يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كيف يتعامل امام المسجد مع من يريد صلاة التراص مع ان ولي الامر امر بالتباعد بسبب هذه  يقولون من سنة الدافع يتراصون لانه امر شرعي
الشرع جاء بكل خير ومصلحة وما جاء اه الامر به في هذه الجائحة من ولاة الامر في اه الجهات الرسمية في وزارة الاوقاف وكله مراعاة لهذه الجائحة  يلزم به للاخذ بالوقاية
والحمد لله اذا كان قصد قصد من من يقول امر شرعي كذلك اتخاذ الوقاية امر شرعي مطلوب بشرع الله ودينه والادلة في هذا كثير عنه عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام امر ليس من يحصل اذى منه بسبب
مرض لا يخشى يعني ان يحصل اذى بل من يتعذى برائحة البصر والثوم يصلي لا يؤذينا في مساجدنا والاحاديث في هذا كثير عنه عليه الصلاة والسلام. فالامر فيما يكون جائحة
من باب اولى ثم يقال اذا كنا قبل فترة كانت المسألة اغلقت بسبب الجائحة الناس يصلون في بيوتهم وحتى في الجمعة الجمعة ومع ذلك مع ذلك من يصلي في بيته كأنه يصلي في المسجد
بحصول الجماعة وحصول التراص مع انه يصلي في بيته فاجره تام اجره تام بحصول الجماعة حصول التراص مع انه لم يحصل شيء من هذا بالفعل لاجل هذا العذر ومن  كما قال عليه الصلاة والسلام اذا مرض العبد كتب الله له ما كان يعمل صحيح مقيم. لو كان هذا في العذر الاختياري
كيف بالامر الذي هو شبه اه الامر الذي لا اختيار له فيه في هذه الجائحة من باب اولى انه يكون اجره تام. الانسان سافر في نزهة لا  لو بقي يعني ذهابه ليس امر متعينا
الاجر تام الذي يترك الصلاة لاجل هذه الجائحة من باب اولى فلما كان الاجر يحصل تاما ونحن نصلي في بيوتنا بفضل الله ورحمته وكونه يحصل تاما اذا صلينا في المساجد مع فوات
مثلا التراش من باب اولى ولله الحمد
