بعض المأمومين يتضجر من قراءة سورة السجدة وسورة الدهر في ليلة الجمعة. فما موقف الامام علما بان اكثرنا نرغب في ذلك بعض الناس فجر الجمعة هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم
من الاحاديث الصحيحة هي سنة يقرأ الامام الاولى وهذا انسان الفاتحة في الثانية سنة والاكبار منها اما جاهل واما رأيت الامام احياء السنن لا يبالي بهم يقرأوا السنن ولا تمرن بذلك
يفعلها الطمأنينة في الصلاة وعدم العجلة وقراءة ما شرع الله فيها كل هذا المطلوب ولو ان بعض الناس يتبرر لا لا يترك السنة لاجل بعض الناس بل يعتمد السنة ويحرص عليها في الصلاة وغيرها ولو تبرر بعض الناس من ذلك مثل
السجدة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا
