شاب تعتريه بعض الوساوس الشيطانية ويرتكب بعض الذنوب المضاعفة الايمان. فموقفه من ذلك الشاب والشيخ وغير الشاب كله في هذا ثورة يجب ان تفعل تقوى الله والحذر من انجراف مع النفس الامارة بالسوء والحذر من معاصي
الله جل وعلا اينما كان على الشاب وعلى الشيخ وعلى الرجل والمرأة جميعا من المكلفين ان يحذروا محارم الله وان ينجرفوا مع المعاصي وان لا يطيعوا الشيطان فيما يدعو اليه
قال الله جل وعلا واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الذل به الماء فلا بد من جهاد النفس والحذر من هواها والميل الى ما تريد محرمة ولا باللحى ولا بالزنا ولا بغير ذلك بل جميع المعاني جميع المعاصي يجب الحذر منها كلها على
والنساء والشباب والشيب على الجميع. واذا وقع في شيء من ذلك فليبادر بالتوبة. والاصلاح والله يتوب على التائبين. لا بد من توبة لا ولا يقنط ولا يأمن مكر الله ويخليه من المعاصي لا ولكن يجب ان يبادر بالتوبة وذلك بالندم على الماضي والعزيمة ان لا يعود للمعاصي وان
يدعى منها ويحذرها ويرد المظالم الى اهلها مظالم هكذا تكون التوبة مع الصدق في ذلك وخوف من الله عز وجل وسؤاله المعونة وسؤاله الثبات ثم صحبة الاخيار بعد ذلك لا يعود الى اصحابه الاشرار حتى يجروه للمعصية اذا تاب يذهب الى الاخيار ويصاحب الاخيار الطيبين
مهما وجدهم مهما فان لم يجد احدا فلزم بيته ومسجدا من بيته الى مسجده الى الى صنعته التي هو فيها ما اعتقه مع تقوى الله في ذلك والحذر من كل ما يغضب سبحانه وتعالى
