احسن الله اليكم. يقول السائل من تأمل كتب اهل العلم من الفقهاء وشراح الحديث يجدها طافحة بذكر السلام على مريم وحواء وكذلك الحديث المشهور ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة رضي الله عنها فحدثها فبكت ثم حدثها فضحكت
ثم قالت فاطمة في اخره ثم اخبرني اني سيدة نساء اهل الجنة بعد مريم عليها السلام اليس يدل هذا على مشروعية السلام على مريم على الدوام يصحى هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم
اذا صح هذا من من قوله صلى الله عليه وسلم فنعم اما من قول فاطمة وحدها فقط يكفي نعم
