احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول اذا كان رجل يصلي جميع الصلوات المفروضة في المسجد في وقتها ولكنه لا يصلي الفجر الا اذا عمله في الساعة السابعة صباحا فهل هذا من الشرك الاكبر المخرج من الملة ام من الشرك الاصغر؟ هذا ما هو من الشرك الاكبر هو يصلي
هو يصلي الشرك الاكبر ان يدعو غير الله ويذبح لغير الله وينظر لغير الله يصرف شيء من انواع العبادة لكن هذا الذي يترك صلاة متعمدا لا يقال مشرك يقال كافر. قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة. يكون كافرا. اذا تركها
او متعمدا ومن تركها متعمدا اخراجها عن وقتها بغير عذر. اذا تعمد اخراجها عن وقتها بغير عذر فهذا كفر ولو قال ما تنفع صلاته لان ما هي للصلاة التي امر الله بها. اما اذا اخرها عن وقتها لعذر من نوم غلب عليه بغير قصد او
نسيان لها النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك. اما اللي تعمد ويقول ما انا مصلي الا ما اني اقوم الظحى فهذا لا تنفعه صلاته وليست صحيحة ولا تبري ذمته. لانها
اليست الصلاة التي امر الله بها الله جل وعلا قال حافظوا على الصلوات الصلاة الوسطى ومن المحافظة اداؤها وفي وقتها ومع الجماعة وقال سبحانه وتعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا موقوتا. يعني مفروضة في
عينها الله سبحانه اما انك تجيب وقت من عندك غير ما وقته الله فهذا محادة لله عز وجل فعلى هذا ان يتوب الى الله عز وجل وان يجاهد نفسه وان يقوم لصلاة الفجر نعم
اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة
