اه ان مناخنا اليوم قد عمته البلوى والفساد والبدع والمنكرات. فكيف نصلح هذا المناخ؟ واذا ونحن نضع رؤوسنا في التراب. المناخ نحل العمل ومحل الدعوة ومحل الواجب على ما عندهم وعنده علم ان يبذل في الخطابة والكتابة والمحاضرات
حتى يسعى في نشر دين الله وحتى يقوم بنصيبه من ذلك. ولا يضع رأسه بالتراب ولا يخفي نفسه. بل الواجب على كل من لديه علم ان يعمل ويجتهد ويقول الحق وينشر الحق وقد وجد بحمد الله الان من يقوم بهذا
ومن يسعى لهذا في دول كثيرة وفي اماكن كثيرة يسعون لنشر دين الله ويتعلمون ويتفقهون في كل لا تعلم الدين وتعلم الهندسة وتعلم الطب وتعلم كذا وكذا وظهر بين طلابها طلاب اخيار
يشهدون دين الله وينصرون الحق ويدعون اليه فضلا عن الطلاب الذين يكونوا في الكليات الاخرى كليات الشريعة واصول الدين وكليات الدعوة الى غير ذلك ونشأ اخرون ليسوا في كليات بل تعلموا في المساجد وتعلموا من اهل العلم قرأوا كتاب الله ودرسوا ما تنسوا سنة رسول الله
وحضروا حلقات العلم فاستفادوا وكان لهم نشاط كبير في الدعوة الى الله عز وجل وتوجيه الناس الى الخير وهم يزيدون بحمد الله ويكفرون
