نحن على مشارف الانتخابات سيد يقول هذه الايام فيها انتخابات الجمهوريين والديمقراطيين فايهما ننتخب حتى لا ندخل في الاثم الجواب عن هذا ان هذا ونظائره من مسائل السياسة الشرعية الذي تتزاحم فيها المصالح والمفاسد
والمنافع والمضاد. ما في مصلحة محضة ولا مفسدة محضة. المصالح والمفاسد بتتزاحم وتتداخل وتختلف فيها الفتوى باختلاف الزمان والمكان والاحوال والقاعدة في هذا اننا نختار الاقوم بمصالح المسلمين والاقل مضارة لهم
اجتمعوا جميعا على اصل اه الكفر بالله عز وجل سمعوا جميع على اصلي اه يعني التخوض في الباطل الذي يعيشون فيه ويتخوضون فيه ليلا ونهارا لكن نختار اقل المفسدتين القاعدة في الشريعة
تحقيق اكمل المصلحتين بتفويت ادناهما ودفع اعظم المفسدتين باحتمال ادناهما حتى قالوا ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر العاقل الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين حتى اذا حدس تزاحم
يختار تحقيق خير الخيرين واختاروا دفع شر الشرين مين اللي يوزن الوزنة دية؟ يرجع في هذا الى اهل الحل والعقد في جماعة المسلمين من العلماء والخبراء فهم الذين يرجع اليهم في المهمات
والمصالح العامة اذا مرد الامر يا رعاك الله ليس الى فتوى فردية يتولاها احد المفتين. بل ينبغي ان يكون موقفا جماعيا واجتهادا جماعيا فيرجع في هذا الى كبريات المؤسسات الاسلامية المشتغلة بالعمل العام وبالشأن العام
ينبغي ان تتفق فيما بينها على اجندة سياسية وعلى جهة تمثل الجاليات المسلمة في هذا المعترض لكن السؤال لا يزال هو من حيث المبدأ. المشاركة السياسية مشروعة واحد بيقول وانا ايش دخلني في المعجنة دي
سؤال قد والسؤال مش غلط نقول له يا رعاك الله المشاركة السياسية في الانتخابات مع غير المسلمين في البلاد غير الاسلامية لم تعد موقفا فرديا يتبناه احد المفتين هنا او هناك
بل صار موقفا آآ مشاركة المسلم في الانتخابات مع غير المسلمين في البلاد غير الاسلامية من مسائل السياسة الشرعية اذ يتقرر الحكم فيها في ظل الموازنة بين المصالح والمفاسد. والفتوى فيها تختلف باختلاف
والامكنة والاحوال فان مبنى الشريعة على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقرينها. ثم قال  يجوز للمسلم الذي يتمتع بحقوق المواطنة في بلد غير مسلم المشاركة في الانتخابات النيابية والرئاسية ونحوها لغلبة ما تعود به مشاركته من المصالح الراجحة مثلي
تقديم الصورة الصحيحة عن الاسلام والدفاع عن قضايا المسلمين في بلده. وتحصيل مكتسبات الاقليات الدينية والدنيوية وتعزيز دورهم في مواقع التأثير والتعاون مع اهل الاعتدال انصاف لتحقيق التعاون القائم على على الحق والعدل
وقد يجب اذا تعين سبيلا الى تحقيق هذه المصالح او دفع هذه المفاسد وذلك بالضوابط الاتية ان يقصد المشارك من المسلمين بمشاركته الاسهام في تحصيل المصالح العامة للمسلمين وسائر المتوطنين
ودرء المفاسد والاضرار عنهم ان يغلب على ظن المشارك من المسلمين ان مشاركتهم تفضي الى اثار الايجابية تعوده الفائدة على المسلمين والمتوطنين في هذه البلاد من تعزيز مركزهم. وايصال مطلبهم الى اصحاب
القرار ومديري دفة الحكم والمحافظة على مصالحهم الحيوية الدينية والدنيوية. الا يترتب على مشاركة المسلم في هذه الانتخابات ما يؤدي الى تفريطه في دينه فنهيب. بمن تصله رسالتنا هذه ان يبادر الى مباشرة حقه في التصويت وليعلم ان صوته امانة. ينبغي ان تؤدى الى اهلها وشهادة
ينبغي ان تقام على وجهها. وقد قال تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها وولاية امور الناس من اعظم الامانات ومن استعمل رجل على عصابة وفيهم من هو ارضى لله او اقل فسادا من غيره فقد خان الله
ورسوله والمؤمنين والله تعالى اعلى واعلم
