بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمد ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فانتهى
رحمه الله تعالى من ذكر مسائل الموت لله. لانه عنون لي ثلاثة امور. قال باب المعتلات والمظاعف والمأموس مسائله عما يتعلق به او يحتاج من مبتليه ثم ان به المضاعف
ثم سلة لي المهموس. مقدما مضاعف على المأموز لان المضاعف اكثر. تغييرا من المهموس فهو الى المعتل من المأمون. اما المهموم فالغالب انه بل الاصل فيه انه كيف صحيح انه كالصحيح في سائر تصرفاته
وذكر الله شيء من ذلك. قال رحمه الله تعالى ومات من مصدرا او مس من او كمددنا او مددنا او هري وفيك او مبدأ بين المصدر وفعل الماضي ما اللفظ الذي استقر كمنزل من كونه مضاعفة ساكنا العين
وقلنا المضاعف فيما سبق انه ما كانت عينه ولامه من جنس واحد. واذا اطلق المضاعف في مثل هذه لكونه هو الذي يطرأ عليه التغيير. اما المضاعف الرباعي ومكانة الاولى من جنس واحد وعينه ويامه الثاني من جنس واحدة
وهي من جنس واحد زلزلة اللام وقعت وقع هذا يسمى وهي من جنس واحد هذا يسمى مضاعف لكنه كالصحيح مطلقا بلا استثناء وسوسة وذل وغرغرة نقول هذا كالصحيح لذلك اذا اطلق المظاعف عند الصنفيين المظاعف الثلاثي
ومات مد اي اللفظ الذي استقر كمد مضاعف ساكن العين محرق اللعب حال كونه مصدرا يعني اسم الدالة على الحذفي اسما دالا على الحنفي. اذا مد هذا ماض يمد مادا مدا هذا مضاعف. ما ضابطه؟ ساكن العين محرف لا. لانه مصدر
سعد فعل قياس مصدر معدى من ذي ثلاثة ترى رد ردا. رد رد هذه مصالح والاصل فيها انها ساكنة العين محرثة لام ساكنة العين تكون بالياء ومحرثة لا حركة اعراق. حركة اعراب هذا اصل. فمد الهنا منصوب
مد من المجرور وعلامة جره السترة فهو محرم. فنقول في مثل هذا ما كانت عينه ولامه من جنس واحد وسكنت عينه وحركت لامه وجب الغامه وذلك في المصدر النبي على وزن العلم وتحريف الناس. فاعلم قياس مصدر المعلم من ذي ثلاثة
ومات اذا هذا نقول يجب ادغام عينه بلام لم؟ لتوكل امران او لتوكل امرين الاول كون عين ولامه من جنس واحد الثاني وجود شرط الادغام وهو سكون الاول وتحريف الشأن. اذا وجب الادغام في المصدر المضاعف
اذا اي اللفظ الذي استقر كمد اي مظاعف العين مظاعف مظاعف ومصالح عين ولام من جنس واحد وسفنت عينه وتحركت لاه عان كونه مغبرا اثما دالا على الحالة ما حكمه وجب ادغام عينه في في نامه؟ او او مد او هذه تنويع
مد يعني او تلفظ مد في كونه مضاعف يشترك مع المصدر في كونه مضاعف الا ان عينه ونامه متحركتان. الا ان عينه ولامه مد هذا على وزن لانه فعل ماضي هذا وزني ما الذي ادرانا انه على وزن فعله
من يجيب؟ مد غير ما الذي ادرانا انه على وزن فعل لم لم نقل على ودني فاعلة او فعل؟ نعم نعم انا دوما هذه اخذناها من اثبات كونه على وزن على وزني فعل
قبل ان نقول مد مد العين ساكنة هنا العين ساكنة قطعا لما؟ لانه ادغم في الله نقول مدة العين الساكنة. طيب ما اصله؟ هل عندنا فعل ثلاثي؟ ساكن العين؟ لا لابد ان يكون بفتح او ضم
فنقول ما الداء على وزن فعل او فعل او فعل. ما الذي يعين لنا اذا من هذه الابواب الثلاثة نعم انا المضاعفة المتعدي نقول ياتي على وزن صعب. لكن هناك طريق اسلم من هذا. وايسر
وهو النظر في مضارعه. النظر فيه مضارع تقول مد مضارعه يندب على وزن يدعو له يمد يده عن وزني يفطر. تأتي تبرمج عقلك وترجع الى فتقول الابواب ثلاث. والمضارع اما ان يكون يفعل او يفعل او يفعل. يفعل
يأتي من بابين فقط من باب فعل يفعل ومن باب التفاعل يفعل ليس عندنا فاعلة اذا سقط وفظل يفضل وهذا من باب التداخل اذا سقط باب واحد لا لما؟ لان مضارعه على وزنه يفعل. اذا سقط الباب الثاني. بقي مشتركا بين فعل وفعل
فعل وفعل يا مدود هل هو صفة لازمة ثابتة؟ الجواب لا. وثوابتك انه يدل على غريبة وصفة ثابتة لازمة. اذا فقط ان يكون من باب ماذا بقي؟ من باب بهذه الطريقة تدخل الى ما يشكل عنك في مثل هذه المسائل. وتقول ما الداخل وماذا لا؟ لما حكمت عليه بانه من باب فعل لا فعل
نقول لان مضارعه على وزن ويفعل لا يأتي به فاعلة سقط الباب الثاني وهذا ينبذ من جهة المعنى صحيفة ليست مستقرة ولا طبيعة ولا لازمة. فاذا هو ليس من باب التقوى ولم يبخل الا انها الا باب فعلها. اذا ماذا
مد اصله مدب. مد باء. ما الذي حصل؟ اسقطت حركة العين. اسقطت حركة العين ولا نقول نقلت لان النقل لابد ان يكون الحاصل السابق ساكن صحيحا وهنا لا يمكن ان نسقط حركة الميم والا التبست الابنية. فتبقى الميم مفتوحة على اصلها ولا يجوز اسقاطها. اذا
لا يمكن ان ننقل حركة الدال التي هي العين الاولى التي هي العين الدال الاولى الى ما قبلها. فليس عندنا الا ان فنقوم سكنت الدال الاولى وتحركت الله سكنت العين وتحركت اللام وكلاهما
حرفان من جنس واحد فوجب وجب الادغام وجب الادغام. اذا مدا الذي هو مصدر ومد انه فعل ماضي نقول هذا عين المساكنة اصالة ومد الذي هو فعل ماض عينه قافلة عرضا فرأى ليست اصلية. وحينئذ مد هذا فعل ماض. هل كل فعل ماض مضاعف؟ يجب
والادغام؟ الجواب لا وانما هذا مقيد هنا باربعة مواضع. الاول اذا اسند الى اسم ظاهر. الثاني اسند الى ضمير مستتر. الثالث اذا اسند الى ضمير رفع ثابت. وهو الالف والواو
والواو. الرابع اذا اتصلت به تاء التأنيب الساكن. في هذه المواضع الاربعة يجب الادغام. عين المضاعف بعد اسقاط حركة العين. لا بد من اصدارها اولا ثم يدغم ان تدغم العين فيه في
اقول الف لاثنين. الزيدون مد اسند الى واو الجماعة. هند مزة هذا اتصلت به نقول في هذه الاربعة يجب الاجراء. يجب الادغاء. اذا كان المضاعف فعلا ماضي. اذا كان المضاعف فعلا ماضيا في
اربعة مواضع يجب الادغام بعد اسقاط حركة عينه. ليستقيم لنا شرط الادغام لان شرطه وجود المتماثلين او المتقاربين وهنا المتماثلات. وجود المتماثلين مع سكون الاول اذا قوله ومات مصدرا هذا يجب فيه الادغاء او مد
وهو فعلا ماض من اربعة مواضع التي ذكرتها سابقا. من مضاعف من مضاعف يعني حال كونه ما اي ومد كائنين من باب مضاعف. هذا تفسير لما سبق لانه ذكر والغالب فيه احوال المحافل اصحاب المتون انهم اذا ذكر المثال اتسع
هنا نص على ان مدا ومد من مضاعف يعني ومات مد مصدرا او مدا. الاثنان حالة منهما سائلين من باب مضاعف مما عين ولامه من جنس واحد. فهو بادغام ومنه. فهو
وبادغام ام التهوى فهو من ولده فهو الضمير هنا يعود على المذكور المصدر العين اصالة متحركا لا او الماضي متحرك العين واللام ثم سكنت عينه وعرضت فهو اي المذكور بادغام بادغام هذا مصدر والجار مجروم متعلق بقوله قميل اي حقيق
ومراده انه لازم انه لازم. فهو بادغام فهو هذا مبطلة. ومن متعلق بقوله هذا والجملة من المبتدأ وخبره في محل خبر المبتدأ ماء في اول البيت وما والذي هذا مبتلى اين خبرها؟ جملة وهي قوله فهو بادغام
فهو بادغام اي الادغام لازم. لماذا؟ قيل لدفع الثقل بناء الثقل اللازم من العودة الى التلفظ بالحرف بعد التلفظ به. ماذا دعا؟ ماذا دعا؟ تلفظ اولا ثم عاد الى الدار فتلفظ بها مرة اخرى قالوا هذا فيه ثقل زوالا ودفعا لهذا الثقة لوجب وجب
اذا الماضي نقول له حالان. الحال الاولى التي اشار لها بقوله او مد بالقيود التي ذكرتها ثم ذكر لك الحالة الثانية وهي ما يجب فيه الفك ولا يجوز الالغاء قال او كمددنا او مددنا او تمددنا او ما كان
من مضاعف فيه من مضاعف مثل مددنا فمددنا اي مثل مددنا مددنا هذا عينه ولا امه من جنس واحد الا انه يجب فيه الاظهار. ولا يجوز الادغاء. لم قيل لان عينه محرفة. ولامه ساكنة سكونا اصلية
ساكنة سكونا اصليا لازما لا يجوز العدول عن السكون الى غيره للتمكن من الادغام لما هنا لان الفاعل النون هنا فاعل. النون فاعل وكما سبق مرارا ان الفاعل ينزل منزلة الجزء منه فعله. فلذلك هنا صار السكون كجزء من الكلمة. كجزء من الكلمة
اذا الحالة الثانية هي ان يتصل بالفعل الماضي ضمير رفع متحرك. سواء كان لا الدال على او نون الاناث او تاء المتكلم. مددت مددت مددتي. مددنا مددنا كذلك مددت ما مددتم مددتم مددنا او تمددنا
او او تمددنا الاولى النون متحركا بالفتح وهي نون الاناث وقوله او مددنا هذه بمسجد النور وفرق بينهما ان الاولى نون الاناث والثانية نون الدالة على الفاعلين. اذا اذا دخل بالفعل الماضي ضمير رفع متحرك وهذا يشمل ثلاثة اشياء تاء الفاعل نون الاناء
ما الدالة على الفاعلين؟ حينئذ يجب الفك والاظهار ويمتنع الادغاء. لما امتنع الادغاء لان شرط الادغام ان يكون الثاني محرم. وهنا ساكن ولا يجوز تحريكه. ولا يجوز تحريكه. لما كانت تكون لازمة لان الفاعل نزل منزلة الجزء من من فعله. لانه
دفعا لتوالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة جعل الفاعل كجزء منه الفعل. لذلك قال فانظري فاظهري. فاظهري الهمزة هذي همزة وصل. والاصل انه امر من اظهر يظهر اظهارا. والامر اظهر بهمزة القطع بهمزة
فاكرم يكرم اكراما اكرم. اخرج زيدا تقول اظهري الا انه اسقط همسة القط ولم يؤذي من اجل وهو امر من اظهر يقول همزته في الاصل همزة قطع واسقطها من اجل او سهلها من اجل الوزن. فاظهر اظهر ما
اين مفعوله؟ نقول مفعوله محلوق فاظهري اي اول مثليهما فاظهري مفعوله مأذون اي اول مثليهما لان هو الذي اذا رأينا تأملنا وجدنا ان الذي يرهب هو الاول مد النص هنا مثال والاول ادخل في لسان لان من غمس قال كما
فاذا قيل فاظهري اي اظهري الحرف الاول. اظهر اول مثليهما ولا تدغمه في الثاني لسكونه يعني نسكون الثاني. اذا هذه الحالة الثانية وهي ما وجب فيه الاظهار وامتنع الادغام ثم قالوا وفيك لم يمد جو تفريري هذا ما جاز فيه الوجهان الادغام هو عدم
اذا تأخذ من هذا ان الادغاء قد يكون واجبا وقد يكون ممتنعا وقد يكون الجائزة. ثلاثة انواع وفي كتب التجويد. الادغام الواجب ما ذكره في الاول بقوله ومات مزن ومد
كما ذكرت في قوله او كمددنا او مددنا. وفيك لم يعني وفيك قولك وفيك قولك لم يمد لم يمد ماذا تأخذ من هذا مضارع مجزوم مضارع مجزوم في الحي الجزمي. المضارع الذي لم يلزم
فيه الادراك كما سبق مثل ما ابدأ قلنا هذا الاصل فيه مددا فعلى اسقطت حركة العين للتوصل الى تسكينه ليدغم في اللام المتحركة. يمد يفعل الميم ساكنة اريد ادغام الاول في الثاني. لما اريد الادغام الادغام الاول في الثاني طلبا للخفة. ودفعا للثقة من اين حصل
التلفظ بالحق معنى ان ذكره اولا. فماذا حق هنا؟ الحرف الذي قبل الدال اذا هل يمكن النقل والاعلان بالنقل او لا؟ نقول نعم. اذا هنا نزل الى لانه اولى من اسقاط من اسقاط الحركة هكذا دون دون نقل. يمدود يمد
مضمومتان يمدد يقتل ينصر يندد نقول دالان مضمومتان والميم فاء حصل اعلان النقل نقلت حركة ضمة الدال الاولى الى الميم. فصارت الدال الاولى ساكنة والثانية متحركة فاضغمت الدانة الاولى في الثانية. يمد يمد يمد يمد
يمد بالظن يمد به الظن. اذا دخل على جازم اذا دخل عليه جازم نقول الاول والثاني ايضا لما سكن الثاني؟ للجسم. سكونه او عالم عالم هذا هو علة جواز الادغام دون ايجابية. لما كان الحرف
في مبدأ متحرك لله وجب الادراك. ولما كانت اللام في مددنا ساكنة سكونا اصليا وجب الاظهار وامتنع الادراك. لما كانت الناموس ساكنة سكونا عرضيا لا اصليا الوجهان الادغام والفك. الادغام والفك لما ادغم قيل باعتبار ان اصل الدال محرم
وان دخول الجازم امر العرب. فاستصحبت الحال الاولى قبل دخول الجنة. كما قيل في نظر اليه باعتبار الحالين. نقول تحركت الواو باعتبار الاصل وانفتح ما قبل الاعتبار الهاء. نفس النظر
في الفعل المضارع المضاعف المجزوم. ينبض لم يمد ولم يمد. لك الادغام ولك الفرق. اذا فات لا اشفى. لم يندد. لم يندد. لم يقتل هل حصل اعلان؟ لم يمدد الميم ساكنة والدال الاولى مضموم والدال الثانية
سجلت باعتبار دخول الجنة سكون جزمي. اذا لا اشكال في الفك. لم لم يدغى؟ لم نقول لان الثاني فاق. وشرط الادغام ان يكون الاول متحرك مسافر مسالم متحرك. وهنا الاول متحرك الثاني اساسا اذا لا يمكن للدعاء. فنعلم الفقه بهذا التعليم. لن يمد بالادراك
قيل نظر الى كون الثاني محرما قبله دخول الجامع قبل دخول الجنة. اذا الفعل المضاف قال المضاعف يجوز فيه الوجه الادغام وترك الادغام. لكن اذا ادغم جاز في حركة لامه
فيما زاد في فعل الامر المبارك. يعني يجوز فيه او قد يكون وجهين وقد يكون ثلاثة هنا لم يمد لم يندد تمون وجه واحد لم ينزل وجه واحد. اما لم يمد ففيه ثلاثة اوجه. لم
مدة بالفتح على التخفيف. لانه لا بد من التخلص من التقاء الساكنين. لوح اصله لم يمضي لوحظ وهو الان تأهل فالتقى ساكنان فحرك الثاني بالفتح طلبا للخدمة ويجوز فيه الكف لم يمد بكسر الداء. لم؟ نظرا الى ان الاصل في التخلص من انتقاء الساكنين
هو الكفر. ولكن عنده المرجح او المقدم والاصح الفقه على الكف لما؟ لان الاصل في كسر ان يكون داخلا على الاصل ان يكون الكسر من خصائص وعلامات الاسماء لا يدخل لا اصلا ولا عربي
لا اصل ولا عرب. لا اصل يعني لا يقول لامتناع دخول حرف الجار الاضاءة. لاننا نقول لمن صنع دخول الكسر على الفعل؟ لعدم وجود مرتبطة على الزواج لم لم يفهم الفعل؟ تقول لان الكسر له طريقان لا ثالث لهما. اما حرف جر واما مضاف. على الصحيح
والفعل لا يجر بحرف الجر فيظهر اثر الجر الحظ ولا يظاع يكون مضافا اليه في ظهر المضاف. اما هذا يوم ينفع يقول كيف اضيف؟ يقول اضيف يوم جملة لا الى الفعل. والكلام في الفعل لا لا في الجملة. اما الجملة تكون مضافة اليها. والكلام في الفعل. اذا لم يمد
من لم يمد مع جواهره. الثالث هذا مقيد وهو اثبات حركة اللام حركة العين لن يموت عن العين الميم هذه ضمة هل الميم هي العين؟ لا الميم هي الفاء لم يمو نقول الميم هذه ضمة الاصل فيها السكون وهذا الضم منقول اليها من عين
اذا الاصل فيه انه مضموم العائلة. فيجوز اتباع حركة اللام لحركة العين. فتقول لم يمدوا لم يمدوا على تلغي الفيل يقول ما العامل للراقي في هذا الكائن؟ لم يمدوا فيضيع لان
فتقول لم يمروا فعل مضارع ملزوم بنا علامة جزمه سكون مقدر على اخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من ساكنيه يمد ويمد. اما هنا اشتغال المحل بحركة الاتباع. لم يمدوا هذه الحركة
حركة اتباع اتبعت الله للعين. اتبعت الله للعين. وان كان الاصل في جنبها لدفع التخلص من شقاق الا انه خيرت الظن دون غيرها اتباعا. لانك تقول حذف من اجل التخلص من تلقاء نقول نعم هذا صحيح. لكن
كانت الظمة هي عين الحركة؟ تقول اتباع. اذا هي حركة اتباع وليست حركة تخلص من ثقاف الذاكرين. لان الاصل ان يكون بالتسليمة اذا قوله وفيك لم يمد وفيك لم يمد
يعني زود الالغام زود على امر من التجويد. جود الادغام. فلم في جار مجنون متعلق بقومه. وزود فيك لم يمد. جود ماذا؟ الادغام وتركه الوجهين لم زاد ولم يجد لكون الثاني سافلة والاصل في الادغام ان يكون الثابت متحركا
اذا قلت انتفع وجوب الادغام بالقول الثاني ساكن وليس متحركا فكيف يجوز ان يقال لم يمد بالادغام وقد انتفى الوجوب لانتفاع سببه تقول هنا لوحظ فيه امران مثل ما قيل في
باعتبار اصله قبل دخول جازم هو متحرك فاضغمنا. باعتبار الان وهو السكون تركنا الادغام. هكذا وفي كلام المدة ذو التفرير هذا شرحناه فيما سبق اليس كذلك؟ وقلنا فعل الامر من المظاع هذا متى يجب الادغاء
ومتى اه يجب الفق ومتى يجوز الوسام؟ متى يجد؟ اذا مد يمد ملك مد هذا ليس المد مر ولا مدة هذا فعل امر المادة يمد مدة. مدة كل متى يجب الفخ ومتى يمتنع؟ متى يجب الفخ
ومتى يجب الادغام ومتى يجوز فيه الوجهان. اذا اسند الى ظمير رفع الساكن وجب الادغام ولا يصح ان يقال امجدا مدوا ولا يصح ان يقال انبدو مدي بالياء ناقصدها بالياء على اسم الليلة ضمير رق ساخن. حينئذ يجب الادغاء. اذا اذا
اسند فعل الامر المضاعف الى ظمير ساكن وجب الادغام ولا يجوز الفرض فتقول واذا اسند الى ظمير رفع المتحرك اذا اسندينا ظمير متحرك وجب الفتح. وهذا في نون الاناث الاناء نقول امددنا امددنا لم وجب ترك هنا؟ لان
ونوع السكون اصلي وليس انا عربي هذا النوع الثاني يجوز فيه الوجهان اذا الى ظمير مبتكر مخاطب اذا كان للمخاطب نقول يجوز فيه الوجهان الفك والادغاء. الفتح والادغاء تقول قم تقول مد يا زيد. وامضغ يا زيد
من صف رشد بهيئة يجوز فيه الوسع. وقلنا لغة اهل الحجاب الفقه لغة اهل الحجاز الفرق وهي التي جاء بها التنبيه. واغضب من فوق. واغضب. اذا نقول اذا فعل الامر الى الظمير المستتر ولا يكون اثنان الا واجبا لانه لا يرفع فاعلا ظاهرا يقول جاز
الادغام الفقه لغة اهل الحجاز وبها جاء التنزيل والادغام والادغاء كالفعل المضارع المضاعف المجزوم. يجوز فيه ثلاثة او يجوز فيه ثلاثة اوجه لذلك مسألة هنا للمضارع المجزوم او شبه المضارع المجزوم المضاعف الامر
من المضاعفة المسند له اه الى الى المذكر الواحد المخاطب الواحد. كفر لي مد مد. يجوز فيه ثلاثة اوجه كما جاز فيه لم يمد لم يمد يمد. مد بفتح تخلص من التقاء الساكنين بالفتح مجزي بالكسر خمس انقاء الساكنين بكسر على العقل منذ تخلصا بحركة
لكن حركة الاتباع هذه قد تكون مجالسة للفتحة. وقد تكون مجالسة الدين الكافر. فيكون في الفعل وجهان. عض. عضد. هذا من باب عظمة يا عبده يقبض هذا الامر يقبض من باب الافعال. تقول في الامر
لا اقبض هذا الامر. عضب يقبض اقبض هذا اسمع يسمع عضد يقبض من باب الفاعلة يفعل تقول اسمع يا الله هكذا لو ادغمت تقول عن ولا تقل عضة وضم العين
العلم مفتوحة دائما تقول فتحت لم؟ تخلصا من التقاء الساكنين بالفتح. وتقول تخلص من ولا يصح ان تقول الظ بالظم لما؟ لانه جاءت بعد حركة العين وحركة العين مظلومة. وهنا ليس عندنا حركة عين مظلوم بل هي مفتوحة. اذا عظ
يكون اتباع ويكون تخلص من التقاء الساكنين. كذلك فر يسب يفر من باب يضرب تقول بالفقه ايه؟ افرض مثل اضرب افرض واذا ابغاك تقول سري وفرا. ولا يجوز فره بالضمة. فرا بالفتح هذا تخلص من اتقاء الساكن
ويحمل على ايضا الاتباع لان حركة العين مكسورة ومات من مضاعف او كمددنا او مددنا وفيك لن يمد يعني جوز الادغام في قومك لم يمت او فيك قومك تفرق بين الكاف ولم
وفيك قولك لم يمد. كما جولته في اثره. وهو الفعل الامر من الفعل الامر من المضارع المسند الى الواحد المذكر. اذا هذا من ما زاد فيه الوجهان. والعلة ان الثاني تاتم
سكونا عربيا ثم انتقل الى بيان النوع الثالث وهو المهموم فقال مهموز همزه متاتا حركة او اتركن. واترك متى حركته وسابقا. نحن وان يحركوا فقط همز ومرك لا تقف وكالصحيح غيره
هذا الاصل يكون اختبار لكم لانه شرح فيما فيما سبق. ما هو المأمون ما كانت احد وصوله اذا وقعت الهمزة فاء الكلمة او علينا الكلمة او وقعت الهمزة لام الكلمة نقول هذا مهموم. اسم مفعول مين؟ همزه. يعني اتقن
فيه خمسة ادخل فيه همزة طير الشاء همزة وطير العين همزة وصير اخذ سأل قرأ المهموم كالصحيح هذا الاصل القائد العامة ان المغمور كالصحيح كالصحيح غيره صبي الفقيه يعني الاصل في المأموم انه كالصحيح في سائل
التصريف بالفعل الماضي والمضارع والامر واسم الفاعل واسم المفعول. فتقول في قرأ هذا فعل ماضي هل دخله العلاج؟ لا قرأ يقرأ هل دخله شيء؟ لا. اقرأ مقروء قارئ سأل يسأل
مسؤول عليك المفعول سائل هذا اسمه طاعة. اذا الاصل في المهمول انه كالصحيح. الا انه قد تجري عليه بعض التغيرات فيما اذا وقعت الهمزة عينه او لاما. وذكر العين فقط فيما اظن
بمقتضى حركة اوتر كان مهموز اي فعل مهموم مهموم هذا مبتدأ اذن هذا همزته في النظر همزة وقف. والاصل ان همزته همزة قطع من باب اكرم يكرم اكراما فالامر منه اكرم الدين. سهل همزته من اجل
الوزن ولكنه لا يقال القى هذا دائما يمر لكن يتركه. مهموز مهموز ادي. ادي مهمود الدين هذا الاصل كاكل لا يقال سقطت الهمزة هكذا مباشرة وانما يقال نقل حركة الهمز
التنوين قبله. لان التنوين ساكن والباء من الدين سيلتقي ساكنان لان ما الذي نفعله؟ نقول اسقطت همزة اه اسقطت حركة الهمزة الى التنوين قبله ثم حذف ثم حذفت لان حث الهمزة مع حركتها عندهم كبيرة. ما تحدث هكذا لابد من تدرج
الحركة اول والهمزة ثانية. لان الهمزة المتحركة مستعصية. ليست لينة هكذا مثل الساكنة. الساكنة لا تبدل اذا مهموز مهموز تحركنا الاول مهموز هذا مبتدأ انت ايها والجملة من الفعل والفاءل
في محل ربط خبر المنتدى على قول الجمهور من صحة وقوع الجملة الطلبية خبرا عن المبتلى وعلى قول بعضهم مهموز قول هذا فيه كلفة. مهموز ند همزه الهمزة همز هذا مفعول به. والضمير هنا يعود على المهموم. الهمزة المهموم هو مهموم
لا نقول الضمير هنا يعود على مهموم؟ تفضيل الكلام مهموم بالهمزة المأموز كيف همزة المهموزي؟ نقول المهموز هذا على ولذلك صح اذا ابذل همزه متى لا نبدل همزه قال متى سكن بمقتضاه متى سكن؟ اذا سكن الهمز
وتحرك ما قبله. اذا سكن الهم وتحرك ما قبله. نقول الهمزة من جنس حركة الحرف المتحرك السابق على الهمز السابق. فاذا كان ما قبل الهمز الساخن حرفا نقول حركة الحرف السابق وحركة الفتحة او الحركة التي هي الفتحة
من جنسها من الحروب حروف العلم ما هو؟ الالف. اذا الهمزة انفا. اذا كان ما قبلها مفتوحا. لما لان الحرف من جنس الحرف السابق. ولذلك يقول الالف هو عبارة عن حركتين. والواو هو
حركتين والياء عبارة عن حركتين كسرتين وضمتين وفتحتين. ولذلك يقال المرة بنت الواو والفترة بنت ريال والفتحة بنت الالف. واظنهم قالوا ان الالف خانة الواو او العقل لكن فيها خالة فنقول اذا كانت الهمزة ساكنة وما قبلها مفتوحة يجوز لا لا يجب يجوز
لك ان تبدل الهمزة الفا. يأكل يأكل هذا مضارع فلا. نقول يجوز لك هذا الهمزة الساكنة الهمزة ساكنة وفتح ما نقول يجوز لك التصحيح. ان تنطق بالهمزة كما هي. ويجوز لك طلب التخفيف بابدال
فتقول يا رب بدون انس. بدون هم. كذلك اذا كانت الهمزة وقعت عشر حرف مضموم يجوز قلب الهمزة واو يؤمن تؤمن هذا همزة وقعت اثر حرف مضموم يجوز لك التصحيح تلقيها كما هي تقول يؤمنوا
ويجوز التخفيف التخفيف لان الهمزة من اقصى مخارج الحلق ففيه ثقل ثم ظم او ثم او ثم سكون هذا ثم ظن قبلها هذا فيه ثقل فقالوا يجوز امداد الهمزة واو فقال نومن يؤمن والمؤمنون يقول والمؤمن كذلك
اذا وقعت الهمزة ساكنة كسر كسر. يجوز لك التصحيح ويجوز القلب الهمزة امر من من الاذن ائذن هنا اجتمع همزة. وهذا في حد ذاته ثقل. اذا الهمزة الثانية تعقل وقعت كسرة حرف مكسور يجوز لك التصحيح ائذن وهذا فيه نوع ثقل ويجوز لك التخفيف بقلب هذا
الثانية لانها هي التي وقع فيها ثقل يجوز قلبها ياء من جنس حركة الحرف السابق وهو القسم. فتقول في عيدا مليار. مهموز ادي الهمزة متى سكن. اذا عرفنا الحالة الاولى ان الهمزة اذا
وحرك ما قبلها يجوز لك فيها وجهها. ابذال الهمز حرفا من حروف العلة اب او الف او ياء. ما الذي يحدد؟ هو حركة الحرف الثالث. ان كانت فتحة فتقلب الهمزة الفا. وان كانت ظارة قلبت
ملموسة الاسم مضمن معنى الشرط سكن هذا فعل ماضي في محل جزمه. يعني متى سكن الهمز؟ متى سكن الحمد. وعليه لا يكون اولا. هل يكون صائم؟ اذا في هذه الحال الاولى
التي يجوز فيها وجهات لا يجوز ان يكون الهمز الساكن فا. لانه يمتنع ان ان يبتدى بالسافل او يتعذب يتعثر الابتداء بالسائل. متى فشل؟ اين جواب متى؟ نقول مكذوب دليله ابدي الهمزة. متى سكن الهمز
بمقتضى حركته بمقتضى حركته بمقتضى حديث مفعول من اقتضى نقطة ظاهرة يعني بحرف غلة مجانس لحركة كائنة للحرف اللام يمين يليه الهامش بمقتضى حركته يعني بمقتضى بحرف علة مجالس لحرف
كائنة للحرف الذي منه الهمز. او اتركا. اتركا هذا فعل امر على السكون ها مبني على على الفتح لم؟ باتصاله بنون التوكيد الخفيفة او اتركن او اتركني يعني ايه اترك الهم الساكن عقب حركة همزا على حاله من غير
الفا او واو او ياء. اترك الهمزة على حاله. ولا تبدله الفا ولا واو ولا ياء وذلك سيأكل وذلك اي المذكور السابق مثاله فيأكل يعني مثل يأكل يجوز في ويجوز التحقيق يأكل اذا اصله اذن كما سبق يجوز
اذا بقلب الهمزة الثانية ياء من جيم حركة الحرف السابق. يؤمن ابدلت الهم ماذا؟ واو اصله امن يؤمن. هذه الحالة الاولى ثم اشار الحالة وسابق ان تحرك الهم وتحرك الحرف الثابت
للتصحيح هذا المراد الحالة الاولى سكنت الهمزة وحرف ما قبله. طيب اذا تحركت الهمزة وما قبلها قال اتركوا على حاله. لا يجوز تغييره او ادانه الى الف او واو او ياء. واترك ايها الترفيه
هذا امر من التركية واترك الهمزة باقيا على حاله. لا تبدله الفا ولا واوا ولا ياء. متى حركت متى حركته متى هذه؟ شرطية. وحركته هذا فعل الشرط. والضمير حرف والضمير الفاعل هذا المفعول يعود على الهمز. يعني همز متحرك قبل حرف او نعم
حمزة متحرك عقب حرف متحرك. همز متحرك عقب همز متحرك. اشار الى الشخص الثاني بقوله سابق كذا اتى وسابق اي حرف سابق اي على الهم السابق هذا اسمه فاعل سبق الواو هذه
وسابق هذا اتى هو ما الذي اتى؟ الحرف السابق والجملة خبر المرسل السابق وكذا هذا حال من فاعل اتى ثابت يعني مثل الهمد محرم. وسابق الاذى مثل ذلك الهم على كونه مثل الهمز محرم. اذا كل منهما محرم. والجملة من المبتدأ والقضاء في محل
الظمير هنا المفعول به الجملة التي تليه حاليا. وذلك نحو قرأ وسهلت الهمزة هنا من اجل الوزن قرأ قرأ الهمزة وتحرك الحرف السابق عليه هل يجوز ان نقول القارئ هكذا؟ نقلب الهمزة الف؟ الجواب لا. الجواب لا. وان يحركه فقط ان الحالة الثانية
ان تتحرك الهمزة وما سبقها. يجب التصحيح. الحالة الثالثة ان يحرك هو فقط وان يحركه فقط وان يحرك يحرك هذا فعل مضارع نغير الصيغة. ونائبه ضمير يعود على الهم هو هذا تأكيد لي نائب الفاعل لماذا؟ لان اخر المذكورين السابقين
والاصل في مرجع الضمير ان يعود الى المتعاقد فلان لا يفهم ان قوله وان يحرك يعني وانما المراد قال هو التأكيد على ان المراد بالضمير هنا هو الهمزة يعني واي حرف الهمز
لحد دون سابقني. تسأل كذا وسل اذنت من ضبطت اسأل اسأل هذا فعل امر من سأل يسأل وقلنا هذا منا التسمية اسأل ايش فعل ايش فعل هذا لا اشكال فيه. على القاعدة على القيادة. اما بل هذا الذي يرد عليه السؤال. لما؟ لان
هنا سكنت الهمزة وفتح ما قبلها. واسأل واسأل العفو تحرك واسأل تحركت الهمزة وسكن ما قبلها. يجوز التحقيق والتصحيح لله فيبقى على حاله. ويجوز التخفيف بعد القاء حركتها الى الدين السابق. وحينئذ التقت هناك. حذفنا
حدثنا الهم. بعضهم يقول حذفنا الهمزة وبعضهم يقول صارت الهمزة الفا فالتقى الساكنان الالف مع اللام لان الناس مبنية على السكون فحذفت الهمزة ترى انسان على وزن افادة الهمزة هذه همزة وقت لم اتينا بها؟ للتوكل بالابتداء بالشافي لان السل اصله ايه
حرف المباركة لابد من همزة الوصل مثل لما قيل اسأل تحرك الحرف الثاني اذا لا داعي همزة الوصل فنسقطها فصارت فصارت تل. اذا يجوز الوجهان فيما اذا فيم اذا تحركت
فقط دون سابقه دون سابقه اذا سكن الحرف السابق وتحركت الهمزة جاز التحقيق لذا قال وان يحركوا فقط يعني وحده دون دون السابق فقط لتحسين اللفظ او القص عنه بمعنى حق وهو الاكتفاء بالشيء يقال قصني اي حسبي
وان يحرك هذا فعل الشر. جوابه امل. على حسب الجزاء ضرورة. اذا وقعت جملة الشرط ها طلبية وجب اقترانها وهنا بمعنى مثل مفعول مقدم لقوله اي مثل وسل. وسل القرية. واسأل القرية
لعله اتى بالواو من اجل الاية. لانه مثل في الاصل في المطلوب مثل بقوله واسأل وان لو لم نحل نظمون للعائلة كان بالواو هذه. كان يشتغل في الواو. تمضمض اي كالنذي انضبط
ضبط هذا فعله. مطاوع ربطه بمعنى حفظه. وهذا الحكم التخفيف والتسجيل خاص بما اذا وقع الهمزة عينا. اما اذا وقعت الهمزة فاء فلا يجوز حذف الهمزة مطلقا فالاصل فيما اذا وقعت الهمزة فاء ان تذكر. في فعل الهمزة. وشذ بعظ الالفاظ وهي
ثلاثة او اربعة ذكر الناظم ثلاثة. وخلف هم قل وملك لا تقف وحذف همز قل هذا من اخذ يأكل يأكل اذا كانت اذا اردنا الامر يسقط المضارع صار الثالثة نأتي بهمزة الوصل ساكنة محلفة بالظهر ان العين عين الفعل هنا مضموم بقيت مثل اخته
اذا يقول الاصل في قل اؤخذ اؤخذ والحمد لله انها محل. والا للقي اشكال هذي فيها فحذفت فاء الكلمة الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال تخفيفا لكثرة الاستعمال. اؤخذ حذفت الهمزة فصار ها وكل
والهمزة اجتنبت لعازم التمكن من المشاكل اذا لا داعي لها استغنينا عنها بحركة العين خذ على على وزن عل. ومر مر امر يأمره الثالثة الهمزة تخفيفا لكثرة دوران هذه الكلمات على الالف
كل ما كثرت جماله على الالسنة وكان فيه نوع ثقل حاولوا مهما استطاعوا ان يصلوا الى تخطيط النقد اؤمر ان تنتحر. فحذفت الهمزة الثانية وصارت اصل امور استغنينا عن هندسة الوقت استغنينا عن همزة الوصل وكل وصارت في اه تخصيصها مثل
الا ان كل هذه مطلقا لا يجوز عون الهمزة. سواء سبقت عاطف ام لا؟ المأمور هذا فيه وجهان. ان سبقت بحرف عاطف جاز عودة الهمزة. وامر اهلك وامروا اهلك بالصلاة. وان يصح ان تقول وامر وامر وامر وامر اهلك. والمرأة ليست
وامرأته يجوز الوجهان اذا وقعت مر بعدها وهو الواو والفاء والثم لا اما الصلب وكل دائمة سواء سبقها عاطف ام لا. بغي ماذا كلمة واحدة سل واسأل من الله بقي رأى قلنا الامر رأى يرى
رأى اصلها رأى المبارك حركت اليوم قبل ان قلبت اليوالب المضارع يرأى منفتح يفتح رأي مدح. يرتاح يرأى حركة الياء يرأى حركة باب الضم وفتح ما قبله صار يرأى اريد التخفيض باسقاط الهم. فنقلوا حركة الهمزة الى ما قبلها. اللي هو الفاء الثاء. اذا صح
نقلت حركة الهمز الى ما قبلها فحذفت وصار يرى الامر يحدث حرفا مضارعا واحذف اخره لانه مثل قيس لابد من يجب ان يلحق هذا من باب اضافة المصدر لمفعوله هذا مضاف وكل مضاف اليه قصد لفظه من اضافة الجدر الى الكلي ومر وكل على خذ لا
القياس هنا ما هو؟ ان كان هناك قيام فيكون بقلب الهمزة ان كان هناك قياس في مثل هذا يكون بقلب الهمزة لا بحذفها. لكن لم هذا في لغة العرب انهم حذفوا او قلبوا الهمزة في اول فعل الامر. اليس كذلك؟ فلذلك
نقول هذا شاب يحفظ ولا يقصر عليه. حذف الهمز اذا وقعت فاء شاذ يحفظ ولا يقاس عليه. لذلك قال لا لا تقل يعني لا تقف عليه على من توري غيره. وكان صحيح غيره فالرفق قط
صحيح غيره صلي وصلي كالصحيح وصلي تصريفا كتصريف الفعل الصحيح وهو ما كلمة اصوله او قالت اصوله من احرف العلة. وكان صحيح غيره غير في الشرح يقول غير الصالحين. وهذا فيه اشكال. لكن نقول وفي الصحيح غيره اي غير المأموم
لان البحث في المهموم. اما قول الشارع فليس هناك غيره يخلف صنف تصريفا كتصيف الصحيح غيره غير الصحيح لا يمكن ان يكون تصرف غير صحيح غير صحيح. لا هذا لكن لعل مراد الناظم هنا وغيره
لذلك يعد عند الاصوليين ان الضمير من مما يرد عليه الاجماع. يعني يحتاج الى تبييض عنده ضمير مما يرد عليه الاجمال. الاجمال قد يقع في الفعل وقد يقع في الاثم وقد يقع في الحق. قد يقع في الفعل وقد يقع في الاثم وقد يقع في الحرف. هنا في الاثم
اذا وكالصحيح غيره يعني القاعدة العامة تصلي غيره غير المذكور مما استثني في السابق تصريفا كتصريف الصحيح. وقف غيره عليه. يعني اجعل الامر مقيسا. اجعل الامر مقيسا انتهى الناظم رحمه الله تعالى من المهموز الذي هو العنوان الثالث من الباب الاخير باب المرسلات و باب
المضاعف والمأموس. ثم قال رحمه الله تعالى قد تم ماء من يا ذا الجودي واحمد الله مصليا على محمد قد تم قد هذه للتحقيق تم بمعنى تم تم بمعنى كمل نار
نعم تم ما اسم الرسول به النظمة اي النظم اي النظم الذي رمى بمعنى طلبنا وقصمنا وله نزلنا للتعظيم شكرا للنعمة من المقصود اي تم ما قلناه اي حال كونه مأخوذة من الكتاب المسمى بالمقصود المنسوب
ومن اعظم النعمان ابن ثابت ابي حنيفة رحمه الله تعالى. في الحديث السني هذا لما انه في النظر ما قد يعترض عليه قال فاعبر فاعدل هذا من باب ضرب اضرب فاعمل عدم
يعذر اعذر يعني ارفع اللوم عن النار لان العذر فلان معذور اي رفعت عنه اللوم اي رفعت عنه اللوم. اذا فاجر هذا امر من عذر من باب ضرر يظلم هذا
فهو معذور. حديث السن يعني شخصا ناظما من معاني السابقة التي اشار الى اصلها وهو كتاب المقصود حديثا حديثا صفة مشبهة من حدث بمعنى تجدد الا انه يطلق على الفتى الصغير. وهذا من
تواضعه رحمه الله تعالى. يعني صغير السن صغير العمر. هذا فيه ثواب منه قد يكون حقيقة كما ولبنيه احدى عشر سنة معذرة مقبولة من سنة الافظل السنة في ليس بالعقيدة. نظم السلم وعمره واحد وعشرون سنة. ولبنيه احدى وعشرين سنة. مأذون
مقبولة مسحنة. هنا قد يكون حديث السن وعلى اصله يعني صغيرة السن. يا ذا الجود يعني يا صاحبة السخاء والكرامة هذا فيه استغفار وفيه اغراء له على التمات العذر ورفع اللوم عن الناظر
وهذا كما قال صاحب المنحى وان تجد عيبا فسد الخلل فجل من لا عيب فيه وعنه. هكذا يقال في النظر واقوله ايضا في الشرح قد يكون هناك بعض او بعض نساء وان تجد عينا تسد قال لا فدل من لا عيب فيه واعلم
احمد الله ثم قسم بالحمد كما افتتح بالحمد واحمد الله اثني عليه الثناء اللائق على هذا النوم بتوفيقه ان ختم لي هذا النظم حال كوني مصليا اي طالب الصلاة وهي ما هي الصلاة؟ ثناؤه على الملأ على عبده في الملأ الاعلى. هكذا قال ابن القيم رحمه الله تعالى. واحمد الله ان
عليه حال قومي مصليا وهذه حال مقابل ومقارنة كل شيء بحسبه ومقارنة اللفظ باللفظ وقوعه عاقبه. قال اصح ما يقال في مثل هذا الترتيب. مصليا على من؟ قال على محمد جار مجرور متعلق بقوله مصليا لانه
محمد بن عبدالله بن عبد المطلب القرشي صلى الله عليه واله وسلم واله وعلى اله وهم اتباعه على دينه ومن تلا اي من تبع النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به. هكذا ختم الناظم رحمه الله تعالى بما
بدأ به نظمه وهو الثناء على الله جل وعلا اولا واخرا. ونقول نحن الحمد لله الذي وفق على تيسير هذا الشرخ ويسهر الى ان اتممنا هذا الكتاب فله الحمد اولا واخرا وجزى الله الناظم وصاحب الاصل
وجد الله علماءنا قديما وحديثا على ما بذلوا للعلم واعطوا اوقاتهم كتابة ونحو ذلك ونقف على هذا الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
