سؤال من مسلم في كندا يقول حدس حصل على عقد عمل كضابط في الجيش لوجيستي غير حربي عمل اداري والعقد طويل المدى وفيه ميزات كثيرة جدا جدا وبعدين يعني يقول
اللي زوجته ايضا تعمل في احدى المؤسسات الحكومية الكندية واجتهدت على تغيير النزرة السلبية تجاه المسلمين عبر خطوات عملية افادت المسلمين في مؤسساتها وفي القطاع العام. هو محتار هل يقبل بهذا العقد
ويعقد النية ان تكون افادة ان يكون مقصوده افادة الاسلام والمسلمين الذي يحيره خوفه من دعم الجيش الذي تساهم حكومته في ظلم اخواننا ومنهم من قال ان هذا حال اغلب المسلمين في الغرب
نحن جميعا ندفع ضرائب لهذه الحكومات وجزء منها يساند البغي والعدوان  اولا لا شيء يعدل السلامة كان لديه بديل اخر بدأ شيء يعدل السلامة دع ما يريبك الى ما لا يريبك
لكن ان ابيت فمبلغ علمنا قد عشنا في هذه البلاد فترة طويلة ان قوانين هذه البلاد تحمي حقك في حرية الاعتقاد وتمنع من مصالات هذا الحق على احد من المواطنين. وبالتالي
فليس لاحد ان يكرهك على المشاركة في حرب ظالمة لا تعتقد مشروعيتها المسلم لا يشارك في مثل هذه الحروب الظالمة ولو كان القائمون عليها من المسلمين وله ان يشارك في حرب عادلة مشروعة ولو كان القائمون عليها من غير المسلمين. ما دامت له في ذلك نية صالحة
وقد قاتل المسلمون الاوائل وقد قاتل المسلمون الاوائل المهاجرون الى الحبشة مع ملكها ضد من ارادهم بسوء. لانهم كانوا امنين معه ولا يأمنون ان يكونوا كذلك مع غيره لانهم امنون معه ولا يأمنون ان يكونوا كذلك مع غيره
وبعد هذا من الضروري ان نجتهد عدا اصلاح الصورة الشاهية المغلوطة الكريهة التي تنشئها الة الاعلام الجبارة في هذه البلاد وتضخ سمومها ليل نهار صباح مساء تشويها للاسلام والمسلمين ولا شيء يعيننا على تحقيق هذه الغاية
ارجى ولا اقرب من السلوك الحسن والخلق الحسن والمعاملات الحسنة ان حال واحد في الف واحد خير من مقالة الف واحد في واحد
