يقول ما حكم الدعاء على البرد والحر الدعاء لا يجوز للانسان ان يدعو سواء يعني كأنه يريد السب يعني بالسب آآ الشب مثلا مثل ما يقع بعض الناس عند شدة الحر عند شدة البرد يقول كلمات نابية وكلمات فيها
يعني قد تكون لا تليق وقد تكون الكلمات صريحة بالسب وهذا لا يجوز. هذا لا يجوز. اه ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام تشب الدهر لا تسبوا الدهر ولهذا يقول علماء ان سب الدهر
يكون مفسدتان اما ان يعتقد ان الدهر هو المتصرف فيكون مشركا او يعتقد ان المتصرف هو الله فيسب الدهر فيعود السب اليه الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد ان الشاب للدهر على هذا الوجه اما ان
مشركا او يكون شابا لله سبحانه وتعالى. وهذا هذا امر خطير والعياذ بالله هذا ولهذا لا يجوز للانسان ذلك فاولى اسمه فان الله هو الدهر بيد الامر يقلب الليل والنهار
فان الله هو الدهر هذا لا يجوز لكن اذا كان على جهة الخبر هو حر شديد وبرد شديد وما اشبه ذلك مثل ما يذكر في احوال التقلبات فهذا لا بأس والله سبحانه وتعالى اخبر
فارسلنا صرصرا في ايام النحسات ايام نحسات مشؤومات سبع ليال وثمانية ايام حسوما. حشومة ايمان متتابعة او متتابعة المشؤومة نحسات مشؤومات او تتابع اه فهي ايام مشائم فهو اذا كان على جهة الخبر هذا لا بأس به
اما اذا كان على جهة الذم او على جهة السب فان هذا لا يجوز. وقد يصل كما في كلام اهل العلم الى انه اه نسب اليها الفعل فيكون شركا بالله سبحانه وتعالى او يعتقد انها مدبرة لكنه مدبره الله سبحانه وتعالى فيعود سب
اليه سبحانه وتعالى قد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ما تقدم
