يقول السائل ما حكم من صلى صلاة المغرب والعشاء؟ قصرا وجمع تأخير. قبل دخول مزدلفة وذلك لاسباب طارئة منها تعطل سيارته في الطريق الى مزدلفة وخشية فوات وقت المغرب والعشاء حيث كان
متأخرا جدا فصلى صلاتي المغرب والعشاء على حدود مزدلفة اي قبل مزدلفة بمسافة بسيطة ثم نام ريثما يتم اصلاح سيارته ثم صلى ايضا صلاة الفجر وذلك بعد دخول وقت صلاة الفجر ايضا صلاها على حدود مزدلفة حيث انه لم
استطع دخول مزدلفة الا في الصباح. والشمس قد اشرقت فهل تصح صلاته هذه؟ لكل من المغرب والعشاء والفجر على على حدود مزدلفة فنرجو من سماحتكم توضيح ذلك مع ذكر الدليل
الجواب الصلاة تصح في كل مكان الا ما استثناه الشارع كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا  رواه البخاري ومسلم ولكن المشروع للحاج ان يصلي المغرب والعشاء جمعا في مزدلفة حيث امكنه ذلك قبل نصف الليل
فان لم يتيسر له ذلك لزحام او غيره صلىها باي مكان كان ولم يجز له تأخيرهما الى ما بعد نصف الليل لقوله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. اي مفروضا في الاوقات. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم وقت العشاء الى
نصف الليل رواه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما والله اعلم
