بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى قال قال ابو بكر قال حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا ايه ما ذكرنا اي ايهما افضل اه طول القيام
او كثرة الركوع السجود وقلنا ان المذهب الحنابلة ان كثرة الركوع والسجود افضل والقول الثاني ان طول القيام افضل وبينا وجهك وجه كل قول وذكرنا القول الثالث او الجمع بينهما وهو ما اختاره
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول القيام افضل بذكره والسجود افضل بهيئته على القول الاول وهو المذهب ان كثرة ركوع وسجود وكثرة ركوع وسجود افضل من طول قيام انشد
الخلوة رحمه الله بيتين وقال كأن الدهر في خفظ الاعالي ورفع للاسافلة اللئام فقيه عنده الاخبار صحت بتفضيل السجود على القيام كأن الدهر في خفض الاعالي ورفع للاسافلة اللئام فقيه
عنده الاخبار الصحيحة يقصد يقصد نفسه فقيه عنده الاخبار صحت بتفضيل السجود على القيام كما ذكرنا فيما تقدم يعني ذكر شيخ الاسلام القيام افضل بذكره وهذا بهيته. وكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم ان صلاته
متناسبة كما في حديث البراء كان قيامه فركوعه فاعتداله فسجوده. فجلوسه قريبا من السواء والمعنى قريبا من السوا يعني ان ان صلاته متقاربة ومتساوية اذا اطال القيام اطال الركوع والسجود
ولهذا في اه الحديث حديث عائشة وفي غيره كان قدر كان قدر سجوده عليه الصلاة والسلام نحو من خمسين اية ان يصلي الليل فيسجد نحوا من قراءة خمسين اية وفي حديث عائشة
قالت كان يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن ها وطولهن وانما قالت لا يعني قول لا تسأل حسنهن وطولهن هذا في هذه الجملة فيها احتمالات ثلاث الاحتمال الاول لا تسأل عن حسنهن وطولهن اي اني لا استطيع ان اصف حسنهن وطولهن
او المعنى الثاني لا تسأل عن حسنهن وطولهن انك لن تبلغ مهما مهما حاولت لن تبلغ مبلغ الرسول عليه الصلاة والسلام في اطالته والمعنى الثالث لا تسأل عن حسنهن وطولهن اي انه معلوم
ان حسنهن وطولهن امر معلوم. فلا حاجة الى السؤال عنه وقولها عن حسنهن وطولهن الحسن يكون بالكيفية والصفة والطول بالنسبة للكمية لا تسألن عن حسنهن يعني كمية  كيفية وكمية يعني ان هذه الاربع
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتني بها ويحسنها كمية وكيفية كمية اطالتها وكيفية اي انه يؤديها انه يؤديها على الصفة المشروعة ولا تلازم لقد مثلا يركع الانسان قد يركع ويطيل الركوع ولكن يرفع رأسه اثناء الركوع
هذا احسن الكمية ولم يحسن الكيفية لو سجد وافترش ذراعيه واطال السجود احسن الكيفية احسن الكمية ولم يحسن الكيفية. نعم البيتين غريبة اه ذكرنا يعني عدة مرات  لو ترجع شدة دليل الطالب في
اه مر بنا كثرة ركوع وسجود افضل من طرقها   نعم احسن الله اليكم هذي عبارة في دليل الطالب  قال رحمه الله قال ابو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحيى ابن ايوب
قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال اخبرني سليمان ابن سحيم عن ابراهيم ابن عبد الله عن معبدنا عن معبد عن معبد ابن عباس عن ابيه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال
كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات انه لم يبقى من مبشرات النبوة الا الرؤيا يراها العبد الصالح او ترى له. ثم ذكر بمثل حديث سفيان
وقول ورأسه معصوب يعني من شدة الوجع وهذا فيه دليل على ان عصب الرأس عند الوجع انه مفيد وهذا امر مستعمل هذا امر مستعمل تجد ان بعض الناس اذا اصابه صداع
الصداع الشديد احيانا قد لا تفيد معه الادوية يعني يأكل مثلا بانادول يأكل اه المسبرين وكذا لا لا لا يجد فائدة لكن العصر اذا عصبه وشده فانه يجد يعني صراحة نعم وهذا قد جاءت به السنة
وهذا دليل على ان الطب النبوي ان الطب النبوي مفيد جدا ولهذا قال ابن القيم رحمه الله ما معناه؟ قال انما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الطب
لا يقارن بما ينقل عن اليونان عن جالي نويس جالونيس ونحوه فنسبة طب النبي صلى الله عليه وسلم لطب اليونان كنسبة طب اليونان لطب العجائز  موب قليل يعني ما في مقارنة. لماذا؟ لان طب الرسول عليه الصلاة والسلام وحي من الله
الطب الذي جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام وحي من الله اما الطب الذي عند الاطباء فهو اه ثمرة تجارب دراسات قد تصيب وقد تخطئ. تخطئ قد تصيب وقد تخطئ
وحتى يعني فنسبة اه نسبة طب الرسول عليه نسبة ما جاء به من الطب. الى الى ما جاء به اهل اليونان كنسبة طب اليونان لطب والعجائز او العوام قد يكون عندهم اه يعني اعتقادات ليس لها اصل
ليس لها اصل تجد بعض الناس عنده اعتقاد ان هذا الشي يضر وان هذا الشي ينفع ان هذا الشي كذا يعني من ذكرناكم من اعتقادات مسألة اه ما يتداولون الشمن
ها يعني يقول الانسان مريض وسيم فيه جروح لا يقربه شخص متطيب او فيه الطيب هذا غير صحيح الطيب الان عليه سيعقم  سبب الشمم  يعني يكون ميكروبات في نفس الجرح هذا
وليس الطيب او عنده حسد. لا لا حساسية غير دخل لا يقربه شخص قد اصاب طيبا وهذا غير صحيح من الطيب الان يستعمل معقد يوقف الدم ويعقم الجرح يشتمل على مواد ايش؟ معقمة
بس لكنهم ما زالوا يعتقدون هذا. بعض الناس يعتقد ها لا لا موب عجز في ناس متعلمين ويعتقدون نعم حتى لو عملية ما له دخل الطيب الطيب بارك الله فيك او العطورات ليس لها دخل في مسألة آآ الشمم او تأثر الجرح
قد يكون هو عنده حساسية في انفه هذا شيء اخر   مؤكد بعد مم  ما تحمل  لا لا هذا هذا اعتقاده هو   ايه تفيد المرة يعني بالنسبة للجروح تفيد آآ هذا. لكن هو ما تحمل يمكن عنده حساسية
احسن اليكم قال رحمه الله حدثني ابو الطاهر وحرملة قال اخبرنا ابن وهب عن يونس اسأله حتى الطب الحديث ينكر هذا ينكر ان يكون  له تأثير  الان هم المواد المعقمة هذي التي يستعملونها في التعقيم هي التي
تصنع منها العطورات شسمه وغيرها. نعم احسن اليكم قال اخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين ان اباه حدثه انه سمع لي ابن ابي طالب
رضي الله عنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقرأ راكعا او ساجدا نعم وقوله نهى وانا راكع او ساجد اللفظ الثاني ولا اقول انا نهاكم نعم
قال وحدثنا ابو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن الوليد عن ابن كثير قال حدثني ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين عن ابيه انه سمع لي ابن ابي طالب
طيب قال وحدثني ابو بكر ابن اسحاق قال اخبرنا ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد ابن جعفر قال اخبرني زيد ابن اسلم عن ابراهيم ابن عبد الله ابن ابن حنين عن ابيه عن علي ابن ابي طالب انه قال
نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود ولا اقول نهاكم. طيب وقوله نهاني ولا اقول نهاكم ليس او لا يقتضي هذا ان يكون الحكم خاصا به
وانما اراد رحمه الله رضي الله عنه ان هذا اللفظ هو الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم. سمعه بلفظ الخطاب قال لا تقرأ وانت راكع او ساجد فهمتم؟ فقولنا هاني ليس ليس الحكم خاصا بعلي دون رظي الله عنه دون غيره
ولهذا قال لا اقول نهاكم يعني اوجه الي الخطاب كانه قال لا تقرأ فهذا لا يقتضي ان يكون الحكم خاصة بنا نتقدم الا واني نهيت نهيت لكنه رظي الله عنه اراد ان يبين الصيغة التي روى بها الحديث او بلغته في الحديث وهو انه بلغه من الرسول عليه
عليه الصلاة والسلام بصيغة المخاطبة  احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا زهير بن حرب في حديث ابن في حديث ابن عباس الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. نعم
عليكم قال رحمه الله حدثنا زهير بن حرب واسحاق قال اخبرنا ابو عامر العقدي قال حدثنا داوود ابن قيس قال حدثني ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين عن ابيه عن ابن عباس
رضي الله عنهما عن علي رضي الله عنه قال نهاني حبي صلى الله عليه وسلم ان اقرأ راكعا او ساجدا  قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع حاء
يعني محبوبي  عليكم. قال وحدثني عيسى بن حماد المصري قال اخبرنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب. قال وحدثني هارون ابن عبد الله قال حدث قال حدثنا ابن ابي فديك قال حدثنا الضحاك ابن عثمان قال وحدثنا المقدمي قال حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن
عجلان قال وحدثني هارون بن سعيد الايلي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني اسامة بن زيد قال وحدثنا يحيى ايوب قتيبة وابن حجر قال قالوا حدثنا اسماعيل يعنون ابن ابن جعفر قال اخبرني محمد وهو ابن عمرو قال وحدثني هناد ابن السري قال
عدة عن محمد بن اسحاق كل هؤلاء عن ابراهيم بن عبدالله بن حنين عن ابيه عن علي رضي الله عنه الا الضحاك وابن عجلان فانهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نحاني عن قراءة القرآن وانا راكع
ولم يذكروا في روايتهم انها النهي عنها في السجود كما ذكر الزهري وزيد ابن اسلم والوليد ابن كثير داوود ابن قيس لكن زيادة السجود وردت من ثقة وزيادة الثقة مقبولة ما دام انه انها ليست منافية. نعم
عليكم قال وحدثنا قتيبة عن حاتم بن اسماعيل عن جعفر بن محمد عن محمد بن المكندر عن عبدالله بن حنين عن علي ولم يذكر في السجود قال وحدثني عمرو بن علي قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن ابي بكر ابن حفص عن عبد الله ابن حنين عن ابن عباس
الله عنهما انه قال نهيت ان اقرأ وانا راكع. لا يذكر في الاسناد عليا اليكم قال باب ما يقال في الركوع والسجود قال وحدثنا هارون بن معروف وعمرو بن سواد قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي
ابي بكر انه سمع ابا صالح يحدث عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء وانما كان كذلك لقوله عز وجل واذا سألك عبادي عني
فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان وقوله اقرب ما يكون العبد فيه اثبات قرب الله عز وجل من عبده نعم السلام عليكم قال وحدثني ابو الطاهر. نعم  ويونس بن عبدالاعلى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يحيى ابن ايوب عن عمارة ابن غزية عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح عن ابي هريرة
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله واوله واخره وعلانيته وسره طيب هذا حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده كان
تدل يعني فعل ماض ناقص يدل على الاستمرار غالبا اذا كان خبرها فعلا مضارعا  فعل ماض ناقص تدل على الاستمرار غالبا اذا كان خبرها فعلا مضارعا وكان  النصوص الشرعية على
وجوه ثلاثة الوجه الاول ان تكون مسلوبة الدلالة على الزمن بحيث يراد اتصاف اسمها بخبرها بقطع النظر عن الزمن ومن امثلة ذلك قول الله عز وجل وكان الله غفورا رحيما
وكان الله عليما حكيما. وكان الله عزيزا حكيما هل المعنى كان غفورا رحيما فيما مضى والان لا لا حاشاه سبحانه وتعالى بل كان ولا يزال سبحانه وتعالى غفورا رحيما عزيزا حكيما
فهنا كان مسلوبة الدلالة على الزمن يراد اتصاف اسمها بخبرها القسم الثاني ان تكون كان تدل ان تدل كان على الاستمرار دائما كقولي يعني ما روي فيها حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استفتح الصلاة كبر
المعنى احيانا واحيانا لا تكبيرة الاحرام  هي مفتاح الصلاة القسم الثالث ان تدل على الاستمرار غالبا لا دائما مثاله كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة سبح والغاشية
وفي احاديث اخرى كان يقرأ يوم الجمعة الجمعة والمنافقون هنا ما يمكن نقول دائما انما نقول غالبا بمعنى انه يقرأ هذا تارة وهذا تارة طيب كان يقول في سجوده اللهم يعني قوله كان يقول في سجوده
يعني مع التسبيح سبحان ربي الاعلى اللهم اغفر لي والمغفرة كما سبق ستر الذنب والتجاوز عنه اغفر لي ذنبي اي ما اذنبته والذنب اما ان يكون في مقابل ترك واجب
او فعل محرم كله توكيد دقه وجله الدقيق منه وهو القليل وجله يعني الكثير واوله واخره. يعني اول ذنب فعلت واخر ذنب فعلت وعلانيته وسره. يعني ما اعلنته وما اسررته
فدل هذا الحديث على مشروعية هذا الدعاء في السجود وفيه ايضا دليل على ان الدعاء يشرع فيه البسط نعم ان مقام الدعاء مقام بسط فالمشروع في الدعاء البسط والتفصيل لانه يكفي ان يقول هنا كان يقول في السجون اللهم اغفر لي
وهذا يشمل الاول والاخر والظاهر والباطن والسر والعلانية لكنه لكن لما كان مقام الدعاء مقام مناجاة شرع فيه البسط والبسط في الدعاء له فوائد اولا الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم
وثانيا ان فيه طول مناجاة مع الله عز وجل والحبيب يحب ان يطيل مناجاته مع محبوبة وثالثا انه احذروا للقلب ورابعا شدة انه اه نعم ورابعا شدة الاستحضار او استحضار الدعاء لانه اذا فصل في الدعاء فقد يذكر اشياء
تغيب عن باله وخامسا ان البسط والتكرار فيما اختلف لفظه واتفق معناه هو في معنى الالحاح وفي معنى الالحاح في الدعاء والله عز وجل يحب الملحين الدعاء طيب فاذا قال قائل
اه اللهم اغفر لي. القائل هو الرسول عليه الصلاة والسلام كيف يطلب من الله ان يغفر له؟ وقد غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه وما تأخر هذا ايراد قد يقول قائل النبي عليه الصلاة والسلام
يقول اللهم اغفر لي مع انه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
وفي حديث عائشة ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقوم حتى تتورم قدماه ولما قيل له في ذلك قال افلا يعني كيف تقوم وانت عبد قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال افلا اكون عبدا
شاكرا. شكورا الجواب ان هذا من الرسول عليه الصلاة والسلام من باب كمال التذلل والتوكيد لما ثبت والتوكيد لما ثبت فهو من باب شكر الله عز وجل والا فان ما يصدر منه
يقع مكفرا ما يستر منه ان صدر فانه يقع مكفرا والانبياء او الرسل عليهم الصلاة والسلام قد تقع منهم الذنوب لكنهم معصومون عن الاستمرار فيها لانه اما ان ينتبه او ينبه
اذا الذنوب والمعاصي الذنوب والمعاصي او المخالفة تقع من الرسل عليهم الصلاة والسلام لكن الفرق بينهم وبين بقية الخلق انهم لا يقرون على ذلك ان النبي والرسول اذا حصل منه خطأ نبهه الله
انظر مثلا الى قوله عز وجل عبس وتولى ان جاءه الاعمى يا ايها النبي لا يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين عفا الله عنك لما اذنت لهم
يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك؟  المهم ان ان ان الله عز وجل ينبهه الى ذلك. لكن الواحد منا اذا فعل المعصية ان لم اقول اه ينتبه لها
او يعني يجعل الله عز وجل له امارة او علامة لينتبه لها والا استمر عليها اذا نقول الذنوب او المعاصي تقع من الانبياء. لكن ما يقع منهم لا علاقة له في الرسالة
جانب الرسالة هذا لا يمكن فيه الخلل وانما يقع منهم يعني شيء فيما يتعلق بحقوق الخلق  وان وعدك الحق وانت احكم. قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح. فلا تسألني ما ليس لك به علم
ومو بذنب هو يظن ان يعني ولده وخاف عليه خوفا طبيعيا من هذا الخوف وهذه المحبة مع ان ولده كان كافرا لكن هذه محبة طبيعية. تقتضيها الطبيعة والجبلة  ايش والشكر لله عز وجل
ويدل على الشكر حديث عائشة كيف تقوم وانت عبد قد غفر الله؟ قال افلا اكون عبدا شكورا
