الله اليك قال الامام مسلم رحمه الله في باب القراءة في العشاء حدثنا قتيبة بن سعيد وابو الربيع الزهراني قال ابو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا ايوب عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه انه قال
كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم باب الامر بتخفيف الصلاة في تمام. باب امر الائمة بتخفيف الصلاة في تمام
هذا وحدتنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا هشيم عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس عن ابن عن ابي مسعود الانصاري انه انه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
اني لا اتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان. مما يطيل بنا. فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ فقال يا ايها الناس ان منكم منفرين
فايكم فايكم امى الناس فليوجز فان من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة طيب هذا الحديث مسعود الانصاري قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني لاتأخر عن صلاة الصبح
اتأخر يعني اتي متأخرا سيحتمل انه يأتي مثلا عند اقام الصلاة بعد اقام الصلاة ويحتمل وهو ظاهر الحديث انه يأتي لا يأتي الا في الركعة الثانية لان هذا او او في في الصبح في الثانية
من اجل فلان مما يطيل  قال فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب غضب الغضب قد بينه النبي صلى الله عليه وسلم بانه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن ادم
من حيث الأصل وعرفه بعض اهل العلم بان الغضب قالوا ان الغضب فوران او غليان دم القلب بغية الانتقام دم القلب بغية الانتقام وهذا التعريف في الحقيقة اذا تأملته وجدت ان هذا اثر من اثار الغضب
وليس هو الغضب وقد ذكر ابن القيم رحمه الله ذكر ان جميع ما يقال في تعريف المعاني انه ليس حدا لها ولا تعريفا وانما هو اثر من اثارها فمثلا يعرفون المحبة
ما هي المحبة؟ يقول ميل الانسان الى ما يلائمه ابن القيم رحمه الله يقول هذا ليس تعريف للمحبة هذا اثر من اثر المحبة الانسان اذا احب من اثار ذلك انه يميل الى ما يلائمه. كذلك ايضا الغضب
فالانسان اذا غضب يريد ماذا؟ الانتقام يقول غضب في موعظة قط اشد اشد مما غضب يومئذ فقال يا ايها الناس والخطاب للصحابة ولجميع الامة ان منكم منفرين يعني من ينفرون عن دين الله عز وجل
فايكم امن الناس؟ يعني صار اماما فليوجز فان من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة. وسيأتي الكلام على هذه الجملة فيما يأتي الشاعر من هذا الحديث وهذا حديث يدل على فوائد منها اولا
جواز شكاية الامام اذا خالف السنة جواز شكاية الامام اذا خالف السنة ومخالفة السنة قد تكون بالاطالة خارجة عن السنة وقد تكون بالاخلال ايضا وبعض الائمة يخالف السنة باطالته بحيث انه يشق على
المأمومين وبعضهم يخالف السنة بالتخفيف الخارج عن السنة الذي يمنع المأموم من الاتيان بماذا؟ بالسنن ولهذا قال فقهاؤنا رحمهم الله يكره للامام ان يسرع سرعة تمنع المأموم من فعل ما يسن
ويحرم ان يسرع سرعة تمنعه من فعل ما يجب فهمتم يقول يكره للامام ان يسرع سرعة تمنع المأموم من فعل ما يسن يعيد ان من يصلي خلفه لا يتمكن من الاتيان بالسنن
لا يسبح ثلاثا لا يستطيع ان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. سبوح قدوس هذا مكروه اما اذا اسرع سرعة تمنعه من فعل ما يجب بمعنى انه لا يتمكن حتى ان يسبح تسبيحة واحدة
اذا الله اكبر وكبرت رفع ما تتمكن فمثل هذا محرم ومثل هذا الامام يجب مفارقته يعني على على المأموم ان يفارقه وكما ان الامام اذا اطال اطالة خارجة عن السنة
او احتاج المأموم ان يفارق امامه لعلة او لعذر فكذلك ايضا اذا كان الامام لا يمكن من خلفه من الاتيان  فيما يجب على هذا لو فرض انك دخلت مسجدا وهذا قد يقع كثيرا في مساجد الطرق
تجد ان تدخل اذا دخلت مسجدا وجدت شخصا يصلي من عامة الناس ويعجل في الصلاة. الله اكبر سمع الله لمن حمده الله اكبر الله اكبر. ما يتمكن من خلفه من الاتيان
الواجب مثل هذا يفارق تنويع المفارقة وتصلي وحدك وفيه ايضا في هذا الحديث دليل على جواز الغضب عند الموعظة. اذا اقتضت الحال   بلال بهي ينصح ايه اذا امكن اذا امكن تأنى في صلاتك
اذا امكن ينبه. نعم   لغير المصلين المشكلة ان ينبه انت ما تعرف الا اذا صليت معه  لكن يمكن يدخل مثلا في المسجد ويشاهد هنا ويركع ويرفع سريع  لا سبحان الله اخاف وقايم يقعد
ابو جالس يقوم لكن التنبيه اما ان يكون بعد الصلاة وهذا فيمن يعني ادرك شيئا معه. لكن يمكن انك اذا دخلت مثلا في المسجد ووجدت هذا الشخص يصلي ويعجل مثلا سجد ثم رفع ثم سجد ثم قام بسرعة
يقول يا اخي تأنى في صلاتك اطمئن وفيه ايضا دليل على ان التنفير عن دين الله عز وجل قد يكون فيما يعتقده الانسان امرا مشروعا لان فلانا هذا الذي يطيل صلاة الصبح
انما اطالها ايش؟ ظنا منه ان هذا هو الامر المشروع التنفير عن الدين والفتنة في الدين كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ اتريد ان تكون فتانا يا معاذ التنفيذ عن الدين قد يكون بسبب امر يعتقده الانسان انه مشروع
لكنه يجهل ان انه مخالف في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نكمل ان شاء الله غدا  ها    بعض الناس بعض الناس يرزق علما لكن لا يرزق عملا    هذا من العمل العمل بالسنة
من اثار العلم ان يظهر اثر العلم على الانسان في صلاته. ولذلك تعرف صلاة الانسان العالم من غير العالم اولا اهم شيء الطمأنينة بحرص على تطبيق السنة بعض الناس تجد عنده علم
لكن اذا صليت معه او رأيته يصلي كانه عامي. ما في فرق بينه وبين عامي. حتى وضع يديه وتجده يتساهل في السنن طيب يا اخوان اذا اذا كان طالب العلم والعالم لم يفعل السنة من الذي يفعلها
العامي اذا تركها اقول للناس لا لا لا يلومون لا يلام ليس معنى لا يلام انه يعني اه يترك لكن لا يلام بمعنى انه لا تقع عليه الملوم لانه جاهل
لكن اذا لم يفعل السنة ولم يطبق السنة اهل العلم ومنتسبي العلم فان السنة تندثر وتضيع وتموت احياء السنة من الامور المطلوبة. ومن سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة
والناس بالنسبة لطالب العلم والعالم يقتدون ويتأثرون بافعاله اكثر من اقوالهم. حتى لو تكلم مهما تكلم. يقتدون بالافعال الاخوان فيقول انت تقول كذا لكن ما تفعل ليش ما تفعل
