دائما تأتينا اسئلة عن خصومات زوجية والزوج يحكي قصته يقول لي ها حكم السيرة دي ايه او العكس وانا اقول دائما احبابي كل خصومة لها طرفان وليس للمفتي ان يتبنى موقفا شرعيا بناء على سماع من طرف واحد. وهو تاني يوم هياخد الفتوى دية وسيصول بها ويجول. وسيشهرها
سيفا يثور به على خصمه. فاقول من العدل والانصاف. انت عندك قصة الطرف الاخر عنده ايضا قصة ولا يقضى بين اثنين حتى يسمع من كليهما. لكن نقدر نحط قواعد عامة. يعني واحد بيقول انا بذلت زوجتي كل حاجة
لم اقصر في حق معها قط. بذلت لها العدل والفضل. ورغم هذا وبعد ان بذلنا كل شيء وذهبنا لاسترضائها واستعتابها وارجع الى بيت الزوجية دخلت الشقة انا والشقة مستقلة منفصلة
بعيدا عن العمارة البنائية التي فيها اهلك. انا افهم يعني لو كان في غرفة في شقة مع اهله عندها وجه انا خصوصيتي منتهكة. اريد ان اعيش الخصوصية مع زوجي. هذا مفهوم. اما عندها شقة مستقيمة
ببابها ومستقلة بمرافقها. والزوج كما يقول انصح ما يقول. قائم بكل ما ما يقيم حياتها في هوادة ويسر. واهله في غاية البشاشة والترحاب معها. ما الذي يحملها على ان اضاجره وان تطلب مفارقة هذا المكان. وقد لا يطيق ذلك في الوقت الراهن او يكون اهله في حاجة
الى ان يكون قريبا منهم. نقولها ان صح ما قال انا لا افتي بخصوص هذه الحالة. ان اضع قاعدة عامة للمرأة ان تضاجر زوجها الصالح الذي بذلها الحقوق كاملة. كان مرضيا في الدين ومرضيا في الخلق
اساءة لا منه ولا من اهلها. هذا وضع المرأة التي بطرت معيشتها. وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها. لكن اذا كنت يا امة الله لا تطيقين معاشرته تلك قضية اخرى. ربنا يجعل لها الخلع. فاضي ان امراة قالت انا كده بكرهه لله في لله. خلاص
وصلنا لهذا الحد وبكره من غير سبب ومن غير ليه؟ حضرتك ابكره من غير ليه؟ ماشي. تكره يوم اكره لكن امامك في هذه الحالة الخلع ان تتنازلي عن الحقوق المالية وتكون وتكون فرقة خلعة وليس تطليقا

