اه رجل متزوج لكن اهله يرغبون ان يطلق زوجته لعدم التفاهم معه. وبينه وبين اخوته في المنزل. ولم تأتي بشيء يوجب انطلاقة علما بان المحبة والتفاهم سائد بين الرجل وامرأته. فما العمل؟ جزاكم الله خيرا. اذا تزوج والرجل مأذن
لن تنادي اهلها ولم يحصل دواء من بينها وبين اهله فهذا محل تفصيل ان كان ذلك لسوء تصرفاتها اصول عملها انها تتهم بالشرع فينبغي له فراقها كثير اما اذا كان لامر اخر
ينبغي له ان يعالج الاوضاع بالهدوء والكلام الطيب والعبارات الحسنة والاكاذيب الطيبة ولا ينبغي ان يعالج بها العلاج الحسن ولا سيما اذا كان الخلاف بينه وبين اخوته فهو اسهل. اما اذا كان بين الابوين فالامر اشد فينبغي ان يجتهد في علاج الموظوع
لان حقهما عظيم فلا يبرهما واجب. فينبغي ان يعالج الاوضاع بان يقول لها ان تتأدب معهما وان تحسن وصلت بهما وان تكف عما تسيء اليهما. اذا كانت صالحة في نفسها حتى تهدأها الامور وحتى يرظى عنها وتزول اسباب
المطالبة اما اذا كان هذا لانحرافها وسوء عقيدتها او سوء كلامها خلقها باتهامها بالفوائد الاحراج على اهل الدين فينبغي ان يطيع اخوته في ذلك وان يبعدها وسوف يعطيه الا خيرا منها
كما قال الله جل وعلا ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ومن يتق الله يجعل له نور يسرا. نسأل الله للجميع الهداية
