السؤال الاول في هذه الحلقة يقول السائل الكريم وهو اخ جليل نبيل ظهر رجل من زوجته ولا قدرة له على العتق او الصيام فلم يبق الا الاطعام ونظرا لعدم وجود مساكين
في الولايات المتحدة الامريكية يريد ان يطعم في اليمن فهل تقدر قيمة الوجبة على اساس سعرها في امريكا؟ ام على اساس سعرها اليمني الجواب عن هذا ان اول ما ننبه عليه قبل الدخول في التفاصيل
ان ازدهار ان المظاهرة منكر من القول وزور وان ذلك مما يسخط الرب جل جلاله فنعظه الا يعود الى ذلك ابدا تدبر معي قول الله جل جلاله الذين يظاهرون منكم من نسائهم
ثم الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن امهات ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا. وان الله لعفو رحيم كما ننبه ايضا الى ان خصال الكفارة في الظهار
على الترتيب وليست على التخيير وقد قال تعالى والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون بما قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى ذلكم توعدون به والله بما تعملون خبير. فمن لم يجد
والصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى. فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا. ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب اليم فينبغي ان يكون انتقاله الى الاطعام بناء على عجز حقيقي منه عن الصيام
ثم بعد هذا اذا استقر الامر على الاطعام لعجزه عن الصيام ولعدم وجود الرقاب فليعلم ان المقصود هو الاطعام وليس قيمة الطعام الاعتبار لرخص الطعام او لغلائه لغلاء ثمنه ليك
ينبغي ان يكون عدوله عن الاطعام في محلته في بلد اقامته ليس لمجرد التسوق للبحث عن الارخص والازهد قيمة فما هكذا يتعامل مع شعائر الله عز وجل بل لا بد ان تكون له في ذلك نية صالحة وقصد حسن
كان يقصد ان ينقذه الى منطقة مأزومة او ان ينقله الى بعض المحاويج من ذوي الرحم والقربى ونحو ذلك واذا كان ذلك كذلك. وقد اطعم من اوسط ما يطعم منه اهله فلا يضره رخص قيمة الطعام
في هذا البلد عن قيمته في محل اقامته تبرأ الذمة بمجرد الاطعام ولا نظر الى القيمة ولا اعتبار  ثم بعد هذا ان طابت نفسه ان يتطوع بالفرق بين قيمة الطعام في بلد اقامته. وقيمة الطعام في البلد التي حول الاطار
قام اليها ان طابت نفسه ان يتضوع بالفرق لاطعام المزيد من المساكين. او لتجويد الطعام بالنسبة لنفس المساكين. لنفس العدد وارجو الا يحرم اجر هذه النافلة. فمن تطوع خيرا فهو خير له
وانسان لا يندم على صدقة يحذر من قول الله تعالى ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما احضر ان تعتبر النفقة مغارة  من يتخذ ما ينفق من يرى في الانفاق قربة الى الله
وصلوات الرسول اسأل لكل الاعرابي من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفي قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة له سيدخلهم الله في رحمته احذر ان تكون ممن قال الله فيهم ولا ينفقون الا وهم
هذه سمات المنافقين يرعاك الله اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت
