من ضواحي الباحة هذه رسالة بعث بها الاخ عايض محسن حاضر الغامدي اخونا عرضنا بعض اسئلته في حلقة مضت. وفي هذه الحلقة ويسأل ويقول هل من كبر تكبيرة الاحرام قبل ان يسلم الامام يدرك الجماعة ام لا؟ جزاكم الله خيرا
السنة سنة النبي عليه الصلاة والسلام. ان الصلاة الجماعة انما قال عليه الصلاة والسلام من ادرك ركعة من الصلاة ادرك الصلاة الجماعة يدرك بادراك الركعة فاكثر  لكن اذا كان له عذر
بسبب ذلك فاتت الصلاة فان ايضا الجماعة يحصل له وان لم يصلي في الجماعة المريض الذي حبسه المرض ثم وجد نشاطا ورجاء الجماعة فلم يدركها وكانسان توجه الى جماعة حدث به حادث
يمنعه من ذلك كالغائط او البول فذهب يتوضأ او ما اشبه من الاعذار الشرعية. نعم. فلا يرجى له فضل الجماعة اذا لم يفرط. هم لكن من جاءه الامام في في التشهد فانه يدخل معه
وله فضل في ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا هذا عام يعم ما ادركه المؤمن من صلاة الامام ولو التشهد معه فاذا سلم مقام وقظى ما فاته
ولكنه يردك فظل الجماعة الا بادراك الركعة كما تقدم والواجب على المؤمن ان يسارع الى الصلاة  يبادر بعد سماع الاذان حتى يردك الصلاة كاملة. وحتى يؤدي ما شرع الله قبلها
من الراتبة كراتبة الظهر او ما يسر الله من الركعات قبل العصر او المغرب او العشاء هكذا ينبغي مؤمن يبادر ويسارع الى هذه الفريضة العظيمة عند سماع الاذان او قبل الاذان عند قرب الاذان
حتى يتمكن من الوصول الى المسجد بهدوء وحتى يصلي ما يسر الله له قبل الصلاة هذا هو الذي ينبغي المؤمن بل واجب عليه حتى لا تفوته الجماعة وهكذا صلاة الفجر المقصود انه يجب عليه يبادر ويسارع في الوقت الذي
يضمن ادراكه الصلاة من اولها. واذا تيسر له فضل وقت حتى يصلي قبل الصلاة ما يسر الله من تحية المسجد الراتبة هذا خير عظيم جزاكم الله خيرا
