بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله
لا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. فهذا الباب معقول في باب المعتلات والمضاعفات
المهموس ولا زال الحديث في قال رحمه الله تعالى في اسم فاعل وفل قائلا بالف زيد وهمز ما تلاه. وفي اسم فاعل وفيلم. بالاضافة. فاعل زلك واسقاط الهمز مع وفي اسم او القائلة بالف زيد وهمز ما تلا. بالف زيد وهمز مثلا
اسم السائل كما سبق انه من الثلاثي وهذه الايات كلها مرت معنا لكن نعرج عليها كما سبق ان مثل الفاعل يكون من الثلاثي ومن غير صلاته مما زاد على الثلاث. من من الثلاثي قلنا الاصل فيهن متعلقين اتباعا. وهذا
صالح للكل انحو ذا غدا الجدلة. نحو غزة جابر جزلا. يعني كل ما كان على وزنه فعل المتعلم النازل او فعل متعلم اللازم او فعل من اللازم حينئذ يأتي استنفاعا منه على ذمة ساعة. وكل ما جاء دانا على ذات وحدث
غير المستقل غير لازم فهو صفة مشابهة. هذا هو الاصل. صفة مشبهة. وما يذكر احيانا ان فرح فاعل يأتي باسم الفاعل على فاعل البارحة فرح فرحا على وزن فرح على وجود
نقول هذا الاصل فيه انه صفة مشفعة ولكن ان قصد هذا مما يدل على ان المقاصد لها اعتبار في مجنون الالفاظ المخاصم لها اعتباره في مدلول الالفاظ ان كان المقصود بصالح ان الوقف
لازما فنقول حينئذ هو صفة مشبعة. وان كان مقصوده ان الفرح قارئ وسيزول يعني قارئ بعد ان لم يكن وقد يزول نقول هذا اسم فاعل. لكن الاصل كما قال ابن مالك وفاعل صالح للكل
يعني كل الاوزان الثلاثة ان قصد الحدود ان قصد الحدوث يعني ما معنى الحدوث؟ وجود الشيء بعد ان لم يأتي وهذا هو الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل. كل منهما يدل على ذلك. وكل منهما يدل على ذات
الا ان اسم الفاعل يدل على حدث لم يكن. وصفة مشبهة تدل على حدث لازم ثابت مستقر لموصوفها. وما زاد على الثلاثي قلنا يؤتى اسم فاعل بالنظر فتقلب حرف او يقلب حرف المضارعة ميما مضمومة ويكسر ما قبله
الى اخره هذا اسمه الفاعل مما زاد على الثلاثة. فنقول دحرج يودع حليب تقلب الياء ميم المضمونة وتكسر ما قبل يدحرج فهو مدحرج. استغفر يستغفر فهو مستغفر انطلق ينطلق هو منطلقها. اذا على وجه منفعل نقول منطلق على وزن من فعل. مستغفر على وزن
لان الاصول توزن بالاصول. وزائد بلفظه توزن الاصول في كلام العينين ثم اللام وزائد بنفسه  هنا بين لنا او ذكر مسألة تتعلق بالاجور. والاجوف كما سبق مع سلة عين. معتلة عينه. ما كان
صحيحا يؤتى باسم الفاعل منه على زينة فاعل وهذا كلام ما كان صحيحا يؤتى باسم الفاعل على زناته دون طلوع تغيير عليه. فكتب فقل كافي وضرب فهو ظالم. كذلك المهموس اتى
فهو اتي واخذ فهو اخذ الى اخره. كذلك المضاعف خاصة فهو قاص مد فهو ماد بقي معنا كذلك واعد فهو واعد وعد يعد فهو واعد هذا العصر فاعل صالح للكل ان قصد الحدود. اذا يؤتى باسم الفاعل على زنة فاعل من الصحيح ولا
يطلع على الوزن يؤتى باسم الفاعل من المهموز ولا تغيير يطلع له الوزن كذلك من المضاعف كذلك من المثال قل واليأس بقي معنى الاجوف والناقص. الاجوف والناقص عنون للازوف بقوله في اصن فاعل
وصنف القائل الاجوف كما سبق ما اعتلت عينه يعني ما كانت عينه حرفا من حروف العلة الواو اولياء. قلنا هذا على نوعين. قد تصحح عينه وقد تعلم يعني تقلب الياء او الواو
الف ما صحت عينه في ماضيه صحت في اسم فاعله. لان القاعدة عندهم في هذا الباب الاسم الفاعل يطرأ عليه ما يطرأ على فعله. يعامل معاملة فعله. ان صحح شأنه صحح الصرفي عينه في اسم الفاء. لان الكلام في العين. ما احتلت عينه او
واطلت عينه في الماضي ايضا اعتلت عينه في اسم الفاعل. عور كل هذا مما صحت عينها. لما على زنة الفاعلة واسم الفاعلة والوصل منه على زينة افعى. والمصدر على الزناته. قلنا تصحح في الماضي وتصحح فيه
فيما الظلم عور فهو اعور اعور وعور. عور. صحح في الماضي لانه على الجنة فاعلة وصححت فيه في المظلم. عور هذا ثلاثي. اسم الفاعل يؤتى منه على زناة فاعل. اذا نقول فيه
عاور بدون تغيير. عاور كما نقول في كتب تائب. وفي ضرب ضارب. لما لم سعال او يقرأ تغيير على عينه باسم الفاعل نقول لصحتها في الماضي لانه يجرى او يجري اسم الفاعل
في التغيرات وما يطرأ على عينه مزرى او مجرى ماذا؟ فعله. مجرى فعله. مجرى مجرى ان كان من الثلاثي فهو فتح الميم مجرى. وان كان من الرباعي فهو بضم الميم مجرى. فنقول يجرى مجرى فعله
ان اعلت عليهم في الماضي اعلت في اسم فاعله عورة هذه صححت عينه في ماضيه. اذا اسم الفاعل تصحح عينه يعني لا هذا المقصود. تصحح عينه يعني لا تظلم هذا. لماذا؟ لانه لا يمكن ان نقول عاور قد وجد
او ولد فيه المقتضي لقلب الواو الف. لما؟ لكونه لا ينفتح ما ما قبله قلب الواو اه ان تتحرك ويفتح ما قبلها. وهنا اوعاور نقول عاور لم يوجد علة قلب الواو الفا. اذا ما مراد بتصحيح عينه باسم فاعله
قل الا تقلب همزة لانه دائر بين امرين اما ان تصحح يعني لا تقلب همزة مثل قائل وصائل واما ان اه الا همزة واما ان تعد يعني تقلب الواو من قاو والياء من صايم تقلب همزة وهذا الذي يسمى
اعلانا في هذا الباب ليس المقصود قلبه وسبق ان الاعلان الحق به الهم اليس كذلك قلنا تغيير يطرأ على حروف العلة بقلب حرف العلة او بحرفه او بتفكيره والحق به
الهم لان الهمزة يقلب واوا ويقلب ياء فالحق به في احكامه فيدخل في باب الابداع. فيدخل في باب الاعلان فيدخل في باب الاعلان. اذا نقول ان صححت عين فعل اسم فاعل في الماضي يعني لم تقلب الفا
صححت عينه في اسم فاعله يعني لن تقلب همزة. انا قلت في عور فهو عاور. وحول فهو احاول وغير فهو غالي وحي لا فهو حايد. اذا لم يطأ تغيير هنا عومل معاملة صحيحة. اذا ما صحت عينه عومل المعاملة الصحيحة. ما اعلت عينه في ماضيه هنا وقع الاعلان فيه
وقع الاعلان فيه وهو بقلب عينه همزة. واختلفوا في علة ذلك احسن ما يمكن ان يقال ان العين هنا حرف العلة وقع بعد الف زائدة مجاورة للطرف. لان عندهم القاعدة
ان كل واو او ياء وقعت طرفا قلبت اه وقع طرفا بعد الف زائدة طلب في الواو او الياء بناء الهمزة هذه المنقلبة عن ياء بنيت اذا الهمزة هذه اين الياء اذا قيل
بناء والفعل بنيت تقول الهمزة هذه منقلبة عن ياء اصل بلاي كتاب سماء سماء. ها علاء عناء. فاذا تطرفت او اولياء وقعت الواو او الياء بعد الف زائدة نقول وجب قلب الواو او الياء همزة
كذلك هنا وقعت ليست خرفا الذي عند علينا. لكن هكذا يقولون. وقعت مجاورة لطرف. فاذا قيل فقال هذا اعلت عينه في ماضيه. فاسمه فاسم فاعله الاصل فيه قاوين عليه انا وزني فاعل
على وزني ها صام تأتي باسم الفاعلة على وزن صاوم بالواو الصائم على قلب باع اصل بيع اسم فاعله بايع قالوا هنا حرف العلة وبايع وقع بعد الف زائدة مجاورة للقاء اين الطرف
الذي هو بايع العين هنا وقاوم الذي هو اللام لكن نقول القاعدة العامة ان فكلما اعلت عينه في ماضيه قلبت عينه همزة في اسم فاعله. ما العلة السماء السماء من لغة العرب هكذا فرق العرب. قالوا عاور وحاول
وقالوا قائل وصائم وبائع. فنقول قاويل هذا هو الاصل. فوقع في الواو بعد هذا الف زائدة مجاورة للطرف على ما ذكره الصافيون. فقلبت الواو همزة فصرخ قائل بايع العين هي الياء. وقعت بعد الف زائدة مجاورة للطرف
همزة فصار بائعا صار بائعا. هنا قالوا في ارتفاع نجوف وفي اسماع اسم الفاعل كما سبق ما دل على ما حرده؟ نعم ما دل على حدث معين وذات مبهمة. ما دل على حدث معين وذات مبهر
قام بها او وقع منها قام بها الحدث او وقع منها. فرقا بينه وبين اسم المفعول. اسم المفعول ما دل على حدث معين وذات مبهمة وقع عليها حدث. فضارب يدل على ذات مبهمة. من هو الظالم؟ هل يفهم اللفظ ظالم
لا يدل عليه. اذا لكن يدل على حذاء من هي هذه الذات؟ وما هي هذه الذات؟ لا يفهم من اللفظ. لا يفهم من؟ من اللاصق. لكن اذا ضرب معين والذات مبهمة. وقع منها هذا الحدث الذي هو
وفي اسم فاعل نجوى يعني ذلت عينه هذا باسقاط الهمزة باسم فاعل وفن. ومع التنوين هذا الجار ومجرور متعلق بقوله قل الاتي وباسم فاعل اجوف يعني اسم فاعل فعل اجوف يعني اعتلت عينه وزد عليه اعلت عينه قل
قائلا قل في اسم فاعل الفعل يقول قائلا لان الاصل قال قال اعلت عينه في ماضيه. اعلت عينه فيه في ماضيه. فيجب ان تعلى عينه في اسم فاعله بقلبها همزة فقيل قائل قائل هذا اسمه فاعل ليقول الذي ماضيه قال هناك خلاف هل هو مشتق من الماضي او من
مبارك لا خلاف يعني لا فائدة يترتب على هذا الخلاف اذا قل باسم فاعل ادوف فيقول قائلا قل باسم فاعلي يقول قائلا حان كونه يعني قائلا متلبسا بالف ذيل بالف زيد البهل الملابسات
علي في مضاف وزيد مضاف اليه زيد هذا مصدر زاد يزيد ها زيدا وزيادة لهم الضرار زاد يزيد زيدا وزيادة. والمراد به هنا من اطلاق المصدر مرادا به اسم الفاعل. بالف زائد. بين
كلمة وعين فاعل ضارب ضرب بين الفاء والعين ضارب ضارب الضاد هي اقرأوا الكلمة والله ايه؟ عين الكلمة. اذا بالف زيد زائدة في بنية المضارع او الماظي على الخلاف. هذه الالف
للدلالة على اسم الفاعل. فهي حرف زائد لمعنى. لماذا؟ لان الفرق بين مثلا فاسد وكتب هي الان اذا كتب في اللفظ في الكتابة كاتب لم يفرق بينهما الا بالف ساعة. اذا
الالف هذه حرف زائد على بنية الفعل سواء كان ماضيا او مضارعا وله دلالة من جهة المعنى وهو له دلالة من جهة المعنى. وهمز ما تلا وهمز ماء وهمز هذا مرة اضيف الى مفعوله
وهم ذي ماء وهمز ماء اي قلب ماء اي الحرف الذي تلا الالف الزائدة. ما الذي الالف الزائدة بقاو الواو. لان كذبت قلنا بالف زيد بين الفاعل والذي يتلو الالف هو العين وهمز ما تلا وهمز ما تلا يعني وقلبي
الحرف الذي يتلو الالف الزائدة همزة. هذا مراده. بالف زيد بالف زائدة وقلبي ما تلى يعني الحرف الذي تلا يتلو تبعا الالف الزائدة قال به ماذا؟ هامشة هذا مراده بالف زيد وهمز مثلا. اذا له زيادة واعلان بالقدر
زيادة واعلان بالقلب. بالف زيد اي بالريادة الف تكون بين الفاء والعين تدل على انه اسمه فاعل وهل لما تلاه يعني وهمز يعني قلب الحرف الذي تلا الالف الزائدة وهي الواو في
والياء تبايع. قاو الالف زيدت بين القاف والواو ما الذي يتبع الالف؟ الواو اقلبه همزة التي هي العين فقل قائل بايع ما الذي الذي يتلوا الالف الزائدة التي بيدت بين الفاء والعين الياء. اذا اقلبها همزة فقل بائع
اذا خلاصة هذا البيت ان اسم الفاعل من الاجواء الذي اعلت عينه في ماضيه يؤتى به على زناة فاعل ايضا لكن بقلب عينه. سواء كانت واوا او ياء. اما ما اعتلت عينه
ولم تقلب الفا في ماضيه مثل عور وحيدة فيجب ان تصحح يعني تذكر كما هي ولا تقلب عليه ثم انتقل الى بيان اسمه فاعل من الناقص والناقص كما سبقه ما اعتلت لامه يعني سواء كانت واوا او ياء
في ناقص قل غاز ان لم ينتصب ولا بان وحثيائه يجب. في ناقص يعني في نفاق اعين فعل ناقص هذا جر مجرور متعلق بقوله قل قل في اسم فاعل فعل ناقص
يعني سواء كانت واوا امياء غاز. يعني على زنة فاعل. ولكن يا ابني ان كان مفردا مجردا من من ال. اصلها من الغزو الغيم هي الفاء والزاي هي العين والواو هي اللام. ائت به على زنة فاعل تقول فاعل وازين
غازي ما الذي حصل وهو منفر؟ لون اخره والتقى لمن سقى ساكنات؟ لاننا اسقطنا الضمة التي على الواو. واو ثقيلة حرف علة وحركتها بالظن او بالكسرة فقيل ايظا فالسقط رفعا وذرا الكسر والظم فسكنت الواو او الياء. فلما نويت قساتنا
الواو والتنوين ما الذي يحصل؟ لا يمكن تحريك الاول. لما معنى الاصل ان الاول عند ارتقاء الساكنين الاصل بالتخلص من التقاء الساكنين ان يحرك اول بنت بالكسر او ما ينوب عنها. وهنا يمتنع تحريكه. لما؟ نعم
الاصلية اذا حذفنا الحركة الاصلية التي هي حركة الاعراب التي جيء بالعامل من اجلها اذا حذفنا الحركة الاصلية التي هي حركة الاعراب دفعا للثقل. فهل نأتي بحركة عارضة فرعية نقول لا اذا امتنع الاول للثقل وهو الاصل امتنع الثاني بالثقل من باب الاول واحرى. اذا لا
يمكن ان يحرك الواو في الناصف او الياء في الناقص بحركة التخلص من التقاء سافليه. لم؟ لان لو حركنا غاز غازي وي غازي وي نقول لو حركناها بالكسر لحرف الجر لو حركناها غازي وي فاعل فاعل غازي نعم
واو ونون ساكنة غاز واو ونون ساكنة التي هي التنوين. لو حركنا الواو دفعا للتخلص من التقاء اليه من باب الاولى ان نظهر الحركة التي هي حركة الاعراب. لكن لما امتنعت حركة الاعراب بين الحركة الاصلية من باب اولى الا نحركها
حركة فرعية حركة العارظة فنقول امتنع تحريك الواو اذا لم يبقى عندنا الا ان نحذف الواو ولا نحذف النون لما  النون هذه كلمة. والواو حرف. النون هذا حرف معنى والواو حرف مبنى. حرف المبنى لا يستقل بالمعنى. وانما هو جزء كلمة. والتنوين هذا كلمة مستقلة تدل على
لا معنى وهو التمكن قول التنوين هنا تنوين تمكين على الصحيح وليس تنوين عوض عن الحق يعني يدل على تمكن الاسم في باب الاعرابي بحيث لم يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع من الصاد. هذا هو تنوين التمكين من
الى المذلول تنوين التمكين ويسمى تنوين الامكنية وتنوين التمكن وتنوين الصف اسماء واربعة اسماء يسمى واحد. تنوين يدل على ان مدخوله قد تمكن في باب العراق. يعني اسم خالي ان يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع منه من الصافي. اذا نقول غاز حذفت الواو هنا للتخلص من ثقافة
الساكنين ثم نقل التنويه. من الواو الى الى الذال. فصار الزاي هذا كالاخر. ونقل التنوين في اللفظ الى الزاد لان محله الاصل ان يتصل باخر الكلمة وهو الواو. اين الواو؟ اسقطت للتخلص من التقاء الساكنين
يذهب التنوين مع الحرف المحذوف التخلص نقول لا. نقل التنوين من الواو التي حذفت للتخلص من بقاء الساكنين الى الحرف الذي قبل الواو كالاخر. لان التنوين يلحق اخر الكلمة. اليس كذلك؟ اصل الكلمة محذوف
نقل من الاخر المحذوف الى ما قبله. اذا في ناقص قل غازي. وي هذا الاصل. سكنت طرفا اثر كسر فقلبت الى فقلبت ياء ان لم ينتصر قيده قال ان لم ينتصروا. ان لم ينتصب الاحوال ثلاثة. يعني بان كان مرفوعا او مجرورا
بان كان مرفوعا او مشرورا الاسم الناقص اما ان يكون مرفوعا واما ان يكون مجرورا واما ان يكون منصوبا. ان كان مرفوعا او مجرورا اما ان يحل بالف او يضاف او الا يحل بال ولا يضاف. هذا في حالة
وفي حالة نقول ان حلي بان او اضيف نقول وجب اثبات الياء. ان حلي بال او اضيف وجب اثبات الياء. فتقول جاء قاضي مكته. قاضي مكة هنا اضيف هل ثبتت اليان؟ لا. نعم ثبتت الياء. لم ثبتت الياء؟ لكونه مضافا الى ما بعده. لانه متى
اذا نوه وهنا غير منوه قاضي مكة لم يحصل التنويه. فهنا الياء محذوفة فالياء ثابتة لعدم وجود المقتضيين حذفها. وهل يتعين حذف الياء الناقص للتنوين فحت نقول لا لو قيل جاء قاضي البصرة
جاء قاضي الوهم   نعم    لم؟ اين؟ جاء قاضي البصرة قاضي البصرة قاضي هذا فاعل وغير محلل لكنه ابيح  كنا في قاضي مكة هنا اضيف وثبتت الياء. لم ثبتت الياء لعدم وجود المقتضي لحثها وهو التلوين. قلنا هل
يحفر حذف الياء للتخلص من القاستين مع التنوين فحسب يقول لا. قد يكون المضاف اليه محلا بال فيلتقي جاء قاضي البصرة قاضي البصرة متى تقول قاضي البصرة؟ قاضي بصرك التقت
الياء واللام. فتقول قاضي هذا فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من تلقاء الساكنين وليس عندنا تدوير. والساكنان هما اهما الياف والا من التعريف. واللام اذا هنا اضيف وثبتت الياء كذلك اذا حلي بالف فحينئذ رفعا
يجب ان تثبت الياء. رفعا ونصبا رفعا وجرا ونصفا. يجب ان تثبت الياء. فتقول جاء القاضي رأيت القاضي مررت بالقاضي القاضي في الوقت هنا على الاصح تثبت الياء. تثبت الياء. لما نقول على الاصح
هناك لغة بالحث لكنها قليلة لغة بالحزم لكنها قليلة وهو الكبير المتعال. اصلها متعال. اين الياء؟ حذفت. لغته قليلة الاصح يعني الاكثر استعمالا اثبات بها. لينذر يوم الثلاث الاصل تلاقي هنا حلي بان وهو ناقص وحذفت الياء. نقول الاصل والافصح يعني الاكثر استعمالا
ان يوقف على المنقوص المحلى بال باثبات الياء هذا الاصل ويجوز لغة قليلة ان تحذف هذه الياء وعليها صراط الجمهور وهو الكبير المتعال لينذر يوم التلقي كبر يوم الطلاق. هذا متى؟ اذا حلي بعلم. اذا حلي بالف. اين الضمة التي على الياء
اين الكثرة التي على الياء؟ نقول حذفت الثقل. لان الياء هذه حرف علة والاصل في حرف العلة انه ضعيف لا يحتمل الحركة فالضمة ثقيلة والكسرة ثقيلة فاسقطا. او اسقطتا. اما الفتحة فلخفتها
لا تظهر على الياء. اذا تقول رأيت القاضي رأيت القاضية. هذا ان كان محلا بال او مضافا ان كان منفرا فهو الذي عين له في ناقص قل غاز ولون المنثر منقوصة في رفعه
خصوصا يعني استثنان النقد فالنصب حين اذ يظهر عليه الفتح او تظهر او عليه الفتحة لما؟ لخفتها. لذلك قال ان لم باسمي وفي ناقص قل غاز ان لم ينتصب ان لم ينتصب يعني تحذف ريال للتخلص من انتقاء الساكنين
لم؟ لكون الياء ساكنة رفعا وجرا. فلن تبقى حركة الرفع وهي ولا حركة الجر هي الكسرة. اما النصب فتظهر الفتحة. لذلك اذا نون في حالة اذا في حالة تجرده عن او هل نقول ساكنة؟ رأيت قاضيا
هل هنا ساكنات؟ لم؟ لان الياء محركة بالفتح. اما جاء قاض ومراتب قاض الياء ساكنة. اسقطت حركة حركة الرفع وحركة الجر. اما في النصب بقيت الحركة كما هي. ونون فلم يلتق عندنا ساكنان. فبقيت الياء كما كما هي
ولذلك قال ان لم ينتصر قل غاز ان لم ينتصر. يعني بان كان مجرورا او مرفوعا. اما في حالة النصب سواء كان محلا بال او مضافا او منكرا فنقول حينئذ تثبت الياء تثبت الياء
في ناقص قل غازل وهذا يقيد بانه في حالة الذرج يعني في حالة الوقف هذا فيه لغتان. ارجاع الياء وحث الياء. يجوز ان تقول جاء غاز  ساغاظ اصل اغازي غاز حذفت المياه للتخلص من التقاء الساكنين وهو التنوين. ولك ان
باثبات الياء ولكل قوم هاد. هكذا قرأ الجمهور ابن كثير ولكل قوم هاديء وما لهم من دونه موال القراءة في الجمهور من والي اثبت الياء ابن كثير وما لهم من الله من واقى. قراءة الجمهور وما لهم من الله من واق قراءة ابن كثير. اذا في
انا في تنوينه مع عدم الف في الوصل درج الكلام نقول لا تثبت الياء قطعا. لم؟ لوجود الساكنين لذلك قيده هناك في الملحم ونوني ولون الاسم الفريد المنصرف اذا درجت قائلا ولم تقف
اذا في حالة الوقف له حكم خاص. وفي حالة الدرس له حكم خاص. فغازل في درج الكلام هنا قطعا انت لم يفصل فيك. اما في حالة الوقف فقد ينظر الى ان التلويق قد حدث فترجع الياء. وقد ينظر الى ان هنا
سكون العاب والعارض لا حكم له فيبقى حذف الياء لوجود التنوين لان المحذوف لعلة وهو الوقف التنوين فان قلت جاء غازي كانك صرفت النظر عنه التنوير. واذا قلت جاء غال كانك اعتبرت ان
الوقفة هنا ماذا؟ ان السكون هنا عارض. في الوقف وكأن التنوين موجود وكأن التنوين موجود. في الغاز ان لم ينتصب يعني ان لم ينتصب بان كان مرفوعا او مجرورا ان لم ينتصر
ايه الحرف شرط؟ لم ينتصر هذا فعل شرط اين جوابه؟ فقل غازي دل عليه كن غاز السابق ان لم ينتصر قل غاز. يعني لم تحذف الياء في غير المفرد المذكر. ولا بان
هذا المقصود ولا بالف والا يقترن بال فان اقترن بها سقط التنوين لم؟ لعدم وجود التقاء الساكنين. سقط التنوين ورجعت الياء الساكنة. وحذف ياءه يجب وحتويائه هذا من اضافة المصدر الى مفعوله يائه يعني ياء ناقص يجب للتخلص من ثقافة
الساكنين الا في حالة النصب وفي حالة اتصاله او اضافته له الى ما بعده ان لم يكن ما بعده اوله ساكن. اوله ساكنا. وهذا يقيد حسب يا اغازي ونحوه المنقوص ان كان مفردا مذكرا
اما لو قيل جاءت غازية ورأيت غازية ومروة بغازية اين الياء هنا لما ثبتت؟ لانها ليست اخرا ليست اخرة. كذلك تقول رأيت الغازيين  هذا ثابت لما؟ مثنى رأيت الغازيين هذا مسمى رأيت الغازي
في جمع المذكر السالم تحذف. تحذف الاصل الغازين فضاربين غازيين الكسرة على الياء الاولى التي هي لام الكلمة فاسقطت فالتقى ساكنان. ياء لام الفعل والياء التي علامة جمع فسقطت الاولى
اذا في حالة النصب متى تحذف يا اغازي؟ نقول اذا كان مفردا مذكرا. وجمع تصحيح وجمعة تصحيحا في هاتين الحالتين تحذف والا فتثبت ثم انتقل الى مسألة وهي اسم المفعول من الناقص والاجوف. كمقول اثم مفعول هنا
وسنقول اسم مفعول الخذام من نقلك المكيل واختفاء اذى وتمقول اثم مفعول الخلق خذا هذا امر من من الاخذ. الفه هذه مبدلة منه من نور التوحيد الخفيفة خذا اسم مفعول اثن مفعول واسم المفعول ما دل على ذات مبهمة
حدث معين وقع عليها الحدث. كمضروب ومكتوب ومقتول. دل على ذات وقع عليها الحدث خذ اسم مفعول كمقول حال كونه كمقول. الكاف هذه اسمية بمعنى مثل يعني مثل مقولة مثل هذا الوزن مثل مقول اسم مفعول الخذلان كمقول نقول هذا حال مقدم على صاحبها
بمعنى مثل الذي هو الكاف حال من اسم المفعول. بالنقل حال كونه متلبسا بالنقد. مفهوم اصله من قال. قال ثلاثي. ينت باسم المفعول منه على زنة المفعول. ضرب ان تقول
مضروب الواو هذه زائدة وهي واو مفعول. واو زائدة واو مكتوب. الواو هذه زائدة قول مفعول لانه ثلاثي اصله كتابة اسم المفعول منه على زنة مفعول مختوم لان فيه واو
لان فيه واو واحد وهي زانية. اما لو كانت عينه واوا او ياء وهو اجواء فهذا يحصل فيه اعلان. فاذا قيل قال يقول العين ظاء العين اذا فيه واو اصلية واسم المفعول من قال يأتي على ابنة مفعول هنا واو زائلة. لكن المسموع عن لغة
العرب ان اسم المفعول من صالة مقول فيه واو واحد. اين الواو الثانية؟ حذف حصل اعمال بالحذف وقبله اعلان بالنص. صورته في الادب وفي الواو ان تقول قال يقول اصله اسم المفعول اسم المفعول منه مقبول نقص وول وويل الاولى هي عين الكلمة
وهي مضمومة والثانية هي واو مفعول الزائدة وهي ساكنة. اذا نقول اصله مقبول بواوين مضمومة والاولى مضمومة هذا ثقل على ثقل كانها ثلاث واواة اريد التخفيف. فحصل اعلان لي النقلي
نقلت حركة الواو الاولى الضمة الى الحرف الصحيح الساكن قبلها. مثل يقوله سابق معنا. فقيل مفهوم اذا ضمت القاف اصلها ما مات الفاء ساكنة ما قاف صارت مقوم من اين جاءت هذه الضمة
من الواو الاولى التي عينوا الكلمة الى الفاء. هذا يسمى اعلانا بالنقل. اعلانا بالنقل طلبا للخفة طلبا للخلقة. التقى ساكنان لما اذن الضمة عن عن الواو الاولى صارت ساكنة. والواو الثانية الزائدة ساكنة. اذا لابد من حذف
احدهما فاسقطت احدى الواوين. والله اعلم بها فذهب في بويه الى ان التي اسقطت هي الواو الثانية والله على ابو الحسن الاخفشي لان الواو الاول هي التي اسقطت فعلى مذهب سيدنا عمر قول الجمهور ان الواو الثانية هي التي اسقطت اذا الواو الزائدة ليست عين الكلمة
اقول نقول هذه الواو هي عين الكلمة وزنه نفع مفعول مفعول بضم الفاء واسكان العين مفعول مفعول هذا على مذهب سيبويه ان الواو الثابتة في مقول وهو اجرف واو ان الواو الثالث هي عين الكلمة. والواو
والتي حرمت للتخلص من بقاء الساكنين هي مفعول الزائدة. لما؟ قال لانها طرف وهي زائدة وهي اولى. والواو التي معنا هي اصلية واصله قوة وله اعتبار. وهي ايضا عين مختلفة فاء ولام. اذا محصنة ومحمية. اما على رأي ابي الحسن
ان المحذوف هو عين الكلم. قال لان الواو الزائدة هذه بيئة بها لمعنى. اذا هي علامة والعلامة لو حذفت فاتى المقصود من الاتيان بها لكن ظده بان العلامة اذا حذفت التي لا يجوز حذفها اذا لم يدل دليل
بعد حثها عليها. وقد وجد في مفروض وهو زيادة الميم في اوله. فلذلك صح على مذهب ولذلك صاره الجمهور. ان الواو المحذوفة هي الواو الزائدة. وحجة بالحسن الاقفش ان الواو المحذوفة هي واو الادوخ التي
التي هي العين. لم؟ قال لان الواو الزائدة جيء بها لمعنى. فلو حذفناه فات المعنى. قالت لو لا اذا حذفناها لا يفوت المعنى بدليل وجود الميم في اولها. لان علامة اسم المفعول شيئان. زيادة الميم في اوله والواو في
اثناءه بين العين واللام. اذا لو فات احد العلامتين دلت العلامة الاخرى على ما دلت عليه العلامة المحذوفة وعليه على قول ابي الحسن نقول وزن مقول حذفت العين. هذا في الالف والواو ولا اشكال. اما الاجر
العين طباعة وهنا مثلا بمكين قال وكما قول اسم مفعول الخزعان بالنقل يعني للضمة من الواو الى القاف. ثم يلتقي ساكنان واو واو الأزواق التي هي العين وواو مفعول ولك ان تكون الحاسة للاولى او الثانية. النتيجة واحدة. وانما
لا يختلفان في الوزن فقط. اما اللفظ فهو على قوله. والواو هذي هل هي الاصلية ام الزائدة؟ لا اشكال. كالمكيني هذا تنبيه لي هل فيه احد العين او الواو الزائدة في الاز وفي الياء؟ شبه
الواو يعني يرد الاشكال الذي ورد في الواو يرد نفس الاشكال في الادواف مكين اصله وكالة مكين. النتيجة تقول مكين. اين الواو؟ الا نقول هذا اصله كائن له ويأتي اسم المفعول على ذمة مفعول ولا نقول مسيون. وانما نقول مسيون
يقول الاخر مكن هذا الاصل مفيول مكيول اذا واو ساكنة قبلها ياء مضمومة. الياء هي عين الكلمة والواو التي تليها هي واو مفعول على رأي في بويه ان الذي حذف هو واو مفعول فاصلهم قبل الحج نقول
اعلان بالنقل سجلت الضمة على الياء فنقلت الى ما قبلها. مرفوض مرفوض هذا الاصل. ثم سكنت الواو والواو التي تليها والمفعول ساكنة فالتقى ساكنان فحذفت الواو على رأي سيبويه فحذفت الواو
كاف مضمومة بعدها يا ام ساكنة ثم لام لو ابقينا الياء على حالها لوجب قلب يا عبادة سكنت المياه اثر ظنه والقاعدة ان ان الياء اذا سكنت بعد ظم وجب
وا وا وا فلو قلبت واوا لالتبست ذوات الياء بذوات الواو. فقيل مقول ما تدري هل هذا فدفعا لهذا الحرج قالوا اذا نبدي ظمة الكاف كسرتان فصار مكين فصح لان الياء الساكنة التي كسر ما قبلها نقول تصح الياء ولا يجوز قلبه واو ولام ولا الف. اذا مكيل على رأي
في بويه ما وزنه؟ ما فعل؟ ما فعل؟ لان العين ثابتة بكسر الفاء العين العين اما على رأي ابي الحسن كيف جاءت مقيم اصلها مسيون حصل ينال بالنقل من قناة
حركة الياء الضمة الى الكاف فصار مكيوم التقى ساكنان الياء والواو حذفت الياء على رأي ابي الحسن لانها عين فصار مكول. التبست بذوات الواو لان اصلها ياء فقلب الكسرة الضمة كسرة. فسكنت الواو اثر كسر فطلبت الواو هي ان فصار مكيا. سكنت الواو
كسر كسر فقلبت الواو ياء لانه يريد ان يكون ظاهر اللفظ انه يائي. لو قيل مكمول ازلت له مثل ما اقول نقول هذا لو قيل مقول لظن انه ايضا اجوف واوي لكنه قلب الضمة كثرة
ليتوصل الى قلب الواو الى قلب الواو مثل مفعول خذا بالنقل كالمكين لما شبه المكيل بالمقول خشي ان المقول مكين. ان الطالب يظن ان الكاف مضمومة كما ظلمت في مقول القاف. فقال واكثر ايها الصفي فاذى
الذي هو المكير. لا تظن التشبيه من كل وجه. انما نقول بضم القاف. ومثيل بكسر الكاف حتما ادغما. ومثلي المغزو مثلي هذا مثنى اراد ان يبين لك الان اسم المفعول من النافل. اسم المفعول من الناقل قد تكون لامه واو وقد تكون
يا ان كانت واوا فهي كالصحيح. الا انه اجتمع مثلان. الاول كاف والثاني متحرك فوجب النظام الاول في الثاني مثل مغزو مغزو اين المثنان؟ اصل مغزوم ثم واو اخرى مغزوم مغزوم. على اذن مفعول. اكتب بها كم يا شيخ؟ مغزو اجتمع واوان. الاولى ساكنة التي
واو مفعول والثانية متحركا التي ينام الكلمة. فوجب ادغام الاول في الثاني لوجود شرط الادغام اجتمع اثنان فسكن اولهما فوجب ادغام الاول في الثاني دفعا للثقل. اما ان كان يائيا اذا
الواضحة الصحيحة لا فيها الا انه يدغى مرزوب على وزن  على وزن ماذا؟ اسمع لم موجودة. المدغم لا يعتبر. في الوزن اضغام تعتبر الاصل. تقول مغزو على وزن المفعول اليس كذلك؟ المدغم تقول شد على وزن. لا تقول فعم ونفلنا. تقول شد
انا وزني فعالا. تنطق بالاصل. لان كلا الحرفين منفوخ به على وزن المفعول هذا ان كان ناقصا وويا. اما الناقص اليائي مثل له بخاشية. خشي هذا اسم المفعول لا تعلم مفعول. اليس كذلك
يعني واو ثم بعدها ياء. لان الواو تزاد بين العين واللام. والعين هنا ثم تظمن مناسبة الواو اذا اجتمع عندنا ياء وواو وسبقت احداهما بالسكون فوجب قلب الواو ياء وادغام الياء في الياء. فصار مقصود
مضمومة بعدها ياء مشددة هل يناسب الياء ان يكون ما قبلها مضموما؟ الجواب لا فابدلت الضمة كسرة فصار مخشيمي فصار مغشي اذا مخشي مثل ما قلنا سابقا مرمي مرمي اصل مرمي مرمي مرموي. اجتمعت الواو والياء
مرمي مرمي ميم مضمومة ثم ياء هذا ثقيل. الياء لا قبل ان يكون مقصورة فكتلة مثل مروي هذا الحديث مروي نفس الكلام. ومن اثني المغزو مثلي مثلي هذا قلنا مثنى مثل
اين النون؟ حذف حذفت للاضافة حذفت لي وتسقط النونان في الامارات. نعم. ومثلي الغزوي اذا مثلي مثلي هذا مضاف والموزو مضاف اليه. بالاضافة الجزء كله. مثلي الموز واي الحرفين المتماثلين جنسا وهما الواو. واو التي هي العين وواو التي هي واو مفهوم
اذا مثلي المغزوم المراد بها الواوين. اللام والواو الزائدة ليست العين. اللام والواو الزائدة. واو حتما ادم حتما ادغما. ادغما حتما. الالف هذي منقلبة عن نون التوكيد افغنا مثلي المغزو ادغاما حتما. حتما هذا ما الظغط بمعنى اسم مفعول
بمعنى اوجب اي الغاما حتما مصدر حتما بمعنى اوجب والمراد به اسم المفعول اي المحتوم. مثلي هذا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء والعامل فيه ادغما. اذا تركيب الكلام وادغما مثلي المغزو ادغاما
وحتما اضغاما حتما هذا حتما صفة لموصوف محذوفة اضغاما حسنا. مثلا بالمرزوق للناقص الواو كذلك المثل الناقص الواو الناقص الياء الاصل فيه مغشي بتشديد الياء الضرورة والشين ساكن واحذف كذلك مغشي حال كون الادغام في
ونحوه كائنا بعد قلب. يعني لواء مفعول لاجتماعها مع الياء وتلقي احداهما بالسكون كوني قدم اي مقدمة يعني قبل القلب حصل نقل. قبل القلب حصل نقلين. كذلك مخشي بعد قلب قدم فذاك مغشي بعد قلب قدم يعني الادغام معنى قلب قدم يعني المقدم
اولا القلب قلب الواو ثم حصل الادغام. اذا الادغام ثان والقلب اولا. ثم قال امر غائب اتى من فليقل واصله غير خفي. مخاطب منه كقل بالنقل وحذف همزه وعين الاصل. ايضا هذا سبق
نعم وامر غائب الامر هذا مبتلى وهو مضاف غائب هذا مضاف اليه عند الحل نقول امر شخص غائب يعني صيغة فعل الامر المسند لضمير شخص قلنا الامر نوعان قد يكون
قائم وقد يكون ملحاض الغائب هذا له صيغة واحدة وهي المضارع المقرون بلام الامر هذا للغاية مع الياء ليقل ليضرب هذا امر للغاية. واما امر الحاضر فهو المقصود بصيغة افعاله. صيغة افعاله
اذا وامر غائب نقصد به المضارع المقرون به لام الامر لكنه خاص بالفعل الاجور الذي عينه حرف علة وامر غائب اتى من اجوف اتى يعني ورد عن العرب امر الغائب هذا
خبر للمبتدأ امر غائب اتى اتى هو يعني امر الغائب والجملة في محل رفع خبر المبطل من الوفي حال كونه من فعل كان يقول كان يقل يقل اصله اصله هو يقول واصله غير كافي. فظهر انه اخي
ليرة قولوا ليقولوا هذا العصر ليقولوا يا مفتوحة ويا امساتنا والواو مضمومة لان من باب يفعل استثقلت الضمة على فحصل اعلان بالنقل يقول سكنت الله للجازة. فالتقى ساكنان. الواو التي عين الازواء
التي سكنت من اجلي الجائزة. فالتقى ساكنان حذفت العري. حذفت العين ليقل ليقل على وزني ليكن ليفل حذفت العين. لذلك قالوا اصله هذا مبتدأ يعني اصل ليقل غير خفي اصل يطول. حذفت الله الا الضم على اللام للجائزة. ثم نقلت حركة الواو التي ضمدت
الواو اللام فحذفت الواو. هذا امر الغائب من الاجواف. مخاطب منه مخاطب يعني وامر شخص مخاصم مخاصم هذا منقذ اسم مفعول خاطبه اذا كلمه حال كونه منه يعني من تقل يعني حال كونه كلب بالنقل. قل هذا فعل امر. الموجه
المخاطب او الغائب نقول مخاطب. فعل الامر للحاضر والمخاطب يأتي على زينة افعل. قل اصله خرج يخرج ما كان الامر منه علم يعلم اعلم اعلم اعلم ماذا صنعت   اعلم يعني محالف حرف المضارعة فاذا كان الثاني ساكن اتينا بهمزة الوصل اعلان جلسة يجلس اجلس
ضرب يضرب اضرب علم يعلم اعلم خرج يخرج اخرج لما ظننت الهمزة؟ طيب قال يقول اليست مثل خرج يخرج؟ كيف تقول؟ اقول مثل اخرج اقول بضم الهمزة لان العين مضمومة. اقول ماذا حصل؟ الصدق التي الضمة على الواو
فنقلت الى القاف فصار عقول التقى ساكنان الواو واللام حذفنا الواو بها من اجل اين الساقين حركت القاف استغنينا عن الهمزة طرق واضح؟ بع واحد يرفع من يأتيني البعث ما اصل عبدالرحمن نعم؟ اصله حفوة يزرع طيب هذا المضارع
نعم يضيع مثل يضيع يضرب اذا اشكل عليك المعتل ائت بمثال صحيح مثله يبي اذا اشكى لك يبيع كيف تنطق به قل يبيع اقوياء من باب البياعة. يبيع ضرب يضرب ضرب
بايع يضيع يبيع. تقول اضرب ابيع الاخ صلة الكسر على المياه فنقلت الى ما قبلها ساكنان الياء والعين العين اخي نبيل البناء حركت الباب جئنا بهمزة الوصل من التمركز الساكنة استغنينا عنها بحركة الباء فصار بيع. اذا
اقبل يعني لم يخرج عن صيغة افعله. الاجوف لم يخرج عن صيغة افعل وانما تحدث عينه للتخلص التقاء الساكنين اين الساكنان؟ العين نفسها الالف او الواو بعد النقل ليست الالف الواو او الياء الاصل انها متحركة
الى ما قبلها طلبا لي الخفة ثم سكنت فسكن اللام للبنا فالتقى ساكنا فحذفنا العين. لذلك قال مخاطب منه يعني من الازور يقول يعني ككلمة او كلفظ قل حال كونه قل يعني متلبسا بالنقل. نقل ماذا
العين الى الفاء اصله او قل هذا مثل اكتبها كذا اقول عقل الواو الضمة نقلناها الى القاف الى القاف اذا بالنقل لحركة الواو للقول العين للقاف وحذف همزه حذفنا الهمزة لما؟ للاستغناء عنها بحركة الباء. وعين الاصل
له وهي واو المظاعفة وعين الاصل يعني ايش عين الاصلي؟ البواب او الياء اقول اذا حذفنا همزة الوصل. لمن الاستغناء عنها بحركة ما بعدها حذفنا عين الاصلي. يعني عين الاصل فعلا مضارع له لانه مشتق من الفعل المضارع. لما؟ للتخلص من ثقاء
اين الساكنان؟ الواو او الياء بعد نقل حركتهما الى ما قبلهما. مع سكون البناء. وسنه الا تقولا وسنه ايتي به حال اسناده لضمير الاثنين وسنه لا نقول الفعل ثنى لان التسمية من علامة الاسماء والمقصود هنا هو سنه يعني ائت به مسندا لضمير الاثنين على تقولا
الا تقولا على مثل قولا نزول متعلق بقوله سله والكهف نسمية بمعنى مثل قول لم يكن على زينة يقول قل قل حذفنا العين وقولا لا تحذر في العين اولا لم نأتي بهمزة وصل؟ تحرك الفاء التي يلقاها الثاني
الثاني لما لم تحذف الواو هنا في المثنى كما حذفت بالمفرد؟ لعدم التقاء الساكنين. قولا متحركة والواو ساكنة لم يرتفع عندنا ساكنا. اذا اذا اسند الاجوف كان الامر الاجوف المخاطب الى الف اثنين نقول صحت عينه يعني لم لم تحذف طولا ولم تقلب الف ياء لانها
ساكنة والتزم من ناقص في دين حذف للمتم والتزم امر من الالتزام على كونهما امر الغائب والمخاطب كائنين من ناقص يعني من مضارع ناقص معتل اللافي ذيله الناقص ما كانت اعلامه حرفا من حروف العلة
اذا اردت امر الغائب من الناقص الواو او الياء وهذا ينظر وما يرمي. وهذا يغزو امرا للغائب وحده الذي يجيب ماذا صنعت؟ ادخلت لهم الامر. والياء تقول للغالب واخيرا حدثت لنا
فعلم ظالم محتل والفعل المضارع المعتمد يلزم به حذف حرف العلة بقيده. يرمي تقول ادخلت لام الامر جزم الفعل المضارع والياء هنا مفتوحة وهي للغائط ويرمي حذفت الياء عند سيبويه عند الجازم
لانه يرى النوم بالسكون. اذا تحذف الواو والياء اذا وقعت لامين. كما تحذف اذا وقعت عينين اذا اسند للمخاطب. اذا اسند للمخاطرة. طيب يغزو فعل امر للمخاطب تقول لما ظننت الهمزة
لان العين مضمومة اوزوا اغزوا ماذا صنعت؟ جئت بهمزة يرجو حذفت حرفا مضارعا الثاني ساتي جئت بهمزة الوصل حركت بالضم مسبة العين حذفت حرف العلم امي امي هذا فعل امر مبني على حرف يومي اقول اني
اذا حذف لا ميل كلمة واوا او ياء اذا اسند الى ماذا؟ اذا الى ظمير غائب لينظر هو واذا خوطب به امرا. عود ارمي. لذلك قال والتزم من يعني من مضارع معتد لله في ذيل دين هذا مسندا. في ذيل مسندا مشار به لامر الغائب وامر
المتقدمين حذفا للمتم حذفا هذا مفعول به من التدبير. التزم حذفا للمتم يعني حر للحرف المقيم. ما هو الحرف المسيم؟ الذي تمت به الكلمة؟ اللام. اذا التزم حذفا للحرف المتم بتخريف الميم الاصل فيه متم بالتشديد ولكن خففوا من اجل الوزن من ناقل
من ناقص في ديني والتزم حذفا للحرف المتم الذي هو لام الكلمة من ناقص من مضارع ناقص المعتاد لله في ذيل يعني لامر الغائب وامر المخاطب المتقدمين. اذا خلاصة هذا البحث ثلاثة الابيات الاخيرة ان
امر الغائب من الازواج وامر المخاطب بينهما فرق هل هذا صحيح  ليس بينهما فرق في ماذا؟ في الحال في اما في اللفظ فبينهما فرق. لان والثاني مبني. وانما اشترك في حذف حرف العلة الذي هو العين. عين الكلمة. واذا
ليته نقول سلمت سلمت العين يعني لم تحذف الناقص كذلك في الامر للغائب امر المخاطب يشتركان في ماذا؟ في حذف اللام. واما في اللفظ فبينهما فرق من جهة الاعراب نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد

