اليوم سمعت فتواك ان الشخص اذا اذا نزل بجدة تسوق ثم سافر الى المدينة او احرم لكن لعل السؤال لم يصلك بوضوء. هتقول نفسيا من المشايخ قالوا اذا نزل بجدة ونيته العمرة لابد ان يكون محرما والاحرام من مكان
هذا الذي كان ينبغي له لكن اذا لم يفعل لو كانت قد تلبس بالاحرام بالفعل فقد قضي الامر ويلزمه دم. اما اذا لم يحرم وكان مسافرا الى المدينة فلا حرج ان يحرم من ميقات اهل المدينة. لان احنا بنقول يا حبيب لمن وصل الى جدة
يكون قد تجاوز الميقات بغير احرام اما ان يحرم من جده ويلزمه دم. او ان يرجع الى اقرب ميقات. اهل الطائف او نذهب الى اهله او ان يذهب الى المدينة ويحرم منها لا حرج فيها
في هذا ان شاء الله
