سؤال حول اخت لها خال عاش في امريكا لفترة طويلة لم يرزق بالاولاد توفي قبل ايام قليلة ان فتح وصيتي تفاجأت العائلة انه اوصى بحرق جثمانه لم يكن يعرف عن الخال التزامه الديني
كما لم يكن هناك دليل على الحاده او تغييره للدين سبب تأثير هذا الامر على والدة السائلة التي هي اخت المتوفى. الى امام المركز الاسلامي في المدينة التي عاش بها خالها
طلبا للنصح الا ان الامام رفض تغسيله وتكفينه والصلاة عليه نظرا لاصرار محامي الخال على تنفيذ الوصية بحرق الجثمان سؤال هل يجوز شرعا تغسيل وتكفين المتوفى والصات عليه رغم الوصية بحرق الجسمان
اولا يا بنيتي هذه الوصية باطلة بلا نزاع ليس في شريعة المسلمين بل ولا في شرائع الملل السماوية كلها حرق الجسس ان في هذا امتهانا للمتوفى. وحطا من كرامته. وقد قال تعالى ولقد كرمنا بني ادم. فلا يجوز
الادمي مسلما كان او كافرا لقد حرم الاسلام ان يدافع عن القبر او يمشي على القبر او يقعد على القبر فكيف بحرقه ان اكرام الميت دفنه وفي قصة ابن ادم الاولى
عندما قال عندما طوعت له نفسه قتل اخيه فقتله. فاصبح من الخاسرين. فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف جواري سوءة اخيه قال يا ويلتاه اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سوءة اخي. فاصبح من النادمين
ولعل موقف الامام كان محاولة منه للضغط على المحامي ليرجع لاصراره على حرق الجثة ويبين ان الموقف العام للكوميونيتي ولجماعة المسلمين الرفض لهذا المسجد فان ابى وصارت الامور في طريق الحرق
فللامام ان يعتذر عن الصلاة عليه زجرا لامثاله عن مثل هذه الوصايا الباطلة واعلانا للنكير على هذه الوصية الحمقاء البلهاء ويصلى عليه من قبل بعض جماعة المسلمين في غير احتفال ولا حفاوة ويسلم لقدره
النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على من مات وعليه دين ولم يترك وفاء فيعني آآ تركوا اهل العلم واهل الوجاهة في الجالية الصلاة على بعض المصريين على المعاصي في حياتهم
او من اوصوا بمثل ذلك بعد وفاتهم مما جرى به وعليه عمل اهلي. العلم لكن لا يحرم من مات على الاسلام من الصلاة من غسله وتكفينه والصلاة عليه. ثم يسلم بعد هذا لاقدار الله عز وجل
يفعل الله به ما يشاء وقد قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
