اذا كان الحكم في الدولة يحكم الناس بالرعب ويحكمون بغير ما انزل الله ويساندون الضالين ويعذبون المستقيمين فما الطريق لتحقيق الامن في هذه الدول لعباد الله المؤمنين. الطريق لهذه الدول هو التناصح. بين اهل
من اهل العلم والايمان والتواصي بالحق والاتصال بولاة الامور وباهل الحل والعقد للمناصحة والتوجيه والاجهاد وعدم حمل السلاح لان حمل السلاح في مثل هذه الامور يفسد اكثر ويضر اكثر يعذب المؤمنون باسباب هؤلاء الذين حملوا السلاح واقاموا اسباب الفتن
بل يجب على اهل الخير والعلم التوسط في هذا ما جاء به هذا الشعب او في هذه الامة وفي هذه الدولة النصيحة والتوجيه والاتصال بالمسئولين والتكاتف والتعاون في الخير فلا يكونوا فرادى جماعات يتصل يتصلون بها الخير وينصحونهم ويوجهونهم ويستعين بهم على
وجد الكفر لابد من ولاة الامور كفرا لا شبهة فيه وفيهم من يستطيع ان يزيله ويقيم امر الله وجب عليه ذلك. من بايع الناس بايع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم بايعوه على الا ينازعوا امر اهله
كما قال عبادة النبي صلى الله عليه وسلم وبايعهم النبي صلى الله عليه وسلم على انهم لا ينازعون الناس الدول امرا قال الا ان ترى الظهر عندهم من الله جبران
فاذا كان عنده من الله قرآن وان هذا الوالي اتكونا بواحا فحينئذ اذا كان في المكان والوجود من يستطيع نزع يده وتولية غيره وجب ذلك. اما اطراف الناس بعض الناس يقول هذا يفتت وهذا يفتي هذا لا يجوز. هذا يزيد الطين بلة ويفسد اكثر مما يصبح. نعم. ويضر الجميع. ولكن يدعى لهم بالهداية
وينصحون ويوجهون حتى توجد قوة تستطيع ان تعزله وان تجعل مكانه ويصلح امر الناس فاذا وجد هؤلاء جاز ان ينزع هذا الذي اتى الكفر البواح ويجعل مكانه من يقيم امر الله. واما ما يفعله بعض الناس الان
تخريب البلاد والفساد في البلاد واغتيال هذا واغتيال هذا ليس باصلاحات. هذا فساد كبير وهذا يسلط الظلمة على قتل الاخيار وسجنهم وابعادهم عن المجتمع فتضيع الفائدة ويضيع الحق ويبقى الشر على حاله
ولكن يجب على اهل الخير ان يتعاونوا بالاسلوب الحسن بالطريقة الحسنة لا بالعنف ولا بالسلاح لكن بالكلام الطيب في المجتمعات في المساجد في الزيارات الجيدة الطيبة لولاة الامور والعقد لمن يرجون فيه الخير
حتى ينصحوه ويوجهوه ويقولون جرى كذا صار كذا وينبغي علاجه بكذا ينبغي علاجه بكذا بالحكمة. والكلام الطيب والاسلوب الحسن هذا ينفع كثيرا ولا يترتب عليه فساد. والله المستعان. نعم
