علينا وتضمن سلسلة من الاكاذيب التي لا لها. ففي كل لقاء مع صورة في كل امتى بيشوف واقامته معها وما هو معها وقيام الحقوق الزوجية وما هو القائم بها. وهو غير جاهد في زواجه وغيره في
مع اختلافه شرعا مجرم قانونا وقد امرنا بالوفاء لمقتضيات عقود الامان في غير معصية. للزواج يا امة الله اركانه الشرعية من الصيغة والولي ونحن ولهم كذلك مقاصده الشرعية من العفة وابتغاء الولد ونحوه
وصرفه عنها فمن لا يقصر به اطرافه حقيقة الزواج الذي شرعه الله ورسوله. فما بافكاره وشروطه وما يحرص على
