يقول السائل اه هل الصحابة رضي الله عنهم كانت تأتيهم احاديث النفس هل كانت تأتيه مجرم هل كانت تأتيه مجرد خواطر وتذهب ام كانوا يتكلمون في انفسهم؟ وان يوجد فرق بين الخواطر خواطر
الذي تمر التي تمر وتذهب وبين تكلف الناس وهل يكفل من قال كلمة كفر في نفسه؟ الصحابة رضي الله عنهم بشر كغيرهم. ثبت في الاحاديث الصحيحة عن في صحيح مسلم وغيره من انه قالوا يا رسول الله ان احدنا يجد في نفسه
يعني ان يخر من السماء احب اليهم من ان يتكلموا. قال وجدتموه قال الحمد لله قال ذاك صريح الايمان  احمد انه سئل عند مسلم انه سئل عن الوسوسة قال تلك محض الايمان
قال في لفظ الحمد الذي رد كيده الى الوسوسة عند ابي داود الحمد لله انه لم يبلغ منكم الا مثل هذه الا مثل هذه وفي لفظ اخر ان احد يتمنى ان يكون رمة او يعني العظم البالي
ولا يتكلم به. فالنبي عليه الصلاة والسلام اخبر قال الحمد لله اذا رد كيد الغش كما جاء في هذا اختلف العلماء يعني هل نفس الوسوسة محض الايمان؟ او مدافعة الوسوسة هي محض الايمان؟ من العلم من قال ان الوسوسة محض الايمان لانها لا تأتي الا للقلوب
الحية التي تستنكر مثل هذا اما القلوب ميتة القلوب هذه لا يأتيها مثل هذا الشيء ومن اعلى من قال قال ان المراد المدافعة مدافعتها وكراهيتها هي صريح الايمان وهي محض
الايمان فسروا حديث ابي هريرة حديث مسعود بحديث ابي هريرة عن ابن مسعود وقوله ايضا في الحديث الاخر الحمد لله انه لم يبلغ منكم الا مثل هذه الا هذه والحمد لله ليس الانسان حيلة فيها وقعت الصحابة كما تقدم ولهذا لا يؤاخذ على مثل هذه
يشاء ولا يكون فيها كما في السؤال انه يكون كفر ونحو ذلك بل كما جاء في الحديث انه صريح الايمان محظوظ الايمان لكن يجتهد عنها والانسان لا ينساق معها ويعرض عنها ويتعوذ بالله من الشيطان واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. انه هو السميع العليم
انه سميع عليم سبحانه سبحانه وتعالى. يجتهد ويستعيذ بالله عز وجل من الشيطان الرجيم ويكثر الذكر وقراءة القرآن فانه يحرقه على ويذهبه آآ ويذهب تلك الوسوسة. تكون وسوسة ويكون على خير حال بعمله بما جاء عنه عليه الصلاة والسلام
