الله اليك قال الامام مسلم غفر الله له حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا محمد ابن بشر العبدي قال حدثنا سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخير ان
نبأته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا عن شعبة قال اخبرني قتادة قال سمعت مطرفا من عبد الله ابن الشخير قال ابو داوود
هشام عن قتادة عن مطرف عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث طيب هذا الحديث حديث عائشة رضي الله عنها نبأته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده
يعني مع التسبيح الواجب وهو سبحان ربي العظيم سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبوح فيها لغتان سبوح وسبوح بضم السين والقاف وبفتحها والظم افصح ومعنا سبوع اي انت المنزه عن كل نقص وعيب. وعما لا يليق بجلالك وعظمتك
وقولوا قدوس القدوس بمعنى المطهر ويأتي بمعنى المعظم فانت منزه معظم مطهر رب الملائكة والروح اي خالقها ومالكها ومدبرها وقول الملائكة والروح العطف هنا من باب عطف الخاص على العام لان الروح هو جبريل
عليه الصلاة والسلام  كما قال الله عز وجل تنزل الملائكة والروح فيها  سم لا يجزئ  وان كان تسبيح لكن الاصل وجوب الاتيان بالالفاظ الشرعية الاذكار الشرعية بالنسبة للقادر يجب عليه الاتيان بها
بضم السين والقاف بضم قصدي قدوس انا قلت قدوس اللي هي قدوس. قدوس ايضا السين والقاف وبفتحها. قدوس وقدوس اما سبوح انا وهمت ايه ما ادري لا انا ماني متأكد سبوحة فيه سبوح سبوح يا سبوح
سبوح قدوس قدوس اللي يعرف ان فيها لغتان قدوس وقدوس    يقول سبوح قدوس وسبوح قدوس لكن الظن فيهما افصح. نعم  احسن الله اليك. باب فضل السجود والحث عليه قال حدثني زهير بن حرب قال حدثني الوليد بن مسلم قال سمعت الاوزاعي قال حدثني الوليد بن هشام المعيطي قال قال حدثني مع دار ابن
فرحة اليعمودي قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اخبرني بعمل اعمله يدخلني يدخلني الله به الجنة. او قال قلت باحب بالاعمال الى الله فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
وقال عليك فقال عليك بكثرة السجود لله فانك لا تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة. قال معدان ثم لقيت ابا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال
في ثوبان طيب هذا الحديث حديث ثوبان رضي الله عنه اه قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اخبرني بعمل اعمله يدخلني الله الجنة او قال قلت باحب الاعمال الى الله. فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة. فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال عليك بكثرة السجود عليك يعني الزم كثرة السجود اقول بكثرة السجود ليس المراد السجود المقرب. السجود المجرد كثرة السجود يعني الصلاة فهو من باب التعبير بالبعض عن الكل من باب التعبير بالبعض عن الكل
قال اهل العلم واذا كن الشارع عن العبادة ببعضها فهو دليل على ان هذا البعض ركن فيها وقوله بكثرة السجود السجود المشروع اربعة انواع سجود في صلب الصلاة وهو ركن من اركانها
والثاني سجود السهو وهو جبر لما حصل في الصلاة من خلل او نقص وهو واجب والثالث سجود التلاوة. والرابع سجود الشكر هذه انواع السجود المشروعة منها ركن وواجب بعد وسنة
فالسجود الذي في صلب الصلاة  لا تصح الصلاة الا به وسجود السهو واجب وسجود التلاوة والشكر حكمهم هذا انه سنة طيب فهذا الحديث دليل على فوائد منها اولا فضيلة السجود
فضيلة السجود من وجهين الوجه الاول انه سبب من اسباب دخول الجنة والمراد بالسجود هنا كثرة الصلاة انه سبب من اسباب دخول الجنة وثانيا انه من احب الاعمال الى الله
اذا هنا ذكر ثمرتين وفائدتين للسجود يدخلني الجنة ثم قال باحب الاعمال الى الله ومنها ايضا اثبات صفة المحبة لله عز وجل. يقول باحب الاعمال ومنها ايضا ان محبة الله عز وجل
قد تتعلق بالعمل يقول متعلقة ببعض الاعمال وقد تقدم لنا مرارا ان محبة الله تعالى لها متعلقات اربع فتتعلق بالعمل والعامل والزمان والمكان فهمتم محبة الله تعالى تتعلق لها متعلقات اربع
اولا تتعلق بالعمل وبعض الاعمال احب الى الله عز وجل من بعض كما هنا لو قلت باحب الاعمال الى الله وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل احب الى الله
هذا دليل على ان بعض الاعمال احب الى الله من بعض ثانيا تتعلق محبة الله تعالى بالعامل يتعلق بالعامل ولا ولتعلقها بالعامل جهة الجهة الاولى ان تتعلق بالعامل لشخصه وعينه
والجهة الثانية ان تتعلق بالعامل لوصفه اذا تعلق محبة الله عز وجل بالعامل اما لعينه وشخصه واما لوصفه. مثال تعلق محبة الله تعالى بالعامل بعينه وشخصه قول النبي صلى الله عليه وسلم
لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فاعطاها علي ابن ابي طالب علي رضي الله عنه تعلقت به محبة الله لشخصه وعينه يحبه الله يحب الله ورسوله ويحبه الله
والثاني ان ان تتعلق المحبة بالعامر لوصفه فان الله تعالى يحب المتقين ويحب المحسنين ويحب التوابين ويحب المتطهرين فكل من اتصف بوصف من هذه الاوصاف نال محبة الله ثالثا تتعلق محبة الله بالزمان
فبعض الازمنة احب الى الله من بعض ومن ذلك رمظان وعشر ذي الحجة كما في حديث ابن عباس ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله. من هذه الايام يعني عشر ذي الحجة
تتعلق ايضا بالمكان بعض الامكنة احب الى الله عز وجل من بعض فمكة والمساجد احب البقاع الى الله ماذا المساجد وقال صلى الله عليه وسلم في مكة والله انك لاحب البقاع
الى الله نعم وفي هذا الحديث ايضا دليل على ان السجود والمراد به الصلاة سبب لرفعة الدرجات وتكفير السيئات وحطها ولهذا قال الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة. نعم
قال رحمه الله حدثنا الحاكم بن موسى ابو صالح قال حدثنا ثقل بن زياد قال سمعت الاوزاعي قال حدثني يحيى بن ابي كثير قال حدثني ابو سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب الاسلمي قال كنت كنت ابيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
اتيته بوضوءه وحاجته فقال لي سل. فقلت اسألك فقلت اسألك مرافقتك بالجنة قال او غير ذلك؟ قلت هو ذاك. قال فاعني على نفسك بكثرة السجود طيب هذا الحديث يقول فيه عليه الصلاة والسلام
اه قال كنت ابيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والبيتوتة هي النوم ليلا فاتيته بوضوءه الوضوء الماء الذي يتوضأ به والقاعدة ان ما كان على وزن فعول فان كان بالظن فهو للفعل
وان كان بالفتح فهو للالة فتقول وضوء ووضوء الوضوء الفعل  الوجه واليدين والمسح الرأس هذا يسمى وضوء الماء الذي في الاناء تغتلف منه هذا يسمى وضوء مثله سحور وسحور السحور
نفس الاكل والسحور الطعام يعني لو جاءك شخص وقال تفظل هذا الطعام الموجود على المائدة يسمى سحور واكلك يسمى سحور اذا الوضوء سحور وجور وغيرها طيب فأتيته بوضوءه وحاجته فقال لي سل
انما قال له ذلك مكافأة له على صنيعه فقلت وكانت همته عالية اسألك مرافقتك في الجنة. ما قال سل قال اعطني دراهم اعطني كذا وكذا بل كانت همة عالية فقال اسألك
مرافقتك في الجنة وايضا انظر لم يقل آآ فقلت سل قال اسألك ان تجعلني من اهل الجنة او ان ان تبشرني بالجنة بل يعني اه سأل مرافقة الرسول عليه الصلاة والسلام
فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. قال او غير ذلك قلت هو ذاك يعني اوتسأل غير ذلك وهذا استفهام؟ قال فاعني على نفسك لكثرة السجود
وهذا يدل على ان كثرة السجود والمراد بذلك الصلاة سبب من اسباب دخول الجنة هذا الحديث يدل على فوائد منها اولا جواز استخدام الاحرار في الخدمة ومنها ايضا جواز الاستعانة
بالغير فيما يتعلق بالطهارة جواز الاستعانة بالغير فيما يتعلق بالطهارة واعلم ان الاستعانة الغير فيما يتعلق بالطهارة تنقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول الاستعانة بالغير في احضار الوضوء ان يستعين بالغير في احضار
الوضوء او ما يتطهر به يشمل استنجاء والاستجمار وهذا جائز ومنه هذا الحديث القسم الثاني الاستعانة بالغير ان يستعين بغيره في صب ماء الوضوء بمعنى ان يحظر الماء ويصب عليه الماء
ومنه حديث اسامة رضي الله عنه في حينما دفع الرسول صلى الله عليه وسلم من عرفة الى مزدلفة قال فنزل الى شعب فبال وتوضأ وضوءا خفيفا فكنت انا من صببت الماء عليه
هذي استعانة في صب الماء ومن الاول ايظا حديث المغيرة حديث المغيرة وحديث انس حينما احضر الاداوة القسم الثالث الاستعانة بالغير في افعال الطهارة بمعنى ان يوظأه غيره يحضر الماء
وينوي ويغسل وجهه ويغسل يديه ويمسح رأسه ويغسل قدميه فهذا ان ان دعت اليه الحاجة او الضرورة كمريض وعاجز فلا بأس واما اذا لم تدعو الحاجة اليه فاقل احواله ان يكون مكروها
ووجه ذلك ان الوضوء عبادة والاصل في العبادة ان يباشرها المكلف بنفسه لاجل ان يشعر بمعنى التعبد. فالله عز وجل انما شرع العبادات ليس لي ان ليس لاجل ان نفعلها فقط. وانما
نستشعر ايش؟ التعبد لله عز وجل فاذا قدر ان الانسان كان عاجزا كمريض او كبير او او عاجز ووظأه غير غيره صح. ولهذا قال فقهاء رحمهم الله ومن وظأه غيره
ونواه اي الموظأ. صح ها ومن وظأه غيره ونواه اي  لا الموظع وليس الموظي يعني شخص اراد ان يوظأك النية منك او منه الموظأ اسم مفعول   لا يشترط ولذلك رحمهم الله قالوا له ان انسان مثلا شرع له التيمم
شرع له التيمم ما ادري في مكان ليس فيه ماء فهبت ريح فصمد لها ناول التيمم  ولو صمد للريح ونواه صح. يعني قال هكذا بايديه ثم مسح  لكن لابد ان يعلق بيديه التراب لاحظ المذهب لابد ان يعلق
ريحة عاتية بالماء رطبة حتى يعلق التراب لانهم يشترطون في التيمم ان يكون ان يكون التيمم بتراب. نعم   ما يشترط انت الان لو جبت لو وظعت تراب في اناء ضربت
ما هو  اذا كان من جنس الارض ما في بأس التيمم يجوز او يصح بكل ما تصاعد على وجه الارض من تراب ورمل وحصى ولهذا قال الله عز وجل فتيمموا
وعيدا طيبا ويأتي ان شاء الله تعالى سبق الاذان  احسن الله اليك. باب اعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعطس الرأس في الصلاة قال رحمه الله وحدثنا يحيى ابن يحيى وابو الربيع الزهراني قال يحيى اخبرنا وقال ابو الربيع حدثنا حماد بن زيد
عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسجد على سبعة. ونهي ان يكف شعره او ثيابه هذا حديث يحيى وقال ابو الربيع انا سبعة اعظم. ونهي ان يكف شعره وثيابه. وثيابه الكفين
والركبتين والقدمين والجبهة قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد وهو ابن جعفر. قال حدثنا شعبة عن عمرو ابن الديار عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله
عليه وسلم انه قال امرت ان اسجد على سبعة اعظم ولا اكف ولا اكف ثوبا ولا شعرة طيب حديث ابن عباس رضي الله عنهما هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال امرت
اي امرني الله عز وجل ان اسجد على سبعة اعظم هذا اجمال ثم فصله بقوله على الجبهة وفائدة الاجمال ثم التفصيل التشويق وشد الذهن لان التفصيل اذا ورد على ذهن
قد تشوق وتشوف فانه يكون ابلغ في الحفظ والظبط وقوله على سبعة اعظم جمع عظم وفي بعض الروايات على سبعة اعضاء ثم فصلها فقال على الجبهة على الجبهة هذا بدل من قوله اعظم باعادة العامل
هو بدل بعض من كل طيب على الجبهة واشار نعم والجبهة معروفة. الجبهة اعلى الوجه واشار الى انفه على الجبهة واشار الى انفه. ولم يقل والانف ان لم يقل امرت ان اسجد على سبعة عظم على الجبهة والانف
على الجبهة واشار الى انفه اشارة الى ان الانف ليس عضوا مستقلا بل هو تابع للجبهة وليس عضوا داخلا في الجبهة لان بينه وبين الجبهة فاصلا وهو المنخفض من الانف
هذا فلما كان الانف تابعا للجبهة اشار اليه ولما كان يحمل اسما غير الجبهة اشار اليه طيب هذا الثالث قال واليدين والمراد باليدين الكفان لامرين او الامر الاول ان اليد اذا اطلقت فالمراد بها الكف
اليد عند الاطلاق يراد بها الكف والدليل على ان اليد اذا اطلقت يراد بها الكف قول الله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ولذلك في اية الوضوء لما ذكر الله اليد قال وايديكم
الى المرافق نقل ايديكم فقط وهذا يدل على ان اليد اذا اطلقت والمراد بها الكف وثانيا رواية والرواية الثانية كما سيأتي والكفين بدل اليدين قال والكفين مما يدل على ان المراد باليدين الكفين
الخامس والركبتان والركبة هي مفصل ما بين الساق والفخذ والسابع واطراف القدمين والمراد بذلك الاصابع  دل هذا الحديث على مسائل منها في قول امرت ان الرسول صلى الله عليه وسلم عبد يتوجه اليه الامر والنهي
فيأمره ربه وينهاه ومنها ايضا وجوب السجود على هذه الاعضاء السبعة لان الله تعالى امر بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وهل المراد ان يبقى الانسان ساجدا على هذه الاعضاء السبعة؟ من اول السجود الى اخره
فلو رفع احد هذه الاعضاء ولو لحظة بطل سجوده بطل سجوده او يقال انه يكتفى بالاكثر فهمتم يعني الان امرت ان اسجد على سبعة اعظم. هل المراد انه يسجد على هذه السبعة من اول السجود الى اخره
او المراد انه اذا اتى بقدر الواجب مثلا سجد على هذه الاعظاء وقال سبحان ربي الاعلى ثم رفع شيئا منها فان السجود يصح يقول هذا فيه احتمال ولا ريب ان ان ظاهر الحديث يقتضي
ان السجود على هذه الاعضاء يكون في جميع  في جميع السجود لكن لو احتاج ان يرفع شيئا من اعضائه كما لو حصل حكة او نحو ذلك فان سجوده لا يبطل ولا سيما اذا كان قد اتى
في القدر الواجب ومنها ايضا من فوائده. من فوائد هذا الحديث في قوله اه واليدين انه لو سجد على اليدين ولو مقلوبتين فالسجود مجزئ لكنه خلاف السنة بقوله واليدين فهمتم
يعني لو سدد عليه اليدين مقلوبتين يقول السجود صحيح لانه سجد على اليدين لكنه خالف السنة لماذا الكيفية ومنها ايضا انه لو سجد على جنب القدم لا على اطرافها فانه لا يجزئ
وبعض الناس تجد في السجود يفعل هذا سجد قدمه ايش؟ الجنب على الجنب لا تكون اطراف الاصابع على الارض ومثل هذا لا يصح سجوده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واطراف
ماشي واطراف القدمين لكن لا يشترط ان جميع الاصابع تصيب الارظ من المعلوم ان الاصابع تختلف اذا وضع الابهام الخنصر لا يمكن ان ان يصيب ايش ان يصيب الارض طيب ومنها ايضا انه لا ان الانف لا يجزئ عن الجبهة
والجبهة لا تجزئ عن الانف فلابد من السجود على هذين العضوين. الجبهة والانف ومنها ايضا ما ذكره الفقهاء كما تقدم انه يجزئ عن قل لعضو بعضه اذا سجد عليه يجزئ عن كل عضو بعضه
فلو مثلا سجد ووضع بعض اليد ليس كلها او بعض الجبهة فان السجود صحيح لكنه خلاف السنة ولهذا قال الفقهاء رحمهم الله يجزئ عن كل عضو بعضه وظاهر الحديث انه انه يشترط
مباشرة هذه الاعضاء للسجود انه يشترط ان تباشر الاعضاء السجود وانه لا يجزئ السجود من وراء حائل ولكن الحائل دون اعضاء السجود الحائل دون اعضاء السجود لا يخلو من حالين
الحالة الاولى ان يكون الحائل بالنسبة للركبتين واطراف القدمين فهذا جائز بالاتفاق كما لو لبس خفين الخفان يحولان دون اطراف الاصابع ودون الارض وكذلك لو لبس قميصا او سراويل القميص يحول بين الركبة وبين
الارض فهذا جائز بالاتفاق. ولهذا صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالنعلين والخفين. وصلى بالإزار وصلى بالقميص. مع ان هذين او مع انهما يحولان بين مباشرة اطراف القدمين والركبتين للارظ
اذا اذا كان الحائل اذا كان الحائل بالنسبة الركبتين واطراف القدمين فهو جائز بالاتفاق الحال الثاني ان يكون الحائل بالنسبة لبقية الاعضاء. لليدين والجبهة والانف وما اشبه ذلك فهذا على ثلاثة اقسام
القسم الاول ان يكون الحائل من اعضاء السجود فيحرم ولا يجزئ كما لو وضع يديه عند السجود تحت ركبتيه او جبهته على يديه لانه يفضي الى تداخل الاعضاء اعضاء السجود
فكأنه سجد على عضو واحد اذا لو سجد مثلا وقد وضع يديه على الجبهة وسجد عوظع يديه على ركبتيه عند السجود فلا يجزئ القسم الثاني ان يكون الحائل متصلا بالمصلي من غير اعضاء السجود
الثوب والغترة ونحوها هذا جائز للحاجة قال انس رضي الله عنه كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فاذا لم يستطع احدنا ان يضع جبهة ان يمكن جبهته
ومن الارض بسط رداءه فسدد عليه فلو كنت مثلا تصلي في مكان وكان هذا المكان بارد وتخشى ان يؤثر على جبهتك او على انفك فوظعت غترتك او طرف ثوبك وسجدت
او كان المكان رائحته كريهة او في غبار فوضعت طرف الثوب او الغترة فلا بأس للحاجة القسم الثالث ان يكون ان يكون الحائل منفصلا عن المصلي ليس من اعضاء سجوده وليس متصلا به
كالسجادة فهذا جائز ولهذا ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد على الخمرة وهي نوع من الخوص لكن قال اهل العلم يكره ان يخص جبهته بما يسجد عليه يعني يضع شيء للجبهة خاصة
قالوا بان لا يكون متشبها بالرافضة. ويأتي ان شاء الله بقية الكلام على الحديث. الله اكبر
