طيب انا فتاة قبل توبتي كانت لي صديقة مقربة نصرانية نوعا مقربة نوعا ما عبر الانترنت صداقتنا ست سنوات لكن بعد التوبة اقترحت عليها ان ارسل اليها نسخة من ترجمة القرآن باللغة الانجليزية
لتقرأه حيث انها تحب قراءة الكرسي عامة. وقلت ربما تهتدي به الى الاسلام وافقت وقالت انها لا ترى مانعا من قرائتي لكن بعد مدة سمعت من بعض الفتاوى ان موالاة غير المسلمين من دون المؤمنين لا تجوز
وخفت ان صحبتي لها حرام. فلم ارسل القرآن اليها وقاطعتها لمدة طويلة. ولا اجيب على رسائلها منذ اشهر. لكنها لا تراسلني. اخشى ان تصرفي هذا قد يعطيها نظرة سيئة للاسلام. والاهم من ذلك انني اخشى ان راسلتها
عندكم المصاحبة لها مغضبة لله. ارشدني. يا بنيتي يا بنيتي غفر الله لك الموالاة المحرمة شيء والتواصل الدعوي لتبليغ رسالات الله وتوصيل كلمة الله شيء اخر التواصل مع غير المسلمين بهدف دعوتهم وتألف قلوبهم على الاسلام مشروع
بل جعلت الشريعة للمؤلفة قلوبهم سهما في اموال الزكاة. والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب. فلا حرج يا بنيتي في هذا التواصل الجديد بهدف الدعوة الى الله عز وجل هذا يفترق عن الصلة القديمة التي غاب فيها البعد الدعوي. وغاب فيها البعد الايماني بالكلية. كيف ندعو الناس يا بني اذا
لا نتصل بهم ولا نتكلم معهم ولا ولا نتألفهم. كيف نحمل رسالة الاسلام اليهم هذا ليس من الموالاة المحرمة في شيء الموالاة المحرمة ترجع الى امرين. الحب والنصرة من احب انسانا
محبة على غير الدين او نصره على غير الدين هنا يأتي المحظور الشرعي. لكن المحبة الجبلية ان يحب الرجل زوجته الكتابية او المسلمون الجدد لا يزالون يحبون ابناءهم وان كانوا قد نشأوا على غير الاسلام. ولما يشرح الله صدورهم للاسلام
وقد يحب ابويه اباه وامه وما لا يزالان على الكفر. هذه محبة جبلية فطرية لا علاقة لها بالمحبة الشرعية المحرمة التي تدخل في عقيدة الولاء والبراء. لم يقل الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي
من احببت المقصود هنا ابو طالب يحبه جبلة يحبه فطرة يحب كان كان هو الري الذي يدعمه وينصره ويدافع عنه ويحوطه وهو وهو يعني القائل عندما عرضوا عليه ان يسلم محمدا
فقال كذبتم وبيت الله نبزي محمدا ولما نصرع دونه ونقاتل ونسلمه حتى نصر دونه ونذهل عن ابنائنا والحلائل فكان يستفسد في الدفاع عنه. فهي محبة جبلية فطرية بشرية غير المحبة الشرعية المحرمة
بل يمكن التواصل الدعوي والتألف من اجل الدعوة. وشرح الصدور للاسلام. ما حسن نية يا بنيتي ان يكون قربة من القربات وطاعة من
