آآ ارى فيما يراه النائم وانه يمشي آآ عريانا بدون ملابس مع الناس. الرؤية قبيحة النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة من الله والحرم من الشيطان. فاذا رأى احدهم ما يكره فليفعل
اعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما قرأ ثلاث مرات ثم ينقلب الى جنبه الاخر ثم لا تضره ولا يخبب بها احدا الذي يرى انه عريان ايران يضرب او يقتل او ما اشبه ذلك. او يرى ان وجهه اسوأ او يرى ان وجهه اسود. او يرى انها قد مزقت ثيابه او ما اشبه ذلك
وراء مكروهة يعلم بها مهمة الشيطان. اذا استيقظ يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأيت له الهجر ينقلب على جنبه الاخر ولا يخدر به احد فانها لا وقد جاء في السنة ما يدل على ان العري نفسه في الدين وفي سورة
كماله في الدين ينبغي للرضاء انه عريان ان يحاسب نفسه وان ينظر في امره لعل لعل عنده معاصي وسيئات فليبادر بقومه بالرجوع الى الله عز وجل وبكل حال النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه الناس وعليه قرص منهم من يسحب
مرتفعة. قالوا له بالدين كمال الدين نشهد ان صموغ الملابس وراء الملابس علامات خير يكون الملابس قصيرة نوم او عريان في النوم على وجه الصفيحة. ولا يمنع ان يكون هذا من الشيطان الا ان يعلم من نفسه الخير والمستقيم الحمد لله
الان من اهل الشيطان وان الشيطان يريد ان يؤذيه ويحزنه فلا يلتفت اليه ولا يحذر لهذه الامور احداث ثلاث مرات وان يتعوض من الشيطان وان كان يعلم من نفسه انه القصر في امر الله ما يصلي او ما يزكي او ما يصوم او
شرب الخمر محرما فليبادر بالتوبة فان هذا هو العليا. نقص الدين وجود المعاصي هذا هو العليا. هذا هو النقص المناقص فان الدين قال الله في جل وعلا ولباس ذلك لباس عظيم واعظم لباس اكبر اللباس اعظم من لباس الدنيا

