ما حكم اعطاء الزكاة للشباب الذين يدرسون في مدرسة تحفيظ القرآن واغلبهم ايتام اذا كان هذه اولا الزكاة تصرف لاهلها. فاذا كانوا فقراء  لا يكفي كونهم ايتام قد يكونون ايتام
وهم اغنياء ليس في وصف من يعطى للزكاة اليتامى لهم حق لا شك لكن آآ يتعلق بالعطف والتربية والعناية اما المال قد يكون غني قد يكون اليتيم اغنى من صاحب هذا المال الذي يعطيه
يعطيه اه فلتكون العناية بالرعاية بوجه اخر  في هذه لكن اذا كان هذا اليتيم فقير وان كان هذا هو الاغلب على وصف الايتام ونحو ذلك سواء كانوا في التحفيظ او في غيره لكن اذا كان في التحفيظ لا شك انه آآ يكون اعانة
مثل هذا وتوفير هذا الشي له. مما يعين على حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى. فيعطى اذا كان يتيما لوليه الذي يشرف عليه يعطى ويبين ان هذا من الزكاة في صرفها في حاجاته. لكن لا تصرف في غير ذلك
ما يتعلق مثلا بامور مثلا في جوائز تحفيظ مثلا او نحو ذلك لان مصارف الزكاة الثمانية خاصة انما الصدقات كما قال انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوب وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل
