او زيد افضل رجل. لو اضفت افضل هذي الى غير التمييز تعين النصب
فتقول زيد افضل الناس علما زيد افضل الناس مالا واضح؟ هنا وجب نطلب التمييز. مع كونه ليس فاعلا في المعنى لماذا وجب نصب التمييز؟ التمييز افعل مع كونه ليس فاعلا في المعنى لكون افعل التفضيل
اضيف الى غير تمييزه والاصل في التمييز اذا كان ليس فاعلا في المعنى ان يضاف ولما امتنع اضافة افعل التفضيل الى اسمين تعين النصب الثالث العلة السابقة هنا زيد افضل الناس علما
الاصل زيد افضل علم مثلا زيد افضل علم تقول افضل مضاف وعلم هذا مضاف اليه. لكن لما اضيف افضل الى غير علم وامتنع ان يضاف اللفظ الواحد الى اثنين الى كلمتين تعين نصب الثاني الذي هو التمييز
وعليه نقول يجب نصب تمييز افعل التي للتفضيل في موضعين في صورتين ويجب جره في صورة واحدة متى يجب نصبه؟ اولا اذا كان افعل اذا كان التمييز فاعلا في المعنى
سواء اضيف اضيف افعل التفضيل ام لم يضاف انت اعلى الناس منزلا انت اعلى منزلا منزلا هذا فاعل في المعنى. واجب النصب مطلقا. سواء اضيف افعل التفضيل او لم يضح
انت اعلى منزلا هل اضيف لم يضاف وجب نصب التمييز لكونه فاعلا في المعنى. انت افضل الناس منزلا واجب النصب مع كونه افعل هنا اضيف الى غير التمييز الموضع الثاني الذي يجب النصب نصب تمييز افعل نقول اذا كان ليس فاعلا في المعنى التمييز ليس فاعلا في المعنى
واضيف افعل التفضيل لغير تمييزه انت افضل الناس علما في هذه الصورة اذا لم يكن التمييز فاعلا في المعنى وبشرط ان يكون افعل التفضيل قد اضيف الى تمييزه. الى غير تمييزه
حينئذ نقول يتعين النصف هاتان صورتان يجب فيهما نصب تمييز افعل التفضيل متى يجب جره؟ هذه عندكم متى يجب جره اذا كان التمييز ليس فاعلا في المعنى ولم يظاف افعل التفضيل الى غير تمييز
هذه الصورة الوحيدة التي نحكم بكون التمييز يجب نصبه وهذا يقيد به اطلاق ابن مالك رحمه الله والفاعل المعنى صبا بافعل مفضلا فانت اعلى منزلا يعني ليس دائما يقول منصوبة ليسوا دائما يكونوا منصوبا بل يجب جره اذا كان ليس فاعلا في المعنى ولم يظف
افعل التفضيل لا غير تمييزه. الى غير تمييزه من مواضع ايضا نصب التمييز اذا وقع بعد ما دل على تعجب وبعد كل ما اقتضى تعجب ميت كأكل بابي بكر ابى مطلقا
ما دل على التعجب قسمان عند النحاع قياسي القياسي هذا محصور في صيغتين ما افعل وافعل به بعدما تعجبا او جئ بافعل قبل مجرور بما هذا فقط. ما احسن زيد
هاتان الصيغتان قياسية ما عداهما نقول سماعية. تحفظ ولا يقاس عليها لله دره ثالثا هذي صيغة تعجب بحسبك او حسبك حسبك بزيد رجلا هذه سماعية بزيد علما نقول سماعيا لان كفى الاصل انها ليست للتعجب لله دره الاصل فيها انها ليست للتعجب. كيف تكفرون
هذا تعادل والاصل فيه انه استفهام. نقول هذا سماعه. هذا سماعه قد يقع التمييز بعد افعل او بعد ما دل على تعجب مطلقا سواء كان قياسيا او سماعيا. السماعي كما ذكر في الامثلة السابقة
بزيد علما. علما نقول هذا تمييز معكم اهو واجب النفط لا يجوز جرهم لا بالاضافة ولا بمن بحسبك حسبك بزيد علما علما نقول هذا تمييز واجب النصبي لماذا؟ لكونه وقع بعد ما دل على تعجبه. وهو كمال قياسه
ما احسن زيدا رجلا رجلا هذا تمييز ووقع بعد صيغة تعدد قياسية. نقول هذا واجب ان نصبر اكرم بابي بكر ابا  هذي صيغة تعجب قياسية تقول ابا هذا تمييز مميزه
مضمون الجملة اكرم بابي بكر تكرمه باي شيء من اي جهة؟ من اي حيثية؟ قال ابدا اذا رفعت الابهام. اذا يقع التمييز منصوبا وحكمه وجوب النصب بعد ما دل على تعجبه
لا نقول بعد التعجب القياسي نقول بعدما دل على تعجب وبعد كل ما اقتضى تعجبا ميز كاكرم بابي بكر ابى. نقول هذا هو المحول. هذا هو المحول اما غير المحول
يعني لا اصل له بدل الى التمييز. في السابق نقول له افضل واشتعل الرأس شيبا شيبا هذا له اصل واشتعل شيب الرعد وفجرنا الارض عيونا. نقول عيونا هذا له اصل
وهذا وهذا الذي معنا تمييز هذا فرع. لكن غير المحول هذا سماعه. هكذا نقل عن العرب ليس له اصل منقول عنه ليس له اصل مقولا عنه وهذا المسألة له الناظم بقوله ومنه ايضا نعم زيد الرجل ومنه الظمير يعود الى
الى وهنا فصله عما قبله لما سبق ان هذا اشارة الى النوع الثاني من انواع التمييز وهو تمييز النسبة لكنه بدأ بغير المحول. ايضا هذا ما اعرابها مفعول المخ دائما كلما مرت بك ايضا
فماذا؟ تقول انها مفعول مطلق لانها مصدر يئيض ايضا. ايضا هذا مفعول مطلق والعامل محذوف واجب الحرفي ومنه ايضا رجلا من قولك نعم زيد رجلا ومنه يعني من التمييز المنصوب وجوبا رجلا من قولك نعم زيد رجلا
وايضا بدلا من قولك بئت عبد الدار منه بدلا وعرضا من قولك حبذا ارض البقيع ارض. فهذه ثلاثة امثلة لثلاثة عناوين. يجمع الاول والثاني نعم وبئر وقبل بيان التمييز لا بد ان نعرف نعمة وبئت ما هما
جمهور النحى ان نعمة وبئس اعلان اعلان ان نعمة وبئس اعلان. والدليل على ذلك دخول تاء التأنيث الساكنة عليهما نعمة المرأة هند بئست المرأة دع هذا مذهب جمهور حق. وذهب جماعة من الكوفيين وعلى رأسهم السراء او منهم الفراء لانه بصري
الى انه مسمع الى ان نعم وبئس اسمع وتدلع على ذلك لماذا؟ هذا سبق معنا بدخول حرف الجر عليهم وحرف الجر هذا لا يدخل الا على الاسماء. سمع قول بعضهم والله ما هي بنعم الولد. بشر ببنت
بنت يعني اتته بنت فقال والله ما هي بنعم الولد نصرها بكاء وبرها سرقت ما هي بنعمة؟ بنعمة ونعم هذه لا نعرف حكمها هل هي فعل ام مثل؟ فلما دخلت الباء على هذه الكلمة تعين انها اسمه
لان حرف الجر لا يدخل الا على الاسماء. بالجر والنداء بالجري  ايش بالجر والتنوين والنداء وال ومسند للاسم تمييز حق للجرم. هذا شامل الحرف والكسرة الحرف وايضا نقل عن بعضهم انه قال نعم السير على بئسه
العين قال على بئس. اذا بئس هذه اثم لدخول حرف الجر وهو على. اذا ثبتت اسمية نعمة وبئس لدخول عليهما. ماذا اجاب النحاء جمهور النحاح والبصريون على هذا قالوا دخول حرف الجر هنا على على مقدر يعني عن اسم ولكنه ليس بظاهر في اللفظ
لذلك نقول فرج نعمة وبئس على انهما مفعولان لقول محذوف واقع صفة لموصوف محذوف نعمة وبئت مفعولان بقول محذوف هذا القول وقع لموصوف محبوب التقديم ما هي بولد مقول فيه نعم الولد
ما هي بولد مقول فيه نعم الولد. نقول نعمة وقع مفعول بقول محبوب مقول هذا هو العامل فيه في نعمة مقول هذا محذوف وقع صفة لموصوف محبوب بولد مقولة ولد موخوف ومقول صفته. حذف كل من الصفة والموصوف. فصار ما هي بي
نعمة لما حذفت الصفة والموصوف ما هي ما هي بنعمة ما هي بولد مقول. ولد هذا موقوف ومقول هذا هو الصفة حذف والاصل في دخول حرف الجر هل هو على نعمة
ام على الموقوف المحذوف على الموصوف المحذوف كذلك نقول هناك ايضا في بئر بئس نعم السير على بئس العين. نعم السير على عير مقول فيه بئس العين. فبئس هذا المفعول والعامل فيه مقول. والمقول هذا واقع صفة لموصوف محذوف
محذوفان الصفة مع موصوفها. اذا هل دخل حرف الجر على نعمة وبئس انما دخلا على اسم محذوف مقدر لماذا نأول هذا التأويل ولا نقول مذهب الكوفيين قد يكون ارجح نقول لانه قد ورد في لسان العرب دخول حرف الجر على ما هو فعل باجماع الطائفتين
والله مالين بنا ما صاحبه ولا مخالط الديان جانبه. لي ان لي ان ما لي بنامة  اذا كنا ظاهرية يقول نام هذا لدخول حافة الجر عليه حرف الجر لا يدخل الا على الاسماء
هكذا نقول واحد زائد واحد يساوي اثنين نقول لا هذا فعل باجماع قبوله تاء الفاعل وتاء الثانيث الساكنة لدلالة على الحدث مع الزمن الماضي اذا ثبتت فعليته فلو دخل عليه حرف جر لا يمكن ان نقول نخرجه عن فعليته المستقرة الثابتة قطعيا بمجرد احتمال ان يكون حرف
داخل على الفعل مباشرة او على اسم مقدم نخرج من هذا ان حرف الجر قد يدخل عليك من ظاهر كما تقول مررت بزيده او عن اسم محذوفه كما في قولك والله ما هي بنعم الولد. اذا نقول ثبتت فعلية نعمة وبئس
هل هما متصرفان ام جامدان  ليس متصرفين يعني تلزم نعمة وبئس الفعل الماضي ولم يحفظ لهما مصدر ولا فعل مضارع ولا فعل اهل انما تلزمه المضوي لذلك قال ابن مالك فعلان غير متصرفين نعم وبئس
اعلاني غير متصرفين نعمة وبئس. نعم وبئس مبتدأ وفعلان خبر مقدم اذا عرفنا ان نعم وبئس ماذا؟ اعلان. كل فعل لابد له من  هل كل اسم يصح ان يكون فاعلا لنعمة وبئس؟ الجواب لا. انما لابد ان يكون واحدا من ثلاثة انواع. النوع الاول ان يكون
حلا بقلب نعم العبد الشراب نعم المولى ونعم النصير. هذا محلى بالف واختلفوا في ال هذه. هل هي للجنس حقيقة؟ ام للجنس مجازا ام للعهد؟ نزاع طويل بين البيانيين والاصح انها
دعاء جنسية والاصل فيه حمله على حقيقته. اذا هي للجنس وعليه اذا قلت نعم الرجل زيد فتكون قد مدحت الجنس كله من اجل زيد ثم خصصت زيدا بالذكر وعليه تكون قد مدحت زيدا مرتين
مرة هو في ضمن افراد الرجل ومرة على ذكر الخصوص وهذا وارد الذكر الخاص بعد العام يعني اه اشارة او تنبيه على العام وذكر خاص بعد ذي عموم منبها بفضله المحتوم
يعني عطف الخاص على العام الفائدة فيه انه يختص من سائر الجنس بالحكم هو داخل في الجنس السابق ولكن اخصه بحكمه زيادة على او تنبيها على فظله. وذكر خاص بعد ذي عموم منبها بفضله
المحتومي تحطي جبريل على ملائك قلته وعكسه جان. هكذا قال في عقود الجماع. الحاصل ان ال هذه نقول للجنس حقيقة على الاصح النوع الثاني ان يكون مضافا لما فيه الف
يعني هو يكون بدون ان ويضاف الى ما فيه الف. ولنعم دار المتقين داروا هذا فاعل نعمة هل هو محلى بالف؟ نقول لا. لكنه اضيف الى ما هو محلى بالف. ولبئس مثوى المتكبرين. مثوى هذا غير محلب يعني
واضيف الى ما هو محلى بالف النوع الثالث ان يكون فاعل نعمة وبئس ظميرا مفسرا بنكرة بعده منصوبة على هذا هو محل الشاي ان يكون فاعل نعمة وبئس ظميرا لا ظاهرا
ويكون هذا الفاعل مفسر لانه مبهم نعمة نعمة ماذا؟ نعم رجلا نعم علما نعم الى اخره نعم امرأة اقول ان يكون الفاعل ضميرا مفسرا تمييز بنكرته بعده منصومة على التمييز
هذه النكرة تكون مطابقة للمخصوص افرادا وتثنية وجمعا. نعم رجلا  نعمة رجلا زيد نعمة هذا فعل ماضي والفاعل ضمير مستتر ورجلا هذا  يقول نعم الفاعل ظمير مستتر وهذا مبهم وفسر هذا الابهام
او رفع وكشف هذا الابهام بالنكرة التي نصبت على التمييز. لان التمييز يأتي كاشفا للابهام هذه النكرة تكون مطابقة للمخصوص بالمدح او الذنب. نعم رجلا زيد لو كان زيد هذا مثنى تقول نعم رجلين الزيدان
اذا طابقت النكرة التمييز ما بعدها نعمة  الرجال نعمة رجالا لابد ان يكون نكرة نعمة رجالا تزيدون رجالا هذا تميم ما بعده وهو المقصود بالمدح وهذا من المواضع التي في عود الضمير على متأخر لفظا ورتبا
سبق ان الاصل في الظمير انه يعود على متقدم لفظا ورتبة لفظا ورتبة هل يجوز ان يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة الاصل عدم الجواز واستثني ست مسائل وجمعها كما سبق
محمد علي ادم لقوله     وعود مضمن على واخر وركبة اتى مغتفرة في مضمن الشأن ونعم رجلا. نعم رجلا وربه فتى كذا ما ابدل ما بعده عنه وما قد فسر في خبر
وفي التنازع جرى فتلك ست وسواها اوجب تقدم المرجع  لحظة وكل حافظ الثلثان وهما التمام يحفظ وكل حافظ امامه اذا هذي من المسائل التي يستثنى فيها عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة
هذه ثلاثة انواع لفاعل نعمة وبئس الذي ذكره الناظم هنا قال ومنه ايضا نعم زيد رجلا نعم زيد رجلا الاصل فيه نعمة وبئس اذا استوفت ان يؤتى المخطوف بالملح اول مخطوط به الذبح. نعم الرجل نعم فعل ماضي. الرجل فاعل وهو محلى بعده. بعده يؤتى بالمقصود بالمدح
او الذنب ويذكر المقصود بعد مبتدأ. اذا ما اعراظه ويذكر المخصوص بعد مبتدأ. ايش اعراب زيد من قولك نعم الرجل زيد  نعم الرجل نعم فعل ماضي الرجل فاعل والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر
مبتدأ خبر مقدم. زيد هذا مبتدأ مؤخر. اذا نعم الرجل زيد نعم الرجل فعل وفعل والجملة الفعلية في محل خبر مقدم. زيد مبتدأ مؤخر. هذا وجه الوجه الثاني ان يعرب نعم الرجل فعل وفاعل ونقول زيد هذا خبر لمبتدأ محذوف وجوبا
ويذكر المخصوص بعد مبتدأ او خبرت من ليت يبدو ابدا. يعني واجب الحث والا في ذلك انه اجري مجرى المثل. اجري مجرى المثل. اذا زيد نقول هذا خبر لمبتدأ محذوف الممدوح زيد
او هو زايده او العفو يجعله مبتدأ خبره محذوف ممدوح. زيد مذموم هل المثال الذي ذكره الناظم هنا نعمة زيد رجل هنا قدم المخصوص على التميس وهذا فيه نزاع بين بين المصريين والكوفيين. البصريون والكوفيون اتفقوا على انه يجوز تقديم
على الفعل نعم الرجل زيد يصح ان تقدم زيد على الفعل فتقول زيد نعم الرجل. وحينئذ يتعين ان يكون مبتدعا تقول زيد هذا مبتدأ ونعم الرجل جملة خبرية في محل رف
خبر المبتدأ جملة فعلية في محل خبر المبتدأ والرابط   هل الجنسية وزيد فرد منه وقيل العهدية سيكون من باب اعادة المبتدأ بمعناه اعادة المبتدأ بمعناه اذا اتفقوا على انه يجوز تقديم
المخصوص بالمدح على الفعل وهل يجوز ان يتوفق بين الفعل والفاعل الظاهر البصريون على المنع والكوفيون على الجواز. يعني نعم زيد الرجل هل يصح هذا التركيب البصريون على المنع كيف يقع المبتدأ بين جزئين
خبره نعم زيد الرجل نعم هذا فعل الرجل هذا والجملة خبر عن المبتدأ الذي هو زيد الذي هو حل بين الجزئين. هذا ممتنع عند البصريين جائز عند الكوفيين. كذلك لو كان الفاعل
ظميرا مستترا. نعم رجلا زيد هل ينصحني تقدم زيد على نعمة صح؟ نعم باتفاق هل يصح ان يتوسط بين الفاعل بين الفعل والتمييز؟ نعم زيد رجلا المصريون على المنع والكوفيون على الجواز. اذا قول الناظم هنا نعم زيد رجلا. مشى على خلاف ما عليه البصريون
او تقول لظرورة يعني وافق الكوفيين في جواز التوسط المخصوص بالمدح بين الفعل والتمييز بين الفعل والتمييز. نعم زيد رجلا. وهنا ذكر التمييز مع عدم ذكر الفاعل الطاهر لان باجماع المصريين والكوفيين يجوز ان يجمع بين الفاعل المظمر مع التمييز
نعم رجلا  الفاعل هنا ضمير مستتر ورجلا هذا جميل اذا اجتمعا وهذا باتفاق وهذا باتفاق. اما مع الفاعل الظاهر هل يكون هناك تمييز للفاعل الظاهر؟ في باب نعمة وبئس هذا فيه نزاع بين بين النحويين
ابن مالك ولم يرجح وجمع تمييز وفاعل ظهر فيه خلاف عنهم قد اشتهر وجمع تمييز وفاعل ظهر وفاعل ظهر. اذا جمع تمييز وفاعل مظمر هذا ليس فيه خلاف عند اللحام. اما جمع
فيه خلاف عنهم قد اشتهر. منعه سيبويه واجازه الكسائي وغيره واستدلوا بقول الشاعر واستغلبيون بئس الفحل فحلهم فحلا وامه مو زلاء بئس الفحل فحلهم فحلة من يعرف علي     الماضي لارادة الدم مبني على فتح محل العراق
خبر مقدم وفحل وهذا مبتدأ وفحلة  اذا الشاهد انه جمع بين الفاعل الظاهر الذي هو الفحل وبين التمييز الذي هو فحلة وفي بويه اول هذا البيت على ان فحلا حال مؤكدا
اذا كان حالا مؤكدا اذا لم يجمع بين التمييز والفاعل الراهن تزود مثل زاد ابيك فينا فنعم الزاد زاد ابيك زاد تزود مثل زاد ابيك فينا فنعم الزاد ابيك زادا. فنعم الزاد. نعم فعل ماضي لانشاء المد مبني على الفتنة لا محل له. من الاعراب فنعم الز
الزاد وهذا فاعل محلى ذي فنعم الزاد. الجملة في محل رفع خبر مقدم. فنعم الزاد زاد ابيك. زاد هذا مبتدأ مؤخر وهو مضاف اليه مضاف اليه ابي مضاف والكلام مضاف اليه زادا
هذا تميم اذا جمع بين الفاعل الظاهر   اجاب البطنيون عن هذا قالوا زادا هذا مفعول لقوله تزود تزود زادا مثل زاد ابيك فينا فنعم الزاد زاد ابيك لكن ابن هشام رحمه الله لم يقتضي هذا التعويم قال الشواهد على جواز المسألة كثيرة فلا حاجة الى التأويل ودخول التمييز في باب
وبئت اكثر من دخول الحال هكذا نص عليه في شرحه على قطر الندى الشواهد على جواز هذه المسألة كثيرة فلا حاجة الى التأويل. اذا نقول يصح الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر. وان مثل الناظم
هنا للتمييز مع الفاعل المظمر. مع الفاعل المظمق. نعم زيد رجلا. نعم زيد رجلا. نعمة فعل ماضي وزيد  اين الفاعل الفاعل ضمير مستقل وزيد مخصوص بالمدح مقدم ورجلا والجملة من الفعل وفاعله نعمان
خبر مقدم عن المبتدأ وبئس عبد الدار منه بدلا. بئس عبد الدار منه بدلا بئس للظالمين  من يعرف هذا المثال   اين الفاعل   محذوف   مثل السابقة. نعم  مدة بئس البدل بدلا
عبد الدار والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ عبد الدار هذا بالدم المخصوص مقدم عن موضعه. منه وهو مبتدع منه جار مجرور متعلق بقوله بدلا بدلا هذا
هذا تميم وحبذا ارض البقيع ارضا انتهى الكلام عن النعمة وبئس وحبذا ارض البقيع ارضا حبذا اهو حبذا هذه مثل نعمة في المعنى والعمل الا انها تختلف في بعض المواضع. حبذا
هذي للمدح يقول مثل نعمة واذا اردت الذنب فتقول لا حبذا نضيف عليها  ومثل نعمة حبذا الفاعل ذا وان تريد ذنبا فقل  ومثل نعمة. اذا في المعنى والعمل ومثل نعمة حبذا. الفاعل ذاع
وان تريد ذنبا فقل له حبذا. اذا حبذا للمدح لا حبذا للذنب عن المدح لا حبذا لي الذنب. هي مثل نعمة كونها تستعمل في المدح وتستعمل مثل بئس في اه الذمي الا انه قالوا الممدوح في هذا التعبير يكون محبوبا
لان الحبة هذي مشتقة من المحبة اذا فيه مدح مع الاشارة الى انه محبوب للقلب حبذا يؤتى بعد ذلك المخصوص بالمدح زيد. حبذا زيد. ابن مالك يرى ان حبذا ليست مركبة من
الفعل وذا الذي هو اسم اشارة. وعليه يكون حبذا زيد حب فعل ماضي من افعال المدح مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. ذا اسم اشارة مبني على الصفوف محل رفع فاعل لحبة. المبتدأ الفعل وفاعله وفاعله في محل رفع
الجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر  مقدم زيد هذا المخصوص بالمدح مبتدأ مؤخر كما اعربنا نعم الرجل زيد نعرب ايضا حبذا زيد. فعل فاعل وزيد هذا مبتدأ مؤخر. ايضا يجوز زيد ان يكون خبرا لمبتدأ
حبذا الممدوح او هو زيد. كما اعربنا زيد هناك المقصود في نعمة وبئس كذلك نعرب المخصوص بالمدح او بالذم في  بعضهم يرى ان حب ذا ركبت من جزئين من حبة وذهب
وجعل فثما واحدا وعليه نقول حبذا مبتدأ مرفوع بالابتداء ها اين الراء مقدم لماذا لانه مبني نعم صحيح. حبذا فكن مبني على السكون في محل رفع. او مبتدأ مبني على السكون في محل رف. زيد هذا
اذا المبتدأ وخبر. كما تقول زيد قائم قائمة مثل هكذا. حبذا هذا مبكر ذا وزيد هذا خبر. ويجوز العكس ان يكون حبذا خبر مقدم ان يكون حبذا خبرا مقدما. وان يكون زيد هذا مبتدأ مؤخرا
وبعضهم جعل حبذا ركبتا فصارتا فعلا واحدة حبذا تقول فعل ماضي مبني على السكون او على الاصح مبني على فتح مقدر زيدون هذا فاعل. حبذا زيدون زيد هذا لكن المرجح الاول كما رجحه ابن مالك وعندكم الفاكهة مشعل هذا ومثل نعم حبذا الفاعل ذا وان تريد ذنبا
كل حبذا حبذا بعد فاعلها وهو ذا يؤتى بالمخصوص بالمدح او المخصوص بالذم. حبذا زيد لا حبذا زيد هذا المخصوص بالذنب يخالف او المقصود بالمدح يخالف المخصوص بالمدح او الذم في باب نعمة وبئس
من جهتين اولا لا يجوز تقدمه يجب تأخيره حبذا ارض البقيع عرضا حبذا ارضا ارض البقيع. ارض البقيع هذا مخصوص بالمدح مخصوص بالمدح. هل يصح ان يقال ارض البقيع حبذا ارضا كما يقال هناك زيد نعمة رجلا لا يصح. اذا اختلف في جواز تقديم المخصوص على الفعل
زيد الحبذة صح لا يصح وان صح هناك زيد نعم الرجل هل يجوز ان يتوفق بين الفعلي وتمييزه هناك في باب نعمة وبئس قلنا مذهب البصريين المنع هنا الجواز الجواز بلا كراهة. فتقول كما قال الناظم هنا وحبذ ارض البقيع ارضا. اصل التركيب
حبذا ارضا ارض البقيع. هذا الافضل ان يؤتى بالتمييز ثم بعد ذلك يذكر المخصوص بالمدح او بالذنب. هنا يجوز الامر ان ان تقول حبذا ارضا ارض البقيع على الاصل ويجوز توصل
المخصوص بالمدح بين الفعل والتمييز. بين الفعل والتمييز. حبذا ارض البقيع ارضا. حبذا نقول حب فعل ماضي ده اسم اشارة فاعل ارض البقيع والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم ارض البقيع هذا مخصوص
مدح مبتدأ مؤقت. ارضا هذا تمييز هذا تميم من احكام حبذا انه اذا كان المخصوص بالمدح او بالذم مفردا او مثنى مذكرا او مؤنثا جمعا مذكرا او مؤنثا انه يلتزم الافراد والتذكير
انه يلتزم الافراد والتذكير. تقول حبذا زيد حبذا ذا اسم اشارة يشار لاي شيء مفرد مذكر بداع بمفرد  على المثقفة. اذا حبذا زيد المشار اليه  لو كان مؤنثا حبذا هند
المشار اليه هنا اسم الاشارة ازاع والمشار اليه مفرد مؤنث يقول هنا يلتزم الافراد والتذكير ولا يصح  ولا نقول حب حبتي او حبذي هند لانه لو طابق المخصوص جئنا باسم اشارة لمفرد مؤنث
بذي بذي بذي بذي وذه تي تاء على الانثى. بذي وتي. تقول حبتي. هند. حبة هند لو كان مثنى المخصوص نقول حبذا الزيدان اسم الاشارة داء والزيداني هو المشار اليه. هل وقع التطابق هنا بين اسم الاشارة والمشار اليه
لم يقع ولو وردنا تطابق لقلنا حبذاني الزيدان حبتان الهندان احب اولئك الزيدون. لكن التزم العرب افراد وتذكير اسم الاشارة. لماذا؟ لانه جرى مجرى المثل. والامثال لا لا تغير ولا تبدل. الصيف ضيعت اللبن
هذا سواء كان لمؤنث مفردا مؤنثا او لمفرد مذكر او لجمع حتى لو خاطبت جماعة تقول له الصيف ضيعته تقول الصيف ضيعتم تبدل وتغير. يقول الانفال يجب الالتزام. واولد المقصود ايا كان لا تعذيل بذا فهو يضاهي المثل. واولي ذا
المخطوفة ايا كان لا تعدل بذا الى مثنى او جمع فهو يضاهي المثل فهو يضاهي المثلا. اذا التمييز في هذه المواضع الثلاثة نقول هو غير محول. يعني اصله في تراكيب العرب حفظت هذه التراكيب على
ما ذكر نعم زيد رجلا هنا واجب النفط. نقول رجلا هذا تمييز وفسر النسبة. وبنت عبد الدار منه بدلا مثلا هذا تمييز واجب النصب وفسر النسبة ايضا وحبذا ارض البقيع ارضا ارضا هذا تمييز وهو واجب النص وفسر نسبته
وصالح اطهر منك عرظا هذا مثال لي افعل التفضيل او ان شئت تقول المحول عن المبتدأ وقد قررت بالاياب عينه بالاياب يعني بالرجوع هذا مثال للمحول  عن الفاعل وطبت نفسا اذ قضيت الدين هذا محول عن
علي الفاعل ايضا وترك المحول عن المفعول. في السابق هنا قال ومن اذا فكرت فيه مضمرة من قبل ان تذكره وتؤمر هذا نفيته بالامس يعني ومن البيانية التي ببيان الجن. وقلنا من لها عدة معاني
الاصل انها لابتداء الزمان او المكان. بعظ وبين وابتدي في الامكنة بمن قساتير بذل الازمنة. بعظ وبين. اذا من تأتي لي بيان الجنس وقلنا ضابطها اذا وقع كانت مبينة لمعرفة
وصح حلول او اسم الماسون محلها ادي تاني من الاوثان من هذه بيانية لانه يصح ان يقال فاجتنبوا الرجس الذي هو الاوثان ادي تانيتا الذي هو الاوثان وان كانت مبينة مفسرة موضحة كاسفة لي نكرة هي التي يصح ان يحل محلها مع مجرورها
جملة يحلون فيها من اساور من ذهب هي ذهب من ذهب من هذه بيانية اثاور هذا هو المبين وهو نكرة. فصح حلول الجملة محل من مع مجرورها. اذا من التي تقدم
هنا او تضمر في باب التمييز هي منة التي ببيان لبيان الجنس. ومن اذا فكرت وتأملت فيه يعني في معنى التمييز مضمرة يعني مقدرة وقد تظهر كما سبق عندي منوان من زبد قلنا هذه من لبيان الجنس. من قبل ان تذكره وتظهره. تذكره هذا اعاده بعض الشراء على لفظ
ولكن الظاهر انه على التمييز من قبل ان تذكر التميس يعني محل تقدير من هو قبل ذكر التمييز عندي منوان زبدا زبدا هذا قبله نقدر من او تضمر من   وكم الاستفهامية وكم اذا جئت بها مستفهما فانصب وقل كم كوكبا تحوي السماء هذا
يعتبر من تمييز العدا لانه كما سبق ان العدد قد يكون عشر دقائق وننتهي ان شاء الله اه تمييز العدد العدد قد يكون صريحا وقد يكون  والصريح سبق ويأتي له باب خاص ان شاء الله في في موضعه. الكناية هذا المراد به
وسبق معنى ان كم كناية عن عدد مجهول الجنس والمقدار هكذا عبر ابن هشام كناية عن عدد مجهول الجنس والمقدار. الجنس يعني الحقيقة لا يدرى هل هو من الاحاد او من العشرات او من المئات
والمقدار يعني لا يدرى عدده وكميته. هل هو خمسة ام عشرة؟ كم في العربية قسمان خبرية واستفهامية خبرية مضى معنا هناك باب كم مترو بكم  نعم وكم هنا المراد بها؟ كم الاستفهامية؟ كم الخبرية بمعنى كثير؟ عدد كثير
ويستعملها من يريد الاستخارة والتكفير وهذا مميزها او تمييزها كما سبق يكون مجرورا. وقد يكون مجموعة تمييز العشرة وقد يكون وما دونها وقد يكون مفردا كتمييز المئة فما فوقها وسبق بيانه فلاعود ولا
وتمييزكم او كم الاستفهامية هذه يستعملها من يسأل عن كمية الشيء عبدا يعني اي عدد من العبيد عندنا اي عدد من العبيد عندك. والمراد هنا في هذا الموضع كم الاستفهامية ولذلك قيدها. يعني كم الاستفهامية التي يستفهم بها
عن العدد يستفهم بها عن العدد. وهناك ذكر كم الخبرية وهما شيء واحد لماذا فرق بينهما  لما كان تمييزكم الخبرية مجرورا ناسف ان يذكره في باب الاظافة ولما كان تمييزك من استفهامية منصوبا ناسب ان يذكره في باب التمييز. لانه من المنصوبات. قال وكم اذا
انتبه مستفهما فانصب وقل كم كوكبا تحوي السماء؟ وكم يعني كلمة كم؟ اذا جئت ونفخت بها ونفخت بها في كلام العرب من غيرك عن العدد فانصب بها ما بعدها فانصب بها ما بعدها. وكم من استفهامية؟ تمييزها دائما يكون مفردا منصوبا
يكون مفردا منصوبا كم كوكبا كم كوكبا تحوي السماء؟ يعني تجمع السماء. كوكبا هذا نقول تمييز منصوب في كونه واقعا بعد كم؟ الاستفهامية وهو مفرد. لماذا؟ لكون كم الاستفهامية يلتزم كون تمييزها مفردا منصوبا. العامل في هذا التمييز النصب هو
الا اذا جرت كم فلا يتعين النص لو قيل بكم درهم اشتريت. لو قيل كم درهما اشتريت او كم كتابا اشتريته هذا نقول كتابا يجب نفهمه لانكم هذه لم يسبقها شيء. لكن لما
سبقت بحرف جر بكم؟ درهم بكم درهما جاز الوجهان يا ذا الوجهان وهو نصب وتمييزها على الاصل وجره مضمرة بعد كم وقال الدجاج انه مجرور اضافة كم اليها اذا نقول الاصل والقاعدة ان تم الاستفهامية يكون مفردا
منصوبة كم كوكبا تحوي السماء؟ كم قلما اشتريت؟ كم كتابا اشتريت؟ كم درهما عندك نقول هذه كم استفهامية وتمييزها دائما يكون مفردا منصوبا ومتى يجوز نفضه؟ نقول اذا دخل على كم؟ حرف جر
فحينئذ يجوز في تمييز كم الاستفهامية وجهان. النصب على الاصل ولا يسأل عنه. والجر. وحينئذ نقول ما العامل فيه؟ فيه قولان والخليل انه مجرور بميم مضمرة من بيانية. بكم؟ درهم. بكم من درهم؟ وهذا الذي رجحه ابن مالك وابن هشام
انه مجرور بميم مضمرة بعد كم؟ ويرى الدجاج انه مجرور باضافة كم اليها؟ بكم درهم؟ كم مضاف؟ ودرهم من هذا؟ مضاف اليه. والمضاف هو العامل في المضاف اليه اذا بابك من استفامية ذكره في هذا الموضع لمناسبته لباب التمييز لان حكمه النصب. وهنا كلام طويل في كم الخبرية
الاستفهامية من جهة الاتفاق والافتراق يتفقان في خمسة امور ويفترقان من عشرة اوجه الى كتاب اوسع من هذا ان شاء الله يأتينا ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
