العلي العظيم                    اللهم اغفر لي ذنبي كلها                   الصلاة يا رب اغفر لي  ربنا اغفر لنا         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما في  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  وين وصلنا بالمقروء؟ ها اخر شيء اربع مئة وتسعة وخمسين اخر اربع مئة وتسعة وخمسين    تكفينا اليوم   اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى
وزعمت ان الله يبدو جهرة لعباده حتى يرى بعياني رؤية المؤمنين في الجنة لله جل وعلا ثبتت في الحديث الصحيح الصريح وثبتت في كتاب الله جل وعلا في قوله كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة
فثبوت الرؤية انكم سترون ربكم يوم القيامة لا تظلمون في رؤيته كما ترون القمر ليلة بدر   وما ينكر مثل هذا الثابت بالكتاب والسنة الا من طمس قلبه نسأل الله العافية
وازعمت  يقوله هذا المبتدع يخاطب السني المثبت لما ثبت بالكتاب والسنة لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته يقول زعمت ان الله يبدو جهرة يا عبادي حتى يرى بعياني
يرونه بعيونهم بام اعيانهم بعيونهم رؤية حقيقية وهي وهذه الرؤية اعظم ما يتلذذ به اهل الجنة اسأل الله الكريم من فضله  الحديث المخرج في صحيح مسلم عن صهيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل اهل الجنة
الجنة قال الله تبارك وتعالى تريدون شيئا ازيدكم يقولون الم تبيظ وجوهنا؟ يعني ما ما نحتاج الى زيادة النعيم الذين الذي فيه ما كنا نتوقع نحن باننا نحصل عليه الم تبيض وجوهنا؟ الم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار
قال فيكشف الحجاب فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم عز وجل     بل يسمعون كلامه ويرونه لانه يكلمه تريدون شيئا ازيدكم يسمعون كلامه فيقولون الم تبيض الم تفعل الم تفعل
يسمعون كلامه ويرونه عيانا في ابصارهم فالمقلتان العينان اليه ناظرتان هذه هي الرؤية التي ثبتت نصوص الكتاب والسنة وهي لا تكون الا في الاخرة واما في الدنيا قال جل جل وعلا لموسى الكليم
طلب منه ان ينظر اليه ربي ارني انظر اليه قال لن تراني وهذا في الدنيا والمبتدعة يقولون لن تراني مطلقا لا في الدنيا ولا في الاخرة   ولن معروف انها تنفي
لكنه ليس نفيا مؤبدا ومن رأى النفي بلا مؤبدا او مؤبدا فقوله انبذ وسواه فاضدا  قد ذكر الله عن اهل النار انهم لن يتمنوه لاني تمنوا الموت مع انهم تمنوا
بدليل هذا يدل على ان لن لا تقتضن في المؤبد  ولا يتمنوه ابدا مع انه مقرون بالتأبيد وتمنوه بعد ذلك ونادوا يا مالك اللي يقضي علينا ربك   لا تستلزم النفي المؤبد
ولن تنفي ولا تقتضي مخالفته  في قوله جل وعلا لن يخلقوا ذبابا في يوم من الايام بيخلقون ذباب لا لكنها لا تنفي ولا تثبت والحاصل بدليل الكتاب انها قالوا لن يتمنوه ابدا قيل عنهم ثم تمنوه
مع اقتران النفي بلن بالتأبيد ومع ذلك تمنوه ما يدل على ان الان لا تقتضي النفي المؤبد      من لكن هم لم هل يمكن ان يخلقوا؟ هل يختلف النفي هذا في وقت من الاوقات
هم يقولون هي لا تقتضي التأبيد ولا تنفيه في بعظ المواظع في مثل هذا لا تنفي هو مؤبد انه لن يخلقوا ذبابا ها؟ المصور يوم القيامة يطلب منه ان فمن دل على ان بقاء الناس
المقصود انه في في مثل هذه الحالة لن يستطيعوا ان يخلقوا ذبابا مما يدل على ان هذا النفي للتأبيد ولا يعني انها في كل سياق للتأبيد    زعمت ان لربنا قدما
وان الله واضعا واضعها على النيران فهناك يدنو بعضها من بعضها وتقول قط قط حاجتي وكفاني لا تزال النار يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد تريد الزيادة وان قال بعضهم ان ان مقتضى ذلك انها لا تحتمل الزيادة لا
تطلب الزيادة وزعمت ان لربنا قدما وان الله واضعها على النيران ما زال يلقى فيها من اهلها وتطلب المزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه في رواية رجله مما يدل على ان التأويل تأويل الرجل
الجمع كما يقال رجل جراد جماعة من الجراد غير سائق لأنه جاء اللفظ بالقدم وجاء اللفظ بالرجل فالمراد بها الرجل اللائقة بالله جل وعلا وهناك يدنو بعضها من بعضها يلتئم بعضها من بعض
وتقول قاط قاط يكفي حسبي حاجتي وكفاني ما تستوعب فالنار اذا بقي او اذا بقي فيها مكان وضع فيها رب العزة رجله او قدمه فينزوي بعضها الى بعض ولا يصير فيها مكان لاحد
بخلاف الجنة  خلاف الجنة انه يبقى فيها مكان يخلق الله له قوما يملأونه ويستوعبون هذا المكان والفرق بين الامرين ان النار عذاب ولا يعذب غير المذنب. والجنة فظل ورحمة يستحقها من اراده الله جل وعلا
من اراد الله اكرامه ولو لم يعمل شيئا مثل ما يقال ما جاء في الخبر ان الرجل قد يدخل الجنة ولم يعمل حسنة بان يعلن اسلموا ثم يقتل فورا      عليها
اسمعوا شقول فاما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله وتقول قطن قطن فهنالك تمتلئ وهي ويزوى بعضها الى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه احدا اما الجنة فان الله عز وجل ينشئ لها خلقا
والحديث في الصحيحين وما في الحديث فيها والعفو عليها حتى يضع رجله فتقول      قطن قطن هذا اكثر او اشهر الظغوط وضبطت بالسكون قط قط ضبطت آآ بالظم البناء على الظم
على كل حال المشهور قاطع قاطع  وزعمت ان الناس يوم مزيدهم المزيد اللي هو يوم  ها اي يوم من الاسبوع الجمعة وزعمت ان الناس يوم مزيدهم والمزيد الزيادة على مجرد دخولهم الجنة
وهو النظر الى وجهه الكريم الذين احسنوا الحسنى وزيادة كل يحاضر ربه ويداني كل الناس كل من يدخل الجنة يحاضره ربه ويقرره ببعض ذنوبه حتى يشفق على نفسه مع انه دخل الجنة
الحاء معضاد يحاضر    كل هذا كل هذا ما يؤثر في ثبوت الخبر وفي تصوره التصور الاجمالي اللائق بجلال الله وعظمته  بالحاء مع ضاد يحاضر وجاء مع صادها يحاصر وجهان في ذا اللفظ محفوظان
يقول جاء لفظ المحاضرة بالصاد ايضا وفي غيرهما هذين الاصلين من نسخ النونية الخاء مع صاد بالخاء مع صاد وجاء مع ضادها يقول المعلق الظاهر انه تصحيف اذا قلنا المحاضرة
وهو معناها واضح وان الله جل وعلا نناقش هذا العبد عن بعض افعاله ويحاصره والمحاصرة التضييق ضيق عليه حتى يقرره ببعض اعماله ثم يعطيه الخبر الاكيد الاخير ومع انه مغفور له
يخاصر ليس لها معنى في رواية عند الترمذي فيها قوله حاصره الله محاصرة بالحاء والمهملة وحاصره اي ضيق عليه واحاط به والمحاضرة بالمحجمة المخاطبة والمحاورة ويشهد له ما ثبت في الصحيحين عن عدي ابن حاتم رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما منكم من احد الا وسيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان   اشتهر هذا اللفظ في العصر الاخير انا اطلاقه على  الدروس التي لا تتعلق بكتاب معين ولا بموضوع معين
وانما هي الى المواعظ اقرب يسمونها محاضرة وجاء التأليف بهذا الاسم عند بعض المتقدمين من الادباء الراغب الاصلي محاضرات الادباء ومحاورات البلغة والشعراء  والراغب اديب له يد في التفسير. وغريب القرآن
والكتاب في غاية السوء حضرات الادباء ومحاضرات البلغة من اسوأ كتب الادب  مع انه مع ان المؤلف له يد في العلوم الشرعية وله تعلق بغريب القرآن وهذا عادة بعض من ينتسب الى العلم في ذلك الوقت
ابن الوردي معروف قاضي وفقيه وله في الرقائق  ومنظومته اللامية فيها توجيهات نافعة ومع ذلك الف في الادب الساقط  في اوصاف الجواري والغلمان واوصاف كذا ما لا يليق بمسلم فضلا عن عالم
وكأنه برر في بعض مقدمات الكتب انه قد يلحظ او ينقم عليه بعظ من يقرأ الكتاب بان هذا الكتاب غير مناسب وان هذا كذا وكذا ثم قال لا يدري هذا
ما ادري قال المسكين ولا لا لا يدري هذا ان الادب شيء والعلم شيء اخر   هذا الكلام مهو بصحيح الاسم الصحيح ما في ادب الا مزموم بزمام الشرع وخطامه وان كانوا يطلقون الادب احيانا على سوء الادب
اللي هو ادب الدرس المجرد من ادب النفس هذا الفن المعروف عندهم بالادب كثير منهم  او خلاف الادب الشرعي من اعظم كتب الادب كتاب الاغاني هو مشحون بالسخافات ومثل محاضرات الادباء الذين ذكرناه انفا للراغب
وكثير من ومن كتب الادب  كتاب الحصري زهر الاداب ومن انظف كتب الادب والذي حققه  مبارك قديما قبل سبعين سنة  وذكر في المقدمة  انه يعتب على المؤلف انه اغفل جانبا من جوانب الادب
وهو المجون يقول كلام الظاهر موب صاحي والحياة تفقد حيويتها حينما تكون هدى خالص  الله لا يبلانا فالاذهب الى ابعد من ذلك فازعم ان بعض الغي رشد     لا تسمع انت عمرك سامع شيء السماعة معك السماعة معك سوشوا عليها
العلم كله ما قلت انه اعد الا والله يصلحك لهو الرجل افضى الى ما قدم لكنه عليه ملاحظات في السلوك في الادباء يتجاوزون كثيرا الشرب ما الشرب وعرف عن بعضهم ان اجتماعاتهم وقت صلاة الجمعة
يعني ما يشرع عليهم   الشكوى لله  مع ان القراءة في كتب الاداب يعني فيه فيها متعة وفيها ما يحل بعض الاشكالات كما ذكرنا من ها؟ بين يدي الحج اي نعم
ما ذكره الحافظ بن حجر في اللفظ الذي اشكل على الحافظ العراقي من قول ابي حاتم  في جبارة ابن المغلس قال بين يدي عدل  العراقي رأى ان هذا من الفاظ التعديل
من الفاظ التعديل وخفي على حافظ العراقي رحمه الله ان اكثر او عموم ائمة الجرح والتعديل على تضعيفه وجرحه الشديد وما بقي الا ابو حاتم يوثقه على شدته ابن حجر اشكل عليه كثيرا ان يكون هذا اللفظ تعديل
نظرا الى وضع جبارة ابن المقلص   طريقة الامام ابي حاتم الرازي وتشدده بالتعديل مرتاح وان كان الشيخ العراقي يقول انه لفظ تعديل والصواب في نطقه بين يدي عدل ابن حجر يقول انا صار عندي ريبة
فابحثت  فوجدت في كتاب الاغاني هذا الشاهد قصة لطاهر القائد في مأدبة حضرها ابن صغير للرشيد  فاخذ هذا الشاب الصغير هندبات يمه قرعة ولا كوسة ولا باذنجان ولا شي من هذا النوع فاخذها وظرب بها طاهر
فاصابت عينه السليمة والاخرى لا تبصر اعور  ذهب طاهر الى الرشيد وقال ابنك فعل كذا ضرب عيني السليمة والاخرى بين يدي عادل تالفة بين يدي عادل يعني انحلت عقدة عند الحافظ بن حجر
يقول فبحثت في هذا هذه الجملة في الكتب ووجدت في كتاب المعارف لابن قتيبة ان العدل اسم شخص اسمه العدل بن جزئ ابن سعد العشيرة وكان على شرطة تبع فاذا اراد تبع ان يقتل احد سلموا الهواء
مدير الشرطة انا هو رئيس الشرطة عادل فقال الناس خلاص اجزموا بين يدي عدل يعني تل اتلف انتهى فانا اقول هذه الكتب صحيح ان ان ضياع الوقت من اجل مثل هذه الفائدة اللي متى تحصل
يعني ما هي مناسبة ولا لائقة يعني يقرأ كتاب مختصر من كتب الادب يتسلى به حتى قيل عن بعضهم في ترجمته ان من فضول حفظه حفظ كتاب الاغاني  انت؟ بس علي الطبعات
المقصود لا وانا انا انا آآ شفت بعض النسخ من كتاب الاغاني عليها اسماء لامعة من من كبار محققين من شيوخنا عليه اسمائهم وتعليقاتهم وقراياتهم عندي  بل وقفت على اجزاء من كتاب الاغاني
من توزيع المستودع العام حق الافتاء  مما يدل على ان كتب الادب يعني النظر فيها للتسلية وبعض الفائدة ما تخلون فائدة لكن تضييع الوقت على مثل الاغاني في اه خمسة وعشرين مجلد ثلاثين مجلد وين
ما العمر ما يستوعب فمثل هذا يعاد النظر فيه     شو  في مختصر وفي مختار وفي تهذيب الاغاني وفي تجريد الاغاني كثيرة اصبحت تراث واصبحت منهل العلم. من هي    هو ايه ايه ايه لا تخلو من فائتة
اهل العلم الذي انطلقوا من الاجتهاد   هو مثل القاء الكلام على في اوساط طلاب العلم يعني فيما فيه من طالب العلم ما يميز وكونها تغفل بالكلية وفيها مما ذكرت يعني لو ان الواحد مسك النونية صار يقرأ ليل نهار
يحتاج الى ساعة وساعة وانفع من كتب الادب كتب التواريخ فان فيها مع المتعة العبرة والعظة   وزعمتن ان الناس يوم مزيدهم كل يحاضر ربه ويداني بالحاء معطاد  وجامع صادها يحاصر
وجهان في ذا اللفظ محفوظان في الترمذي ومسند وسواهما عند في سنن الترمذي وفي مسند الامام احمد وسواهما من كتب تجسيم بلا كتمان المعطل ينبز المثبت المتبع للكتاب والسنة ينبز بانه مجسم
ويوصفون اهل السنة والجماعة بانهم مجسمة حشوية بلا كتمان ووصفته بصفات حي فاعل بالاختيار وذلك الاصلان اصل التفرق بين هذا الخلق في بالي فكن في النفي غير جبان يقول هل هل الاثبات
هو اللي فرق الناس تجد هذا يرد على هذا يرد على النافي والنافي  العامة يقولون باب يجيك منه ريح سده واستريح بلا جبان ويقدم على ذلك هل هذا حال يعني خالف الكتاب والسنة. من اجل ان تدرأ هذه الاختلافات. هذا ولا يزالون مختلفين. الخلاف لابد من وجود
لكن الخلاف فيه طرفان تصيب مخطئ فاطلب الصواب وتجنب الخطأ اصل التفرق بين هذا الخلق في الباري فكن في النفي غير جبان. خلاص مثل ما يقول من العوام ها ابعد سده واستريح على ما قالوا لكن هذا
هذا نسأل الله عنوان الخذلان يعني خالف ما قاله الله ورسوله من اجل ما يرد عليك ولا ترد على احد خلاص اولى فلا تلعب بدينك ناقضا نفيا باثبات بلا فرقان
يعني انت عندك فرق فرقة وهي اهل السنة والجماعة وهم الحق والطائفة المنصورة المعروفة تثبت ما اثبته الله لنفسه في كتابه واثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام على ما يليق بجلاله
وقد احسن من انتهى الى ما سمع الفرقة هي التي على الحق. وان كان الحكم مسبقا قد لا يوافقون عليه لكن وافقوا ولا خالفوا لا يظيرنا من قديم الزمان الموافق والمخالفة موجودة
وفرقة نفوا كل شي عطلوا الخالق من كل شيء  الاولى مذهبهم مطرد على الحق والثانية مذهب مطرد على الباطل الفرقة الثالثة اولى فلا تلعب بدينك ناقضا نفيا باثبات بلا فرقان. يقول تثبت
الاسماء وتنفي الصفات كالمعتزلة  فرقت بين متماثلين للنصوص الاسمى هي نصوص صفات مثلها القوة او تثبت بعظ الصفات دون بعظ كما تفعله الاشعرية ومن وافقهم لا تذبذب احزم الموضوع اولى فلا تلعب بدينك ناقضا
نفيا باثبات بلا فرقان  يعني ما في فرق الصحيح ان الذين نفوا اثبتوا بعظ الصفات ونفوا بعظها فرقوا بين المتماثلات لان دليل ما نفوه هو بنفسه دليل ما اثبته. في القوة والسبوت
واللوازم  يقول يوصي هذا المبتدع صاحبه بان يكون جريئا في تعطيل الصفات غير جبان    فالناس بين معطل ها  نقف عليه ان شاء الله   الاسبوع الجاي      عشرة ابيات بين الحق والباطل لا اولى فلا تلعب بدينك ناقضا
نفيا باثباته لا هو يقول له نعم فكن في النفي غير جبان      شو    قالوا عن الحصري زهر الاداب انه من انظافها وكذلك العقد الفريد مع ما فيه واسهل منه. الاغاني
شيعته        الردود ما تخلو    شو     ايش فيها انه ما قال عليها قال فيها فيها وعليها. طلعوا من كونها من عند عند ابن خزيمة يعني فيها وين
