بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. قال الناظم رحمه الله تعالى فصل فيه فوائد. فصل فيه فوائد
اي هذا فصل اي الفاظ مخصوصة دالة على معاني مخصوصة في يعني كائنة في بيان فوائد هذا فصل الفاظ مخصوصة دالة على معان مخصوصة في بيان وايظاح فوائده. وفصله كما سبق انه فعل
ويحتمل انه مصدر اريد به اسم الفاعل قاصر هذا كلام فاصل نعلم عما قبله ليميزه عنها. او فعل بمعنى اسم المفعول. اي هذا كلام مفصول عمن قبل الفاظ مخصوصة بالغ على معاني مخصوصة. ايضا اعراضه اصل خبر مبتدأ
هذا فصل او فصل هذا محله. وسوغ لكتابه مع قوله نكرة يقول هو في الاصل نكرة. ولكنه لان هذه الالفاظ ثمانية كتابها هذه جعلت اعلاما على مسمياتها. جعلت اعلام على
فاذا اطلقت انصرفت الى المعنى المراد منه. او منها في فوائد فوائد في بيان فوائده فوائد هذا على وزني فوائد وهو صيغة المنتهى الجموع لذلك جره بالفتحة في واذا اسم مجرور وعلامة جره الفتحة الكسرة لانه ممنوع من الصرف لعلة قائمة المقام
فوائد لكونه صيغة منتهى الجموع. فوائد جمع فائدة. مشتق من الفين. باع يبيع مثل بعض باء يبيع بيعا وكان يزيد فينا فهو فائد كبائر قائل كبائر. ويقال انه في اللغة استحداث الخير والمال. وفي الاصطدام
ما يكون الشيء به احسن حالا منه بغيره. ما يكون الشيء به احسن حالا منه بغيره فائدة في الاصلاح ما يكون الشيء به احسن حالا منه بغيره. وبعضهم يقول ما استحدث من علم او
مال او جاحد يحتمل. وهذا الفصل بظاهره انه عنون له فصل فيه فوائد وفائدة ما نعمل به شيء اذا تأخذ منه انه تكملة وتتمة للابواب السابقة. وهو كذلك. لانه يعني
التي ذكرها في هذا الفصل كلها مكملة لما سبق. كلها متممة لما لما سبق. قال رحمه الله بالهمد والتظعيف عبدي ما نزل بالهمز والتظعيف عبدي ما لزم وحرف جرب ثلاثي
وغيره عن بما تأخر وان حذفتها فلازما يرى. هذه هي الفائدة الاولى. من ان الفعل ينقسم من حيث التعدي واللزوم الى قسمين على قول الجمهور انه اما ان يكون فعلا متعديا واما ان يكون فعلا لازما. وعلى قول الجمهور لا واصف بين القسمين. متعدي
والمتعدي عنده ما يتعدى اثره فاعله. ويجاوزه الى مفعوله. ما يتعدى اثره فاعله ويجاوزه الى المفعول به اذا ما تعدى بنفسه فنصب مفعولا به هذا يسمى فعلا متعديا. وما ليس كذلك وهو ما
لا مفعول له فقام هذا ليس له مفعول او له مفعول يتعدى اليه بحرف الجر هذا هو اللازم هذا هو اللازم. ما لا يتعدى اثره فاعله. ولا يحتاج الى مفعول به. نقول هذا هو عكس التعريف السابق. اذا
متعدي ما يتعدى اثره يعني الحدث. يتعلق فاعله ضرب ذيله. زيد هذا اتصف به ايقاع المرء هل اكتفي به؟ لا لابد له من محل يقع عليه الضرب فيحتاج الى مفعول اذا
تعد اثره فاعله وجاوزه الى المفعول به. اذا لا بد من محل يقع عليه اثر الفعل. وهو الحدث. واللازم ما لا يجاوز ما لا يتعدى اثره فاعله يعني يكتفى لان القظ بالفعل اللازم هو الاخبار
وان الفاعل اتصف به قام ما الفائدة منه؟ الفعل اللازم هو الدلالة على حصول في القيام من زيد فقط اختصاص الزيت لايجاد القيام. هذا المقصود بالفعل اللازم. اذا عرفنا اللازم وعرفنا المتعلق
قول الجمهور ان القسمة ثنائية. لازم ومتعددة. وعند بعضهم اثبت واسطة بين اللازم والمتعلم وصفه بانه ليس بمتعد ولا لازما. وجعل تحته كان واخواتها. والافعال تتعدى تارة بحرف جر وتتعدى تارة بنفسها. كان واخواتها كان زيد قائما. كان
قائما هذا على مذهب البصريين منصوب على التشبيه بالمفعول به. منصوب على التشبيه بالمفعول وعند الكوفيين على التشبيه بالحق. على التشبيه بالحاء. اذا قيل ان قائم منصوب على التشبيه بالمفعول به هل كان فعل متعلم او لازم؟ نقول الاعتراض
واخواتها اما ان نعمم تعريف المتعلم. فنقول المتعدي هو الذي اثر فاعله وتجاوزه الى نصب المفعول به او شبهه. او شبهه ليدخل اذا كان صارت من الفعل صارت فعلا متعدية. اذا لا اعتراض الرسالة واخواتها. لماذا؟ لكون الخبر
قال منصوبا على التشبيه بالمفعول به. والناصب للمفعول به او المشبه بالمفعول به هو اذا كان فعل متعدي. او نقول ان القسم او مولد القسمة تقسيم الفعل الى اثم ومتعلم هو هو الفعل التام هو الفعل التاء وكان فعل ناقص اذا لا يعترض بالناقص
قسمة التعب. اما نصح وستر وكان ووزنا. هذه افعال سمع تعديها بحرف جر وسمع تعديها بنفسها يعني في حالين في كلامين من فصل يقال هنا تعالى شكر لي لنفسه شكرت لزيد تعلمي حرف جر الذي يتعذب بنفسه هو
المتعدد الذي ينصب المفعول به بنفسه هو الفعل المتعدد. اذا شكرت زيدا اقول شكر والذي يتعدى الى المفعول بحرف جر هو الفعل النافع سترت للزيد هذا شكر فعل لازم. فكيف
كيف يقول سكر لازما ومتعدي؟ قالوا يكون لازم ومتعلم بحالين. ولما كان له حالان لما كان له حالان قالوا اذا لا نصفه بكونه متعديا ولا لازما نسلب عنه الوقفين لانه يمتنع
ان يكون لازما ثم يكون في نفس الوقت هو متعديا. اذا نسلب عنه الحال. الجواب عن هذا كما اجيب عن كان واخواتها ان يقال اما ان نقول ان ستر ونصح وكان ووزن اما انها افعال متعدية فقط. شكرت
هذا الاصل فيها. فاذا ورد شكر متعديا بالله وشكرت لزيد فاللام هذه زائدة. هذه زائدة وسبق معنا ان الفعل المتعدي قد تزاد اللام في مفعوله ولكنه سماعه وهنا سمع زيادة اللام على مأموم سكرة اذا شكر لزيد نقول شكر فعل ماضي اللام حرف جر زائد مفعول به منصوب
وعلامة نصبه فتحة مقدرة على اخره. منعا من ظهور اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. اذا شكر متعدد فقط. شكر شكر لزيد هذا نرده الى الى الاصل مثل ما نصحت زيد ونصحت لزيدي يقال فيها ما قيل في في
او نقول ان ستر نازل والاصل فيه شكرت لذيل هذا الاصل شكرت لزيدي ثم وقع فيه ما يسمى بالحث والايصال. بالحث والايصال. فحدث حرف الجر فتعدى الشأن بنفسه الى المفعول. هذا على قول المصريين. اذا حذف حرف الجر انتصب ما بعده
وان حذف النصب للمنجد نقلا. وهنا نقلا منقول عن عن العرب لانه سمع شكرت زيدا. زيدا هذا منصوب على نزع اذا اصله شكرت للبيت. حذفت اللام ما يسمى بالحاكم والايصال. نصب الفعل على مذهب البصري
وعلى رأي الكوفيين ان اسقاط حرف الجر والعامل. شكرت زيدا مررت زيدا. ما زيدان وهو منصوب عند المصريين ان العالم هو الفعل نفسه. وعند الكوفيين اسقاط حرف الجر هو العامل. اذا نجيب عن شكر
ونحوها مما تعدى تارة بنفسه وتعدى تارة بحرف الجر اما ان نقول انها افعال متعدية وهذا الاصل فيها فان تعدت الى المفعول بحرف جر فالحرف زائد وما بعده مفعول به. او نقول ان شكر ونحوه افعال
لازم هي الاصل فيها فقط وما سمع فيها تعلي فهو على الحق والايصال على اسقاط حرف الجر وعدل لازم بحرف الجر وان حذف فالنصب المنجز. اذا القسمة ثنائية. لازم ومتعدد. كان واخواتها
اما ان نخرجها من القسمة اصلا فنقول التقسيم هنا باعتبار الفعل التام وكان ليست فعلا تاما بل هي فعل ناقص. وليس مثلا في مولد القسمة واما ان نقول ان المتعدي ما ينصب المفعول به او شبهه فتدخل كان واخواتها
واما ستر ونصح مما يتعدى تارة بنفسه ويتعدى تارة بحرف الجر فاما ان نرده الى الى المتعدي واما ان نرده الى اللاصق. هذا التقسيم عام. هذا التقسيم عام. ذكر ابن عصفور رحمه الله
ان الافعال من حيث التعدي وعدمها تنقسم الى ثمانية اقسام هذا على وهو تفصيل جيد. ان الافعال من حيث التعدي وعدمه تنقسم الى ثمانية عقل قسمان رئيسان القسم الاول ما لا يتعدى التعدي الاصطلاحي
لا يتعدى التعدي الاصطلاحي. المتعدي هذا اللفظ له معنيان عند النقاب. المعنى الاول ما تعدى اثره ما تعدى اثره فاعله الى المفعول به. وهذا الذي عرفنا به المتعدي السابق. ما
يتعدى اثره فاعله ويجاوبه من المفعول به. هذا المتعدي الخاص. المتعدي الثاني ما تتعلق معناه بغيره بواسطة حرف جر وهذا يسمى متعديا ولكن يجب يعني ان يقال هو متعد بحرف جر. اذا التعدي له معنيان
المعنى الخاص الذي يقابل اللاصق وهو الذي يتجاوز او يتعدى اثره فاعله فينصب المفعول به بنفسه هذا المتعدي اذا اطلق لفظ المتعلم عند النحاس انصرف الى هذا المعنى. وقد يطلق المتعدي ما تعدى اثر فاعله
الى المفعول بواسطة حافظات نظرت بزيد هذا يقال فيه متعدد مرة متعدد لكن هل ينطبق عليه الحد الاول هل نصر؟ لا ما نصب. وكل فعل متعد ينصب مفعوله. اذا هذا لم ينصب مفعوله. اذا ليس ليس بمتعلم
ماذا نقول؟ نقول هو متعدد ولكن بحرف جر يعني يجب تعميم يجب تعميم تلاحظون فيشمل المتعدي بحرف الجر فقط. ويشمل ما يتعدى بنفسه تارة وما يتعدى بغيره في حالة تعديه بحرف الجر. شكرت لزيده. نقول هذا متعدد لكن لغيره. اما شكرته شكرته
فاذا هذا المتعلم بنفسه. كذلك ما يتعدى الى مفعولين. احدهما بحرف الجر والثاني بنفسه نحو اختار وكنا وسمى هذا يتعدى الى مفعولين. لكن احدهما بنفسه والثاني بحرف الجر الذي تعدى بنفسه نسبته الى العامل يكون المتعدي على الاصطلاح الخاص. وما تعدى اليه بحرف الجر
يكون نسبة العامل اليه بالاصطلاح العام. فاذا قيل اخترت قومي من بني تميم. اخترت هذا يتعدى الى مفعولين. احد قومي اخترت قومي مثل ضربت زيدا. اذا هذا متعدي بالمعنى العام او الخاص الخاص. اخترت
قومي من بني تميم من بني تميم هذا مفعول ثاني للخرطوم هل تعدى اليه بنفسه او بواسطة حرف جر؟ بواسطة حرف جر اذا يكون بي ينصر بالتعذب المأثان. اذا يوصف الفعل الواحد بالمعنيين معا لكن تكون الجهة
تكون الجهة منفصلة يعني اخترت نقول فعل متعدد بالمعنى الخاص المقابل لللازم. لكن باعتبار كونه نصب قومي واخترت ايضا متعد بالمعنى العام يعني متعد بحرف جر باعتبار نصبه للمفعول الثاني
حرف جر باعتبار الثالث بحرف جر. القسم الاول عند ابن عصفور قال ما هو؟ الذي لا يتعدى التعدي للاصطلاح اي لا يتعدى التعدي الاصطلاحي ماذا يقصد به افاق يقصد به الفاص. لكن يأتي انه يحتمل العام ايضا. اذا هذا هو القسم الاول ما لا
تعدى التعدي الاصطلاحي. هذا قسم برأسه. القسم الثاني المتعدي. وهذا ينقسم سبعة اقسام انقسموا سبعة اقسام. الاول ما يتعدى بنفسه يعني يتعدى الى مفعول واحد. وهو كل فعل يطلب مفعولا واحدا فينصبه بنفسه. بدون
كوني واصلة نحو ضربة ضرب زيد عمرا ضرب زيد عمرا ضرب هذا فعل متعدد كان مفعولا واحدا تجاوز الفاعل الى المفعول فنصبه. اذا نقول هذا فعل متعلم طلب مفعولا واحدا فنصبه بنفسه يعني بدون بدون واسطة حرف جر ونحوه. فضرب ونصرا
القسم الثاني ما يتعدى الى مفعوله بواسطة حرف جر. نحو مر وسارة صرت على الطريق سرت على الطريق الطريق هذا في المعنى وقع عليه الحدث وهو السيف ضربت زيدا زيدا وقع علي الضرب. مررت بزيد زيد وقع به المرور. يعني صار المرور
قريبا من مكان من مكاني وقوع زيت او وقوف زيت. صرت على طريق الطريق هذا محل لي وقوع السير عليه اذا هو في المعنى ها مفعول به. اذا تعدى الى مفعوله وهو مفعول واحد. ولكن بواسطة
حرف الزال القسم الثالث من اقسام المتعدي الذي ذكرناه شكر ونصح ما يتعدى الى مفعول ولكن يتعدى اليه تارة بنفسه وتارة يتعدى بحرف جر. وهي الفاظ مسموعة محفوظة لا يقاس عليها شكر شكرته وشكرت له. نصح نصحته ونصحت له
كان كلته وكلت له. وزنا وزنته ووزنت له. هذه الفاظ ولها غيرها امثالها هذه تتعدى تارة بنفسها وتتعدى تارة بحرف الجر. تنصب مفعولا واحدة. تنصب مفعولا الواحد ان انت عدت بنفسها. هذا القسم الثالث من انواع المتعددة. الرابع ما يتعدى الى مفعولين
الى مسؤولين ولكنه يصل الى احدهما بنفسه والى الاخر بحرف جر. هذه يمثلون لها امر واستغفر وسمى وكلى ودعا. سميته يعني سميته ولدي ابا عبدالله بابي عبد الله يجوز الوجهان ولدي هذا مفعول اول ابا عبد الله
ليت ولدي بابي عبد الله يعني يجر الثاني وهو مفعول ثاني لكملة كذلك سمى ودعا دعوت الله زيد الثاني هذا مفعول به ثاني ولكنه تعدي له بحرف جر. اذا النوع الرابع ما يتعدى
الى مفعولين ويصل الى الاول بنفسه والى الثاني بواسطة حرف الجر. نحو اختار واستغفر وامر امرته وثنى وسمى ودعى. الخامس ما يتعدى الى مفعولين ليس نظم المبتدأ وصبر وهو باب اعطى وكفى. اعطيت زيدا درهما اعطيت زيدا
زيدا مفعول اول لاعطى فنصبه. درهما مفعول ثاني لاعطى نصبه مباشرة لكن ليس اصلهما لا يقال زيد درهم فصوت عمرو جبة عمران مفعول اول بكسل. اول لكسى. وجبة مفعول ثان بكثافة. هل يقال عمرو جبة؟ لا يقال. اذا
بين مفعولين ليس اصلهما المبتلى والخبر القسم السادس ما يتعدى الى مفعولين. اصلهم المبتدأ والخبر. وهو المعنون له بباب واخواتي ينصت بفعل القلب اذا تنصب مفعولين اصلهم المبتدأ والخبر ظننت زيدا قائما زيد
هذا العصر السابع ما يتعدى الى ثلاثة مساعي ما يتعدى الى ثلاثة مفاعيل وهو باب اعلم وارى الى ثلاثة رأى وعلم عدوا اذا قرأها واعلما. الثاني والثالث اصلهما مبتلى اعلنت زيدا بكرا عالم. بكر عالم. الثاني هو اصله مبتدأ
المفعول الثالث اصله الخبر. اعلنت زيدا بصرا عالما. بكر عالما. بكر عالم سبعة انواع من الفعل المتعدد. مع القسم الاول صارت كم؟ ثمانية. اذا قول ابن عصفور تنقسم الافعال من حيث التعدي واللزوم
الى ثمانية اقسام. قسم الذي هو اللازم. والسبعة هذه مختصة بالمتعلم. مختصة بما يميز المتعدي عن اللازم متى نحكم على الفعل انه متعدي ومتى نحكم على الفعل انه لازم  ما علامة الفعل المتعالي؟ علامة الفعل المعدة ان تصل. هذا غير مظلم به نحو عام. لو على
العلامة الاولى ان تتصل به هاء المفعول به. يعني هاء مرجعها المفعول به. زيد ضربته الهاؤنا يعود على زيد وزيد هذا مفعول به وليس مصدر اولا ولا غرقا. فنقول هذه الهاء هاء غير المغفرة. لم؟ لانها اتصلت بالفعل وكان مرجعها
فدل على ان الفعل الذي اتصلت به هذه الناس متعلم على ان الفعل الذي اتصلت به هذه الهاء متعالية على الفعل المعدة ان تصل ها غير مصدري. اذ كانت الهاء تعود عن المضغة فليوجد علامة على التعدي
ولا على اللزوم. لما؟ لانها مشتركة بين المتعدي واللزوم. وما كان مشتركا لا يصح ان يجعل على احدنا لان هذا المصدر تتصل بي الفعل المتعدي الضرب درسه زيدا الضرب ضربته. الظمير يعود على على المرضى. القيام او القيامة قمته. قام زيد
هذا فعل متعدد او لازم لازم مفعولا به قام زيد هو هو لازم لا يتعدى الى مفعول به كيف تختلط به الها هنا؟ القيام قمته نقول هذه الهاء هاء المرة وهي تتصل بالفعل اللازم
مع انها تتصل بي الفعل المتعدد. اذا لا يصح ان يجعل المشترك بين اللازم والمتعدي لا يصح جعله علامة على تحديد او اثبات احدهما. كذلك هاء الظغط الذي تعود على على الظرف. يوم الخميس صمته
او النهار صمته. والليلة قمته. قمته هذه لا اتصلت بي قام وهو فعل لازم نقول هذه الهاء ليست هاء المصدر تعود على المصدر وانما تعود على ضرسه فاتصلت بي الفعل اللازم
يوم الخميس او النهار صمته. نقول هذا اتصل بي اتصل به هاء تعود على الظرف. وهاء الظرف هذه التي تعود على الظرف المشتركة بين الفعل اللازم والمتعدل المشتركة له يصح جعله علامة على احدهما. لم يذكرهم ابن مالك رحمه الله. قال علامة الفعل المعلى ان تصل
ان تصلها غير ان تصلها غير مصدر به نحو عمل. لم ينص على هاء الظرف لماذا؟ لانه صحيح ان الاصل يوم الخميس صمت فيه هذا الاصل فحذف حرف الجر واتصل
الفعل. الليلة قمته اصله الليلة قمت فيه. اذا هو على الحث والايصال ليس منفصلا حقيقة بالفعل. اما هؤلاء المصدر فهي منفصلة حقيقة بالفعل. اذا هاء الظرف نقول تركها او اسقطها ابن مالك رحمه الله ثم ذكر الشراح لما؟ لكونها غير متصلة بالفعل حقيقة. لانها من باب الحرث
بخلاف هاء المصدر فهي متصلة به حقيقة. هذه علامة اولى على المتعدي والنزول. العلامة الثانية ان صح اشتقاق اسم مفعول من مصدر الفعل دون واسطة فهو متعلق والا فهو لازم. ان صح ان يفتق من مصدر
الفعلي اسم مفعول على زنة المفعول اسم مفعول بدون واسطة يعني بدون حرف جر فنقول هذا سائل متعافي ضرب هذا مأخوذ من الضوء هذا المقطع اليتي بالإسم مفعول من الضرب تقول مبروك
دون واسطة يعني دون اضافة حرف جر وما يشتق منه اسم المفعول كما سبق بالامس ما المفعول مباشرة بدون واسطة حرف جر او ظرف حكمه انه متعدي لما؟ لان اسم المفعول لا يؤخذ من اللازم هذا الاصل. فاذا قيل مضروب دل على ان ضرب
اضربوا واضرب هذا متعدد. جلس زيد جلس باسم مفعول من الجلوس هل يأتي؟ نعم يأتي ولكن بواسطة. تقول الكرسي مجلس علي لابد ان تضيف ان تضيف عليه. هذا قيد يدل على ان المصدر الذي او الفعل الذي اخذ منه الجلوس
لازم وليس لازما وليس بمتعازي. اذا علامة الفعل المعدة امران. ان تتصل به ثانيا ان يصح اشتقاق اسم المفعول من مصدر الفعل. فان صح اشتقاط اسم المفعول من مصدر بالفعل بدون واسطة حرف جر او ظرف نقول هذا متعدل والا فهو لازم والا فهو لازم. اذا نقول
على قول الجمهور ثنائية متعلم ولازم متعلم ولازم قد يستعمل المتعدي استعمال اللازم. يعني قد يجعل المتعدي لازما. وهذا سيأتي بحثه. وغالبا وقد يستعمل او يعدل لازم بواسطة يعني قد ينصب
الفعل اللازم مفعولا به. قد ينصب اللازم مفعولا به اما لفظا او محلا يعني تقديره اما لفظا او محلا ذكر الناظم بعض الوسائل التي تجعل اللازم متعديا. التي تجعل اللازم
متعديا فقال بالهمز والتضعيف عز ما لزم. اذا عرفنا ان المتعدي يتعدى بنفسه. ولا لا يتعدى الى المفعول به فينصبه لكن يأتي السؤال هل يمكن ان يصير اللازم متعديا فينقصد بنفسه
او تقديرا؟ قال نعم. بالهمز والتظعيف عد ما لدي. بالهمز. هذا دار مجرور متعلق بقوله عبدي عبدي ما ما اسم موصول بمعنى الذي يقع على اه فعلا عدل فعلا هل صفته
يمنى بن حمدي زار المجنون المتعلق بقوله عدي بالهمز الهمز قد يأتي لي النقل وهذا هو المقصود من هنا. يعني بالهمز التي يؤتى بها والمراد بالنقل هنا نقل حالة الفعل من اللزوم الى حالة التعدي. تسمى الهمز هنا يسمى الهمز
همزة نقل لم سميت همزة نقل؟ لانها تنقل حالة الفعل اللازم من حالة اللزوم الى حالة التعدي وتصير الفاعل مفعولا به. تصير الفاعلة مفعولا به. اذا لادخلت الهمزة همز النقل على الفعل اللازم الذي لم يتعدى اصلا الى المفعول به تصير هذه الهم
اذا الفعل اللازم متعديا. وتصير الفاعل اصلا الذي كان قبل دخول همز النقل تصير مفعولا به يقول خرج زيد خرج زيده خرج هذا فعل هل هو لازم او متعدي؟ لازم
ما الذي ادراك انه لازم ولم تحكم عليه انه متعدي؟ اما تقول الخروج خرجته هاء وهاء لا تدل على ان الفعل متعدد لانها تتصل باللازم المتعدي اذا ما الدليل على انه لازم
عدم اتصال هاء غير المغص. ايضا ما نقول مخروج به زيد الله اكبر. بواسطة حرف الجر. اذا هذا يدل على انه لازم وليس بمتعدد. خرج زيد. خرج فعل ماضي مبني على الفتح وزيد
دل الفعل اللازم هنا على اتصاف الفاعل بالحدث. هذه وظيفته فقط ام لكن هل هذا الحدث يتعدى الى محل فيقع عليه الدواب ان الفعل النازل ليست وظيفته هذه انما هذه
الفعل المتعدد. خرج زيد اذا اردت ان تصير خرز متعدية تنقله من فعل اللازم الى الفعل المتعدي تدخل همزة النقل قبل فائه. اين فاءه؟ الخاء. فتقول  اخرج اذا صار متعديا باي شيء؟ بهمزة النقل نقلته من حالة النجوم الى حالة التعدي
هذا الفعل حكم الفعل نفسه. اما الفاعل اخرج زيد. نقول زيد هذا خيرت همزة النقل الفاعلة مفعولا به. اذا يجب نقل زيد على انه مفعول به. واذا نصب زيد على انه مفعول به لابد للفاعل لابد للفعل
من فاعله فتقول اخرجت زيدا. خرج زيد اخرجت زيدا سوف الفعل فاعله وهو التام. وصار الفاعل الذي كان فاعلا قبل دخول همز النقل صار مفعولا به. اذا ما وظيفة همزة النقل؟ نقول لها حلال لها وظيفتان. تنقل الفعل من حالة اللزوم الى حالة
وتنقل الفاعل بعد ان كان فاعلا قبل دخول همزة النقل الى كونه مفعولا به. اذا اخرج زيدا نقول هذا فعل متعدي. لكن هل هو متعد بذاته الجواب لا. انما تعذب واسطة وهي همزة النقل. هذا ان كان الفعل الذي دخلت عليه الهمزة
لازما في اصله لم ينصب مفعولا به اصلا وقد تزيد المتعهدي تعديا. يعني توسع دائرة المتعدي كيف؟ قد يكون      بسم الله الرحمن الرحيم
