احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كيف يرد على من يقول ان قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي الان ويستدل به على جواز ادخال القبور الى المساجد
قبر النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ما كان في المسجد وانما ادخل بيته ادخل بيت الرسول الحجرة ادخلت في المسجد وفيها قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا عمل عمله الوليد بن عبدالملك عفا الله عنه ولم يوافقه عليه العلماء
لم يوافقوه على هذا العمل. لو بقي بيت الرسول على حاله لكان احفظ وابعد عن الشبهة لكن اذا نظرنا للاصل وجدنا ان المسجد مبني قبل قبل المسجد مبني قبل وفاة الرسول صلى الله عليه
بعشر سنين المسجد ما بني على القبر وانما ادخل القبر فيه وهذا تصرف غير مرضي بلا شك. نعم
